مادورك تجاه تخصص أولادك ؟

مادورك تجاه تخصص أولادك ؟

  • 8759
  • 2008-02-20
  • 2838
  • المتفائلة بالفرج


  • بسم الله الرحمن الرحيم ..
    مشكلتي هي عد تخرجي من المرحلة الثانوية بتقدير ممتاز ..عندها بدأت والدتي بأقتراحات وكنت أأمل على قسم أصول الدين وأمي بودها دخولي قسم اللغة الأنجليزيه ..

    أنا من النوع الذي لا يبحث فقط أحب الإستماع وأحفظ منه مباشرة ..وقسمي يحتاج لبحث ودراسه ..
    وفقد أجتزت السنة الأولى والثانيه ولكن بمعدل مؤسف 2.40

    المفترض أن أتخرج هذا الترم ولم أخبر أسرتي وعائلتي عن إخفاقي.. بل أوافيهم بأنني أنجح والمشكله أنهم يفرضوا علي ذلك ..قد تتسائل لماذا؟
    سأجيب ولله الحمد أنا ذكية أجتماعياولكن دراسيا" ؟؟؟

    دائما أسرتي مايقولون أنت ((ملكعه)) وغيرها من الصفات التي أسعد بها حقا..حتى بدراستي كانوا يشيرون إلي بالبنان فقول عمي حين يتصل يسأل عن دراستنا لن سأل عنك لأنك متميزه،،

    أشعر أنه يصفعني لأنني لست بتلك الصورة المرسومة في أذهانهم..والدتي دوما تنصح أخوتي وكونوا كأختكم الكبرى.. ياااااه صفعة أخرى وأكثر ألما".. حينها أواصل وأقول أنا ناجحه..

    أعلم أنني مخطئه ولكن رغما عني .. لا أشكو أبدا من ضيق فدوما ماأشعر بالسعادة والله الحمد..لأنني كونت مجموعة من الصداقات والعلاقات ..وأيضا" ان أكرمت بالأستقامة فلا أميل إلى حب المحرمات مثل سماع الموسيقى والغناءأو مشاهدة البرامج التي تهوي بصاحبها إلى النار.. وهذا بفضل ربي ثم بفضل والدي ..

    وأنا أجزم أن حالة الرضى التي أشعر بهاالآن هي تثبيت من رب العالمين ..وكل من كان بصحبة ربه سعيد .. ومايزيدني سعادة الآن هو بوحي لمن يقرأ مشمكلتي ، كيف لاأسعد وأنا أستشير المخولون بسدادة الرأي ،،فمن شاور عاقلا" فقد أخذ نصف عقله ..

    بالأمس أخبرت والدتي أنني لاأزال في السنة الثانية بآخرها ولست بالرابعه.. أي صدمة شعرت بها..تكذبين!!
    لماذا خدعتينا!!كيف سأقابل الناس وأنا أقول لهم أنك ستخرجين؟؟لماذا لم تصارحيني ؟ وغيرها من التأنيبات..

    أعترف بأنني لا أذاكر أبدا إلا في اليوم نفسه ومواد الأنجليزي تحتاج إلى دراسة بحته حيث جدة المصطلحات
    وأنا أخاطب عقول عملاقه فلا داعي للزيادة بالشرح ..
    بخلاف مواد العربي التي ندرسها في القسم ..جميعها أأخذ بها درجات عاليه ولله الحمد..

    الآن أفكر بالتحويل وستكون دراستس ثلاث سنوات ونصف لأن ترم من الأترام سأعادل فيه المواد التي درستها..
    والدتي حزينه جدا ولا تريد أن أحول بل وغاضبه كيف وقد وفرت لك الراحةوالنوم ووووو....

    حقيقة أنا مرتاحه فلا أشارك بالعمل المنزلي بالرغم من أستطاعتي لو لزم الأمرفحين تذهب الخادمه مسافرة أعمل بكل جديه..وأيضا أحوالي الأسريه بخير كيف لا وأنا أول حفيدة في الأسرتين وأحظى بتكريم وحب من الجميع ..وكان هذا سبب في عدم أفصاحي عن تعثري كنت أقول لو أخبرتهم ستتغير النظره..وبدأت في التسويف إلى أن وقع الفأس في الرأس ..

    للمطاع على مشكلتي والمعالج لها أن يتخيل أوتتخيل..
    حين أخبرتها أسمتني بالفاشله..يعني الأنجليزي هوالي مخليني محبوبه وناجحه أمهات آخر زمن..عفوا للإستطراد اليوم حين أيقظتني وقد تأخرت في النوم هربا" من التعليقات علي من والدتي.. دخلت وقالت ((قومي صلي جعل ربي ياخذك))

    حقيقة تعجبت هذا وأنا قد أخفقت في دراستي ماذا لو أن والدتيبسم الله علي أخذتني من مركز الهيئةوالله ردة فعلها كأنما قد فعلت جرما"جلست معها وقلت يأأمي لما الغضب!!انا لم أحزن والأمر يخصني والحياةلم تنتهي بعد وقطار التعليم لم يفوت،،

    سأكمل ومن المحال أقبل على نفسي بغي الشهادة الجامعيه..ولن يكتمل تميزي وشخصيتي إلا بتخرجي من الأنجليزي... فلربما أتخرج من قسم آخر وأتفوق فالله كريم وسيعوضني خيرا" ..

    وقد أشترك معكم بعد أربع سنوات في حل المشاكل وسأكون متطوعه..والله أنا أثق بربي وكرمه علي وغيري من هم أقل مني مستوى تخرجوا..حين قلت لوالدتي هذا الحديث قالت:يالفاشله ماتخرجتي وماراح تخرجين ..
    يالله لماذا هذا التشاؤم!!

    قلت : أماااااه كفاك وبالنسبة لناس فقولي لهم أنني تخرجت من الأنجليزيه..قالت ولما تستغفلي الناس!!
    قلت وما يدريهم وأناسأدرس أنتساب!!وسأتوظف ولن يعرفوا !وأنا أيضا ا أريد أن يعرف الناس بحالي وكيف مستواي ..

    فمن عين والدتي سقطت فالأحرى من أعين أعامي واهلي سأسقط ..بالرغم من انني واللهثم والله أثق بالله وأنه سيعوضني خيرا " ..ولي قدرة في الكتابة وأحمدالله ..
    فقد كتبت بحثا في مادة من المواد العربيه وهي التاريخ وسياسة التعليم في المملكه ..وقد أعجب هذا استاذي كثيرا وقال لابدأن تكتب في الصحف وشكرني أمام أربع من القاعات ..

    وأيضا خلال أشتراكي با..... فقد أولوني مسؤولية
    أحد الأندية وأدرس فيها طالبات المستوى الثانوي والجامعي..أتمنى الا يقول القارىء لماذا تطرحين
    علي تميزك فالتميز الحقيقي هو بدراستك لا في هذه الأمور الفرعية فالجدارة بالأصل لا بالفروع ..حقيقة صعوبة اللغه هي العائق ..

    أأسف ثم أأسف وأعتذر للإطاله..ولكن أريد أن انهل من عميق علمكموسعة تجاربكم ..فما ذا أفعل؟
    وهل يصح الا أخبر الناس واقول أنني تخرجت!!فلا أريد أن يعلم الناس بحالي ؟؟وماذا أفعل مع والدتي ؟؟

    أرجووووكم أنتظر الحل وكلمة توجيهية لأمي ..خصوصا أن مدة التحويل ستنتهي الأسبوع القادم ..ولكم الشكر والتقدير ... وماأجمل وأروع مساعدتكم للناس ...
    فلكم الأجر والمثوبه.. دعواتكم لي بظهر الغيب ..

    وهناك معلومة نسيت أخباركم بها وهي أن قرة عيني والدي متوفي منذ 6سنوات..رحمة ربي عليه ..
    والسلام ختام ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-02-27

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الكريمة: المتفائلة بالفرج، فرّج الله همّك، ونوّر الله قلبك بالإيمان وطاعة الرحمن وزادنا وإياك يقينًا وثباتًا وجميع المسلمين... آمين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    نشكر لك تواصلك معنا، وثقتك بمستشارينا.
    في البداية، أود أن أسجل إعجابي بشخصيتك التي تعكس النضج والاتزان ورجاحة العقل في الانصياع لأوامر الله، والقناعة والتوكل على الله ، والرضا بما قسم لك وقدّر، والأهم من ذلك عدم جلد الذات بل التفاؤل بمستقبل واعد عن ثقة مستمدة من قوة إيمانك بربك. فأحييك على كل هذا وأقول :

    من المؤسف حقًا أننا لا نزال نشاهد ونسمع ونقرأ عن كثير من المواقف غير الواعية لبعض من أولياء الأمور الذين لا يزالون يفرضون رغباتهم، وخياراتهم، وربما طموحاتهم على بعض أبنائهم أو بناتهم، من خلال مصادرة حقهم في اتخاذ قراراتهم، ومن ثمّ إجبارهم في الانصياع لبعض القرارات الخطيرة بل والمصيرية التي يتخذونها نيابة عنهم ، والتي قد تكون مرتبطة بحياة أبنائهم ومستقبلهم المهني والوظيفي كقبولهم تخصصات قد لا تنسجم مع ميولهم ورغباتهم وربما قدراتهم، فيصاب الأبناء بالإحباط خاصة عندما لا تحقق تلك القرارات أهدافها، فيلقي الآباء باللائمة على الأبناء ويتركونهم في حيرة من أمرهم بعد هدر أو ضياع الكثير من الوقت والجهد وربما المال. وهذه السلوكيات تنم عن عدم وعي لأساليب التربية الصحيحة، وجهل لمقومات التعامل الإنساني الذي حثّنا عليه ديننا الحنيف عليه.
    ومن البديهي أن الإنسان غالبًا ما يبدع في الشيء الذي يحبه ويميل إليه ويرغب فيه، لا في الذي يجبر عليه.

    فولي الأمر يستطيع أن يجبر الابن أو البنت على اتخاذ قرار ما سوى كان متعلقًا بالزواج أو باختيار تخصص معيّن دون الاكتراث لرغبته أو قراره أو قناعاته ، لكنه في المقابل لا يستطيع ضمان نجاح هذا القرار وحب ابنه أو بنته لهذا التخصص أو نجاحهما فيه، أو سعادتهما به. ولهذا يقول المثل:

    " تستطيع أن تقود الحصان إلى الماء ، لكنّك لا تستطيع إجباره على الشرب".
    ".You can lead a horse to water, but you
    ".can't make him drink

    فدور الآباء نحو أبنائهم في اتخاذ القرارات وخاصة المصيرية منها كاختيار تخصص ما دون سواه، يكمن في التوجيه والإرشاد المبني على علم ووعي ودراية وخبرة إذا كانوا أهلا لذلك، أو الاستعانة بمن هو قادر على الإفادة فيه ، فيضعوا أمام أبنائهم أبدال وخيارات متعددة وواضحة، تسهّل لأبنائهم اتخاذ القرارات المشروعة والتي تنسجم مع توجهاتهم وتنطلق من ميولهم وقدراتهم وتلبي رغباتهم وتحقق طموحاتهم، ومن ثمّ يشعر الأبناء بأهميتهم وعظم مسئوليتهم إزاء تلك القرارات.

    ولمعالجة الوضع القائم أرى الآتي:
    بالنسبة لك :
    من خلال قراءة رسالتك وقولك أنك لا تزالين في السنة الثانية بآخرها ولست بالرابعة، وحتى لو واصلت دراستك في تخصص اللغة الإنجليزية، يصبح أمامك من الآن سنتان ونصف هذا إذا أكلمت دراستك بنجاح ودون تعثّر، ومع ذلك، هذا الخيار غير مضمون لعدم توافر الرغبة لديك والاستعداد لمواصلة الدراسة في تخصص مفروض عليك، ومن ثمّ أقول لك:

    1- بادري بسرعة التحويل للقسم الذي ترغبين بمواصلة دراستك به دون تردد، حيث ستكون دراستك به أفضل نتيجة لتوافر الرغبة والميول والاستعداد.
    2-لا تكترثي لما سيقوله الآخرون عنك، ركزي على دراستك وحاولي أن تعوّضي ما فاتك، واعلمي أن النجاح أو التفوّق لا يأتي إلينا، بل نصنعه من خلال الرغبة المدعومة بالإرادة، والقدرة المقرونة بالعمل الجاد والمستمر.

    بالنسبة لأمك:
    1-أنصحك بالإلحاح في الدعاء إلى الله بأن يفرّج همك، ويسهّل أمرك، ويصلح حالك مع أمك ويرقق قلبا تجاهك.
    2- بإمكانك أن تسجلي بشريط كاسيت كل ما تودين قوله لأمك بأسلوب مؤثر، وتهدين لها هذا الشريط حتى تسمعه لوحدها لعل قلبها يلين وتدرك الظروف الصعبة التي تمرين بها.
    3- يفضل الاستعانة بأحد الأقارب الذين تثقين بهم وتكّن لهم أمك الاحترام والتقدير ويستطيعون التأثير عليها وذلك من خلال إقناعها أن التخصص المناسب لك هو ما تميلين إليه وترغبين به، لا ما يفرض عليك، وأن اسمرار بقاؤك في هذا الوضع ليس لمصلحتك ولا يخدم أحد ، ففيه ضياع أكبر للجهد والوقت والمال.

    أتمنى لك دومًا الثبات، والتفوق والسداد والسعادة في الدارين .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات