الملك أحكم الحصار .

الملك أحكم الحصار .

  • 8527
  • 2008-01-22
  • 3185
  • وليد مدحت


  • وبداية لا أدري هل كانت بداية ما أعانيه من قديم أم لا ولكن أنا في معاناة شديدة من وسواس الموت أعلم أن الموت وتذكره مطلوب ولكن ما يحدث لي غير بناء نهائي يعني مدمر ويؤخر وينكس يعني يهاجمني في الصلاة وأود لو فررت من الصلاة

    في البداية كنت مهتما بالمعلومات الطبية لو حدث لي أي ألم ذهبت للطبيب وبعد أن يكشف علي يقول إني مصاب بكذا فينشرح صدري وأخرج سليم معافى تقريبا وينزاح من على صدري هم كبير فلقد عرفت ما بي.

    ولكن قبل الذهاب للطبيب أظل أجلس ولو كان (صداع) أقول سرطان أو حمى شوكية أو يكون ارتجاج أو تكون سكرات موت أظل هكذا إلى الصباح حتى أذهب لطبيب وعندما يقول عندك كذا يطمئن قلبي وتقريبا يزول نصف ألمي أو أكثر

    وكم حدث لي أن أصابتني تخمة أو انتفاخ فأظل أقول هذه ضيق نفس وهذه سكرات موت وسوف أموت وأظل في معاناة شديدة حتى الصباح مجرد آذان الفجر أستريح جدا وأنزل أصلي وأعرف أنام بكل راحة (دائما ما يحدث لي هذه الأشياء ليلا وأستشعر الموت فيها أما لو كانت نهارا فلا تكبر إلى هذه الدرجة)

    (وكنت أتجنب أصدقاء السوء خوفا من أن يضروا صحتي بموبقاتهم ولو كان أحدهم قال لي تعالى تذهب لكذا وأن نفعل كذا أقول أنا عندي التهاب كبد وبائي وكبدي ضعيف قد أموت لو تناولت شيء).

    وكنت أتجنبهم وكانت أطرافي ترتعد من سماع كلمة المخدرات وقديما كنت شاهدت في التلفاز برنامج عن المخدرات جعلني أرتعد خوفا منها ومن أثرها المدمر ووصلت لدرجة أن لو أعطاني أي صديق أو قريب حلوى أو طعام آخذه منه ثم ألقيه في أي مرحاض

    وكنت أتابع أي أحد يعمل لي قهوة ونادرا ما كنت أتناولها منه وأظل أتابع أحوالي بعد شربها خوفا من أن يكون قد وضع لي شيء فيها وكنت أمارس (الاستمناء) وبعدها كان يحدث لي صداعا كنت أموت منه خوفا بل كنت أبكي لله أن يرحمني منها ويتوب علي حتى من الله علي ورحمني منها.

    وحدث لي حادثة صغيرة ذهبت لطبية وكتبت لي دواء خطير كدت أموت منه كان شنيعا (اسمه أوراب) وعندما ذهبت إليها في اليوم الثاني قالت لي معذرة (آه سوي) قلت (سوري) وبدأت أهتم بالعلاج الطبيعي الأعشاب وعسل النحل وتركت العلاج الكيمائي وخشيته حتى أنني كنت أتحمل آلام الأسنان علي الذهاب للطبيب فقط أذهب إليه مرة واحدة أعرف ما بي ولا أعود وظللت هكذا.

    أتجنب تناول الأدوية الكيميائية وأهتم بالعلاج العشبي من الكتب وصفحات النت وكم من الله علي وشفيت من أمراض وتحسنت عندي أمراض مثل الجيوب الأنفية حتى دخلت الكلية وأتذكر عند دخولي من باب الكلية أخذت أقرأ المعوذات خوفا من أن أتعرف على أصدقاء سوء يجروني لتناول المخدرات

    وكنت من المستحيل أن آخذ من أي أحد من زملائي في الكلية أن حلوي أو طعام أو شراب إلا وألقيه بدون أن يراني أحد، وكليتي (التجارة) هذه دخلتها بناء على طلب والدي ولا أحبها كنت أحب آداب تاريخ كنت أحب التاريخ جدا، وظللت في كلية التجارة هذه أرسب وأرسب وقليل نجاحي فيها ظللت فيها (10سنوات) ثم فصلت

    وكنت أنام في بعض من الامتحانات نوما عميق لدرجة أن أحد الممتحنين قال لي أنت جاي تنام هنا وبعد أن التزمت في كلية التجارة بعدها ب 5سنين من العشرة فصلت وقد حدثت لي حادثة على الطريق السريع تصادم بين السيارات نجاني منها الله بدون خسائر أو عجز وقد مات فيها السائق.

    عند نقلي في الإسعاف كنت أرتعد خوفا من النزيف الداخلي وكنت أدعو الله أن لا يكون عندي نزيف داخلي وخصوصا في المخ وخرجت من المستشفى بحمد الله وبعد الحادث أصابني الخوف من الموت يضيق صدري ويزداد النور وأشعر أني أموت خلاص سوف أموت أظل مستيقظا إلى الفجر أو أنام قبله بساعة، وأنزل للفجر وأنا سعيد لقد أذن الفجر

    ومن شدة التعب قد أنام في الصلاة لقد اشتد أمر هذا الوسواس وسواس الموت ماذا أفعل أريد أن أنام بعد العشاء أظل مستيقظا قرب الفجر خائفا من الموت وأشعر أني أموت فعلا
    حالة الوسواس بدئت تاخذ أعراض أخري كان تاتي ليل و الان أصبحت تاتي نهارو في اي وقت

    في الصلاة في الكلية وانا ماشي راكب أتذكر اني قداموت الان و تصحبني (رعشة خفيفة غير ملحوظة لا حظتها عند جلوسي علي أحد الكراسي اكثر من مرة )و من قليل بدء مايشبه الصداع الخفيف و مازال ضيق الصدر يؤرقني بشدة و زيادة الضوء وهذا قليل وعند كتابتي لتلك الكلمات حدث شيء أخر كأنه وميض في طرف عيني ومض هل هذا من الحاسوب أو شيء اخر

    لقد أرعبني جدا(ظننته ملك الموت) (وعندما أفكر في شيء عارض و مفاجي توقف تلك الاعراض بل و تتلاشي مثال كنت في المسجد تحت وطئة تلك الاعراض و كنت أهم بل الجلوس علي الكرسي فلم يعتدل فاخشيت الوقع و أنشغلت بتلك المفاجاه التي أنستي الاعراض مؤقتا )

    ولا أدري ضيق الصدر و الغصة منه أم من (أرتجاع الحامض ) ولكن كل شيء يذكرني ب الموت مروري في الشارع حتي في المسجد لو سجد أحدهم بجوار و أطال السجود أقول قد مات
    و بدئت أخشي علي أبي و علي نزول أمي من أن يصبهما مكروه

    و كان أكثر مايؤرقني ماذا عندي هل وسواس الموت أم مقدمات للموت
    في أحد المرات قابلت عالم من علماء الدين و طبيب نفسي سئلته عن مابي قال لابد لك من علاج كميائي و نفسي و قاللي بعض كلمات أثلجت صدري وعدت سعيد جدا وبي فرحة و عرفت أنام ولم أشعر بهذه الاعراض ألى في تاني يوم بعد الظهر و حضرت له درس

    وعندما رأيته قلت هذه الاعراض بشدة لا أدري لمذا
    و الان حالة الهلع تهاجمني بشراسة
    لدرجة شعرت بالم في أعلي رائسي فوق المقدمة ودوران خفيف أنا تعبان جدا وقد تذكرت بعض أشياء قبل حالة الهلع بسنوات عندما أكون في المسجد في مسجد معين
    أشعر أن هناك أحد سوف يهاجمني من خلفي جني أو شخص
    و اطمئن جدا لو كان هناك أحد في المسجد معي

    هذا المسجد كان تصميمه الباب مخفي وخلف ظهري وكان يشعرني بالقلقلك وكان يحدث هاذا في وقت صلاة الفجر
    أما باقي الاوقات فلا لكن لوكان الباب أمامي ولم يكن خلفى لا أخاف لاأدري لماذا

    ثم أزداد إلي بعض المساجد التي لها باب خلفي لا أراه عندما أصلي ثم أزاد قليل فقت في وقت الفجر
    و الان وبعد حالات الهلع ديه اصبحت كلما جلست لوحدي اشعر أن الضوء يزداد و أن هناك شء يقترب (ملك الموت)

    حتي لدرجة كنت عند أختي وكان زوجها يكلمني كنت أنظر إلي غرفة أخشي أن يخرج منها (ملك الموت)
    وهكاذا أشرب كوب عصير أشعر أني لن أكمله
    مش عارف أقرءان القرءان أشعر أني سوف اموت لو انتهيت أو أشناء قراته

    قاوت مره وشعرت بالام غريبة وتعب
    أعراض الحموضه ألم بالصدر و شي في حلقي كانه طعام لا يريد ان يتحرك (غصة) أدخل الحمام اشعر أني سوف أموت فاتعجل خوف أن أموت في الحمام فتكون سوء خاتمة
    ان تعبان جدا في عذاب

    لدرجة أقول مرض السرطان أحرم من موت الفجأه
    و وصلت لدرجة تمنيه أنا اصاب بالسرظان أشياء أخري
    عندما فصلت من كلية التجارة دخلت كلية الاداب تاريخ
    عندما فصلت شعرت بحزن عميق و ذنب كير لان أبي و أمي كانوا يعملاني جيدا ولكني قصرت معهم

    و عندما دخلت الكلية شعرت بحزن كبير وحالة الهلع صاحبتني و حزن علي السنين التي ضاعت و أكبر واحد في
    تلك الكلية زميل لي أنااكبرمنه با أحدي عشر سنة
    شعرت أن عمري ضاع و أني كبرت جدا وهولاء صغار جدا في بداية حياتهم و ندمت علي مافات من عمري وحزن
    اعلم أنه خطا ولكن تعاب جدا
    رجاء مساعدتي و أفدوني جزاك الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-27

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الكريم:

    تحية طيبة وبعد :

    ما تعاني منه من أعراض يمكن اختصاره بأنه نوع من المخاوف المتعلقة بالأمراض الجسمية والموت. فأنت تتوهم وجود أمراض معينة بدرجة وسواسية (قهرية)، وتفسرها بطريقة مشوهة على أنها دلالة على مرض خطير ومن مؤشرات الموت، و هو ما يقودك إلى فكرة النهاية والعدم ومن ثم تشعر بخوف شديد من الموت، وما يرافق ذلك من سلوك تجنبي لكل ما يمكن أن يثير لديك حالة الهلع والخوف، ومن إجراءات تتخذها محاولاً الهرب من هذه الحالة، التي تقود بدورها إلى استثارة تلك الأعراض بالتحديد التي تريد تجنبها.

    وكأن الحالة تشبه الحلقة المفرغة التي تقود في كل مرة إلى توليد وإنتاج الحالة التي تخاف منها وتريد تجنبها، وأصبحت كثير من الأمور الحيادية في المحيط أو في جسدك، كالباب أو الكمبيوتر أو النور أو الظلمة أوي طعام أو شراب أو رائحة...الخ أو أي إحساس جسدي حيادي كالنفخة على سبيل المثال أو أي شيء آخر تستثير لديك علامات معينة تفسرها أنت على أنها تهديد لك بالموت. وهناك تفسيرات كثيرة لحالتك، مرتبطة بتاريخ حياتك وتربيتك، وليس من المفيد الآن إطلاق تفسيرات أو تأويلات نظرية ممكنة حول هذا الأمر.

    وحسب وصفك فإنه شكل من الأعراض المرضية المختلطة –الأمراض النفسية المختلطة هي اجتماع مرضيين نفسيين أو أكثر مع بعضها حيث يقدر العلماء أنها ستكون هي الصورة الغالبة على الأمراض والاضطرابات النفسية في المستقبل-. وكل ما أستطيع قوله لك هنا أن حالتك حالة معروفة في علم النفس المرضي والطب النفسي ولها تشخيص وتصنيف محدد. وهذا يعني أنها ليست حالة غامضة و إمكانية الشفاء فيها كبيرة. وبما أنك من مصر فإنه يتوفر في مصر عدد كبير من المعالجين النفسيين أو الأطباء النفسيين المتخصصين بالعلاج النفسي. فأرجو منك مراجعة أحدهم في مكان سكنك أو الجامعة التي أنت فيها وشرح حالتك له. وهو سوف يتخذ الإجراءات المناسبة في العلاج. وحسب تقديري الأولي تحتاج إلى علاج طبي نفسي وعلاج نفسي (نفساني) معاً، مع الرجاء الالتزام بتعليمات المعالج لأنها مهمة جداً. متمنياً لك الشفاء .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-27

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الكريم:

    تحية طيبة وبعد :

    ما تعاني منه من أعراض يمكن اختصاره بأنه نوع من المخاوف المتعلقة بالأمراض الجسمية والموت. فأنت تتوهم وجود أمراض معينة بدرجة وسواسية (قهرية)، وتفسرها بطريقة مشوهة على أنها دلالة على مرض خطير ومن مؤشرات الموت، و هو ما يقودك إلى فكرة النهاية والعدم ومن ثم تشعر بخوف شديد من الموت، وما يرافق ذلك من سلوك تجنبي لكل ما يمكن أن يثير لديك حالة الهلع والخوف، ومن إجراءات تتخذها محاولاً الهرب من هذه الحالة، التي تقود بدورها إلى استثارة تلك الأعراض بالتحديد التي تريد تجنبها.

    وكأن الحالة تشبه الحلقة المفرغة التي تقود في كل مرة إلى توليد وإنتاج الحالة التي تخاف منها وتريد تجنبها، وأصبحت كثير من الأمور الحيادية في المحيط أو في جسدك، كالباب أو الكمبيوتر أو النور أو الظلمة أوي طعام أو شراب أو رائحة...الخ أو أي إحساس جسدي حيادي كالنفخة على سبيل المثال أو أي شيء آخر تستثير لديك علامات معينة تفسرها أنت على أنها تهديد لك بالموت. وهناك تفسيرات كثيرة لحالتك، مرتبطة بتاريخ حياتك وتربيتك، وليس من المفيد الآن إطلاق تفسيرات أو تأويلات نظرية ممكنة حول هذا الأمر.

    وحسب وصفك فإنه شكل من الأعراض المرضية المختلطة –الأمراض النفسية المختلطة هي اجتماع مرضيين نفسيين أو أكثر مع بعضها حيث يقدر العلماء أنها ستكون هي الصورة الغالبة على الأمراض والاضطرابات النفسية في المستقبل-. وكل ما أستطيع قوله لك هنا أن حالتك حالة معروفة في علم النفس المرضي والطب النفسي ولها تشخيص وتصنيف محدد. وهذا يعني أنها ليست حالة غامضة و إمكانية الشفاء فيها كبيرة. وبما أنك من مصر فإنه يتوفر في مصر عدد كبير من المعالجين النفسيين أو الأطباء النفسيين المتخصصين بالعلاج النفسي. فأرجو منك مراجعة أحدهم في مكان سكنك أو الجامعة التي أنت فيها وشرح حالتك له. وهو سوف يتخذ الإجراءات المناسبة في العلاج. وحسب تقديري الأولي تحتاج إلى علاج طبي نفسي وعلاج نفسي (نفساني) معاً، مع الرجاء الالتزام بتعليمات المعالج لأنها مهمة جداً. متمنياً لك الشفاء .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات