تصرف دفعت ثمنه غاليا !

تصرف دفعت ثمنه غاليا !

  • 8875
  • 2008-02-27
  • 2775
  • الراضية


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعذروني لسؤالي ولكني والله محتاحة لجوابكم فحالتي يرثى لها,أنا طالبه جامعيه درست في جامعتي 3 سنوات ونصف تأثرت بظاهرة الإعجاب بين الفتيات، تقولن لماذا؟ سأقول افتقد الشعور بالحب بين اهلي لا حنان ولا حب، أثر ذلك عليه كثيرا حتى وصلة لدرجة الشذوذ والعياذ بالله،

    وكنت فالفصل الأخير لتخرجي، ولكن للاسف فصلت من الجامعه نتيجة لسلوكياتي الخاطئة التي ذكرتها..
    الحمدالله انني تبت إلى الله واستغفرت لذنبي فعلا كان فصلي نقطة تحول كبيرة في حياتي اشكر الله عليها، ما اعانية الآن مرارة الحزن والالم كل ما اتذكر ذنوبي اتضايق فويلي مما عملت يداي،

    وقلبي يحترق ألما ويتقطع حزنا لانني كنت سأتخرج لم يبقى لي الا اربعة شهور، حسرة وألم وغصة في حلقي تألمني ، بيدي اضعت دراستي وكنت على تخرج.
    النوم يتجافى عن عيني وعقلي يشتكي تفكيري وألمي وعيوني تشتكي دموعي أعيش حالة يأس وإحباط ليس لديه القدرة للبدء من جديد فجامعاتنا لا تقبل طلبة مفصولين واذا قبلت يحذف سنتين ونصف من دراستي الاصليه واضطر لتغير تخصصي،

    أنا أتألم حسرة على ما فعلت ومن اشمئزازي من ذنوبي ومن حسرة فقداني دراستي وسنوات عمري أصبحت محطمة لا استطيع العيش اتمنى لو اموت شهيدة لتنتهي مأساتي..

    ما عاد الكون يحويني لا أزال متعلقة بفرج من الله بإعادتي لجامعتي على الرغم من ان الأمر صعب وكالمعجزة لو ااعادوني.. ماذا افعل بحالي فأنا محطمة واكاد اصاب بالاكتئاب اظلمت الدنيا في وجهي..؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم :

    تصرفت تصرفات دفعت ثمنها غالياً، وأدركت مدى الخطأ الذي حصل وندمت على ما كان وتشعرين الآن أن كل شيء قد ضاع منك وبشكل خاص دراستك التي كنت تتمنين لو أنك أنهيتها. ومعاناتك الآن من الثمن الغالي الذي دفعته تجعلك تشعرين باليأس وفقدان الأمل من كل شيء، وتجدين أن كل الطرق تكاد تكون مسدودة في وجهك.

    وعندما يدرك الإنسان أنه أخطأ بالفعل ويعترف بهذا الخطأ، ويتحمل مسؤوليته فإن ذلك لابد وأن يشكل دافعاً إيجابياً له لمحاولة إزالة الآثار السلبية لما قام به من عمل.

    من المؤكد أن الثمن الذي دفعته كان غالياً، وهو ضياع تعبك وإلى حد ما مستقبلك الدراسي . وهو أمر من الصعب تقبله. ولأنك لاتستطيعين تقبل هذا الثمن -خصوصاً وأنك أدركت الخطأ وندمت عليه- فأنت تمرين بحالة من فقدان الأمل واليأس.

    ولكن من ناحية أخرى فإن هذه الخبرة التي مررت بها كانت نقطة تحول في حياتك كما تقولين، وهي على الرغم من كونها ذات تأثيرات سلبية فيما يتعلق بدرايتك إلا أنها قد تكون ذات تأثيرات إيجابية على ذاتك. فهي ربما تكون قد فتحت عينيك على ما كنت ستنجرين إليه لو استمريت بهذا السلوك، وربما كان سينتهي بعواقب أشد.

    ففي كل خبرة سلبية معنى إيجابي يمكن استخلاصه، قد يقود إذا ما تم استثماره بطريقة مفيدة إلى فائدة أكبر من الغرق في الدائرة السلبية والاستمرار في الخطأ نفسه أو الاستسلام للنتائج السلبية وحدها دون التفكير بالمعنى الإيجابي والحكمة من وراء ماحدث. وهذا ما أطلبه منك أن تحاولي التفكير بالمعاني الإيجابية التي يمكن استخلاصها مما مررت به وكيفية استثمارها بطريقة جديدة. وأنت لم تفقدي فرصك كلها....فكما تشيرين هناك إمكانية العودة في تخصص جديد حتى مع حذف جزء من سنوات الدراسة. فإذا تحققت هذه الإمكانية فستظل أفضل بكثير من اليأس والاستسلام.

    وهناك فرص للانتساب إلى معاهد أو جامعات أخرى خاصة تستطيعين فيها البدء من جديد وتحقيق حلمك بالدراسة. كما تستطيعين رسم أهداف جديدة لحياتك تحققين فيها ذاتك خصوصاً بعد ما مررت به من تجربة . إذ أنك طالما أدركت الخطأ الذي حصل فستكونين قادرة على إيجاد حلول ومسارات جديدة لحياتك، يمكنها أن تكسب حياتك غنى أكبر وأكثر مما كنت تتصورين.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-03

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم :

    تصرفت تصرفات دفعت ثمنها غالياً، وأدركت مدى الخطأ الذي حصل وندمت على ما كان وتشعرين الآن أن كل شيء قد ضاع منك وبشكل خاص دراستك التي كنت تتمنين لو أنك أنهيتها. ومعاناتك الآن من الثمن الغالي الذي دفعته تجعلك تشعرين باليأس وفقدان الأمل من كل شيء، وتجدين أن كل الطرق تكاد تكون مسدودة في وجهك.

    وعندما يدرك الإنسان أنه أخطأ بالفعل ويعترف بهذا الخطأ، ويتحمل مسؤوليته فإن ذلك لابد وأن يشكل دافعاً إيجابياً له لمحاولة إزالة الآثار السلبية لما قام به من عمل.

    من المؤكد أن الثمن الذي دفعته كان غالياً، وهو ضياع تعبك وإلى حد ما مستقبلك الدراسي . وهو أمر من الصعب تقبله. ولأنك لاتستطيعين تقبل هذا الثمن -خصوصاً وأنك أدركت الخطأ وندمت عليه- فأنت تمرين بحالة من فقدان الأمل واليأس.

    ولكن من ناحية أخرى فإن هذه الخبرة التي مررت بها كانت نقطة تحول في حياتك كما تقولين، وهي على الرغم من كونها ذات تأثيرات سلبية فيما يتعلق بدرايتك إلا أنها قد تكون ذات تأثيرات إيجابية على ذاتك. فهي ربما تكون قد فتحت عينيك على ما كنت ستنجرين إليه لو استمريت بهذا السلوك، وربما كان سينتهي بعواقب أشد.

    ففي كل خبرة سلبية معنى إيجابي يمكن استخلاصه، قد يقود إذا ما تم استثماره بطريقة مفيدة إلى فائدة أكبر من الغرق في الدائرة السلبية والاستمرار في الخطأ نفسه أو الاستسلام للنتائج السلبية وحدها دون التفكير بالمعنى الإيجابي والحكمة من وراء ماحدث. وهذا ما أطلبه منك أن تحاولي التفكير بالمعاني الإيجابية التي يمكن استخلاصها مما مررت به وكيفية استثمارها بطريقة جديدة. وأنت لم تفقدي فرصك كلها....فكما تشيرين هناك إمكانية العودة في تخصص جديد حتى مع حذف جزء من سنوات الدراسة. فإذا تحققت هذه الإمكانية فستظل أفضل بكثير من اليأس والاستسلام.

    وهناك فرص للانتساب إلى معاهد أو جامعات أخرى خاصة تستطيعين فيها البدء من جديد وتحقيق حلمك بالدراسة. كما تستطيعين رسم أهداف جديدة لحياتك تحققين فيها ذاتك خصوصاً بعد ما مررت به من تجربة . إذ أنك طالما أدركت الخطأ الذي حصل فستكونين قادرة على إيجاد حلول ومسارات جديدة لحياتك، يمكنها أن تكسب حياتك غنى أكبر وأكثر مما كنت تتصورين.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات