ألم الوجود في الحياة !

ألم الوجود في الحياة !

  • 9124
  • 2008-03-17
  • 2490
  • عطاء


  • أنا فتاة عمري 23 سنه مشكلتي أنني كرهت الحياة والعالم جميعا لا أريد أن أعيش أريد أن اختفي وان لا يكون لي وجود لا أريد أن أحس أو اشعر.فكرة الموت لا تفارق عقلي ولو لثانية واحده و لي محاولة انتحار لكنها فاشلة واعتزم تكرارها.

    حياتي هي السبب فطفولتي كانت تعيسة تعرضت فيها للسب والضرب والإهمال من أسرتي تعرضت فيها للتحرش(لا احد يعلم أنني تعرضت للتحرش من أسرتي). أنني احمل في قلبي الكثير من الغضب والحقد والكره على أسرتي التي اكره أن أكون فرد منها,

    نحن لا نحب بعضنا أبي ليس موجود في حياتي وأمي لا دور لها سوء اختلاق المشاكل معي وعد الرضا عني أما أخوتي وأخواتي فالكره والحقد أعمى قلوبهم فلا أتواصل معهم ولا اكلمهم تفاديا للمشاكل التي يخترعونها علي.

    عندما استيقظ من نومي أشعر بألم في قلبي وغصة لأنني مازلت موجودة في هذه الحياة, وهناك أمور كثيرة تضايقني لم اكتبها لأنني لا أريد أن أطيل عليكم.
    سؤالي لكم أين أذهب لأرتاح ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    قبل أن تقرري إلى أين تذهبين وقبل أن تعرفي إلى أين تذهبين عليك أن تحددي مكانك في البداية: أين أنت من كل ما يحصل لك ومعك، وما هو مدى إسهامك أنت شخصياً في كل ما يجري ويدور حولك، وإلى أي مدى أنت قادرة على تعديل وتغيير بعض مما يدور حولك وبشكل خاص في تفكيرك وأسلوبك ونظرتك لنفسك وأهلك والحياة.

    إذا كنت تسألين سؤالاً جدياً بالفعل "إلى أين أذهب" وتريدين الإجابة بالفعل فعليك أن تقرري في البداية قراراً واضحاً ومحدداً باتخاذ كل الخطوات الضرورية واللازمة من أجل إيجاد الجواب:

    1- أن تقرري أن تغيير حياتك بالانتحار ليس هو الحل المبدئي الأول بل هو الحل الأسوأ من بين كل الحلول، في الدنيا والآخرة.
    2- أن تقرري اللجوء لطلب المساعدة من طبيب نفسي ليصف لك بعض الأدوية التي تساعدك في التخفيف من ذلك الكابوس الثقيل الذي يجثم على صدرك وأن تلتزمي بالتعليمات الطبية
    3- أن تقرري تغيير إيقاع حياتك اليومية وأن تجدي لحياتك بعداً روحياً بتقوية الإيمان في صدرك ليحميك من سيطرة مشاعر اليأس والتشاؤم.
    4- أن تقرري العمل سواء في المنزل أو خارجة، كالقيام بالأعمال المنزلية، والتطريز والحياكة والقراءة وتنسيق النباتات والزهور الطبيعية أو الصناعية أو أي عمل في البيت، وإذا كان ذلك ممكناً الانتساب إلى جمعيات كجمعيات العمل الخيري أو جمعيات المعوقين أو أية جمعية والقيام بأعمال تطوعية في هذا الميدان.
    5- أن تقرري ألا تردي الإساءة بإساءة مثلها بل أن تقابليها برد إيجابي ومعاكس لما يتوقعه الآخر منك، وسوف تجدين مع التكرار أن أهلك قد تغيروا معك. اعملي لهم أشياء إيجابية دون أن تنتظري الرد الإيجابي منهم ولاحظي الفرق الذي سيحصل.

    فإذا طبقت هذا البرنامج والتزمت به لفترة فستجدين الإجابة التي تبحثين عنها، ولن تضطري مرة أخرى لطرح السؤال "إلى أين أذهب"

    مع تمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    قبل أن تقرري إلى أين تذهبين وقبل أن تعرفي إلى أين تذهبين عليك أن تحددي مكانك في البداية: أين أنت من كل ما يحصل لك ومعك، وما هو مدى إسهامك أنت شخصياً في كل ما يجري ويدور حولك، وإلى أي مدى أنت قادرة على تعديل وتغيير بعض مما يدور حولك وبشكل خاص في تفكيرك وأسلوبك ونظرتك لنفسك وأهلك والحياة.

    إذا كنت تسألين سؤالاً جدياً بالفعل "إلى أين أذهب" وتريدين الإجابة بالفعل فعليك أن تقرري في البداية قراراً واضحاً ومحدداً باتخاذ كل الخطوات الضرورية واللازمة من أجل إيجاد الجواب:

    1- أن تقرري أن تغيير حياتك بالانتحار ليس هو الحل المبدئي الأول بل هو الحل الأسوأ من بين كل الحلول، في الدنيا والآخرة.
    2- أن تقرري اللجوء لطلب المساعدة من طبيب نفسي ليصف لك بعض الأدوية التي تساعدك في التخفيف من ذلك الكابوس الثقيل الذي يجثم على صدرك وأن تلتزمي بالتعليمات الطبية
    3- أن تقرري تغيير إيقاع حياتك اليومية وأن تجدي لحياتك بعداً روحياً بتقوية الإيمان في صدرك ليحميك من سيطرة مشاعر اليأس والتشاؤم.
    4- أن تقرري العمل سواء في المنزل أو خارجة، كالقيام بالأعمال المنزلية، والتطريز والحياكة والقراءة وتنسيق النباتات والزهور الطبيعية أو الصناعية أو أي عمل في البيت، وإذا كان ذلك ممكناً الانتساب إلى جمعيات كجمعيات العمل الخيري أو جمعيات المعوقين أو أية جمعية والقيام بأعمال تطوعية في هذا الميدان.
    5- أن تقرري ألا تردي الإساءة بإساءة مثلها بل أن تقابليها برد إيجابي ومعاكس لما يتوقعه الآخر منك، وسوف تجدين مع التكرار أن أهلك قد تغيروا معك. اعملي لهم أشياء إيجابية دون أن تنتظري الرد الإيجابي منهم ولاحظي الفرق الذي سيحصل.

    فإذا طبقت هذا البرنامج والتزمت به لفترة فستجدين الإجابة التي تبحثين عنها، ولن تضطري مرة أخرى لطرح السؤال "إلى أين أذهب"

    مع تمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات