ما مصيري مع خدّاع لا يبالي ؟

ما مصيري مع خدّاع لا يبالي ؟

  • 8303
  • 2008-01-07
  • 3707
  • أم صبا


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا وحيدة أسرتي مع خمسه شباب جامعيه طيبة القلب بشهادة الجميع ومحبوبة من القريب والبعيد بدأت قصتي منذ سنتين ونصف تقريبا كان عمري وقتها 25 سنه عندما تقدم لخطبتي رجل يكبرني ب6 سنوات صاحب أعمال خاصة ميسور الحال

    لم نكن نعرف عنه شي قدم معه أحد أعمام أبي وأعزهم ,وافقت في بدء الأمر لاكن عندما عرفت انه متزوج بإثنتين قبلي ولديه أطفال رفضت وعندما عرف سبب رفضي قال انه طلق الاثنتين وليس لديه غير طفلين من الزوجه الأولى وانه لن يكون لديه زوجه غيري وسوف يسكني في فله كبيره وكان عم أبي في صفه وأصر على صحة كلامه

    وعندما طلب ابي واخوتي وقت للتفكير وليسأل عنه أكثر غضب عم أبي وقال: (أتسال عنه وقد قدمت معه أنا أكفله لكم ) فوافق ابي تقديرا لعمه وظناً منه أنه لن يأتي إلا بمافيه خير لي لأنه كان يعتبرني إبنه له , وبعد النظره الشرعية وافقت عليه ولاكن كنت متخوفه فطلبت ان يتأجل الزواج قليلا لاكن الرجل رفض وأصر ان تتم الملكه والزواج خلال اسبوع لانه جاهزمن كل شي ,

    فرضت هذا الزواج تخوف من عجلته لاكن تتدخل عم ابي مره اخرى وكلمني هذه المره شخصياً واقنعني بالموافقه بعد ان أصر على صحة كلام الرجل بأن ليس لديه زوجات وانه فعلا مطلق ,فوافقت وتم الزواج خلال اسبوع فقط.

    وبعدها بدأت المعاناه والحزن فبعد زواجي بيوم واحد بدأت تنكشف الحقيقة إتضح أن زوجته الاولى لازالت معه ولديه اربع اطفال وليس اثنين وزوجته الثانيه عند اهلها غيرمطلقه ولم يدم على زواجهم غير شهر واحد فقط ,وعلمت بهذه الاخبار اليوم الثاني من زواجي عندما كنت في جده لقضاء شهر العسل الذي وعدني به والسفر الى الخارج

    وعندما سألته لماذا خدعني قال لم اجد طريقه غير هذه حتى توافقي لانه تعلقت بك عندما رأيتك وقد كذبت ايضا على عم ابيك
    غضبت كثيرا لاكن لم استطع ان اخبر احد من اهلي حتى لاتحدث المشاكل لاني ابي عصبي وشديد الغضب وانا ابنته الوحيد واعلم ان عرف بالموضوع لن يعيش ليوم آخر فسكت وكضمت حزني ولم اظهر لأهلي شي وثالث يوم اتصلت به زوجته الاولى واخبرته انها لن تدع ابنه يذهب الى المدرسه الا بحضوره (وكان ابنه في أولى ابتدائي ) وإن لم يحضرفلن تدعه يذهب أبدا ,

    فحجز لنا في لحظتها على الرياض حيث يسكن وعندما وصلت للبيت تفاجأت بانه ليس كما وعد اهلي به فهي شقه صغيره ملحقه بفله تسكن بها زوجته الاولى واطفاله عجزت عن الكلام ولم ابدي رأيي وهذه غلطتي من البدايه سكوتي السنه الاولى على كذبه كان سبب ضياع مستقبلي ولم يكتفي بهذا فقط بل منعني من الخروج طيلة زواجي هذه السنتين

    لم اخرج لا لسوق إلا مره واحده فقط ولا لمطعم ولا لغيره ولم اتنزه ولم اخرج معه كغيري من المتزوجات بداية زواجهم بل عشت مع عائلته فقد فتح باب بين الشقه وفلته ومن وقتها لم اعرف معنى الراحة لا بنوم ولا بخصوصية مع زوجي ولا بغيره فأطفاله عندي 24 ساعه وحتى في يومي يأتون مع ابيهم وان طلبت منه ان انفرد به لأشعر بأني زوجه لها حياتها الخاصه يرفض ويغضب مدعي بأني اريد ان اطرد اطفاله من بيته

    وعندما طلبت منه ان يقفل الباب الذي فتحه بيننا رفض بشده ,كان يرفض ان اخرج معه حتى لا تغضب زوجته فقد كانت مسيطره عليه تماما فإذا لاحظت انه يميل لي بدأت تهدده بأطفاله وانها ستتركهم وتذهب وهو رجل اعمال سفره كثير لذلك يريدها ان تبقى مع اطفالها فكان يجحف في حقي انا خوفا من تهديداتها ,

    عشت بداية زواجي كأمرأه لديها اربع اطفال انحرمت من كل شي تحلم به الفتاه في زواجها , وللمعلومية اكتشفت ان الشقه التي سكنت بها كانت تسكنها زوجته الثانيه فقد وجدت كل شي لها بالمنزل حتى اغراض الطبخ لازالت متسخه ولاكن كنت اضعف انسانه خلقها الله لم اعترض ولم ارفض هذه الحياه بل فضلت السكوت في رجاء ان يتغير كل شي للأحسن

    ظنا مني انه يعشقني كما يزعم ذهبت اكثر من مره لأهلي واخبرتهم بكل ما يحدث لاكني طلبت منهم عدم التدخل لاني وبصراحه وقعت في حبه وخفت ان اخسره لاني عرفت من خلال عيشتي معه انه عنيد يرفض ان يأمره احد او يطلب منه احد شي.

    وكلما جاء إلي ضحك علي بكلامه المعسول وبحبه لي وبوعوده الكذابه مره اخرى فأعود معه ومشكلتي اني رومنسيه واعشق الحب واتمنى ان لا اعود للوحدة التي كنت اعيشها عند اهلي فأخوتي الذكور بعيدين كل البعد عني,حتى اني كلما ذهبت لأهلي حتى للزياره فقط يدع شقتي مفتوحه ويدخلونها اصدقائه للسهر معه

    وايضا يسكن بها اخوته مع زوجاتهم عندما يحضرون للرياض , وبعد السنه الاولى حملت وانجبت طفله وزادت مشاكلي معه فهو يرفض ان يغير لي حياتي وانا لم استطيع ان اتحمل اكثر هذه العيشه ومنعت اهلي من التدخل وهذه غلطتي ,وبالرغم من ان حالته الماديه جيده جدا الا انه يبخل علي حتى باغراض المنزل

    فمعظم اغراض المطبخ استعيرها من شريكتي وكان اثاث المنزل ناقص وقديم حتى اني اخجل عندما استقبل احد وكلما طلبته ان اغير اثاث منزلي يطنش وكأنه لا يسمعني وحتى عند حملي طوال فترة الحمل يرفض ان يراجع بي المستشفى

    ولم اذهب معه ابدا لمستشفى حتى الولاده وبعد الولاده ظلت ابنته تنام على طاوله حتى اعارتني شريكتي هندول ابنها وملابس ابنتي جميعها هدايا فكان يرفض ان اذهب للسوق بعذر لا اريد ان يراك احد ولا احب ان تخرج المرأه من البيت ولا احب ان تركب معي امرأه بسيارتي

    ولا انكر انه احيانا يعطيني فلوس لاسكت لاكن ماذا افعل بها وانا لا استطيع الخروج حتى معه فأهلي بمنطقه بعيده وايضا لا انكر انه في الاكل كريم جدا لاكن غيرها لا , اما زوجته فهي نفس المعامله تقريبا لاكنها تخرج مع ابناء اختها وتاخذ الفلوس منه بالقوه بعذر اطفاله الذين اصبحو خمسه لاكن لاحظت عليه ان اهم شي عنده منزله الكبير ففيه يستقبل كبار الشخصيات لذلك لابد ان يكون راقي بكل شي

    اما منزلي فغير مهم اهم شي انه ياتي للنوم وهذا مايبحث عنه في زواجه حتى ان معظم اغراضه الشخصيه هناك فاذا احتاجها ذهب هناك ولم يفكر حتى ان يأتي بقارورة عطر له بمنزلي فغرفة نومه بفلته كبيتي كامل, المشكله اني اكملت السنتين والنصف الان وانا صابره وماخفي اعظم فلا استطيع ان اسرد كل المعاناه هنا

    وما زاد الطين بله ايضا في هذه الحياه انه لايواظب على الصلاه ويشرب الخمر ولا يأتي لي الا الفجر واحيانا الظهر واحيانا لا اراه الا بعد اسبوع ويسافر لا يخبرني ولا يحب ان اساله وكنت أتمنى ان يحظر لي ولو لمره واحده فقط هديه حتى وان كانت ورده بخمس ريالات حتى اني طلبته بلطف اني احلم بلبس ساعه يد ولاكن الجدار يشعر ويرد علي وهو ساكت والله لم اجلس معه لمدة ساعه على الاقل للحديث معا فمعظم وقته عندي على الريموت او الجوال

    وهذه الفتره الاخيره اصبح يعاكس على الجوال بكثره وعلني امامي وماصدمني ايضا انه يخطط لخطبه وزواج اخر وعندما غضبت واعترضت قال انتي في شقتك هذه وسأثثها لك كامله كما طلبتي عند زواجي القادم وعندما قلت له وما سبب زواجك ولم يمضي على زواجنا السنتين بماذا قصرت فيقول انا اعشق النساء والزواج رضيتي او رفضتي

    انا الان عند اهلي غاضبه منه لما فعله بي متحسره على نفسي هل هذا جزاء صبري هالمده على كذبه ومماطلاته وعيشة الحرمان والقهر معه لا اعلم ما افعل انا اعترف اني اعشقه للجنون وهذا ما جعلني اصبر على هذا الوضع حتى ان اهلي وصديقاتي يلومونني على حبه ويقولون ماذا تعشقين فيه

    ومايصدمني اكثر انه يردد لأهله واخوته اني لست المرأه التي كان يحلم بها فهو يحلم بفائقة الجمال بالرغم من انه كان معجب بي بجنون حتى اخوته كانو يحسدونه علي لاكن ماذا افعل الان

    ارجوكم ارشدوني انه رجل لامبالي وجودي كعدمه يدعي الحب ولا اظن ان مثله يعرف الحب ولو كان فعلا يحبني
    لم تكن هذه عيشتي هل اتركه وماذا افعل بابنتي وهل اعود لعيشة القهر معه وفي منزل اشعر وكاني بشقه مفروشه اسكنها ويسكنها غيري لم اشعر ابدا بالاستقلاليه

    كنت احلم ان اجعلها جنه كما يفعلون معظم النساء فهي مملكتي واريد ان تكون جميع اركانها واثاثها كما احب ارجوكم ارشدوني هل الطلاق الحل لانه يرفض نهائيا ان يضعني بمنزل
    مستقل بعيد عن زوجته الاولى نهائيا بعذر ان سفره كثير فماذا افعل .

    ارجوكم لاتهملو رسالتي لي السنه وانا احاول ان ارسلها واتردد واقسم بالله اني كتبتها لاكثر من مره ثم مزقتها لاكن الان اعجز عن التفكير استخرت ربي لاكثر من مره لاكني مشوشة التفكير ولم ارتكز على شي أريد حل سريع لاتخذ قرار قبل ان ياتي ويضحك علي للمره المليون بكلامه.

    ارجوكم ارجوكم ارجوكم لاتهملو رسالتي اعلم انها طويلة لاكنها حياة انسان مصيرها معلق بين ايديكم فارشدوني ولاتعلقوني.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-11

    الشيخ عادل بن عبد الله باريان


    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

    أنبه قبل الإجابة على السؤال إلى ضرورة الرجوع إلى الصفات التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخاطب وهي :

    أن يكون مرضياً في دينه ، وخلقه كذلك .
    و ليعُلم أنَّ أيَّ خلل في تحقيق هذين الوصفين سيكون الخلل راجعاً إلى الحياة الزوجية فيما بعد .

    وبدأت مشكلتكم من عدم التحقق من وجود هذين الوصفين في هذا الخاطب ، وقبلتم ، وتمَّ النكاح على تزكية قريبكم ، وهذا في نظري لا يكفي ولا يغني – لاسيما في هذه الأزمان – التي قلَّ فيها أهل الأمانة – والله المستعان - .

    وأدخلُ مباشرةً في موضوع مشكلتكِ مع زوجكِ ، فأقول : - أختي المؤمنة – بارك الله فيكِ و أقرَّ الله عينكِ بصلاح زوجكِ – اللهم آمين ، و قد ذكرتِ – بارك الله فيك- في رسالتكِ مجموعة من صفات زوجكِ – هداه الله إلى صراطه المستقيم - ، و اسمحي أن أذكر لكِ شيئاً مما ذكرته عنه من صفات و مساوئ :

    الكذب – البخل – لا يواظب على الصلاة – يشرب الخمر – يتأخر عن الإتيان لبيته – لا ينفق عليكِ كما ينبغي – التقصير في أمور طفلتكِ – رعاها الله – يسافر و لا يخبركِ بسفره – معظم وقته على الريموت – أصبحَ يعاكس على الجوال علناً أمامكِ .

    وبعد هذه الصفات ، أشير عليكِ بما يلي :

    أختي الكريمة : كل هذه الصفات أنتِ قادرة على تغييرها وعلى تبديلها للأفضل والأحسن !! لكن كوني معي على استعداد لتنفيذ هذه الوصايا والخطوات :

    الخطوة الأولى : أريدُ منكِ – أسعدكِ الله بطاعته – أن تتخلقي بخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ألا وهو خلق التفاؤل . فقد كان صلى الله عليه وسلم يمر بأحلك الظروف وأعسر المواقف ومع ذلك لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاَّ متفائلاً .

    لذلك أطلبُ منكِ رعاكِ الله أن تتبسمي .نعم .. تبسمي ، وكوني متفائلة في مقدم هذا العام أن يصلح الله قلب زوجكِ إلى الحق ، وأن يشرح صدره للتوبة النصوح .
    قال السماء كئيبة و تجهما
    قلت ابتسم يكفي التجهم في السما

    قال الصبا ولى فقلت له ابتسم
    لن يرجع الأسف الصبا المتصرما

    قال الليالي جرعتني علقما
    قلت ابتسم و لئن جرعت العلقما

    أتراك تغنم بالتبرم درهما
    أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما

    يا صاح لا خطر على شفتيك أن
    تتثلما و الوجه أن يتحطما

    فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
    متلاطم ولذا نحب الأنجما

    الخطوة الثانية : لابد للمرأة أن تعلم عظيم فضل وحق زوجها عليها ، قال تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) ( النساء : 34 ) . وقال صلى الله عليه وسلم في بيان حق الزوج على زوجه : ( لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( المرأة إذا صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها ، فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت ) .

    الخطوة الثالثة : قومي بمشروع إصلاح زوجكِ ، و ذلك بتذكيره بالله ، و تخويفه بالله ، بالأسلوب غير المباشر ، و أحضري الأشرطة ، و الكتيبات ، لا سيما التي تحمل الطابع القصصي ، و الوعظي ، و أخبريه أنتِ ببعض هذه القصص ، لكن في وقتٍ مناسب ، و مكان مناسب ، و بدون أي بيان له أنكِ تقصديه بالحديث.

    الخطوة الرابعة : هناك بعض الوصايا لكِ في تعاملكِ لزوجكِ و من أهمها :
    1 – ابتسمي له عند مقدمه ، فالابتسامة لزوجكِ أكثر إشراقاً من الكهرباء ، و أقل تكلفة ، فلا تبخلي بهذه العبادة ، فهي صدقة كما أخبر صلى الله عليه وسلم .
    2 – ناديه بأحب الأسماء لديه .
    3 – لا تكثري له من الطلبات في هذه المدة .
    4 – توصلي إلى قلبه عن طريق معدته ، و اصنعي له الأكلات التي يحبها و يفضلها .
    5 – امدحيه كثيراً ، و أخبريه أنكِ معجبة بشخصيته ، و بالصفات الجيدة فيه .
    6 - احرصي على التجديد في البيت وفي ملابسك وعطرك وزينتك بما يضفي على البيت مناخًا من البهجة والسعادة ويجعله مرفأ لزوجك يرسو إليه ويأنس إليه ويستريح فيه.
    7 - أدعوكِ – أختي الفاضلة – للتعرف على طبيعة زوجكِ حتى تتفهمينه جيداً .

    وأحيلكِ على استشارة بعنوان : لها الغزل ولي التجاهل .

    الخطوة الخامسة : لا أحبذ أن تخبري أهلكِ و لا صديقاتكِ بما يحصلُ بينكما ؛ لأنَّ هذا الأمر لا يخلو من عدة مفاسد ، أقلها : أنكِ لن تستفيدي إلاَّ ضياع زوجكِ منكِ ، فلا تسألي إلاَّ من تثقي في دينه و خلقه .

    الخطوة السادسة : أكثري من دعاء الله تبارك وتعالى أن يجمع بينكِ وبين زوجكِ على كل خير ، لا سيما في أوقات الإجابة .

    الخطوة السابعة : أوصيكِ أختاه بالبعد عن المعاصي : فإذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !! .إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله .

    وفقكِ الله و باركِ فيكِ و جمع الله بينكما على خير .

    ملحوظة :أريدُ منكِ – رعاكِ الله – التركيز في مشروعكِ الإصلاحي على أمر الصلاة ؛ لأهميته . كما أريدُ منكِ – أسعدكِ الله – أن تكتبي لي بعد مضي مدة عن حال زوجكِ .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات