حياتي في الحضيض .

حياتي في الحضيض .

  • 830
  • 2006-02-19
  • 3311
  • فقيرة بس مستانسه


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا احمد الله اني لقيت هالموقع لاني بالفعل محتاجته من زمان من بعد الله سبحانه.......

    مدري كيف أبدأ لكن حياتي مع اهلي اصبحت جحيم ومستحيل احد يتحملها تتكون من ظلم وقساوة وعدم وجود مشاعر من اي طرف سواء أب او أم او اخوهابوي يظلمني ويحرمني من اشياء كثيره ويزوجني لمن يدفع مهر اكبر ومن ثم يطلقني منه

    وامي تقسى علي وتفتكر باني خلقت من حديد وخواني يجرحوني بالكلام البذيء وانا كرهت نفسي جدا وبدأت أدخل في اشياء محظوره كممارسه العاده السريه ومكالمات الشباب سواء عن طريق الشات او الجوال مع العلم انه يوجد لدي جوال بدون علم اهلي فقد حرموني من كل شيء ولكني حاليا مخطوبه لشاب جامعي وأنا اريد ان يستعجل بالزواج لاني بديت انهار والله بديت انهار ولكن قالوا بعد سنه ونصف من الان .......

    والمشكله محد حاس فيني انه العاده السريه راح تدمر حياتي كيف افهمهم انه انا في خطر وابغى اتحصن بالزواج ...مع العلم اني محافظه على صلواتي وذكر ربي ولكن القى عند الناس البعيدين الحب والحنان والخوف علي ...لكن اهلي لاء مايهتمون فيني ابداانا تعبت وابغى حل جذري لحالتي لاني اخاف على نفسي ...

    انا اسفه لرداءة اسلوبي في الكتابه ولكن لانني مستعجله وانا ادخل النت من غير علمهم ارجوكم ارجوكم اتوسل اليكم افيدوني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-24

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    هناك الكثير من الأسباب الكامنة خلف الأزمات الحياتية والمشكلات التي تعترض سبيل الإنسان، منها ما هو نابع من الداخل، ومنها ما هو مرتبط بالبيئة المحيطة وظروفها، ومنها ما هو نتيجة تشابك وتفاعل هذه الجوانب مع بعضها و هو الحال الغالب. وتكمن طرق المساعدة في التدخل في أحد هذين الجانبين أو فيهما معاً.

    ويتوقع كثير من طالبي الاستشارة الحصول على المساعدة الشافية التي تحل لهم جميع مشكلاتهم دفعة واحدة. ويجد مقدم الاستشارة أحياناً نفسه في مأزق الانجراف أحياناً وراء هذا التوقع ومدفوعاً لتقديم مجموعة من الحلول التي يعتقد أنها ربما تكون ملائمة. ولكن السؤال يبقى : إلى أي مدى تكون هذه الحلول قابلة للتحقيق أو ممكنة التحقيق بالنسبة للحالة المعنية ؟ وينطبق هذا على جميع الحالات تقريباً، وبشكل خاص على الحالة المعروضة هنا.

    فصاحبة المشكلة تعاني من مشكلات أساسها أسلوب التنشئة الاجتماعية الذي يسوده جو من البرود في المشاعر بين أفراد الأسرة ، وتسلط الأب وقسوة الأم وتصرف الأب بالأولاد وكأنهم بضاعة يريد المتاجرة بها للذي يستطيع الدفع أكثر. ويمارس كل أساليب الحرمان والظلم، والمنع، دون التفكير مرة أنه راع وأنه مسؤول عن رعيته وسيحاسب في يوم من الأيام على ما يفعله.

    ولكن من ناحية أخرى ربما يعتقد الأهل أنهم بسلوكهم هذا يحمون أبنائهم و يعملون ما بوسعهم لهم من أجل تحقيق الأفضل، ويعتقدون أنهم أدرى بمصالحهم منهم. ولكن لماذا هذا التناقض الحاصل بين النوايا الطيبة وبين طرق تنفيذها، لماذا الوسائل و السبل التي نتصور أنها الأفضل و التي يتم اتباعها أحياناً تؤدي إلى أسوأ النتائج. ربما يكمن أحد الأسباب هنا في فقدان التواصل والحوار بين الأجيال، في التسلط الأبوي، في الخلط بين المسؤولية والتسلط، وفي التفسير الخطأ للراعي والرعية و في الفهم الخطأ للضبط والاستقلالية.
    وكل ما يحدث بعد ذلك يمكن تفسيره على أنه نتيجة منطقية لما هو ممارس من أساليب تربوية عقيمة في الأسرة.

    لقد دفعك أهلك - والدك بالتحديد - إلى أن تصلي إلى هذه النتيجة ، وإلى هذه الأحاسيس . فقد شعرت بأنك سلعة للمتاجرة، وشعرت بالإهمال وعدم التفهم، وعوملت وكأنك لست أكثر من مجرد قطعة من قطع الأثاث الموجودة في المنزل، ولم يتم سؤالك عن رأيك أو عن مشاعرك أو موقفك من أي شيء يخصك، وحرمت من حمل الهاتف، ومن التواصل مع العالم بالطريقة الصحيحة والسليمة، وتم التشكيك بك في كل تصرفاتك. فكانت النتيجة هي أنك أصبحت تقومين بهذه الأشياء بالسر وبدون علمهم ، وفق مبدأ كل ممنوع مرغوب ، مع المغامرة بكل العواقب السلبية الممكنة لهذا التصرف.

    لقد وجدت الحب والتفهم خارج أسوار البيت وهو أمر زاد من شعورك بالتعاسة واليأس. وجعلك تطرحين التساؤل كيف لا تجدين الأمان في البيت وتجدينه عند الغرباء؟ ما السبب؟
    تشعرين أنك ترتكبين خطأ ولكنك لا تستطيعي التخلص منه وتريدين تحصين نفسك بالزواج ، ولكن الزواج بعيد المنال . فما هو الحل؟
    هناك مجموعة من الإمكانات التي يمكنك التفكير بها واختيار الأنسب منها:

    - تحدثي مع أمك حول هذا الأمر واجعليها تشعر بمدى الخطر الذي تشعرين به، واشرحي لها الأسباب، و أخبريها واتركي لها الخيار لتتحمل مسؤوليتها تجاهك وتساعدك في إيجاد حل لما أنت فيه.

    - من حقك أن تتحدثي مع خطيبك. حاولي أن تجدي معه لغة للتواصل والمودة. فإذا كنت قادرة على التواصل عبر الشات مع الآخرين أليس خطيبك أولى بهذا التواصل ؟. حوالي التفاهم معه، ومعرفته أكثر وفهمه، فهذا سيعوضك عن التواصل مع الآخرين ، ويساعدك في التخفيف من ممارسة العادة السرية ، وحاولي إقناعه بتقريب موعد الزواج إن أمكن .

    - حاولي القراءة والمطالعة ، و تنويع اهتماماتك المنزلية وإشغال وقتك بالرسم، أو التطريز، أو الخياطة، أو أي شيء آخر من الأمور الممكنة التحقيق . فهذا يصرف اهتمامك إلى أمور أخرى و يجعلك تكتشفين معان جديدة للحياة والأشياء من حولك.

    - جدي لك صديقة مخلصة تستطيعين معها التعبير عن مشكلاتك وهمومك، وتقاسمك اهتماماتك.

    - جدي طريقة للتواصل مع إخوتك. استخدمي مهاراتك في التواصل مع الغرباء في التواصل مع إخوتك، قدمي لهم بعض الخدمات والمساعدات وبادريهم بالخير، فقد يدفعهم هذا لتغيير سلوكهم تجاهك، ويكونوا عوناً لك على تصرفات والدك.

    وأعود هنا للتذكير أن هذه مجرد اقتراحات وليست حلولاً مضمونة إذا ما لم ترين فيها إمكانات فعلية وتجربيها. مع تمنياتي بالتوفيق.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-24

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    هناك الكثير من الأسباب الكامنة خلف الأزمات الحياتية والمشكلات التي تعترض سبيل الإنسان، منها ما هو نابع من الداخل، ومنها ما هو مرتبط بالبيئة المحيطة وظروفها، ومنها ما هو نتيجة تشابك وتفاعل هذه الجوانب مع بعضها و هو الحال الغالب. وتكمن طرق المساعدة في التدخل في أحد هذين الجانبين أو فيهما معاً.

    ويتوقع كثير من طالبي الاستشارة الحصول على المساعدة الشافية التي تحل لهم جميع مشكلاتهم دفعة واحدة. ويجد مقدم الاستشارة أحياناً نفسه في مأزق الانجراف أحياناً وراء هذا التوقع ومدفوعاً لتقديم مجموعة من الحلول التي يعتقد أنها ربما تكون ملائمة. ولكن السؤال يبقى : إلى أي مدى تكون هذه الحلول قابلة للتحقيق أو ممكنة التحقيق بالنسبة للحالة المعنية ؟ وينطبق هذا على جميع الحالات تقريباً، وبشكل خاص على الحالة المعروضة هنا.

    فصاحبة المشكلة تعاني من مشكلات أساسها أسلوب التنشئة الاجتماعية الذي يسوده جو من البرود في المشاعر بين أفراد الأسرة ، وتسلط الأب وقسوة الأم وتصرف الأب بالأولاد وكأنهم بضاعة يريد المتاجرة بها للذي يستطيع الدفع أكثر. ويمارس كل أساليب الحرمان والظلم، والمنع، دون التفكير مرة أنه راع وأنه مسؤول عن رعيته وسيحاسب في يوم من الأيام على ما يفعله.

    ولكن من ناحية أخرى ربما يعتقد الأهل أنهم بسلوكهم هذا يحمون أبنائهم و يعملون ما بوسعهم لهم من أجل تحقيق الأفضل، ويعتقدون أنهم أدرى بمصالحهم منهم. ولكن لماذا هذا التناقض الحاصل بين النوايا الطيبة وبين طرق تنفيذها، لماذا الوسائل و السبل التي نتصور أنها الأفضل و التي يتم اتباعها أحياناً تؤدي إلى أسوأ النتائج. ربما يكمن أحد الأسباب هنا في فقدان التواصل والحوار بين الأجيال، في التسلط الأبوي، في الخلط بين المسؤولية والتسلط، وفي التفسير الخطأ للراعي والرعية و في الفهم الخطأ للضبط والاستقلالية.
    وكل ما يحدث بعد ذلك يمكن تفسيره على أنه نتيجة منطقية لما هو ممارس من أساليب تربوية عقيمة في الأسرة.

    لقد دفعك أهلك - والدك بالتحديد - إلى أن تصلي إلى هذه النتيجة ، وإلى هذه الأحاسيس . فقد شعرت بأنك سلعة للمتاجرة، وشعرت بالإهمال وعدم التفهم، وعوملت وكأنك لست أكثر من مجرد قطعة من قطع الأثاث الموجودة في المنزل، ولم يتم سؤالك عن رأيك أو عن مشاعرك أو موقفك من أي شيء يخصك، وحرمت من حمل الهاتف، ومن التواصل مع العالم بالطريقة الصحيحة والسليمة، وتم التشكيك بك في كل تصرفاتك. فكانت النتيجة هي أنك أصبحت تقومين بهذه الأشياء بالسر وبدون علمهم ، وفق مبدأ كل ممنوع مرغوب ، مع المغامرة بكل العواقب السلبية الممكنة لهذا التصرف.

    لقد وجدت الحب والتفهم خارج أسوار البيت وهو أمر زاد من شعورك بالتعاسة واليأس. وجعلك تطرحين التساؤل كيف لا تجدين الأمان في البيت وتجدينه عند الغرباء؟ ما السبب؟
    تشعرين أنك ترتكبين خطأ ولكنك لا تستطيعي التخلص منه وتريدين تحصين نفسك بالزواج ، ولكن الزواج بعيد المنال . فما هو الحل؟
    هناك مجموعة من الإمكانات التي يمكنك التفكير بها واختيار الأنسب منها:

    - تحدثي مع أمك حول هذا الأمر واجعليها تشعر بمدى الخطر الذي تشعرين به، واشرحي لها الأسباب، و أخبريها واتركي لها الخيار لتتحمل مسؤوليتها تجاهك وتساعدك في إيجاد حل لما أنت فيه.

    - من حقك أن تتحدثي مع خطيبك. حاولي أن تجدي معه لغة للتواصل والمودة. فإذا كنت قادرة على التواصل عبر الشات مع الآخرين أليس خطيبك أولى بهذا التواصل ؟. حوالي التفاهم معه، ومعرفته أكثر وفهمه، فهذا سيعوضك عن التواصل مع الآخرين ، ويساعدك في التخفيف من ممارسة العادة السرية ، وحاولي إقناعه بتقريب موعد الزواج إن أمكن .

    - حاولي القراءة والمطالعة ، و تنويع اهتماماتك المنزلية وإشغال وقتك بالرسم، أو التطريز، أو الخياطة، أو أي شيء آخر من الأمور الممكنة التحقيق . فهذا يصرف اهتمامك إلى أمور أخرى و يجعلك تكتشفين معان جديدة للحياة والأشياء من حولك.

    - جدي لك صديقة مخلصة تستطيعين معها التعبير عن مشكلاتك وهمومك، وتقاسمك اهتماماتك.

    - جدي طريقة للتواصل مع إخوتك. استخدمي مهاراتك في التواصل مع الغرباء في التواصل مع إخوتك، قدمي لهم بعض الخدمات والمساعدات وبادريهم بالخير، فقد يدفعهم هذا لتغيير سلوكهم تجاهك، ويكونوا عوناً لك على تصرفات والدك.

    وأعود هنا للتذكير أن هذه مجرد اقتراحات وليست حلولاً مضمونة إذا ما لم ترين فيها إمكانات فعلية وتجربيها. مع تمنياتي بالتوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات