حياة بلا سكن ولا كلام !

حياة بلا سكن ولا كلام !

  • 8318
  • 2008-01-07
  • 2632
  • ا م ماجد


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله الف الف خيررر واتمنى المساعده القريبه لان حياتي بتنهدم وانا مو عارف وش اسوي

    حياتي فيها كثير مشاكل بس ببتدي بالمهم
    انا متزوجه من4 سنوات وعندي ولد واحد بس
    ببتدي بوضعي الزوجي وصفات زوجي لاني اعاني منه بالدرجه الاولى

    1_زوجي من النوع الساكت مايعبر عن مشاعره نهائيا وسكوته دمرني عاطفيا
    2_مايعطيني حقي بالفراش ..هو مايداعبني يجي مثل الحيوانات وينزل بسرعه ويتركني
    عجزت وانا اطلب حقي منه وعجزت وانا اقول تعالج وهو رافض ومو عارفه وش اسوي مع اني الحمد الله جميله ولا ينقصني شي وهذا لتوضيح الامر

    الوضع العائلي زوجي الولد الاكبر في البيت
    توفو امه وابوه وصار هو المسؤل عن 3شباب اخوانه الاصغر بالثانويه 1بنت بالكليه
    وانا ساكنه معاهم وسكني عباره عن غرفه بحمامها بس وعندي ولد واحد

    مرة الايام بحلوها وبمرها وبتتقديم تنازلات مني كثيره البيت مافي حريه البس غطاي بكل وقت والغرفه ما اقدر البس حتى ارواب نوم لان ولدي يفهم
    من فتره صار خلاف بيني وبين اخته الصغيره مع العلم ان في مشاكل كبيره بيني وبين اهله
    ورحت بيت اهلى وقلت اللي صار حق امي
    وامي دخلت اخوي بالموضوع وكلمني اخوي وقالي اذا تبين حقك اطلعي في بيت لحالك وانا بكلمه

    وبالفعل كلمه ابوي واخوي وقال عقد الشركه بيتجدد بعد3اشهر وانا الان ما اقدر احط
    ديون علي وانا مهدد بالطرد بعد 3اشهر اقد احدد ومايصير الا الخير

    قالو له من حقك انك تأمن نفسك والبنت بتجلس في بيت ابوها الى الموعد بعد3 اشهر قال خير انشاء الله
    عدة الاشهر بمرار وعذاب وكلام الناس المهم
    الان وبعد ماتجدد العقد و داوم بالعقد الجديد ماتصرف ولا تحرك بشي ابد

    انا محطمه نفسيا من هالموضوع وهو اذا جى يجلس بالساعات ساكت ومايتكلم عن موضوع السكن
    واذا انا فتحت الوضوع يقول ما ادري وانا الان ما ارد على تلفوناته ولا اعرف وش اسوي ساعدوني ارجوووووووكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-09

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لقد آلمتني رسالتك كثيرا، وتعاطفت مع مشكلتك المتعددة الجوانب، وأولها عيشك مع أهل زوجك مما تسبب لك ببعض الحرج، والمعروف بأن المرأة المسلمة تحتاج لمساحة من الحرية أكثر من غيرها، وذلك بسبب حجابها الذي قد يتسبب وجوده المستمر على رأسها بتساقط شعرها أو بإصابتها ببعض الأمراض الجلدية.

    ولكن .... ما كل ما يتمنى المرء يدركه، فالظروف قد تفرض على المرء أحيانا بعض المواقف الخارجة عن إرادته، ومن بينها مشكلتك التي فرضت عليك التواجد في منزل أهل زوجك، وهذا أمر صعب طبعا، ولعلك لم تنتبهي للموضوع جيدا عندما وافقت على الارتباط بزوجك وأنت تعلمين ظروفه.

    وأنا هنا لا أحملك المسؤولية ولكنني استفيد من عرض مشكلتك حتى ألفت نظر بعض القارئات إلى نوعية المشاكل التي تواجه المرأة التي تسكن مع أهل الزوج . وهذا لا يعني بأنني ضد هذا النوع من الزيجات، بل على العكس فأنا من الداعين إليه كحل من حلول العنوسة، ولكن على شرط أن تروض المرأة نفسها على نوعية المشاكل التي يمكن أن تواجهها وتنغص عليها سعادتها الزوجية .

    و هذا ما لم تقدري عليه أنت حتى الآن، مما زاد من الضغوط عليك وساهم في تأجيج المشاكل في حياتك الزوجية والتي أفندها على الشكل التالي:

    1-صمت زوجك وقلة كلامه: هذه الصفة الشخصية التي تزعج المرأة كثيرا، خاصة إذا كان زوجها يكثر الحديث مع غيرها ويلتزم الصمت معها، ، لأن المرأة تحتاج إلى من يتبادل معها الكلام بعد هموم اليوم ومتاعبه ، ولكن ما يحدث أن الزوج بدوره يريد ان يعود إلى البيت ويرتاح لذلك يفضل الصمت تعويضا عن كثرة الكلام خلال النهار.

    إن هذه التصرفات قد يصعب تغييرها في بعض الأحيان لأنها قد تتعلق بشخصية الإنسان وطبعه وهمومه ، فكما ان هناك من يحب كثرة الكلام والثرثرة هناك من يفضل السكوت والصمت والكلام على قدر الحاجة. ولا تنسي أن زوجك يتحمل وحيدا هموم البيت المادية والمعنوية, ومن الواضح من رسالتك أن أوضاعه المادية قلقة وليست على ما يرام. وهذا لوحده يجعل المرء أكثر صمتا وتفكيرا .

    وهنا ما عليك سوى تقبل الأمر الواقع ، ومحاولة تغييره بإمكانياتك المحدودة وبالصبر والملاطفة وتهوين الأمور عليه بدل تضخيمها، مثل محاولة فتح المواضيع التي تعلمين مسبقا مدى اهتمام زوجك بها، إضافة إلى الابتعاد عن القيل والقال وكثرة (النق) التي قد تدفع ببعض الرجال إلى التزام الصمت هربا من وقوع الخلافات.

    أنا أعلم بأن هذه الصفة ليست محمودة في الرجل ولكن ما رأيك أن تنظري إلى الموضوع بإيجابية وتتخيلي لو أن الله رزقك زوجا كثير الكلام يتحدث ولا يسكت، ويعلق على كل صغيرة وكبيرة في حياتك اليومية، فكيف سيكون موقفك؟ وهل كنت ستفضلين عندئذ الرجل الصامت أم الرجل الثرثار؟

    2- علاقتكما الجنسية المضطربة والتي أعتقد بأنها سببا رئيسيا لمشكلتك، فإن عدم حصولك على حقك في الاستمتاع، مع تحملك للمشاكل اليومية الأخرى قد ولد لديك إحساسا بالغضب، وتأكدي بأنك لو كنت تتمتعين بحياة جنسية طبيعية لكنت تحملت أكثر من زوجك ولكنت أكثر استعدادا للتضحية معه، وهذه النقطة يمكن أن تبينيها لزوجك بطريقة أو بأخرى .

    أختي الكريمة: لقد قلت بأنك طالبت زوجك أن يذهب للطبيب طلبا للعلاج، وهو لم يقبل، وأنا هنا أقترح عليك أن تذهبي أنت إلى الطبيب أو الطبيبة للاستشارة ، ويمكن عندئذ أن يمدك ببعض الخطوات التي يمكن أن تقومي بها من أجل تحسين العلاقة بينك وبين زوجك . وألفت انتباهك هنا إلى احتمال أن يكون للضغط النفسي والعائلي الذي يمر بهما زوجك أثرهما في الحالة التي وصل إليها، فالقلق والاضطراب والخوف من أن يستيقظ الولد أو أن يشعر الأهل بأي تحرك يدفع الزوج بشكل لا إرادي إلى الاستعجال في العملية الجنسية .وربما كان زوجك من النوع الخجول أو يمكن أن يكون جاهلا بطرق الجماع ومقدماته. وهنا عليك أنت أن تقومي بالمبادرة وأن تستخدمي وسائل الغنج والمرح واللطف من أجل مساعدته في حل مشكلته .

    3- السكن مع أهل زوجك وهو أساس المشكلة التي دفعتك ترك إلى المنزل . وأنا هنا أوافقك الرأي بصعوبة تقبل هذا الأمر لما فيه من حجز لحريتك داخل بيتك، ولكن دعيني أسألك بعض الأسئلة ، وبناء على إجاباتك عليها تستطيعين أن تحددي موقفك من العودة أم لا؟؟؟ هل تعتقدين أن زوجك يستطيع أن يستأجر لك بيتا ولو صغيرا ويمكن أن يكون قريبا من أهله؟ هل يمكن لأهلك مساعدتكما لاستئجار بيت؟ هل يمكنك أن تمارسي عملا كريما لمساعدته في وضعه المادي؟؟ هل يستطيع زوجك زيادة دخله مما يساعد في استئجار منزل آخر لكما؟؟

    إذا كانت الإجابة عن هذه الأسئلة بالإيجاب فمعناه أنك وجدت حلا لمشكلتك، وأما إذا كان الجواب بالنفي فعليك هنا أن توازني خياراتك، فإذا كنت تحبين هذا الزوج وتحبين المحافظة على أسرتك، اسعي للرجوع إلى كنف زوجك وأحسني معاملته ومعاملة أهله ولو ببعض التكلف أحيانا، إلى أن يأتي الوقت المناسب الذي يغير الله فيه ويبدل الحال إلى أحسن .... وما أجمل هذه الأبيات الشعرية التي تقول:
    سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
    سأصبر حتى يأذن الله في أمري

    عزيزتي لا تكوني أنت والأيام على زوجك بل كوني الصدر الرحب واليد الحنون التي تخفف من الآلام والأوجاع وتزرع الآمال والأفراح . والله الموفق.

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات