مرهق ويريد السفر !

مرهق ويريد السفر !

  • 9235
  • 2008-03-24
  • 1998
  • مروة


  • لسلام عليكم
    أخي هو الأكبر في العائلة عمره 19 سنة يعاني ما يعانيه أغلب المراهقين لا يحب الدراسة أفكاره غير منطقية تماما و كذا تصرفاته يفكر في ترك الدراسة و الهجرة الى أوروبا للعمل (يريد ان يعمل في مطاعم ليغسل الصحون) مبتعد كل الابتعاد عن الله و لا يحب الصلاة أساء اختيار أصدقائه و هم من يأثرون عليه بأفكارهم السلبية

    و هو يشتم دائما أمي بصوت منخفض و لا يحب البنات فهو يضرب أخوتواته و يشتمهم كل ما يسعى اليه هو المال و الميراث و لا يحب العمل فهو دائم الكسل و نحن من نقضي أشغال البيت عوضا عنه و قد أخذناه من قبل الى الطبيب النفسي لكن دون جدوى

    فهو يتهم أمي بأنها لا تفهمه و أن الجميع يسيئون الظن به مهووس بالكذب و السرقة اذا منعنا عنه المال . فما العمل؟ لقد أرهق الجميع

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-04-05

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فبعض ما ورد في استشارة الأُخت من ألوان المعاناة ليس بالغريب على فئةٍ من شباب اليوم الذين تكررت الشكوى منهم ومن سوء تصرفاتهم ، ولاسيما مع أهلهم وذويهم ، وبخاصةٍ في حالة عدم وجود الأب .

    ولاشك أن هناك حلولاً يمكن أن تُفيد في مثل هذه الحالات التي توصف بأنها حالاتٌ مُصاحبةٌ لزمن أو مرحلة المراهقة وما يتخللها من المُشكلات والخلافات في وجهات النظر بين المراهق من جهة وأسرته من جهةٍ أُخرى ؛ ولكن هذه الحالة ( على وجه الخصوص ) تختلف عن غيرها لما اشتملت عليه من بعض التجاوزات السلوكية الخطيرة التي خرجت بها عن مجرد مشكلة ، لتصل إلى درجة المعصية والذنب العظيم ؛ حينما نجد أن هذا الأخ ( نسأل الله تعالى لنا وله ولأبناء المسلمين الهداية والصلاح ) ، لا يُحب الصلاة ، ويشتم أمه ، ويضرب أخواته ، ويُمارس الكذب والسرقة ، ونحو ذلك من التصرفات السلوكية الخاطئة كالعقوق وغيره من المعاصي التي يُخشى أن تُدخله في دائرة الكبائر - والعياذ بالله -.

    ومن الطبيعي أن أي مُستشارٍ سينصح الأُسرة بالمداراة ، والتحمل ، والصبر ، ونحو ذلك ، مما يؤمل معه أن يستقيم حال هذا ( الأخ الطائش ) ، أو أن يعود إلى رُشده وصوابه وما ذلك على الله بعزيز ، ولكنني لا أرى ذلك ، بل أرى أن توافق الأم على سفره ، وان تعطيه الضوء الأخضر ليُحقق رغبته في الهجرة ، وأن يذهب إلى حيث يريد في أوروبا ليذوق مرارة الغُربة ، و لينكوي بحرارة البعد عن الوطن ، وليعمل كما تقولين : في المطاعم ويغسل الصحون ، فعسى أن يستفيق هناك ، وأن يستيقظ ضميره ، وأن يعود إليه وعيه ، فإن الخير قد يكون في ثنايا الشر ، وكم من حالٍ لا يُصلحها إلا المغامرة فيما يُخشى منه . ولأن استمراره على هذه الحال قد يجني عليه ويدفعه إلى المزيد من التصرفات الخاطئة ، فأرى أن تُجرب الأُسرة معه هذا الحل .
    والله تعالى أسأل لنا وله ولأبناء المسلمين الصلاح والاستقامة والهداية ، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات