أفتش عن الصديق الحق .

أفتش عن الصديق الحق .

  • 8676
  • 2008-02-13
  • 2350
  • أمال


  • والله مشكلتي أني لم أدرك جيدا إذا كان المشكل في أنا أم في في الغير. دائما وفي إطار الصداقة، أنا أحب أن أكتسب أكبر قدرممكن من الأصدقاء، فالصداقة بالنسبة لي تعني الكثير،

    وهنا المشكلة يبدو أني لا أتقن اختيار الأفراد المناسبين، فالبعض ممن حسبتهم أصدقاء أوفياء اكتشفت أنهم لا يبادلونني نفس الشعور، فمثلا أجدهم يخفون عني بعض الأمور في مقابل إخبارهم بكل أسراري وتفاصيلي سواء كانت حسنة أم سيئة، في حين أمورهم السيئة ومشاكلهم لا يتوانون عن إقحامي فيها.

    والله يا دكتور إني إنسانة جد إيجابية ومسؤولة و كثيرا ما أحب الخير لغيري، وأتمنى لهم منتهى السعادة التي يتمنونها، لكني لا أجد معاملة بالمثل. كما أني ألاحظ منهم بعض التصرفات التي تهينني وتتسبب في قلقي، وكذلك لاحظت منهم مايسمى بالدلال (مثلما نقول باللهجة العامية يتدللون علي).

    من فضلك دكتور انصحني ماذا أفعل وكيف أتفادى الوقوع في نفس الأخطاء، التي أرى أنها تؤثر كثيرا على نفسيتي. شكرا جزيلا.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-02-25

    الشيخ أمير بن محمد المدري


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . وبعد :

    الأخت الكريمة أمال :

    أشكرك على ثقتك بموقعك موقع المستشار .وأقول وبالله التوفيق .

    أولاً : أبشرك أنَّ كثرة الأصدقاء لديك وحبك لهم وتفانيك في حبهم وعونهم دليل على صفاء القلب ونقاء السريرة لديك وكذلك الإيمان فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول :(المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ).

    ثانياً: تذكري أن من الأمور الجبلّية الفطرية التي فطر الله تعالى الإنسان عليها في هذه الحياة: الصديق، فلا بد للمرء في هذه الحياة من جلساء وأصحاب، يتحدث معهم، ويتحدثون معه، يبث إليهم همومه ويشكو إليهم أحزانه ويستشيرهم فيما يُلمّ به من ملمات وأمور.

    ثالثاً:نحن مأمورون أن نتخير الأصدقاء والأصحاب فهم على ثلاث طبقات: منهم من هو كالغذاء لا يستغنى عنه. ومنهم من هو كالدواء لا يحتاج إليه إلا زمناً معيناً. ومنهم من هو كالداء لا يحتاج إليه أبداً .
    وروى أبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)). ورويا كذلك عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله وسلم قال: ((لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي)).

    رابعاً: ليس كل الأصحاب والأصدقاء أهلٌ لأن تشرحين لهم عن حياتك وأسرارك ولكن تخيري,فليس كل الأصدقاء يفهمون حقوق الصحبة والصداقة.

    خامساً :من أسباب دوام الحب بين الأصحاب :
    الإقلال من العتاب ,فمن أكثر من العتاب لم يسلم له صديق .
    ولله در القائل:
    إذا كنـت في كل الأمـور معاتبـاً
    صـديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
    فعـش واحداً أو صـل أخاك فإنـه
    مقـارف ذنـبٍ مرةً ومجانبـه
    إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى
    ظمئت وأيّ الناس تصفو مشاربه
    2- حسن الظن ,فلا يسيء الصديق بصديقه مهما حصل, ولا يظن بكلمة خرجت منه ولها في الخير محملا .
    3- من طلب صديقاً بل عيب عاش بلا صديق.
    4- النصيحة, فالصاحب الذي ينصح ويستر خيرٌ من الصاحب الذي لا ينصح ويفضح .

    سادساً :من تجدين في صحبتهم عدم المعاملة بالمثل وسوء التصرفات التي قد تؤذيك ,هؤلاء لهم صحبة عامة وليست صحبة خاصة .
    الأخت الكريمة أمال .
    سادساً وأخيراً: اعلمي أن من كتم سره كانت الخيرة في يديه، وعليكِ بإخوان الصدق، فعيشي في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعُدة في البلاء، وعليكِ بالصدق ، ولا تتعرضِ لما لا يعنيك، ولا تطلبي حاجتك إلى من لا يُحب لكِ نجاحها.

    وفقك الله إلى كل خير وجنبك كل شر والله المستعان وعليه التكلان .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات