زوجي يدلل أطفاله .

زوجي يدلل أطفاله .

  • 8516
  • 2008-01-21
  • 2624
  • ام شوق


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المتميز وجعله في ميزان حسناتكم ولثقتي فيكم اريد ان اعرض مشكلتي

    انا سيدة متزوجه منذ 3 اشهر لزوج مطلق ولديه ولد (11 سنه) وبنت (7 سنه )مشكلتي ان زوجي يتعامل مع اطفاله باسلوب طلباتهم اوامر رغم ان لا توجد احترام من الابناء للاب من وجهه نظري

    مثال : "عندما تطلب البنت شيء من والدها تكلمه وتضربه وهو يرد عليها بكلمات لطيفه يزيد من دلعهاوتمردها "

    رأي لا اهميه له في حال كان معارض لرأي اطفاله ... لا يوجد احتكاك كبير بيني وبين الاطفال بسبب بعدهم عنا وحيث اني لا اراهم الا مره في الاسبوع واي تصرف محايد من طرفي يفسره عدم رغبتي بالاطفال وعدم حبي لهم

    متاكده من مشاعر زوجي ناحيتي ولكن حساسيته الزايده في تفسير تصرفاتي تثير اعصابي وتزيد المشاكل وخلافات
    ولا اعرف كيف اتعامل مع الاطفال بسبب اسلوب تعاملهم وتربيتهم مخالفه جدا مع اسلوبي وطريقه تربيتي

    حيث اني لست معتاده على سماع كلمات بذيئه من الاطفال في هذا العمر ولا الدلع المبالغ فيه.
    افيدوني جزاكم الله خيرا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم شوق :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    زوجك يداعب أطفاله ويلاعبهم ويدللهم بارك الله فيه وأخذ بيده أوليس من حق الأطفال أن يحظوا بحنان الأب ورعايته ولاسيما أن القدر أفقدهم روابط الأسرة ووضعهم في دائرة الحرمان من أنسها وعطفها وحرارة الدفء العائلي حيث يكون الأب والأم جنبا إلى جنب مع أطفالهم وفلذات أكبادهم. وإذا كان القدر قد حرم هؤلاء الأطفال من عاطفة الأسرة المتوقدة فيجب علينا ألا نضن عليهم بسويعات قليلة يقضونها مع والدهم مرة واحدة في الأسبوع وأكرر مرة واحدة في الأسبوع فقط كما تذكرين .

    والسؤال يا أخت أم شوق هل فعلا أنك تغارين على مصلحة الأطفال وتتمنين لهم تربية صحيحة ؟ إذا كان ذلك صحيحا وأتمنى أن يكون هذا صحيحا فعليك أن تقدمي أنت ما تستطيعين من جب وعطف وحنان للأطفال عندما يزورونك عليك أنت أن تبني علاقة مودة ومحبة وصداقة وتعامليهم كأبنائك تماما. وعندما تفعلين ذلك يحق لك أن توجهي النقد لزوجك في مدى تدليله للأطفال.

    الأطفال محرومون من والدهم الآن بعد طلاق أمهم وهم أحوج ما يكونون إلى الحب والحنان والرعاية فالحياة عصيبة وتفكك الأسرة مرير وفتاك بالطفولة يا أختاه. ودلال الأب أمر موضوعي ومطلوب لماذا لأن الأطفال ضيوف (مرة واحدة في الأسبوع ) وأي ضيوف إنهم فلذة كبد أبيهم أو ليس من حقهم أن يحظوا بحب ألب ودلاله وغنجه.

    لو كان الأطفال يعيشون في المنزل دائما معكم لقلنا بأن التدليل والغنج قد يكون أسلوبا غير تربوي وأحسب أن الأب يغدق عليهم كثيرا من حبه عساه يعوض لهم ذرة واحدة من الحب الذي يفترض به أن يغدقه وهو بقربهم الدائم.

    الأخت الفاضلة أم شوق: احمدي الله كثيرا أن الأطفال لا يعيشون معك، لأنهك لو كانوا يعيشون معكم في المنزل نفسه فإن ذلك كان ليسبب مشكلات أكبر (وتلك طبيعة العلاقة الإشكالية بين زوجة الأب وأبنائه)، احمدي الله أن الأطفال ضيوف لكرة واحدة في الأسبوع ، وعليك أن تحسني وفادة الضيوف وأن تكرمي زوجك وتبرهني له على محبته من خلال محبتك لأطفاله . وعليك أن تلزمي الحياد إذا لم تستطيعي أن تكوني بمثابة الأم الحقيقية للأطفال وأتمنى أن تكوني قادرة على ذلك .

    وإذا كنت تشعرين بأن الزوج يتضايق من تدخلك فعلكي ألا تتدخلي وإذا كنت تريدين التدخل فعليك بأن تولدي جوا من الصداقة والمحبة مع الأطفال الزائرين . وأنا أختي الفاضلة لا أرى مشكلة لديك بل أرى أنك تولدين المشكلة لأنك تريدين أن تفرضي نمطا من التربية قد لا يكون الأفضل في التعامل مع الأطفال .
    من جديد أحمدي الله أن الأطفال لا يعيشون معك وحاولي أن تتفهمي أوضاعهم وما يمرون فيه من عناء إنساني ناجم عن انفصال والديهم إنه في مسيس الحاجة لأبيهم وحنانه وغنجه ودلاله ولو لسويعات في الأسبوع فلا تقفي عائقا وتمنعي عنهم هذه اللحظات الجميلة بل عليك أن تشاركي فيها وأن تكوني عنصرا إيجابيا في توليد أجواء عاطفية وإنسانية .

    وإنني أختتم نصيحتي لك بوصية للإمام الإمام علي رضي الله عنه في وصيته لابنه الحسن: " يا بني اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك وأكره لهم ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يُحسن إليك، واستقبح من نفسك، ما تستقبحه من غيرك، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك " . وأنت يا سيدتي الفاضلة ضعي نفسك في مقام الأم الطليقة (لا سمح الله ) وضعي أولادها في منزلة أولادك . وثقي بأنك عندما تفعلين ذلك ستنظرين إلى الأمر بطريقة مختلفة .
    وفقك الله وسدد خطاك نحو الخير والمحبة والسلام .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم شوق :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    زوجك يداعب أطفاله ويلاعبهم ويدللهم بارك الله فيه وأخذ بيده أوليس من حق الأطفال أن يحظوا بحنان الأب ورعايته ولاسيما أن القدر أفقدهم روابط الأسرة ووضعهم في دائرة الحرمان من أنسها وعطفها وحرارة الدفء العائلي حيث يكون الأب والأم جنبا إلى جنب مع أطفالهم وفلذات أكبادهم. وإذا كان القدر قد حرم هؤلاء الأطفال من عاطفة الأسرة المتوقدة فيجب علينا ألا نضن عليهم بسويعات قليلة يقضونها مع والدهم مرة واحدة في الأسبوع وأكرر مرة واحدة في الأسبوع فقط كما تذكرين .

    والسؤال يا أخت أم شوق هل فعلا أنك تغارين على مصلحة الأطفال وتتمنين لهم تربية صحيحة ؟ إذا كان ذلك صحيحا وأتمنى أن يكون هذا صحيحا فعليك أن تقدمي أنت ما تستطيعين من جب وعطف وحنان للأطفال عندما يزورونك عليك أنت أن تبني علاقة مودة ومحبة وصداقة وتعامليهم كأبنائك تماما. وعندما تفعلين ذلك يحق لك أن توجهي النقد لزوجك في مدى تدليله للأطفال.

    الأطفال محرومون من والدهم الآن بعد طلاق أمهم وهم أحوج ما يكونون إلى الحب والحنان والرعاية فالحياة عصيبة وتفكك الأسرة مرير وفتاك بالطفولة يا أختاه. ودلال الأب أمر موضوعي ومطلوب لماذا لأن الأطفال ضيوف (مرة واحدة في الأسبوع ) وأي ضيوف إنهم فلذة كبد أبيهم أو ليس من حقهم أن يحظوا بحب ألب ودلاله وغنجه.

    لو كان الأطفال يعيشون في المنزل دائما معكم لقلنا بأن التدليل والغنج قد يكون أسلوبا غير تربوي وأحسب أن الأب يغدق عليهم كثيرا من حبه عساه يعوض لهم ذرة واحدة من الحب الذي يفترض به أن يغدقه وهو بقربهم الدائم.

    الأخت الفاضلة أم شوق: احمدي الله كثيرا أن الأطفال لا يعيشون معك، لأنهك لو كانوا يعيشون معكم في المنزل نفسه فإن ذلك كان ليسبب مشكلات أكبر (وتلك طبيعة العلاقة الإشكالية بين زوجة الأب وأبنائه)، احمدي الله أن الأطفال ضيوف لكرة واحدة في الأسبوع ، وعليك أن تحسني وفادة الضيوف وأن تكرمي زوجك وتبرهني له على محبته من خلال محبتك لأطفاله . وعليك أن تلزمي الحياد إذا لم تستطيعي أن تكوني بمثابة الأم الحقيقية للأطفال وأتمنى أن تكوني قادرة على ذلك .

    وإذا كنت تشعرين بأن الزوج يتضايق من تدخلك فعلكي ألا تتدخلي وإذا كنت تريدين التدخل فعليك بأن تولدي جوا من الصداقة والمحبة مع الأطفال الزائرين . وأنا أختي الفاضلة لا أرى مشكلة لديك بل أرى أنك تولدين المشكلة لأنك تريدين أن تفرضي نمطا من التربية قد لا يكون الأفضل في التعامل مع الأطفال .
    من جديد أحمدي الله أن الأطفال لا يعيشون معك وحاولي أن تتفهمي أوضاعهم وما يمرون فيه من عناء إنساني ناجم عن انفصال والديهم إنه في مسيس الحاجة لأبيهم وحنانه وغنجه ودلاله ولو لسويعات في الأسبوع فلا تقفي عائقا وتمنعي عنهم هذه اللحظات الجميلة بل عليك أن تشاركي فيها وأن تكوني عنصرا إيجابيا في توليد أجواء عاطفية وإنسانية .

    وإنني أختتم نصيحتي لك بوصية للإمام الإمام علي رضي الله عنه في وصيته لابنه الحسن: " يا بني اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك وأكره لهم ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يُحسن إليك، واستقبح من نفسك، ما تستقبحه من غيرك، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك " . وأنت يا سيدتي الفاضلة ضعي نفسك في مقام الأم الطليقة (لا سمح الله ) وضعي أولادها في منزلة أولادك . وثقي بأنك عندما تفعلين ذلك ستنظرين إلى الأمر بطريقة مختلفة .
    وفقك الله وسدد خطاك نحو الخير والمحبة والسلام .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات