أوسط الأكباد مظلومة ( 2/2 )

أوسط الأكباد مظلومة ( 2/2 )

  • 8762
  • 2008-02-20
  • 2725
  • دموع


  • د.علي اسعد وطفة المحترم
    تحية طيبة وبعد
    اود ان اشكرك لاهتمامك بالموضوع جزيل الشكر على الرغم من انه كان شديد اللهجة وذلك لسوء التفاهم وعدم شرحي لك بشكل افضل ،

    سيدي الفاضل ابنتي مشكلتها من ان كان عمرها 4 شهور كانت شديدة البكاء والصراخ على الرغم من انها كانت ترضع مني وكانت تاخذ كل اهتمامي ، لدرجة انني اصبحت ابكي لبكائها،وذهبت بها الى عدة اطباء واجروا لها جميع الفحوصات وما كان ردهم الا بانها مدلعة وتريد الاهتمام فقط ،

    وانا كنت حامل بابنتي الصغرى واستمرت على هذه المشكلة حتى الان وعمرها الان سنة ونصف ، انا لم اضربها ذاك الضرب المبرح الذي تعتقده فان ضربتها، ضربتها على فخذها بخفة ومن ثم اتركها وانا اراقبها عن بعد وعند سكوتها اعود اليها واحضنها واتحدث اليها ،

    وضربي لها يكون بشكل نادر جدا ربما 3-4 مرات فقط في حياتي وكل ام لها تحمل ، انا لا احب الضرب ولكن احيانا الانسان يتعرض لضغوطات لا يستطيع ان يتحمل ضغوطات الحياة والعمل وباقي الاطفال ،وهي تجلس فقط لتبكي وتون للدلع ، انا والله يا دكتور اعطيها حقوقها واحيانا اكون حالمة واهدئها عند الغضب

    ولكن دون جدوى ،طبعها هكذا، وكل من رآها دعا لي بالصبر والهداية ودعا لها، كل ما اردته منك هو كيف اتعامل مع طفلة شديدة الذكاء ،قوية الشخصية ،تفرض نفسها عن باقي اخوتها ، وتاخذ حقها بيدها.

    نعم انها خصلة جيدة من حيث قوة الشخصية ولكنها اقرب ما تكون الى العدوانية مع اخوتها ، ولا تحب التقرب الى الاقارب والاصدقاء ولا تحب الملاهي والالعاب مطلقا . وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-02-23

    أ.د.علي أسعد وطفة


    الأخت الفاضلة :

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته :

    كل ما أرجوه أن تكون رسالتي إليك قد حققت غايتها في منح الطفلة الصغيرة مزيدا من العناية والاهتمام . وما لي أراك بالأمس تقولين أنك تضربين الطفلة بكل وضوح أما اليوم فإن الضرب يتحول إلى دغدغة ومناغاة . قلت لنا بالأمس حرفيا ما يلي :

    (ونظرا لكثرة إزعاجها كثيرا ما الجأ لضربها دونا عن إخوتها لأنهم اقل إزعاج منها( ثم قلت أيضا ما يلي (وحاولت معها التفاهم ولكن أيضا دون جدوى ومن ثم بدأت اصرخ عليها ومن ثم اضربها ومن ثم حاولت معها العقاب ، ولا أنكر أن الضرب والعقاب قد جاء بالنتيجة حيث أصبحت اقل إزعاج وصراخ ولكنها أصبحت جبانة ، وأحيانا أرحمها من خوفها الزائد)

    في رسالتك السابقة تؤكدين أن تضربين وتضربين وتعاقبين وأن الضرب قد جاء بالنتيجة وأن خوفها أصبح زائدا) . وبعد ذلك كله تقولين لنا اليوم بأنك ضربتها دغدغة مرة أو مرتين فقط وأصبحت الأم الحنونة الحانية على ابنتها الصغيرة .

    لكم نتمنى أن تكون رسالتك الثانية هي الأصح لأننا لا نتمنى لك أو لطفلتك إلا كل الخير . فأنت الآن المظلومة والصغيرة هي الظالمة لأنها تبكي وتزعجك . ولم تقولي لنا لما هي متعلقة بالشغالة أكثر من الأم فهل هذا يأتي لكثرة الاهتمام بها أم أن هذا ناجم عن إهمال وتقصير بحقها ؟

    الأخت الفاضلة نتمنى لك ولطفلتك الصغيرة الصلاح والخير وهذا ما تهدف له استشاراتنا وجهدنا ولكن لتعلمي أنت الصغيرة في عمرها لا تعرف معنى الدلع فهي طفلة وما تعرفه هو حاجتها إلى الرعاية والحنان ويكفيك القول بأنها قوية الشخصية فهي طفلة مجرد طفلة في الثانية والنصف من العمر لا تعرف في الدنيا غير إحساسها الغامض بالوجود من حولها والطفل في هذا العمر يوجد لديه احتياجات أهمها الحنان والرعاية والاهتمام ليس أكثر وهو إما أن يكون سعيدا أو بائسا.

    كل ما نتمناه لك أن تكوني خير أم لطفلتك التي نرجو لها أن تنعم بدفئك وحنانك . وسلام الله عليك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-02-23

    أ.د.علي أسعد وطفة


    الأخت الفاضلة :

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته :

    كل ما أرجوه أن تكون رسالتي إليك قد حققت غايتها في منح الطفلة الصغيرة مزيدا من العناية والاهتمام . وما لي أراك بالأمس تقولين أنك تضربين الطفلة بكل وضوح أما اليوم فإن الضرب يتحول إلى دغدغة ومناغاة . قلت لنا بالأمس حرفيا ما يلي :

    (ونظرا لكثرة إزعاجها كثيرا ما الجأ لضربها دونا عن إخوتها لأنهم اقل إزعاج منها( ثم قلت أيضا ما يلي (وحاولت معها التفاهم ولكن أيضا دون جدوى ومن ثم بدأت اصرخ عليها ومن ثم اضربها ومن ثم حاولت معها العقاب ، ولا أنكر أن الضرب والعقاب قد جاء بالنتيجة حيث أصبحت اقل إزعاج وصراخ ولكنها أصبحت جبانة ، وأحيانا أرحمها من خوفها الزائد)

    في رسالتك السابقة تؤكدين أن تضربين وتضربين وتعاقبين وأن الضرب قد جاء بالنتيجة وأن خوفها أصبح زائدا) . وبعد ذلك كله تقولين لنا اليوم بأنك ضربتها دغدغة مرة أو مرتين فقط وأصبحت الأم الحنونة الحانية على ابنتها الصغيرة .

    لكم نتمنى أن تكون رسالتك الثانية هي الأصح لأننا لا نتمنى لك أو لطفلتك إلا كل الخير . فأنت الآن المظلومة والصغيرة هي الظالمة لأنها تبكي وتزعجك . ولم تقولي لنا لما هي متعلقة بالشغالة أكثر من الأم فهل هذا يأتي لكثرة الاهتمام بها أم أن هذا ناجم عن إهمال وتقصير بحقها ؟

    الأخت الفاضلة نتمنى لك ولطفلتك الصغيرة الصلاح والخير وهذا ما تهدف له استشاراتنا وجهدنا ولكن لتعلمي أنت الصغيرة في عمرها لا تعرف معنى الدلع فهي طفلة وما تعرفه هو حاجتها إلى الرعاية والحنان ويكفيك القول بأنها قوية الشخصية فهي طفلة مجرد طفلة في الثانية والنصف من العمر لا تعرف في الدنيا غير إحساسها الغامض بالوجود من حولها والطفل في هذا العمر يوجد لديه احتياجات أهمها الحنان والرعاية والاهتمام ليس أكثر وهو إما أن يكون سعيدا أو بائسا.

    كل ما نتمناه لك أن تكوني خير أم لطفلتك التي نرجو لها أن تنعم بدفئك وحنانك . وسلام الله عليك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات