غيرة أفقدت الثقة .

غيرة أفقدت الثقة .

  • 8330
  • 2008-01-07
  • 2560
  • ام محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا ام لطفلين وحامل الان متزوجة منذ9سنوات وزواجي والحمد لله مستقر

    تزوجت في بلد اوروبي مع رجل متدين من نفس جنسيتي يكبرني ب15عاما وعشنا هناك مدة 8سنوات ثم انتقلنا مؤخرا الى بلدنا الام بسبب ابني البالغ من العمر 6سنوات ليبدا الدراسة هنا لاسباب دينية بحتة وكنا هذا القرار بالاتفاق بيني وبين زوجي

    بعد انتقالنا بدات المشاكل وفترت علاقتنا وصار زوجي شديد الملاحظة وكثير النقد وبعد ان كنا لا ننام ابدا متخاصمين صار يخاصمني بالاسبوع دون التحدث عن المشكلة وبعد ان اساله يتبين لي انها مشكلة تافهة جدا ولا تستحق كل هذا الغضب وانه كان من المفروض ان نتحدث عنها حال وقوعها ولا يتركها تتراكم هكذا

    واستمر الحال هكذا وفي احد الايام كان غاضبا ولا يحدثني وانا لا اعلم السبب وعندما سالته عما يزعجه قال انه لا حظ شيئا ويود ان يسالني عنه
    وهو انه لا حظ اني اميل الى احد اشقاءه لم اتمالك نفسي عندما قال ذلك ولم استوعب الامر ثم اردف قائلا انه( ليس نائم )اي انه يفهم ما يدور من خلفه

    اصبت بصدمة ولم اعلم ما ذا افعل حيث اني وحدة هنا وعائلتي ما زالت في الغربة ولست ادري كيف بنى هذه الشكوك في راسه حيث انني محجبة ومنقبة ولا اختلط مع اخوته ولا اكلمهم الا اذا بادرو هم بالسلام والسؤال عن حالي فاجيبهم

    ولم افعل ابدا ما يجعله يشك بي بهذه الطريقة
    انا حتى الان في صدمة واشعر انه لا معنى لحياتي معه ما دام قد وصل به التفكير بي لهذه الدرجة
    وحتى الان لم استطع مسامحته رغم انه اعتذر وندم عما قال وتراجع

    لكني فقدت الثقة في تقته في واحس اني لا استطيع ان ارجع معه كما كنت سابقا ما ذا افعل وكيف انسى هذا الامر واريد منكم توجيه كلمة الى زوجي لانه سيقرا الاستشارة وشكرا وبارك الله فيكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-16

    أ. خديجة علوي بافقيه


    أختي العزيزة أم محمد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    تواجه الإنسان في حياته الكثير من المشكلات والعقبات وما هي إلا امتحان من رب العالمين, ليمتحن الإيمان والصبر على البلاء. وأنت وفي مثل حالتك ومشكلتك التي تواجهينها كنت نعم المرأة المسلمة الصابرة والمحتسبة. لقد استشفيت ذلك من خلال عرضك للمشكلة ومن خلال اعتذار زوجك لك ومن خلال الحقيقة التي أشرت لها في نهاية رسالتك أن زوجك سيطلع على الرد الموجه لك.

    لقد قرأت ما كتبته وخرجت بعدد من النقاط المهمة التي وان أعدت أنت قراءتها لخرجت بنفس الرأي.( أدعو الله أن يكون رأيا سديدا ) وهي كما يلي:

    •انك أنت وزوجك مؤمنين ومتمسكين بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقد عدتما إلى بلادكما ( الجزائر) لأجل تعليم ابنكما ,أي أن يتعلم ابنكما وفقا للدين الإسلامي الحنيف , وهذا هدف سامي يدل على حسن تربيتكما ورعايتكما له ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم .
    •أن علاقتكما الزوجية طيبة جدا ومبنية على التفاهم
    •أن تغير العلاقة له أسباب جديدة ارتبطت بعودتكما إلى بلادكم ولعلها ترجع إلى أسباب اجتماعيه منشأها نوع من القيم والتقاليد المرتبطة بالثقافة العربية.
    •بدأ زوجك يغير عليك لدرجة الظن والشك ونسي قوله تعالى( إن بعض الظن إثم) ورغم ذلك فقد اعتذر لك وندم على سوء ظنه وهذا يدل على عقليته الراجحة وإيمانه.
    •إنك غير قادرة على استعادة ثقتك فيه إذ وفقا لما تشعرين أنه سيعيد الكرة.

    عزيزتي أم محمد :

    •أنت حامل وفي الشهر الثاني وأنا واثقة انك تدركين ما للحمل من آثار على نفسية الأم, مثلما للأم ووضعها النفسي آثار على الجنين ونموه.لذا أنصحك بالاحتساب والصبر ومراعاة أن الإنسان يخطئ .
    •لا تنسي أن زوجك بالأساس رجل عربي مسلم وان من سمات العرب الغيرة , لقد عاد إلى بلدة وعادت معه ترسبات ثقافيه نشأ عليها وبدون أن يشعر أخذت هذه الموروثات الثقافية تؤثر عليه وأخذ يشك في اقرب الناس له ومع اقرب الناس له أيضا . ( هذا شك مشين وسوء ظن ولكنه ولله الحمد اعتذر وندم)
    • بقي أن تسامحيه يا أم محمد فهو زوجك ولك منه ابن والثاني في الطريق ( جعلهما الله قرة عين لسيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ).
    •لعلها تكون تجربة مفيدة لكليكما .

    أخي الكريم أبو محمد :

    هل ترضى أن تكون أختك في مكان أم محمد زوجتك التي تعرفها جيدا وتعرف مدى حفظها لشرفها ودينها ؟؟ لقد تركت في قلب ووجدان زوجتك جرحا غائرا يتطلب منك الجهد للمساعدة على اندماله. نسيان ما حصل يتطلب العودة إلى الله والاستغفار. اجل الاستغفار والكثرة من الاستغفار دفع للبلاء.

    وفقكما الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات