يا من سيقت لتخصص لا تريده .

يا من سيقت لتخصص لا تريده .

  • 9220
  • 2008-03-24
  • 3032
  • يلدا يوسف


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أنا طالبة جامعية في ال20 من عمري أحتاج الى رأيكم في مشكلتي والتي تتلخص في عدم دخولي التخصص الذي كنت أطمح إليه منذ دراستي في الثانوية العامة ودخلت تخصص آخر على أمل التحويل الى التخصص المطلوب ولكن لم يرد لي الله بلوغ ماأريد

    مما أجبرني على الاكمال في تخصصي وفشلت محاولاتي في التحويل الى اقسام اخرى بسبب صعوبة شروطها واعتمادها على الواسطة في التحويل ومرت لي الان سنتان في التخصص وحالتي النفسية تزداد سواًعلى الرغم من تفوقي فيه ولكنني أخاف على ضياع مستقبلي اذا استمريت في هذا التخصص الذي لم استفيد الى الان منه اي فائدة تذكر

    واخاف ان استمر واكمل دراستي فية واصدم عند تخرجي في عدم وجود وظيفة كما صدمت عند تخرجي من الثانوية في عدم دخولي التخصص الذي اريده ولكن هناك فكرة تراودني ولكن لا اعلم مدى صحتها وهي الخروج من الجامعة والدخول في معهد وادرس فيه التخصص الذي اريده

    أرجوكم افيدوني برايكم لان حاتي تزداد سواً كما ذكرت وقد اصابتني عدة امراض عضوية بسبب هذة المشكلة واصبح لدي خمول في تلقي العلم والمناقشة كما كنت افعل سابقاً وأنا طالبة طموحة جدا ومع ذلك لم اعد اهتم بطوحاتي

    وأسرتي قلقة على مستقبلي ولكن لا يستطيعوا مساعدتي وانا ايضا لا استطيع مساعدة نفسي فماذا ترون في مشكلتي افيدوني جزاكم الله خيراً

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-29

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي في الله يلدا : وفقك الله إلى دروب الخير والسعادة والنجاح .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وبعد :

    أود الإشارة إلى أن طلبك للاستشارة يعكس إحدى ملامح الشخصية الجادة " فما خاب من استشار"، كما أن طرقك باب "المستشار" ينم عن حسن الاختيار، ونحن فريق " المستشار" نشرف بثقتك وتواصلك بنا، والله نسأل أن يلهمنا وإياك وجميع المسلمين الحكمة في القول والعمل والسداد لما فيه السعادة والفلاح في الدارين آمين.

    إن مشكلتك هذه يعاني منها الكثير، والكثير جدًا من شرائح المجتمع وخاصة، معشر الطلبة والطالبات، وهي تتمثل في الافتقار إلى التخطيط المبكر لما يريده الشخص سواء على مستوى التخصص أو غيره . فالفرد الذي يماس التخطيط غالبًا ما يتسم بالمرونة ، ومن ثمّ يكون مهيأ لتقبل الظروف والمواقف المختلفة التي تواجهه بحيث يتعامل معها في إطار الإمكانات المتاحة والممكنة، ويحاول تطويعها لأهدافه ومراميه ما أمكن.

    ففي حالة التخصص مثلاً ، يضع الشخص مجموعة من الخيارات أو الأبدال (التخصصات الأخرى البديلة) المناسبة ومن ثم التهيئة النفسية لها في حالة عدم الحصول على التخصص المنشود، ومن ثمّ يشق طريقه بسلاسة وارتياح.

    ولهذا أعتقد أن وصول الفرد إلى هذا المستوى من الوعي والإدراك والسلوك يمثل مسؤولية مشتركة، يشترك فيها- برأي المتواضع- كل من البيت، والمدرسة، والطالب/الطالبة نفسها.

    أختي الكريمة: قرأت رسالتك لكن ربما سقطت عنك بعض المعلومات والبيانات سهوًا، فما هو التخصص الذي تريدينه؟ وما التخصص الذي التحقت به ولك فيه سنتان حتى الآن ؟ لقد كان بودي معرفة ذلك، ولكن طالما ذكرت أن هناك فكرة تراودك ولكن لا تعلمي مدى صحتها وهي الخروج من الجامعة والدخول في معهد لدراسة التخصص الذي تريدينه، فدعيني أخمّن أنّ التخصص الذي ترغبين فيه هو إما في مجال "علوم الحاسب الآلي" أو "اللغة الإنجليزية"، كون هذان التخصصان غالبًا ما تسعى كثير من المعاهد إلى تقديمهما بشكل دورات أو دبلومات معتمدة تفضي عدد منها إلى التوظيف.

    وأرى أنّك بحاجة أولاً إلى وقفة جادة مع نفسك تتمثل في الآتي :

    1- على المستوى الروحي: بادري بقراءة ما تيسر من كتاب الله وخاصة بعد صلاة الفجر واحرصي على ذلك ، ثم ابتهلي إلى الله سبحانه وتعالى في الدعاء بإلحاح بأن يشرح صدرك ويزيل همك ويعافيك ويوفقك إلى ما ينفعك في دينك ودنياك.
    2- على المستوى الصحي: حاولي شرب الكثير من الماء في الصباح الباكر مع القيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة قبل الإفطار لأن ذلك يساعد كثيرًا في منحك طاقة وحيوية ونشاطًا، كما يسهم أيضًا في تعديل الجانب النفسي والمزاجي فضلا عن تحسين الجانب الصحي الذي يعينك على الوقوف طويلا في مواجهة الضغوط الحياتية المختلفة.
    3- على المستوى العام: اعلمي أن هناك العديد من الأمثلة الواقعية في مدرسة الحياة لدى مختلف شرائح المجتمع. فبعض الأفراد غالبًا ما تواجههم العديد من الصعاب والمواقف والتحديات في حياتهم الدراسية أو المهنية أو غيرها، ولكن هناك من هو مهيأ لمواجهتها والتعامل معها، فيصمد ويتجاوزها، بل ربما يحقق نجاحات مبهرة، وفي المقابل، يوجد من يقف حائرًا أمام مثل هذه الظروف والمحن لا يدري ماذا يصنع حيالها، فيندب حظه، وقد يتعثّر في إكمال مسيرته أو تحقيق مبتغاه، فيبدأ في محاصرته القلق، وقد ينتابه الأرق، ويداهمه التعب ، وربما تفترسه الأمراض إذا ما استسلم لذلك.

    4- على المستوى الشخصي: إن كل طالبة من الطالبات المتفوقات في الثانوية العامة على سبيل المثال، لها رغبة محددة، ويحدوها الأمل في الالتحاق بتخصص معيّن في الجامعة، لكن الواقع قد يفرض على كل واحدة منهنّ تخصص مختلف، وربما لم يكن في الحسبان، وقد يكون هذا التخصص هو المتاح فقط أمامها، فإما أن تسرع بقبوله أو أن طالبة أخرى ستبادر باختياره. فالطالبة الناجحة في الحقيقة، هي التي تتصرف وفق الإمكانات والخيارات المتاحة أمامها، فتتخذ القرار المناسب. ومن ثمّ حاولي أن تختلي بنفسك وأن تصطلحي معها وتقنعيها بأن ما هو متاح أمامك ربما يكون الأفضل في ظل الظروف والخيارات المتاحة والإمكانات المتوافرة .

    وفي الحياة المهنية الكثير من الأمثلة أيضًا، فقد يوجد طبيبًا ماهرًا ومشهورًا ومتميزًا في تخصصه، وإذا به يعيّن وزيرًا للخارجية، أو ربما وزيرًا للتعليم العالي أو حتى مديرًا لجامعة معيّنة، مع أن حقيبة الصحة كونها أقرب وزارة لتخصصه قد تستهويه، ومع ذلك، ينبغي عليه أن يواجه هذه المهمة وهذا التحدي وصدق الشاعر حين قال :
    ما كل ما يتمناه المرء يدركه
    تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
    ومع ذلك، فالناجح من يواجه هذا التحدي بثقة وإيمان بالله تعالى، ووعي وإدراك وقوة إرادة، وعزيمة، فيتكيّف ويوجه طاقاته وإمكاناته نحو الهدف المحدد فيصنع النجاح.

    ولهذا نصيحتي لك تتمثّل في الآتي:
    1-أرى ضرورة استكمال دراستك الجامعية الباقية بنفس الزخم حتى تتخرجي بتفوّق كما هو تقديرك الآن لأن ذلك سيتيح لك فرصًا كثيرة إما كمعيدة في الجامعة، أو بوظيفة جيدة تنسجم مع مستوى طموحاتك.
    2-حاولي تقبل تخصصك شيئًا فشيئًا وأن تتكيفي وتطلعي على الفرص الوظيفية أو الدراسية المتاحة بعد التخرج، فهناك فرصة مواصلة الدراسات العليا لدول مختلفة بشكل منح دراسية للطلبة والطلاب المتميزين مقدمة من وزارة التعليم العالي، وغيرها.
    3-تأكدي أن وضعك في الجامعة أفضل بكثير من المعهد، وهناك آلاف من الطالبات اللاتي يحلمنّ في الحصول على مجرد قبول في الجامعة.
    4-إذا كانت رغبتك تكمن في تخصص اللغة الإنجليزية أو الحاسب الآلي، فبإمكانك الالتحاق بدورات أو دبلومات في بعض المعاهد المعتمدة والمعروفة أثناء دراستك الجامعية أو بعدها وتحققي ما تريدين أيضًا، فهناك الكثير من الأفراد من لديه أكثر من تخصص، كما أن حصولك على دورات أو مؤهلات أخرى "دبلومات" في الحاسب أو اللغة الإنجليزية سيمنحك ميزة أفضل لتخصصك الحالي في حالة تقدمك لأي وظيفة مستقبلية.

    وختامًا، أنا على يقين بأنك على مستوى النضج والمسؤولية والفطنة في سرعة اتخاذ القرار المناسب الذي يحقق طموحك وتفوقك وسعادتك إن شاء الله .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات