صمت يجر الهوان .

صمت يجر الهوان .

  • 8617
  • 2008-02-06
  • 2288
  • سارة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى ان اجد عندكم التفسير الوافي لما اعانيه
    تصادفني الكثير من المواقف التي تجعلني في حيرة من امري ولا اعرف ماذا اقول او كيف اتصرف!!! ويعتريني ذالك الصمت الجليدي القاتل ..الذي يقتلني معه لشدة

    حيرتي في كيفية التصرف.....والتي تنم عن السذاجة التي اعيشها....لا اريد ا ن اهين نفسي...ولكن تلك هي الحقيقة... فكثيرا ما يستغل الناس طيبتي ...وتحاشيي للمشاكل بعدم الشكوى وقبول جميع تصرفاتهم..حتى لوكانت هذه التصرفات تهينني وتحط من كرامتي......

    فتصادفني مواقف...تصل الى درجة انني اهان فعلا ...ولا استطيع ان انطق بكلمة دفاعا عن نفسي..او حتى ..كتعابير على وجهي تبين استيائي وامتعاضي..واظل حائرة ...في كيفية الرد ...وماذا علي ان اقول...وكيف لي ان ادافع عن نفسي..وفي نفس الوقت لا اريد ان اتفوه بكلام يجعلني اندم عليه

    وعندما اختلي بنفسي...احس بالوضع الذي كنت فيه...وبقمة الاهانة التي اهينت بها نفسي.واظل الوم نفسي...لم لم اقول كذا ولم لم افعل كذا وكيف رضيت بالمهانه ولم لم ادافع عن نفسي....واظل اعاتب نفسي..والومها ولكن ماذا علي ان افعل...

    اتمنى ان اجد لديكم الحل السليم ..لما اعانيه..فانا اعمل في مجال يجعلني دائمة الاحتكاك بالناس ...فكثيرا ماتصادفني هذه المواقف...والتي اعجز عن مواجهتها ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-02-17

    د. حنان محمود طقش


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    كان الله في عونك عزيزتي سارة ولكن الحمد لله دائما وأبدا الذي من علينا بالعقل كي يسعفنا في تدبير أمورنا. يرى الشرع بأن دفع الضرر أولى من جلب المنفعة فإن كان صمتك بكراهية سيكون تأثيره السلبي على المدى البعيد عليك كبيرا مما قد يعقد قدرتك على التعاون مع الآخرين أي أن الضرر الواقع بك حاليا سينالهم مع الوقت.

    يحكم سلوكنا مبدءان الأول هو العدل والثاني هو الفضل٬ والعدل يعني أن تعاملي كما يعاملك الآخرون بالضبط ولكن تبقى دائما هناك مساحة الفضل والتي ترى أننا يمكن لنا التسامح مع الآخرين لا عن ضعف أو عجز عن الرد بل ابتغاء وجه الله ومن باب التحلي بأخلاق الإسلام التي تحض على التسامح ولكن هذا التسامح إن لم يصدر عن شخصية قوية يعتبر ضعفا وخنوعا وأنت تعرفين أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله.

    تحتاجين عزيزتي لاكتساب ما يسمى التوكيدية الذاتية وهي نقطة بين السلبية المفرطة وبين العدوان أي تقدير موضوعي للذات مع القدرة على التعبير بطريقة مؤدبة ولكن حازمة.

    أول أسس التوكيدية هي معرفة حدودك وحقوقك وكذلك حدود وحقوق الآخرين في أي مجال تتعاملين فيه٬ وتحتاجين لتحديد المواقف التي تزعجك ووضع بعض الجمل المناسبة أو التي كنت تتمنين بالرد بها ذلك أن الخبرات تتكرر والمواقف تتشابه٬ واعملي على التدرب على التلفظ بهذه العبارات بينك وبين نفسك مستخدمة نبرة صوت مناسبة وسطى بين العالي والمنخفض٬ وعندما أقول تدربي أعني التدريب الفعلي بأن تواجهي نفسك في المرآة وتخاطبيها كي تكتسبي مهارات التعبير عن النفس.
    يمكنك باستخدام محركات البحث أن تجدي الكثير من أساليب توكيد الذات والتعبير بالإضافة لما سبق٬ مع الوعي دائما بمساحة العدل والفضل كي يكون التنازل بإرادتك حين تريدين أن تتنازلي. يجب أن تأخذي بعين الاعتبار بأنك مهما حاولت ستبقى فئة من البشر سيئة الخلق لكن لن نسمح لها بأن تنعكس علينا فنصبح أجلافا مثلهم بل يكفي أن تتعلمي التعبير عن نفسك بحزم وهذا التعبير مهارة يمكنك اكتسابها بالتمرين ومن خلال القراءة التي تزيد من خبراتك.

    مهما انسحبت لن يرضى الجميع ذلك لأن رضا الناس غاية لا تدرك فاحرصي على ألا تظلمي نفسك بالكثير من التنازل وكذلك لا تبالغي في لومها فنادرا ما تشجع الثقافة وأساليب التنشئة الفتيات على التعبير عن أنفسهن خالطي بين الأدب والسلبية ولكن الوقت لم يتأخر كي تكتسبي هذه المهارة.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات