رعشة محرمة !

رعشة محرمة !

  • 8530
  • 2008-01-28
  • 3689
  • عبدالله مسفر


  • السلام عليكم
    -لدي مشكلة منذ 6سنـوات وتزداد حالتي سُوءا
    -عندي رعشة في أطراف جسمي ورأسي"رعشة خفيفة"
    -حرمت بسببها تكوين صداقات إلا بعض منهم ، وحرمت أيضا الإبـداع في حياتي ، حيث أني أطمح لها، وحرمت أيضا من أخذ معدل ممتاز في الجامعة

    وحرمت أيضا من الزواج " فقد قال لي أبي سأزوجك فقلت:اصبر كم سنة"
    -أحـس بالرعشة خاصة في الشماغ ويدي ورقبتي .
    -عندما يجلس شخص خلفي سواء في الجامعة أو المسجد يبدأ عندي الرعشة وأحاول أن أغير مكاني ،
    وفي المسجد أحيانا أقطع صلاتي"كأني نقضت وضوئي"وأخرج لأتوضأ من جديد ،

    وغالبا أذهب للمسجد قبل أن يسلم الإمام بركعة أو ركعتين لأجل من يصلي خلفي.
    - اجلس بالقاعة في الجامعة بالخلف وهذا مما يضعف لدي التحصيل العلمي.

    -أذهب لأشتري حوائجي دائما بدون لبس الشماغ.
    -يطلب أصـدقائي المجيء إليهم لأجل نسولف ونستانس فلا أذهب إليهم إلا إذا كانوا قليلين وطبعا بدون شماغ.
    -ذهبت لطبيب نفسي وأعطاني حبوب سيروكات و أندرال على جرعات قليلة ثم تدرجت وأخذت جرعات كثيرة ، ولا صار فيه تحسن أبدا على الإطلاق.

    * فحصت عند إستشاري الأمراض العصبية وحللت عندهم فيقول لي : أنت ما عندك مشكلة بالأعصاب
    * أرجوا منك أن تساعدني في ذلك ، لأن تخرجي قريب جدا والوظيفة تتطلب مقابلة شخصية وهذا ما يتعبني ، وكذلك أريد الزواج عاجلا.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-28

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ العزيز :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أما بعد : ففيما يخص موضوع الرعشة فإن له سببين أساسين :
    أولهما : عصبي يتعلق بشبكة الأعصاب الموجودة والتي زودنا الله بها والتي يجب أن نتأكد من سلامتها أولا وآخرا لأنها مصدر لمثل هذه الحالات من الرعشات الخفيفة في اليدين والرأس .

    وأما السبب الثاني : فانه نفسي وهنا يمكن ملاحظة ذلك من خلال ظهور الرعشة أو زيادة حدتها في مواقف معينة ومنها وجود جمع من الناس أو مكان معين أو غيرها من الأسباب التي لم أستطيع استيضاحها في رسالتكم هل إن الرعشة موجودة باستمرار أم أن لها أوقاتا معينة للظهور .

    في حالة السبب النفسي فلا أعتقد أن الدواء أو زيادة كميته بهذه الطريقة التي عملت أنت بها مفيدة لكن يجب أن تعلم أن هذه الحالات لايمكن علاجها إلا بالشخص نفسه وهو أن يمتلك الثقة بنفسه وبما وهبه الله له ومهما كانت نوع هذه الهبة وهذه الرعشة حاول أنت أولا أن تعمل للسيطرة عليها بواسطة نفسك وأن الطريقة المثلى لها هو أن لا تفكر بها في حال تواجدك في أي مكان عام لأنه كما استشفيت من رسالتك أنك تضع هذه أمامك قبل التوجه إلى أي مكان وهذا طبعا يزيد من حدة القلق النفسي لديك وهو يؤدي بدوره إلى ظهور هذه الرعشات الخفيفة في أعضاء من الجسم ومنها اليدين والرأس.
    لذلك أخي العزيز عليك أولا أن تتجاهلها تماما عندما تفكر في الذهاب إلى أي مكان اذهب وفكر بما ستعمله هناك وما ستلهى به سواء عمل أو عبادة لا بما سيقوله أو يراه الآخرون فيك ومسألة الشماغ أقول لك حاول أن ترتديه بدون أن ترى هذه الرعشات الخفيفة بمعنى أن تغض النظر عنها أو تتناساها وأنت تعلم أن هناك فرقا بين النسيان والتناسي وعم رؤية الشيء وغض النظر عنه فابدأ أخي العزيز بتجاهل هذه الحالة وسترى أنها ستزول منك لأنك لم تعد تراها ولكن في حالاتك هذه فإنها ستبقى كون ثقة بنفسك بأنك قادر على السيطرة عليها وتصرف بشكل طبيعي مع الآخرين وفي كل مكان .

    ونعم اعلم أنه البداية دائما تكون صعبة لكن علينا أن نقوم بهذه الخطوة من أجل النجاح والتقدم ومن أجل نفسك أنت فلا تتردد في الخروج مع أصدقائك في أوقات الفراغ والمرح معهم لأنها من الطرق المفيدة لعلاج هذه الحالة ولا أن تذهب للصلاة وقف في الصف الأول وبما أنه لا يوجد من هو خلفك أو بجانبك فأنت الآن مع ربك الذي خلقك فقط وهو يعلم بحالتك هذه ويعلم بأنه أعطاك قوة لتستعملها للتغلب عليها وأنا من الذين ينصحونك بالابتعاد عن الأدوية المهدئة أو المخففة بل إن هناك بعض أنواع الفيتامينات المقوية للأعصاب البسيطة يمكن أن تأخذ منها ولفترة محددة لا باستمرار ولكن عليك أولا أن تعمل بما اتفقنا عليه فحالتك بيدك أنت وتوكل على الله ومن الله التوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-28

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ العزيز :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أما بعد : ففيما يخص موضوع الرعشة فإن له سببين أساسين :
    أولهما : عصبي يتعلق بشبكة الأعصاب الموجودة والتي زودنا الله بها والتي يجب أن نتأكد من سلامتها أولا وآخرا لأنها مصدر لمثل هذه الحالات من الرعشات الخفيفة في اليدين والرأس .

    وأما السبب الثاني : فانه نفسي وهنا يمكن ملاحظة ذلك من خلال ظهور الرعشة أو زيادة حدتها في مواقف معينة ومنها وجود جمع من الناس أو مكان معين أو غيرها من الأسباب التي لم أستطيع استيضاحها في رسالتكم هل إن الرعشة موجودة باستمرار أم أن لها أوقاتا معينة للظهور .

    في حالة السبب النفسي فلا أعتقد أن الدواء أو زيادة كميته بهذه الطريقة التي عملت أنت بها مفيدة لكن يجب أن تعلم أن هذه الحالات لايمكن علاجها إلا بالشخص نفسه وهو أن يمتلك الثقة بنفسه وبما وهبه الله له ومهما كانت نوع هذه الهبة وهذه الرعشة حاول أنت أولا أن تعمل للسيطرة عليها بواسطة نفسك وأن الطريقة المثلى لها هو أن لا تفكر بها في حال تواجدك في أي مكان عام لأنه كما استشفيت من رسالتك أنك تضع هذه أمامك قبل التوجه إلى أي مكان وهذا طبعا يزيد من حدة القلق النفسي لديك وهو يؤدي بدوره إلى ظهور هذه الرعشات الخفيفة في أعضاء من الجسم ومنها اليدين والرأس.
    لذلك أخي العزيز عليك أولا أن تتجاهلها تماما عندما تفكر في الذهاب إلى أي مكان اذهب وفكر بما ستعمله هناك وما ستلهى به سواء عمل أو عبادة لا بما سيقوله أو يراه الآخرون فيك ومسألة الشماغ أقول لك حاول أن ترتديه بدون أن ترى هذه الرعشات الخفيفة بمعنى أن تغض النظر عنها أو تتناساها وأنت تعلم أن هناك فرقا بين النسيان والتناسي وعم رؤية الشيء وغض النظر عنه فابدأ أخي العزيز بتجاهل هذه الحالة وسترى أنها ستزول منك لأنك لم تعد تراها ولكن في حالاتك هذه فإنها ستبقى كون ثقة بنفسك بأنك قادر على السيطرة عليها وتصرف بشكل طبيعي مع الآخرين وفي كل مكان .

    ونعم اعلم أنه البداية دائما تكون صعبة لكن علينا أن نقوم بهذه الخطوة من أجل النجاح والتقدم ومن أجل نفسك أنت فلا تتردد في الخروج مع أصدقائك في أوقات الفراغ والمرح معهم لأنها من الطرق المفيدة لعلاج هذه الحالة ولا أن تذهب للصلاة وقف في الصف الأول وبما أنه لا يوجد من هو خلفك أو بجانبك فأنت الآن مع ربك الذي خلقك فقط وهو يعلم بحالتك هذه ويعلم بأنه أعطاك قوة لتستعملها للتغلب عليها وأنا من الذين ينصحونك بالابتعاد عن الأدوية المهدئة أو المخففة بل إن هناك بعض أنواع الفيتامينات المقوية للأعصاب البسيطة يمكن أن تأخذ منها ولفترة محددة لا باستمرار ولكن عليك أولا أن تعمل بما اتفقنا عليه فحالتك بيدك أنت وتوكل على الله ومن الله التوفيق .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات