الصهر الخائن .

الصهر الخائن .

  • 8719
  • 2008-02-19
  • 2168
  • نورة


  • انا طالبه جامعية عمري 20 سنه منذ صغري تربيت في منزل اختي التي تكبرني ب10 سنوات...
    ومع الايام اكتشفت ان زوج اختي يحبني وهو اعترف لي بذالك...لدرجة انه يبكي...ووانا لا اكن له سوى مشاعر الابوة والاخوةوبينه وبيني 12 سنه...

    واستمرت العلاقة 3 سنوات ...وانا انصحة بأن هذا الشي خطا...وكل ما اناقشه في هذا الموضوع واقول له يجب ان ننهيه هذه العلاقة يقولوا لي لا تأتي الي منزلنا ولا تكلمي اختك ولا أبنائي وهو يعرف انهم هم نقطه ضعفي واني افضل الموت ولا اني اعيش بدونهم..
    ولدرجة انه يدخل علي وانا نائمة..

    واني محتفظه بهذا الشي خوفا على اختي وخوفا من انهدام بيتها...والان لا عرف ماذا اعمل..
    وهو منعني عنهم وانا لا اقدر التحمل..
    اخواني افيدوني افادكم الله..وجزاكم الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-02-23

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته.

    عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والدخول على النساء)، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: (الحمو الموت) .

    أختي الكريمة: لقد بدأت هذه المقدمة لأحدد أصل المشكلة والتي يتهاون فيها كثير من الناس، حيث تختفي الضوابط الشرعية التي فرضها الله سبحانه وتعالى لتنظيم العلاقات الأسرية، والتي ما فرضت إلا لتحمي الأفراد والمجتمعات من الوقوع في حبائل الشيطان.

    أعود إلى مشكلتك، وأنا هنا في البداية أحيي فيك هذا الوعي والتقدير لحجم المشكلة التي أنت واقعة فيها، والذي دفعتك إلى اختيار الابتعاد عن أولاد أختك، مع حبك الشديد لهم، على أن تفكري بخراب بيت أختك وتشريد أبنائها، وهذا هو مفهوم الحب الحقيقي، فالحب لا يقتصر على المشاعر والعواطف المتبادلة ، بل هو عطاء وتضحية في سبيل الآخر .

    أختي العزيزة : لم يتضح لي من خلال رسالتك إذا غادرت منزل أختك أم لا زلت تقيمين فيه أو تزورينه، فإذا كنت لم تفعلي ذلك حتى الآن فغادريه فور قراءتك لهذه الرسالة، واقطعي كل صلة لك بهذا الصهر الخائن ، وثابري على موقفك الرافض للعودة حتى لو استخدمت كل وسائل الترغيب، أما أن تحول الأمر إلى استخدام وسائل القوة والتهديد فاستخدميها أنت أيضا، ودافعي عن نفسك بكل الوسائل المتاحة، حتى لو اضطررت إلى تهديده بفضح القصة وإخبار أختك بما يحصل .
    أما إذا تطورت القصة وزادت الضغوطات عليك حتى شعرت بالعجز عن مواجهتها لوحدك فلا بأس عندئذ من إخبار أحد المقربين منك حتى يشكل سندا لك من جهة ويساعدك في مواجهة زوج أختك ومنعه عن غيه من جهة أخرى .

    أخيرا يا صديقتي تأكدي بأنك على حق ، وثابري على موقفك النبيل, ولا تختلقي لنفسك أي عذر للذهاب إلى منزل صهرك, حتى ولو تحت حجة الشوق إلى أبناء أختك .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات