مخطوبة متعلقة بمشلول !

مخطوبة متعلقة بمشلول !

  • 8292
  • 2008-01-07
  • 2957
  • امنيه


  • سنى عشرين سنه بشتغل ممرضه من حوالى سنه ونصف اتخطبت لابن خالى حسيت فى بعض الوقت انى مرتاحه له كنت قبله بحب واحد بس حب من طرف واحد الناس كلها بيتصفونى بالطيبه واللهى مش بشكر فى نفسى بس هو ده حكم الناس عليه خطيبى بيستغل طيبتى رغم انه بيحبنى هددته مره انى هسيبه كان هيموت فيها

    المشكله دلوقتى ان فى انسان تانى هيموت بجد لو بعدت عنه هو محمد مريض كنت بمرضه وكنت بهتم بيه جدا لانه عنده شلل كلى وبيعمل جلسات فصل بلازما واد ايه المرضى دول علجهم بيتوقف على الحاله النفسيه فجاءه لقيت محمد بيصرحنى بحبه ليه فى نفس الوقت اللى اناكمان كان نفسى اقوله بحبك

    انا مش عارفه اعمل ايه لو بعدت عن محمد ممكن يجرله حاجه وسعتها انا كمان هموت ولو بعدت عن خطيبى مش هقدراسامح نفسى على اللى هيحصل ليه ولانه كمان ابن خالى ارجوكم الحل انا دموعى مش بتنشف من على وشى

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-11

    أ. عبيده بن جودت شراب


    الأخت أمنية :

    أسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد والرشد في القول والعمل , وأشكر لك ثقتك في موقع المستشار والقائمين عليه كما أشكر لك صراحتك مع نفسك وإحساسك بمشكلتك وطلبك المساعدة وسعيك إلى حلها وتقبلك لذلك وهذا دليل سلامة قلبك وحسن تربيتك وما تحملينه من دين في قلبك أحسبك والله حسيبك وأسأله لك المزيد من الفضل .

    وأقول وبالله التوفيق يجب بداية محاولة التعرف على الأسباب التي تسبب الوقوع في مثل هذه المشاكل والتي يمكن أن تجعل سؤالك واستشاراتك والإجابة عليها نافعة لأكبر عدد ممكن إن شاء الله فقد تفضلت وبيت أنك تبلغين من العمر عشرين عاما وتعملين في مجال إنساني وهو التمريض كما أنك مخطوبة لابن خالك وتصفين نفسك بطيبة القلب ـ زادك الله من فضله ـ وهذا بين من عرضك لمشكلتك .

    ومن هذا يتبين لي أختي الكريمة ـ والله تعالى أعلم ـ أن عملك في مجل إنساني تغلبه العاطفة من خلال مشاركة الآخرين آلامهم ومساعدتهم ومعالجتهم كان سببا لذلك ولا ألومك على هذا الإحساس ولكن عندما تعمل المرأة في مجال عام يدفعها بالضرورة إلى مخالطة الرجال فيجب عليها أن تبذل جهدها في كتم عاطفتها وعدم إبرازها للآخرين ممن تساعدهم أضيفي إلى ذلك أنها يجب أن تكون في تعاملها مخشوشنة في قولها وعملها حتى لا يطمع من في قلبه مرض وهذا هدي نبوي كريم يحفظ للمرأة مكانتها وكرامتها .

    ولو أضفنا إلى هذا السبب أمراً آخر وهو أنك لا زلت في ريعان شبابك ومقتبل العمر وخبرتك في الحياة لم تنضج وفهمك للناس لم يكتمل مما يوجب عليك مزيداً من الحذر في أداء وظيفتك والتعامل مع من تقدمين لهم خدماتك لا سيما وأنك مخطوبة من قبل ابن خالك وله عليك حق صيانة طلبه واحترامه ما دمت قد قبلت بخطبته ورضيت به.

    أما حل مشكلتك فأرى أن ذلك يتم ببعض الخطوات العملية:
    1 ـ أن تحفظي لابن خالك خطبته وطلبه إن كان طلبه تم وفقاً للأحكام الشرعية ومراعاة الأعراف والتقاليد فإن كان عقد النكاح بينكم قد تم فأنت زوجة له يجب عليك أن تحفظي رابطة الزوجية وقدسيتها فلا يجوز لك أن تفرطي في مشاعرك وأحاسيسك وتقدميها لمن لا تحل له.

    2 ـ إن كنت قد قبلت بخطبة ابن خالك ورأيت في نفسك عدم رغبة في إتمام الزواج منه لأمر وسبب شرعي فإن عليك اللجوء إلى والديك أو ولي أمرك لبيان رغبتك ومصارحتهم بذلك مع بيان الأسباب العقلية والمقنعة والواقعة لرغبتك وسببها ليتولوا هم نيابة عنك بيان الأمر لخطيبك وأهله، فإن رأيت عدم قدرتك على محاورة أهلك ومصارحتهم بذلك فاختاري من تثقي فيه من أقرب أهلك وأوليائك وبيني له ما يمكن بيانه ليتولى هو الشرح والبيان لأهلك وإقناعهم برأيك ورغبتك.

    3 ـ بالنسبة للمريض محمد فأسأل الله تعالى له الشفاء والعافية وأن لا يحرمه أجر صبره كما أسأله تعالى أن يبارك لك في صحتك ورزقك وعلمك ووقتك وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلبك وجلاء همك ونور صدرك وبصرك وبصيرتك على ما قدمت له ولكن أعود هنا لأذكرك بأنه كان يجب عليك أداء مهمتك ورعايتك لمحمد بما يناسب كونك امرأة تتعاملين وترعين رجلا أجنبياً عنك فيحفظ لك مكانتك وشأنك وكرامتك أما مصارحته لك بالحب فقد يكون سببها ما لاحظه منك من عطف رعاية تستوجبها مهنتك وأمانتك وهو في موضع ضعف وحاجة ففسر ذلك بالشعور القلبي هذا من جهة ومن جهة أخرى قد تكون رغبته هذه بلا تفكير في مناسبتك له كزوجة وشريكة حياة أضيفي إلى ذلك إن لم يكن قادراً على متطلبات الحياة هذا أمر الأمر الأهم إن كان يشعر بصدق مشاعره وحاجته لك ومناسبتك له فالواجب عليه أن يأتي البيوت من أبوابها فيتقدم لأهلك لخطبتك لا أن يشغل عقلك وقلبك به وأنت مخطوبة.

    هذا من جهة المريض محمد شفاه الله وعافاه ورزقه زوجة صالحة تسره إذا نظر إليها وتعينه في حياته أما من جهتك فأنت مخطوبة ويبدو لي أنها خطبة شرعية صحيحة فلا تجوز خطبة المسلم على أخيه المسلم فإن لم يكن يعلم بخطبتك فكان يجب عليك أن توضحي له ذلك فوراً بأنك مخطوبة وأن ما تقدمينه له من رعاية هو موجب عملك وأمانتك وليس ميلاً قلبيا تجاهه، فإن كنت تشعرين بعدم الميل لابن خالك الذي هو خطيبك وتشعرين بقبول لمحمد فإنه يجب عليك وعلى أهلك فسخ خطبتك من ابن خالك أولا ثم يتقدم محمد لخطبتك شرعا من ولي أمرك .

    وهنا أدعوك إلى التفكير والتأمل في مناسبة محمد لك كزوج مع ما يعانيه من مرض حتى لا يكون هو سببا في شقائك وتعبك ولا تكوني أنت سببا في معاناته ليس جسديا فحسب بل ونفسيا وأن لا يكون اختيارك له وقبولك به عطفا عليه فقط فإن وجدت إيجابا في نفسك تجاهه فاسألي الله العون والتوفيق والبركة والسداد والصبر والأجر وليتقدم لك بعد فسخ خطبتك لأهلك.

    وهنا أذكرك مرة أخرى بما يجب عليك الالتزام به أثناء عملك لا سيما مع الرجال الأجانب، كما أرجو منك أن تلجئي إلى الله دوما بالدعاء وطلب العون والتوفيق والسداد وتحري أوقات الإجابة في صلاتك وصيامك والأوقات المباركة، وإن عرض لك أمر فعليك بصلاة الاستخارة فهي خير مرشد ومعين بإذن الله.

    أخيراً أسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد وأن يجعل لك من أمرك رشدا وأن يزيدك من فضله.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات