أنا معجبة جدا بلاعب كرة !

أنا معجبة جدا بلاعب كرة !

  • 893
  • 2006-02-28
  • 3290
  • dina


  • انا معجبه جدا بشاب مشهور بلعب كره قدم واول مره اكون فى هذه الحاله عمرى ما اعجبت بحد ولو حد قالى الكلمه دى بقول عليه هايف اشمنه ده وبحاول اجمع معلومات عنه ومضيعه معظم وقتى فى الحكايه دى مع العلم انى بعمل وعيزه ابعد الموضوع من بالى اعمل ايه انا بقالى فتره بحاول اشيل الموضوع ده من بالى اعمل ايه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-03-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    يزعجك ما تمرين به من الانشغال والتفكير الدائم بهذا الشخص ، وتشعرين أنك تضيعين وقتك في التفكير فيه وتريدين أن تتخلصي من هذا الأمر .

    يحدث في بعض الأحيان أن يعجب الإنسان بأشخاص من الجنس نفسه أو من الجنس الآخر ، ويهتم بهم . ويمكن أن تكمن خلف هذا الإعجاب أسباب كثيرة ، إلا أنها مرتبطة بدرجة ما بالمرحلة العمرية التي يمر بها الشخص وباهتماماته سواء أكانت رياضية أم فنية أم أدبية أم علمية ، ويحاول أن يهتم ويتمثل الأشخاص المشهورين في هذا الميدان أو ذاك.

    ويمكن لهذه الاهتمامات أن تكون ضمن الحدود العادية ، وتعتبر في فترة من فترات النمو شرطاً من شروط النمو السوي للإنسان ومطلباً من مطالب النمو وخصوصاً في فترة المراهقة ، إلا أنها أحياناً وككل مجال من المجالات الحياتية يمكنها أن تتطرف قليلاً فتصبح مبالغة كبيرة ، وتستحوذ على الشخص لتكاد تصبح كالوسواس الذي يلاحقة ويريد التخلص منه فلا يستطيع .

    و يصل هذا الإعجاب - من طرف واحد على الأغلب- إلى أن يحتل التفكير به حيزاً كبيراً من الحياة ، فيبدأ الشخص بجمع المعلومات عن الآخر ، ومتابعة أخباره بالتفصيل ، والذهاب وراءه إلى كل مكان يذهب إليه ، بحيث تصبح أدق التفاصيل معروفة لديه ، وكل ذلك يظل من طرف واحد على الأغلب .

    وفي حالات من التطرف المرضي تتولد الاعتقادات لدى هذا المعجب بالملكية ، فيعتقد أنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يفهم حاجات هذا وأنه الوحيد القادر على إسعاده أو إرضاءه أو...أو...... وتتضخم هذه الاعتقادات إلى درجة يصل فيها هذا الشخص للتوهم أحيانا بأنه من حقه أن منعه من أن يعيش حياته الخاصة بل يكاد لا يتصور أن له حياة خاصة، خارج إطاره هو. وبالطبع هنا نكون قد انتقلنا إلى الجانب المرضي من الأمر . ونسمع بين الحين والآخر في وسائل الإعلام قصصاً شبيهة لأشخاص مشهورين عانوا من ملاحقة معجبيهم .

    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الحد الفاصل بين الإعجاب العادي والإعجاب المرضي خط غير واضح في معظم الأحيان .

    وبالنسبة لما تمرين به هنا و بالنظر إلى المرحلة العمرية التي أنت فيها ، فإنني أستطيع أن أفسر سلوكك هذا على أنه نتيجة الفراغ الكبير الذي تعانينه في حياتك من الناحية الانفعالية ، وقد يكون هذا الفراغ بسبب الظروف المحيطة أو بسببك أنت ونظرتك لهذا الأمر . فلكل إنسان حاجات ومن بين هذه الحاجات الحاجة لأن يكون مقبولاً ومحبوباً من الآخرين . أن يحب ويكون محبوباً . إلا أنه في بعض الأحيان قد ينظر الإنسان أو تتم تنشئته على عدم التعبير عن هذه المشاعر كونها غير مقبولة من المحيط ، أو نتيجة للنظرة الخطأ والخوف المبالغ به من العلاقات الإنسانية الطبيعية التي يسودها الحب و الوئام .

    ونتيجة لهذا تبحث المشاعر عن مجال حيادي للتفريغ ، لا يلقى اللوم أو لا يسبب للإنسان مشاعر الذنب . فيتعلق الإنسان بمواضيع حيادية ، منها على سبيل المثال التعلق بالحيوانات الأليفة ، فيهتم بها و يعتني بها وتصبح محور حياته...الخ . أو يتعلق بالنجوم ( كنجوم الفن أو الرياضة أو أشخاص مشهورين في المجتمع ) حيث يعبر بصراحة وأمام الملأ عن إعجابه بهم ، ويتتبع أخبارهم ويروي أخبارهم....الخ ، ويعيش حالة خيالة بينه وبين نفسه بمغامرات متوهمة معهم .

    وبهذه الصورة لا يلوم المجتمع الشخص الذي يعبر عن إعجابه بنجم أو فنان أو شخص مشهور، وفي الوقت نفسه لا يشعر هو نفسه بمشاعر الذنب لأنه لايشعر هنا بأنه يرتكب عملاً خطأ ، ولأن المجتمع بالأصل لا ينظر نظرة سلبية لهذا الأمر.

    ما تحتاجين إليه هو أن تفكري بتنويع اهتماماتك وميولك ، وأن توجهي مشاعرك الوجهة الصحيحة دون خوف منها و أن تتقبليها دون خوف . بهذا الشكل تستطيعين ضبطها والتحكم بها . ففقر الحياة الانفعالية يسبب لها التوجه الخطأ ، وغناها يجعلها تثمر بصورة إيجابية وتتجه الاتجاه السليم الذي ينمي الصحة النفسية .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-03-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    يزعجك ما تمرين به من الانشغال والتفكير الدائم بهذا الشخص ، وتشعرين أنك تضيعين وقتك في التفكير فيه وتريدين أن تتخلصي من هذا الأمر .

    يحدث في بعض الأحيان أن يعجب الإنسان بأشخاص من الجنس نفسه أو من الجنس الآخر ، ويهتم بهم . ويمكن أن تكمن خلف هذا الإعجاب أسباب كثيرة ، إلا أنها مرتبطة بدرجة ما بالمرحلة العمرية التي يمر بها الشخص وباهتماماته سواء أكانت رياضية أم فنية أم أدبية أم علمية ، ويحاول أن يهتم ويتمثل الأشخاص المشهورين في هذا الميدان أو ذاك.

    ويمكن لهذه الاهتمامات أن تكون ضمن الحدود العادية ، وتعتبر في فترة من فترات النمو شرطاً من شروط النمو السوي للإنسان ومطلباً من مطالب النمو وخصوصاً في فترة المراهقة ، إلا أنها أحياناً وككل مجال من المجالات الحياتية يمكنها أن تتطرف قليلاً فتصبح مبالغة كبيرة ، وتستحوذ على الشخص لتكاد تصبح كالوسواس الذي يلاحقة ويريد التخلص منه فلا يستطيع .

    و يصل هذا الإعجاب - من طرف واحد على الأغلب- إلى أن يحتل التفكير به حيزاً كبيراً من الحياة ، فيبدأ الشخص بجمع المعلومات عن الآخر ، ومتابعة أخباره بالتفصيل ، والذهاب وراءه إلى كل مكان يذهب إليه ، بحيث تصبح أدق التفاصيل معروفة لديه ، وكل ذلك يظل من طرف واحد على الأغلب .

    وفي حالات من التطرف المرضي تتولد الاعتقادات لدى هذا المعجب بالملكية ، فيعتقد أنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يفهم حاجات هذا وأنه الوحيد القادر على إسعاده أو إرضاءه أو...أو...... وتتضخم هذه الاعتقادات إلى درجة يصل فيها هذا الشخص للتوهم أحيانا بأنه من حقه أن منعه من أن يعيش حياته الخاصة بل يكاد لا يتصور أن له حياة خاصة، خارج إطاره هو. وبالطبع هنا نكون قد انتقلنا إلى الجانب المرضي من الأمر . ونسمع بين الحين والآخر في وسائل الإعلام قصصاً شبيهة لأشخاص مشهورين عانوا من ملاحقة معجبيهم .

    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الحد الفاصل بين الإعجاب العادي والإعجاب المرضي خط غير واضح في معظم الأحيان .

    وبالنسبة لما تمرين به هنا و بالنظر إلى المرحلة العمرية التي أنت فيها ، فإنني أستطيع أن أفسر سلوكك هذا على أنه نتيجة الفراغ الكبير الذي تعانينه في حياتك من الناحية الانفعالية ، وقد يكون هذا الفراغ بسبب الظروف المحيطة أو بسببك أنت ونظرتك لهذا الأمر . فلكل إنسان حاجات ومن بين هذه الحاجات الحاجة لأن يكون مقبولاً ومحبوباً من الآخرين . أن يحب ويكون محبوباً . إلا أنه في بعض الأحيان قد ينظر الإنسان أو تتم تنشئته على عدم التعبير عن هذه المشاعر كونها غير مقبولة من المحيط ، أو نتيجة للنظرة الخطأ والخوف المبالغ به من العلاقات الإنسانية الطبيعية التي يسودها الحب و الوئام .

    ونتيجة لهذا تبحث المشاعر عن مجال حيادي للتفريغ ، لا يلقى اللوم أو لا يسبب للإنسان مشاعر الذنب . فيتعلق الإنسان بمواضيع حيادية ، منها على سبيل المثال التعلق بالحيوانات الأليفة ، فيهتم بها و يعتني بها وتصبح محور حياته...الخ . أو يتعلق بالنجوم ( كنجوم الفن أو الرياضة أو أشخاص مشهورين في المجتمع ) حيث يعبر بصراحة وأمام الملأ عن إعجابه بهم ، ويتتبع أخبارهم ويروي أخبارهم....الخ ، ويعيش حالة خيالة بينه وبين نفسه بمغامرات متوهمة معهم .

    وبهذه الصورة لا يلوم المجتمع الشخص الذي يعبر عن إعجابه بنجم أو فنان أو شخص مشهور، وفي الوقت نفسه لا يشعر هو نفسه بمشاعر الذنب لأنه لايشعر هنا بأنه يرتكب عملاً خطأ ، ولأن المجتمع بالأصل لا ينظر نظرة سلبية لهذا الأمر.

    ما تحتاجين إليه هو أن تفكري بتنويع اهتماماتك وميولك ، وأن توجهي مشاعرك الوجهة الصحيحة دون خوف منها و أن تتقبليها دون خوف . بهذا الشكل تستطيعين ضبطها والتحكم بها . ففقر الحياة الانفعالية يسبب لها التوجه الخطأ ، وغناها يجعلها تثمر بصورة إيجابية وتتجه الاتجاه السليم الذي ينمي الصحة النفسية .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات