خلوة بريئة ولكن أين ؟!

خلوة بريئة ولكن أين ؟!

  • 8358
  • 2008-01-08
  • 4269
  • ام المعتصم


  • السلام عليكم ورحمة الله:
    مشكلة أرقتني كثيرا وأقلقتني بعد حدوثها..خوفا من تكرارها

    أنا متزوجه ولدي 4 أبناء بنتي الصغرى عمرها 5سنوات ولدي ابن اصغر منها..نذهب دائما الى مزرعة أهلي في الاجازات والمناسبات كعيد الاضحى ونجتمع مع اخوتي واخواتي فيختلط ابنائي بابنائهم

    وطبعا تختلف تربيتي عن تربية إخوتي لكن تربيتنا متقاربه في الاخلاق الرفيعه والسلوك المهذب سوى احدى أخواتي فيتميز أبنائها بسوء الخلق نوعا ما ..وقبح الالفاظ وما الى ذلك

    في إحدى الايام كان لديناضيوف ونحن مجتمعين بمزرعة اهلي في ايام العيد وبينما اختي خرجت لتحضر الشاي تجد ابنتي تخرج من دورة المياة(أكرمكم الله*)ومعها ابن اختي هذه وهو يدرس في الصف الاول الابتدائي فثارت وسألتهم مالسبب في دخولهم سويه ؟؟لم يجيبوا طبعها؟

    خرجت أختي الاخرى التي تكبرها على صوتها فقامت بضربهم وتلفظت على ابن اختي بعدة ألفاظ من شدة الغضب ولم تهدىء أبدا حتى أستدعتني نمن غرفة الضيوف وهي تشتعل من شدة الغضب ؟وأخبرتني وقمت بالصعود حيث يتواجد الاطفال وأخذتهم معي للغرفه وانا اشتعل من الغضب وقمت بسؤالهم مالذي فعلوه؟؟ولماذا؟؟فلم يجيبوا وقالوا كنا نلعب لعبة وسموها.......

    فأشتعلت غضبا هذا وهم صغارا؟؟؟فقمت بطرد ابن أختي من الغرفه وقلت له لاتلعب مرة أخرى معها ولا تقرب بجانبها فصعد فضربت ابنتي ونامت؟؟؟؟ولم تكمل معهم اللعب حتى عدة ساعات؟؟

    ((ملاحظه: في احدى المرات خلع بنطاله امام ابنتي واراهم عورته؟؟فوبخته إحدى أخواته؟؟وقالت لبنتي لا تخبروا خالتي؟؟؟))
    أعتقد انني أطلت فالمعذره

    *مالذي أفعله تجاه ابنتي وكيف اعاملها واحذرها بأسلوب تفهمه ؟؟
    *وكيف أتعامل مع أختي ؟؟تجاه تربية أبنائها؟؟فمن المستحيل ان اقطع علاقتي واقلل زيارتي لاختي بسبب أبنائها>>حيث ان شيئا من سوء التربيه تكون من الزوج تقريبا؟؟؟

    حيث ان اختي علمت بالامر من اختي التي قامت بضربهم ؟؟؟فتضايقت وتغير وجهها؟؟فقط...
    لا أدري مالذي أعمله؟؟؟ حاااااائره جدا,,,
    وأنتظركم؟؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-10

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم المعتصم :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أود في البداية أن أشكرك على فهمك الجيد للمسألة فأنت وصفتها ووصفتيها بدقة متناهية وبراعة واضحة . وإنك من حيث لا تدرين قد شخصت الداء وهيأت الدواء . لو قلنا ببساطة أن تربية صهرك لأطفاله لا تتناسب مع المستوى الأخلاقي الذي ترغبين فيه وإنه لمن حقك الطبيعي أن تتخذي الإجراءات المناسبة للمحافظة على المستوى التربوي الذي ترغبين فيه لأطفالك واعتقد بأن خلاف الرأي بينك وبين أختك قد لا يفسد للود قضية . ما أبسط وما أسهل علينا أن تطلبي من طفلتك الصغيرة حفظها أن لا تبتعد عنك أثناء الزيارة وهي تكون غالبا في المناسبات . فالأمر ليس على هذه الدرجة من الخطورة يا سيدتي الفاضلة .

    الأمر الذي حدث ليس خطيرا إلى هذه الدرجة مع تحفظنا الشديد على أي سلوك يتنافى مع القيم والأخلاق . أؤكد لك يا سيدتي بأن الأطفال في هذه المرحلة في منتهى البراءة وما يفعلونه هو مجرد لعب وتقليد لأطفال أكبر منهم. فالطفل في هذه المرحلة لا توجد لدية رغبة جنسية كما نفهمها نحن الكبار فأغلب أفعالهم بريئة وبريئة جدا . وهذا لا يعني أنه يجب علينا أن نترك الحبل على الغارب بل يجب علينا أن نراقب ونرعى أطفالنا ونحميهم بقلوبنا وأفئدتنا . وعلينا ألا نفرط أبدا في تربيتهم وحمايتهم والعناية بهم ما أمكن ذلك . فالسلوك الخاطئ وإن كان بريئا يجب أن نحذره ونحمي أطفالنا من مغبته بصورة دائمة ولاسيما ما يتعلق بالحياة الجنسية لديهم .

    سلوك الأطفال الذي يتنافى مع الحشمة والقيم ليس من تدبيرهم فغالبا التربية الجنسية السيئة هي التي تؤدي بهم إلى التهلكة والانحراف. نحن الكبار مسئولون بالدرجة الأولى عما يعانيه الصغار من سلوكات غير لائقة ومخجلة . سأقول لك بالحرف الواحد إن استعراض الطفل لمعالم ذكورته أمر تعلمه في البيئة .

    ففي بيئتنا العربية غالبا ما يعمل الكبار على مداعبة العضو التناسلي الذكوري لأطفالهم فالأب والأم أحيانا تهدهد (تلامس) معلم الذكورة عند الطفل الصغير كأي جسد من جسده وكأن ذكورته هي مثار للفرح والنشوة والانتصار لدى الأم التي أنجبته. ( الأم غالبا ما تكون سعيدة بإنجاب الصبي في ثقافتنا العربية) وغالبا كما نلاحظ ما يترك الطفل الذكر عاريا حيث تظهر معالم ذكورته بحيث إن الطفل الذكر (ولاسيما المدلل) يعتاد إظهار عضوه التناسلي لا بل يفاخر فيه كما يعلمه أهله وهذا من أكبر الأخطاء في حياتنا التربوية . وإنني على ثقة بأن الطفل الصغير قد كشف عن عورته بصورة بريئة ووفقا لما تعلمه من أهله (كما تلاحظين هو أظهر عورته دون خجل من أهله وكأنه اعتاد هذا الأمر في أسرته ).

    أما سلوك الطفل في الحمام فهو أمر تعلمه كلعبة لاحظي هذا الأمر وأكد لك من جديد أنه لا توجد لدى الطفل في السابعة من العمر رغبة جنسية بمعنى الرغبة عند الكبار . الطفل قد يقلد أكبر منه قد يكون شاهدهم وهنا يكمن الخطر في المستقبل . حسنا فعلت إذ أعطيت ألأمر أهمية أكثر من أختك (أم الصبي) التي نظرت إليه على أنه ربما أمر عادي لا يستدعي الغضب كما فعلت أنت وذلك لاعتبارات وضحتها أنت في رسالتك قد تتعلق بزوج أختك وطريقته في التربية.

    ما آخذه على سلوكك أنك ضربت الطفلة الصغيرة والضرب هنا خطأ كبير لأن الضرب سيؤذيها وسيثير فضولها . بالنسبة للطفلة ما حدث مجرد لعبة عابرة لا معنى لها ككل لعبة تقوم بها . ولكنك عندما ضربتها فأنت ستجعلينها تفكر في الأمر وتفهمه بطريقة غير مناسبة أبدا ولاسيما أنها تعرضت أيضا لضرب خالتها قبلك . والطفلة ستنتقل من التفكير في أن ما حدث كان مجرد حدث عابر إلى التفكير بأن ما حدث له دلالة وهذا يوقظ فيها التفكير في هذا الأمر مدى حياتها حيث كان في الأصل النسيان العابر والسريع هو النتيجة الطبيعة من غير ضرب . والخطر الإضافي أن ضرب الطفل ( سواء ابن أختك أو ابنتك) قد يؤدي إلى عقدة نفسية في المستقبل تمنع الطفل من ممارسة حياته الجنسية بصورة سليمة بمعنى أنها قد تصبح كارهة للجنس الآخر وغير قادرة على التوافق أو غير قادرة على أن تشعر بأنوثتها في المستقبل وقد تصاب ببرودة جنسية أو أي شيء من السلوكات غير الطبيعية التي ترتبط بالجنس . الضرب هنا لا يصلح ولا يفيد وهو خطأ بكل بساطة يمكن تأنيب الطفل دون تشدد أو تخجيل حتى ويمكن أن تشرحي الأمر بوضوح لأختك وتناقشيها في الأمر لأن الأمر يتعلق بصحة ابنها النفسية أيضا الذي تعرض للضرب بدوره .

    أختي الفاضلة : حاولي وليس بناء على الحادثة أن تراقبي أطفالك وحاولي ألا يبتعدوا عن ناظريك ولتعلمي أن الأطفال يتعلمون أشياء كثيرة اليوم من التلفزيون ووسائل الإعلام وهم معرضون دائما لحالات قد لا تكون مواتية فالأطفال يتعرضون للتحرش من قبل الأطفال الأكبر منهم وبالتالي قد يمارسون هذا التحرش عندما يكبرون .

    وأنصحك أختي الفاضلة : بقراءة بعض الكتب العلمية عن التربية الجنسية عند الأطفال وكيف نعلمهم ونوجههم بطريقة علمية تجنب الطفل المخاطر من جهة كما تجنبه العقاب الشديد الذي يقع عليه جراء الأخطاء التي قد يرتكبها في هذا المجال . لا تجعلي الأمر يؤثر على صداقتك مع أختك حاوريها بكل لطف وتداولي معها الأمر بكل محبة ومودة وحاولي أن لا تتركي الطفلة بعيدة عندك أو الاختلاء بالأطفال الآخرين في أماكن مغلقة مثل الغرف الموصدة والحمامات ، وغرف الغلال ، والقبو ، وكل الأماكن التي قد تكون موقعا للاختلاء الذي يغتنمه الطفل لممارسة ما قد نعلمه من الإعلام والكبار .

    ما حدث قد حدث ولا ضرب بعد اليوم بل أن نتفهم ونفهم ونحلل ونستخدم الأساليب التربوية الحديثة التي تحمي أطفالنا من الانحراف والشذوذ والآثار النفسية المترتبة على الأخطاء التي نرتكبها نحن الكبار بحقهم ولتعلمي سيدتي الفاضلة وأنت أم جامعية بأن جميع الأخطاء التي يقع الطفل ضحيتها هي نتاج أخطائنا نحن الكبار ، ونحن الذين نتحمل مسؤوليتهم لأننا المعنيون برعايتهم وحمايتهم واستخدام أفضل السبل الأخلاقية والإنسانية لحمايتهم ورعايتهم والمحافظة على طفولتهم وبراءاتهم .

    أسأل الله أن يوفقك وأن يغدق حمايته ورعايته عليك وعلى طفلتك البريئة وعلى جميع الأطفال في عالمنا العربي والإسلامي وسلام الله عليك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-10

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم المعتصم :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أود في البداية أن أشكرك على فهمك الجيد للمسألة فأنت وصفتها ووصفتيها بدقة متناهية وبراعة واضحة . وإنك من حيث لا تدرين قد شخصت الداء وهيأت الدواء . لو قلنا ببساطة أن تربية صهرك لأطفاله لا تتناسب مع المستوى الأخلاقي الذي ترغبين فيه وإنه لمن حقك الطبيعي أن تتخذي الإجراءات المناسبة للمحافظة على المستوى التربوي الذي ترغبين فيه لأطفالك واعتقد بأن خلاف الرأي بينك وبين أختك قد لا يفسد للود قضية . ما أبسط وما أسهل علينا أن تطلبي من طفلتك الصغيرة حفظها أن لا تبتعد عنك أثناء الزيارة وهي تكون غالبا في المناسبات . فالأمر ليس على هذه الدرجة من الخطورة يا سيدتي الفاضلة .

    الأمر الذي حدث ليس خطيرا إلى هذه الدرجة مع تحفظنا الشديد على أي سلوك يتنافى مع القيم والأخلاق . أؤكد لك يا سيدتي بأن الأطفال في هذه المرحلة في منتهى البراءة وما يفعلونه هو مجرد لعب وتقليد لأطفال أكبر منهم. فالطفل في هذه المرحلة لا توجد لدية رغبة جنسية كما نفهمها نحن الكبار فأغلب أفعالهم بريئة وبريئة جدا . وهذا لا يعني أنه يجب علينا أن نترك الحبل على الغارب بل يجب علينا أن نراقب ونرعى أطفالنا ونحميهم بقلوبنا وأفئدتنا . وعلينا ألا نفرط أبدا في تربيتهم وحمايتهم والعناية بهم ما أمكن ذلك . فالسلوك الخاطئ وإن كان بريئا يجب أن نحذره ونحمي أطفالنا من مغبته بصورة دائمة ولاسيما ما يتعلق بالحياة الجنسية لديهم .

    سلوك الأطفال الذي يتنافى مع الحشمة والقيم ليس من تدبيرهم فغالبا التربية الجنسية السيئة هي التي تؤدي بهم إلى التهلكة والانحراف. نحن الكبار مسئولون بالدرجة الأولى عما يعانيه الصغار من سلوكات غير لائقة ومخجلة . سأقول لك بالحرف الواحد إن استعراض الطفل لمعالم ذكورته أمر تعلمه في البيئة .

    ففي بيئتنا العربية غالبا ما يعمل الكبار على مداعبة العضو التناسلي الذكوري لأطفالهم فالأب والأم أحيانا تهدهد (تلامس) معلم الذكورة عند الطفل الصغير كأي جسد من جسده وكأن ذكورته هي مثار للفرح والنشوة والانتصار لدى الأم التي أنجبته. ( الأم غالبا ما تكون سعيدة بإنجاب الصبي في ثقافتنا العربية) وغالبا كما نلاحظ ما يترك الطفل الذكر عاريا حيث تظهر معالم ذكورته بحيث إن الطفل الذكر (ولاسيما المدلل) يعتاد إظهار عضوه التناسلي لا بل يفاخر فيه كما يعلمه أهله وهذا من أكبر الأخطاء في حياتنا التربوية . وإنني على ثقة بأن الطفل الصغير قد كشف عن عورته بصورة بريئة ووفقا لما تعلمه من أهله (كما تلاحظين هو أظهر عورته دون خجل من أهله وكأنه اعتاد هذا الأمر في أسرته ).

    أما سلوك الطفل في الحمام فهو أمر تعلمه كلعبة لاحظي هذا الأمر وأكد لك من جديد أنه لا توجد لدى الطفل في السابعة من العمر رغبة جنسية بمعنى الرغبة عند الكبار . الطفل قد يقلد أكبر منه قد يكون شاهدهم وهنا يكمن الخطر في المستقبل . حسنا فعلت إذ أعطيت ألأمر أهمية أكثر من أختك (أم الصبي) التي نظرت إليه على أنه ربما أمر عادي لا يستدعي الغضب كما فعلت أنت وذلك لاعتبارات وضحتها أنت في رسالتك قد تتعلق بزوج أختك وطريقته في التربية.

    ما آخذه على سلوكك أنك ضربت الطفلة الصغيرة والضرب هنا خطأ كبير لأن الضرب سيؤذيها وسيثير فضولها . بالنسبة للطفلة ما حدث مجرد لعبة عابرة لا معنى لها ككل لعبة تقوم بها . ولكنك عندما ضربتها فأنت ستجعلينها تفكر في الأمر وتفهمه بطريقة غير مناسبة أبدا ولاسيما أنها تعرضت أيضا لضرب خالتها قبلك . والطفلة ستنتقل من التفكير في أن ما حدث كان مجرد حدث عابر إلى التفكير بأن ما حدث له دلالة وهذا يوقظ فيها التفكير في هذا الأمر مدى حياتها حيث كان في الأصل النسيان العابر والسريع هو النتيجة الطبيعة من غير ضرب . والخطر الإضافي أن ضرب الطفل ( سواء ابن أختك أو ابنتك) قد يؤدي إلى عقدة نفسية في المستقبل تمنع الطفل من ممارسة حياته الجنسية بصورة سليمة بمعنى أنها قد تصبح كارهة للجنس الآخر وغير قادرة على التوافق أو غير قادرة على أن تشعر بأنوثتها في المستقبل وقد تصاب ببرودة جنسية أو أي شيء من السلوكات غير الطبيعية التي ترتبط بالجنس . الضرب هنا لا يصلح ولا يفيد وهو خطأ بكل بساطة يمكن تأنيب الطفل دون تشدد أو تخجيل حتى ويمكن أن تشرحي الأمر بوضوح لأختك وتناقشيها في الأمر لأن الأمر يتعلق بصحة ابنها النفسية أيضا الذي تعرض للضرب بدوره .

    أختي الفاضلة : حاولي وليس بناء على الحادثة أن تراقبي أطفالك وحاولي ألا يبتعدوا عن ناظريك ولتعلمي أن الأطفال يتعلمون أشياء كثيرة اليوم من التلفزيون ووسائل الإعلام وهم معرضون دائما لحالات قد لا تكون مواتية فالأطفال يتعرضون للتحرش من قبل الأطفال الأكبر منهم وبالتالي قد يمارسون هذا التحرش عندما يكبرون .

    وأنصحك أختي الفاضلة : بقراءة بعض الكتب العلمية عن التربية الجنسية عند الأطفال وكيف نعلمهم ونوجههم بطريقة علمية تجنب الطفل المخاطر من جهة كما تجنبه العقاب الشديد الذي يقع عليه جراء الأخطاء التي قد يرتكبها في هذا المجال . لا تجعلي الأمر يؤثر على صداقتك مع أختك حاوريها بكل لطف وتداولي معها الأمر بكل محبة ومودة وحاولي أن لا تتركي الطفلة بعيدة عندك أو الاختلاء بالأطفال الآخرين في أماكن مغلقة مثل الغرف الموصدة والحمامات ، وغرف الغلال ، والقبو ، وكل الأماكن التي قد تكون موقعا للاختلاء الذي يغتنمه الطفل لممارسة ما قد نعلمه من الإعلام والكبار .

    ما حدث قد حدث ولا ضرب بعد اليوم بل أن نتفهم ونفهم ونحلل ونستخدم الأساليب التربوية الحديثة التي تحمي أطفالنا من الانحراف والشذوذ والآثار النفسية المترتبة على الأخطاء التي نرتكبها نحن الكبار بحقهم ولتعلمي سيدتي الفاضلة وأنت أم جامعية بأن جميع الأخطاء التي يقع الطفل ضحيتها هي نتاج أخطائنا نحن الكبار ، ونحن الذين نتحمل مسؤوليتهم لأننا المعنيون برعايتهم وحمايتهم واستخدام أفضل السبل الأخلاقية والإنسانية لحمايتهم ورعايتهم والمحافظة على طفولتهم وبراءاتهم .

    أسأل الله أن يوفقك وأن يغدق حمايته ورعايته عليك وعلى طفلتك البريئة وعلى جميع الأطفال في عالمنا العربي والإسلامي وسلام الله عليك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات