جريمة فاقت كل المقاييس .

جريمة فاقت كل المقاييس .

  • 8469
  • 2008-01-16
  • 6913
  • ابو احمد


  • بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اكتب لكم وكلي امل ان تساعدوني انني اعاني من ابني الذي تعرض الا الاغتصاب ومن المقربين اليه انه عمه الذي كنا واثقين به ثقه عميا

    اكتشفت ذالك عندما كان ولدي عمره 4 سنوات كان لايتحكم في البراز اعزكم الله وكنا نعتقد انه مريض واستمر معه حتى السابعه من عمره وكنت اساله عن احدان تعرض له في المدرسه وعند مصارحته لي اخبر لي بان عمه الذي كنا نذهب اليه من قبل اربع سنوات كان يدخله الا غرفته ويعمل اللواط به

    وكانت عده مرات الا ان اصبح ابني العشر سنوات الان لايتحكم في برازه ذهبت به الا اخصايه اطفال في مدينه جده واخبرتني بان ابني جبان وعليه اولا ان اعالج الجبن فيه لكي لايتعرض له التحرش الجنسي من الاخرين مستقبلا

    انا الان خايف عليه وخايف منه لانه لديه اخت عمرها 7سنوات واخشا ان يعمل بها اللواط اريدكم ان ترشدوني ماذا اعمل معه خصوصا اني لاافاتحه في هذا الموضوع كثيرا وانا قرات عن الذين تعرضو الا اغتصاب انهم اصبحو شواذ جنسيا او كانو يمارسون بانفسهم دون علم الغير

    او يصبح والعياذ بالله مخنث او مايسمى بالعاميه عندنا مبسبس ان ابني ذكي ويعمل علا الانترنت و اصبح لديه موقع واصبح لديه بريد اكتروني اريدكم ان ترشدوني او تتصادقون معه وتعالجونه بطريقتكم علا الكمبيوتر افيدوني في مصيبتي هذه وجزاكم الله خيرا وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-16

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل أبو أحمد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخي الكريم :

    مما لا شك فيه أنك تدرك جيدا الآثار المدمرة للتحرش الجنسي والاغتصاب على الأطفال وهذا واضح في رسالتك.

    ما تعرض له طفلك هو جريمة أخلاقية وإنسانية بكل المقاييس القانونية وبكل المعايير الأخلاقية.

    ويستحق الجاني العقاب الشديد على فعلته الشنعاء وإن كان من أقرب المقربين. فالعم لا أخلاق فيه ولا يحمل أية قيمة إنسانية ، وهو مجرم كبير يجب أن يحاسب ويعاقب أو يعالج نفسيا . وقد تكون جريمة الاغتصاب أكبر وأخطر من أي قتل لأن القتل يكون مرة ولكن المغتصب يموت في كل يوم ألف مرة . فالاغتصاب امتهان دائم ومستمر للكرامة الإنسانية وهي أسمى وأكرم وأعظم ما في الإنسان .

    وإنني أستغرب منك بأنك لم تتخذ أي إجراء قانوني ضد مرتكب الجريمة . فمرتكب هذه الجريمة لن يقف عند هذا الحد وهو يشكل خطرا على جميع الأطفال الذين يحيطون به في العائلة وغيرها. ويجب عليك كما أرى أن تبلغ عنه الجهات المختصة ليس من أجل ما ارتكبه بحق ابنك ولكن من أجل حماية الأطفال الآخرين في الوسط والعائلة. فالعم يشكل سرطان في العائلة والمجتمع وأنا أنصحك ألا تقف مكتوف الأيدي أما هذه الجريمة النكراء ولأن الشرع والدين يطالب بإنزال العقاب بالجاني المجرم .

    وأنت أخي الكريم : يجب عليك على الأقل يجب أن تضع الآخرين في صورة ما حدث كي لا يرتكب العم جرائم جديدة وأنا واثق من أنه يرتكبها وسيرتكبها إن لم يردع بصورة مستمرة. فلا تأخذك فيه الشفقة لأن خطره قد يصيب جميع الأطفال في العائلة . وأنت بعد أن عرفت ذلك مسئول أما الله والقانون والأخلاق عن أية جريمة جديدة يرتكبها العم العزيز.

    أخي الكريم : إن التخفي والخوف من الفضيحة والتكتم أمور محزنة لأنها تزيد في عملية الإجرام الأخلاقي . وصدقني قد يكون العم قد اغتصب في طفولته وإن الأهل قد تكتموا سابقا على جريمة مغتصبه وقد يكون من الأهل أيضا وهذا التكتم السابق هو الذي أوقع طفلك في براثن جريمته النكراء . وقد يؤدي تكتمك أنت إلى وقوع جرائم جديدة لأطفال أبرياء في المستقبل وهذا وزر في عنقك إذا بقيت في دائرة التكتم على المجرم .

    أخي الكريم : أعرف مدى الصعوبة في التعامل مع الأخ وأعرف وقع الفضيحة ولكن أعرف أيضا أن حماية الأطفال أكبر وأهم من ذلك كله . وإذا كنت لا تستطيع اتخاذ أي إجراء قانوني ضد العم فيجب عليكم في العائلة أن تحذروه وتنبهوا الجميع من سوءة عمله لأن هذا الرجل لن يوفر في المستقبل أحدا فمن يعتدي على ابن أخيه سيعتدي في المستقل على أطفاله وبناته وكل من يحيط به .

    يا أخي الكريم : عليكم بمعاقبته أو معالجته ويجب ألا يبقى الأمر سرا أبدا خوفا على الآخرين.
    أخي الكريم : إن أول خطوة في معالجة الطفل تكون في مساءلة العم ومعاقبته وذلك لأن السكوت عن هذا الشر والإثم سيبرر للطفل ما قام به العم وسيجعله على استعداد للقيام بما قام به العم في المستقبل . الخطوة الأولى مساءلة العم بأية طريقة ومحاربته وعلاجه إذا كان يحتاج إلى علاج .

    وضعية الطفل النفسية وكما ذكرت مفتوحة على كل الاحتمالات . قد يتحول الطفل إلى لواطي ويبدو أنك لاحظت عليه شيئا من هذا وقد لا يستطيع الزواج في المستقبل وقد يتجول إلى مجرم لا سمح الله لينتقم لا شعوريا من الإهانة الكبرى التي تعرض لها . لقد عاش الطفل هذه التجربة المرعبة لمدة ستة سنوات وهي كافية لكي تجعله في مرتبة الانحراف والتحول إلى ممارسة اللواطة .

    وسيكون عمه نموذجا له في المستقبل كما كان للعم نماذج من العائلة ربما أو من غيره.

    طفلك سيدي بحاجة إلى رعاية خاصة واهتمام كبير ومراقبة سلوكية .

    وما أقترحه هو عرض الطفل على طبيب نفسي لمعاينة حالته ويمكن إحالته إلى مركز للعناية بالأطفال في مثل حالته ( أي الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب والتحرش ) وهذه المراكز إن كانت موجودة لديكم تضع برامج إصلاحية ونفسية للعناية بالطفل وحمايته من الانحراف في المستقبل .

    فالطبيب النفسي يجب أن يعرف وضعية الاغتصاب التي حدثت للطفل ، وفي أي سن، وكيف حدث ذلك، وما وقع ذلك على الطفل، وما هو الوضع السيكولوجي للطفل في هذه المرحلة ، وما هي بوادر التحولات النفسية عند الطفل ، وما هي أفضل السبل لمعالجة الأثر نفسيا. فهناك معلومات كثيرة جدا يجب أن يعرفها الطبيب النفسي بدقة ومن خلال معاينة الطفل والتدقيق في أوضاعه كي يستطيع الحكم على خطورة الحالة كي يستطيع تقدير إمكانية الانحراف وتحديد العلاج السلوكي المطلوب كي لا تتفاقم وضعية الطفل ويدخل في وضعيات غير مرغوب فيها . فعلى سبيل المثال يحتاج الطبيب إلى ملاحظاتكم حول سلوك الطفل وانفعالاته وموقفه من ألآخرين .

    وهناك اختبار تقدير الذات والنظرة إليها يجريها الطبيب للتعرف على الوضعية الحقيقة للطفل . ما موقفه من الحدث هل كان العم يقوم بذلك بطريقة عنيفة وحشية أو بأي طريقة ، كيف كالن الطفل يعترض . كل هذه الأمور من شأن الطبيب المعالج . طبعا هناك أطباء نفسيون يهتمون بالعلاج السلوكي وتوجد لديهم برامج يمكن تطبيقها بالتعاون بين الأهل والطفل والطبيب والوسط الاجتماعي .
    ويجب على الطفل بدوره أن يعرف أن ما حدث له جريمة وأن تعرض للاستغلال والاغتصاب وأن يتوجب عليه الآن مساعدة نفسه في الخروج من هذه الحالة المأساوية.

    وهذا كله لا يعني أن الطفل لا يستطيع أن يعيش حالة طبيعية في المستقبل بل هذا ممكن بشرط أن نوفر له كل العناية والاهتمام وأن نزجه في نشاطات إنسانية خلاقة وأن نبعده قدر الإمكان عن الاختلاء بالآخرين والأغراب والأطفال الذي سيكونون أدنى منه في السن في المستقبل حتى يتم التأكد من تعافيه وتجاوزه للأمر .

    وأسأل الله أن يوفقك في مآلك وسعيك إلى العناية بالطفل وحمايته. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-16

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل أبو أحمد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخي الكريم :

    مما لا شك فيه أنك تدرك جيدا الآثار المدمرة للتحرش الجنسي والاغتصاب على الأطفال وهذا واضح في رسالتك.

    ما تعرض له طفلك هو جريمة أخلاقية وإنسانية بكل المقاييس القانونية وبكل المعايير الأخلاقية.

    ويستحق الجاني العقاب الشديد على فعلته الشنعاء وإن كان من أقرب المقربين. فالعم لا أخلاق فيه ولا يحمل أية قيمة إنسانية ، وهو مجرم كبير يجب أن يحاسب ويعاقب أو يعالج نفسيا . وقد تكون جريمة الاغتصاب أكبر وأخطر من أي قتل لأن القتل يكون مرة ولكن المغتصب يموت في كل يوم ألف مرة . فالاغتصاب امتهان دائم ومستمر للكرامة الإنسانية وهي أسمى وأكرم وأعظم ما في الإنسان .

    وإنني أستغرب منك بأنك لم تتخذ أي إجراء قانوني ضد مرتكب الجريمة . فمرتكب هذه الجريمة لن يقف عند هذا الحد وهو يشكل خطرا على جميع الأطفال الذين يحيطون به في العائلة وغيرها. ويجب عليك كما أرى أن تبلغ عنه الجهات المختصة ليس من أجل ما ارتكبه بحق ابنك ولكن من أجل حماية الأطفال الآخرين في الوسط والعائلة. فالعم يشكل سرطان في العائلة والمجتمع وأنا أنصحك ألا تقف مكتوف الأيدي أما هذه الجريمة النكراء ولأن الشرع والدين يطالب بإنزال العقاب بالجاني المجرم .

    وأنت أخي الكريم : يجب عليك على الأقل يجب أن تضع الآخرين في صورة ما حدث كي لا يرتكب العم جرائم جديدة وأنا واثق من أنه يرتكبها وسيرتكبها إن لم يردع بصورة مستمرة. فلا تأخذك فيه الشفقة لأن خطره قد يصيب جميع الأطفال في العائلة . وأنت بعد أن عرفت ذلك مسئول أما الله والقانون والأخلاق عن أية جريمة جديدة يرتكبها العم العزيز.

    أخي الكريم : إن التخفي والخوف من الفضيحة والتكتم أمور محزنة لأنها تزيد في عملية الإجرام الأخلاقي . وصدقني قد يكون العم قد اغتصب في طفولته وإن الأهل قد تكتموا سابقا على جريمة مغتصبه وقد يكون من الأهل أيضا وهذا التكتم السابق هو الذي أوقع طفلك في براثن جريمته النكراء . وقد يؤدي تكتمك أنت إلى وقوع جرائم جديدة لأطفال أبرياء في المستقبل وهذا وزر في عنقك إذا بقيت في دائرة التكتم على المجرم .

    أخي الكريم : أعرف مدى الصعوبة في التعامل مع الأخ وأعرف وقع الفضيحة ولكن أعرف أيضا أن حماية الأطفال أكبر وأهم من ذلك كله . وإذا كنت لا تستطيع اتخاذ أي إجراء قانوني ضد العم فيجب عليكم في العائلة أن تحذروه وتنبهوا الجميع من سوءة عمله لأن هذا الرجل لن يوفر في المستقبل أحدا فمن يعتدي على ابن أخيه سيعتدي في المستقل على أطفاله وبناته وكل من يحيط به .

    يا أخي الكريم : عليكم بمعاقبته أو معالجته ويجب ألا يبقى الأمر سرا أبدا خوفا على الآخرين.
    أخي الكريم : إن أول خطوة في معالجة الطفل تكون في مساءلة العم ومعاقبته وذلك لأن السكوت عن هذا الشر والإثم سيبرر للطفل ما قام به العم وسيجعله على استعداد للقيام بما قام به العم في المستقبل . الخطوة الأولى مساءلة العم بأية طريقة ومحاربته وعلاجه إذا كان يحتاج إلى علاج .

    وضعية الطفل النفسية وكما ذكرت مفتوحة على كل الاحتمالات . قد يتحول الطفل إلى لواطي ويبدو أنك لاحظت عليه شيئا من هذا وقد لا يستطيع الزواج في المستقبل وقد يتجول إلى مجرم لا سمح الله لينتقم لا شعوريا من الإهانة الكبرى التي تعرض لها . لقد عاش الطفل هذه التجربة المرعبة لمدة ستة سنوات وهي كافية لكي تجعله في مرتبة الانحراف والتحول إلى ممارسة اللواطة .

    وسيكون عمه نموذجا له في المستقبل كما كان للعم نماذج من العائلة ربما أو من غيره.

    طفلك سيدي بحاجة إلى رعاية خاصة واهتمام كبير ومراقبة سلوكية .

    وما أقترحه هو عرض الطفل على طبيب نفسي لمعاينة حالته ويمكن إحالته إلى مركز للعناية بالأطفال في مثل حالته ( أي الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب والتحرش ) وهذه المراكز إن كانت موجودة لديكم تضع برامج إصلاحية ونفسية للعناية بالطفل وحمايته من الانحراف في المستقبل .

    فالطبيب النفسي يجب أن يعرف وضعية الاغتصاب التي حدثت للطفل ، وفي أي سن، وكيف حدث ذلك، وما وقع ذلك على الطفل، وما هو الوضع السيكولوجي للطفل في هذه المرحلة ، وما هي بوادر التحولات النفسية عند الطفل ، وما هي أفضل السبل لمعالجة الأثر نفسيا. فهناك معلومات كثيرة جدا يجب أن يعرفها الطبيب النفسي بدقة ومن خلال معاينة الطفل والتدقيق في أوضاعه كي يستطيع الحكم على خطورة الحالة كي يستطيع تقدير إمكانية الانحراف وتحديد العلاج السلوكي المطلوب كي لا تتفاقم وضعية الطفل ويدخل في وضعيات غير مرغوب فيها . فعلى سبيل المثال يحتاج الطبيب إلى ملاحظاتكم حول سلوك الطفل وانفعالاته وموقفه من ألآخرين .

    وهناك اختبار تقدير الذات والنظرة إليها يجريها الطبيب للتعرف على الوضعية الحقيقة للطفل . ما موقفه من الحدث هل كان العم يقوم بذلك بطريقة عنيفة وحشية أو بأي طريقة ، كيف كالن الطفل يعترض . كل هذه الأمور من شأن الطبيب المعالج . طبعا هناك أطباء نفسيون يهتمون بالعلاج السلوكي وتوجد لديهم برامج يمكن تطبيقها بالتعاون بين الأهل والطفل والطبيب والوسط الاجتماعي .
    ويجب على الطفل بدوره أن يعرف أن ما حدث له جريمة وأن تعرض للاستغلال والاغتصاب وأن يتوجب عليه الآن مساعدة نفسه في الخروج من هذه الحالة المأساوية.

    وهذا كله لا يعني أن الطفل لا يستطيع أن يعيش حالة طبيعية في المستقبل بل هذا ممكن بشرط أن نوفر له كل العناية والاهتمام وأن نزجه في نشاطات إنسانية خلاقة وأن نبعده قدر الإمكان عن الاختلاء بالآخرين والأغراب والأطفال الذي سيكونون أدنى منه في السن في المستقبل حتى يتم التأكد من تعافيه وتجاوزه للأمر .

    وأسأل الله أن يوفقك في مآلك وسعيك إلى العناية بالطفل وحمايته. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات