متى تعود يا بن أختي ؟

متى تعود يا بن أختي ؟

  • 8259
  • 2007-12-31
  • 9636
  • الخاله الصغيره


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسعد الله يومكم بالنور والسرور.
    لقد اعجبني جدا موقعكم هذا من جميع الجوانب بداية من التصميم واناقته الى المجهودات المبذوله والمستوى الراقي في الطرح والمعالجه ,

    وهذا ليس بالامر الهين وانا سعيده جداااا بكم وان يكون لنا مواقع اسلاميه تطرح هذه الخدمات وتسهل علينا امور كثيره , اسال الله ان يجعله في ميزان حسناتكم ويثيبكم عليه خير الثواب وان يرضيكم ويرضى عنكم .

    مشكلتي ومشكلة العائله باكملها والكثر من الاشخاص المحيطين بابن اختي البالغ من العمر 18 سنه وقد انهى دراسته المتوسطه ومستواه التعليمي جيد الى جيد جدا وترتيبه بين اخوته الخامس وعدد اخوانه 8 الاكبر منه ولد وثلاث بنات والاصغر منه بنتين وولد.

    لا نراه ابدا انا عن نفسي لم اره منذ خمس سنوات تقريباالا من خلال صوره برغم من اننا نسكن في نفس المنطقه واهله يزوروننا كل اسبوع بشكل رسمي واحيانا اكثر من مره لان امه اختي ماعدا هو لا ياتينا ابدا في كل الاحوال والمناسبات

    حتى اذا ذهبنا الى بيتهم لا يخرج لنا واذا علم بمجيئنا خرج من البيت ولا يعود حتى نغادر , تحدثنا مع امه كثيرا واخواته ولكنهم يقولون انهم يكلمونه ولا يستجيب ابدا وان هذا الحال ليس معنا فقط انما مع الكل ما عادا اهله في البيت وبعض اصدقائه ,

    الكل مستغرب من تصرفه ولا يعرف السبب ولكن انا ارجح هذا لامر حدث وهو صغير يمكن 13 او 14 سنه حيث لاحظت عليه مرات عديده بعض التصرفات الغريبه وفي مره من المرات كنت نائمه وما احسست الى بشخص يمد يده ليرفع عني ثيابي وانتبت له انه هو ولكن لم اجعله ينتبه وغيرت وضع نومي فهرب مسرعا ظانا اني استيقظت

    واظن انه كان يتصرف تصرفات مشابه لهذه مع اخواته ومع اخواتي ايضا الائي هن خالاته ولكن لم يكن احد يتكلم لا اعرف هل خوفا من الحرج او ان يسبب هذا في شرخ بيننا وبين اختنا لا اعرف .

    وذلك اليوم بعد ان استيقظنا واجهته وقلت له ماذا تحب ان افعل هل اخبر امك ام ابوك ؟ تلعثم واصفر وجهه لازلت اتذكر ذلك الموقف وذهب واظن انه كان اخر حوار دار بيني وبينه وربما اخر مره رايته فيها ان لم تخب ذاكرتي واذا رايته فليس بالمرات التي تذكر .

    ذلك الوقت لم اكن اعلم بشئ اسمه مراهقه او تغيرات نفسيه او كيف نتعامل مع شخص اذا ما تصرف مثل هذه التصرفات لاني انا ايضا كنت صغيره ذلك الوقت حيث عمري 18 سنه اي بعمره هو الان ولكن ما دفعني هو الخوف وتماديه وشعوري بعدم الامان في بيتهم الذي يلازمني حتى الان

    وللعلم اني منذ ذلك الوقت لم ابت عنداختي وفرضت هذا الامر على اخواتي دون ان ابرر ذلك واظنهن فهمن دون ان اقول , وامر اخر انه عندي شعور بالخوف يلازمني وعدم ثقه في اي شخص حتى ان هذا الشعور يمتد الى اخواني ولا احب اختلاطهم ببنات عمنا واقاربنا خصوصا الصغيرات .

    عندما كبرت وفهمت ان هناك من يتعرض للمراهقه والتغير نفسي .ولان الحال لم يعد يعجبني ابدا وانه علينا احداث تغيير وانه عليه ان يخرج من تلك القوقعه التي وضع نفسه فيها لا اعرف اذا ما كان معاقبا لنفسه على ما فعله او هروبا لا اعرف ؟

    اتمنى ان يعود ابن اختي لنا جميعا وعفى الله عما سلف ولكل جواد كبوه .

    فكرت ان ارسل له برسائل من خاله الى ابن اختها اسال فيها عنه وان اخباره واحواله وان اثير شئ من الحوار بينى وبينه على الاقل على الورق وعل هذا يفتح طريق لحوار يكون شخصى وبالتالى يعود من جديد , ولكن قلت استشيركم اولا لابدا بدايه صحيحه ولتكون خطواتي ثابته والى الامام وبنتائج مرضيه .

    امر اخر اود اخباركم به وعله يكون مهم ان اخوه الاكبر منه قد فعل ذات الشئ ومعي انا ربما لاني كنت كثيرة المجئ الى بيتهم والمبيت عندهم لا اعرف فقد حصل انه كان يتعمد النوم بالقرب منى ومرات كثيره انتبه له محاولا التقرب منى وانا نائمه ,

    وكنت اعامله بجفاف واظهر له اني حذره منه وفي احد المرات جائني معتذرا مني دون شئ وقال لي انه لن يعيدها ابدا وطلب مني الا اخبر احد فقلت له اذا لم تعد لهذه الامور فلن اخبر احد وفعلا لم يعد لهذا .

    وكان عمره ربما 20 سنه ذلك الوقت وحدث امر اخيه الاصغر لا اتذكر بالظبط ولكن بعد سنه ممكن المهم انه ليس بالزمن البعيد بينهما .

    اعتذر عن الاطاله متمنيه ان يكون الحل على يديكم وان ابشركم بعودة ابن اختي لنا مره ثانيه ليضاف ناجا اخر لنجاحاتكم التى حققتموها وتحققونها من خلال هذا المنبر القيم .

    في الختام ادعو الله لكم جميعا كل من له يد في استمرار هذا العمل بالصحه والعافيه ورضى الله ورسوله . اللهم استجب اللهم امين

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-05

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة : الخالة الصغيرة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرأت رسالتك التي تفيض بالوعي والثقافة فأنت طالبة في الدراسات العليا وتمتلكين ثقافة رفيعة ووافية تمثلت جيدا في وصفك للحالة وصفا جيدا ينم عن علم ويتفتق عن فهم . وكأني بك قد خبرت العلة وعرفت السبب وأدركت النتائج وعرفت سبل التخطي . ولكن طبيعة العلماء دائما تكون في تبادل الرأي مع الآخر والتبصر في رأيهم من أجل فهم أفضل ورؤية أعمق للأحوال والقضايا التي تشغلهم وهذا حالك في رسالتك هذه التي تنمّ عن معرفة وتنضح بالفهم العلمي .
    نعم يا سيدتي هو شعور بالخجل العميق والشامل الذي تخطى قدرة الشاب الصغير على مواجهة الخالة الطيبة التي تمثل محرما أخلاقيا ودينيا . وكارثة الطفل كانت من العيار الثقيل لقد أخطأ في أمر كبير إذ لم يرتكب الخطيئة مع إنسانة عادية بل مع فتاة حرمة أي محرمة دينيا وأخلاقيا . ولذا كانت الكارثة أكبر من حجم الطفل على الاحتمال . ولأنه يمتلك شعورا حيا وضميرا فائقا فإنه أصبح غير قادر على المواجهة وأصبح تأنيب الضمير لا يفارقه أبدا وصاحبة الشأن حاضرة في الوجود . إنه نوع من الحياء المستفحل والخجل وتأنيب الضمير يرافق الفتى الصغير ويؤنبه . وهذا ما يدفعه للهروب والابتعاد والحذر والخوف والقلق والخجل .
    ولو عدنا يا سيدتي الفاضلة إلى الأسباب التي دفعت الشاب الصغير لوجدناها قائمة في التربية الجنسية الخاطئة التي تتمثل في الكتمان والحذر والتشدد والخوف والتخويف . ومما لا شك فيه أن سلوك الشاب الصغير كان نوعا من الفضول الجنسي والجهل الفاضح بطبيعة العلاقة الجنسية . أقول لك يا سيدتي أن الشاب الصغير لم يكن يعرف ربما أبدا أية فكرة عن المحارم أو عن الجنس أو العلاقة بين الجنسين وفي دائرة الكبت والتوتر والفضول الهائل أراد الشاب الصغير أن يستطلع فأخذه الفضول الجنسي إلى المكان الخطأ في زمن خاطئ فكان ما كان من ردة فعل أخلاقية وقيمية عرفتها أيضا الخالة الصغيرة التي زودت نفسها بثقافة مختلفة برهنت خلالها أنها أكثر دراية ومعرفة. ولا نعرف إذا كان للشاب الصغير تجربة سابقة قبل أن يحاول مع خالته الصغيرة فعمم التجربة ولكنها صدمته ربما هذه المرة . وهنا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أمور وتجارب وخبرات قد لا يكون الشاب الصغير مسؤولا في أغلبها . ولأن الفتى كان في عمر مراهقة متوثبة وتحت تأثير الضغط والتجانس في المرحلة العمرية أراد أن يعيش تجربة فضولية أخرى لم تتحقق .
    وفي مرحلة الطفولة والمراهقة غالبا ما تكون للطفل أسرار وخبرات وإخفاقات كثيرة وهي ليست بالأمر الكبير إذا تمت معالجتها بالسرعة الممكنة . ولقد تأخرت أيتها الخالة الصغيرة في علاج الأمر وزدتيه صعوبة حيث اتخذت إجراءات كثيرة مضادة لسلوك الشاب الصغير حيث رفضت المبيت في بيت أختك ومنعت ألآخرين وهذا بدوره ولد عند الشاب شعورا صادما بالخجل والاستحياء وتأنيب الضمير .
    وفي كل الأحوال لا لوم عليم حينها ولكنك أيضا كنت على غير دراية فيما يتعلق بالتربية الجنسية وأسبابها ودواعيها فكان خوفك غير مبرر وأنت في بيت أختك إذا كانت تكفي كلمة واحدة وزمجرة صغيرة لإيقاع الرعب والخوف في نفس الفتى الصغير .
    أما كيفية التجاوز الآن فالأمر ليس على هذه الدرجة من التعقيد يمكن أن تلتقي ابن اختك هذه وتتوددي إليه وتجامليه وتصطحبيه معك فهو في كل الأحوال يجب أن يكون في منزلة ابنك أن تتقربي إليه وتتوددي تودد الخالة الطيبة الرائعة وأن تشعريه بأنك قد نسيت الموقف القديم . وـأن تفهميه بأن سلوك الأطفال هو سلوك البراءة مهما تكن أفعالهم وأمورهم وألا تحملي الأمر ما لا يحتمل . وبعبارة أخرى يجب أن تنسي الحادثة نهايئا وأن تعيدي التوازن الأخلاقي والوجداني إلى الشاب الصغير لأن هذا ضروري من أجل صحته النفسية حيث يبدولي أن يتعذب وضميره ما زال يعنفه ويبكته ( تبكيت الضمير) ولذا عليك بطريقة ما أن تجعليه يفهم بأن جميع الأطفال في عمر المراهقة يقعون في أخطاء وأن ما جرى لم يكن شيئا ولا يعني شيئا . طبعا يجب أن يفهم هذا الأمر بالتلميح لا بالتصريح وبالكلمة الطيبة وبالمحاولة التي تحمل طابع المحبة والمودة بين حالة وابن أختها . اتصلي به اطلبي منه أن تلاقيه أو حاولي بأية طريقة أخرى أن تجالسيه وتحادثيه وتتوددي إليه علك تنجحين في إعادة العلاقة الطيبة بين الخالة وابن أختها كعلاقة إنسانية خلاقة وسامية, وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-05

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة : الخالة الصغيرة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرأت رسالتك التي تفيض بالوعي والثقافة فأنت طالبة في الدراسات العليا وتمتلكين ثقافة رفيعة ووافية تمثلت جيدا في وصفك للحالة وصفا جيدا ينم عن علم ويتفتق عن فهم . وكأني بك قد خبرت العلة وعرفت السبب وأدركت النتائج وعرفت سبل التخطي . ولكن طبيعة العلماء دائما تكون في تبادل الرأي مع الآخر والتبصر في رأيهم من أجل فهم أفضل ورؤية أعمق للأحوال والقضايا التي تشغلهم وهذا حالك في رسالتك هذه التي تنمّ عن معرفة وتنضح بالفهم العلمي .
    نعم يا سيدتي هو شعور بالخجل العميق والشامل الذي تخطى قدرة الشاب الصغير على مواجهة الخالة الطيبة التي تمثل محرما أخلاقيا ودينيا . وكارثة الطفل كانت من العيار الثقيل لقد أخطأ في أمر كبير إذ لم يرتكب الخطيئة مع إنسانة عادية بل مع فتاة حرمة أي محرمة دينيا وأخلاقيا . ولذا كانت الكارثة أكبر من حجم الطفل على الاحتمال . ولأنه يمتلك شعورا حيا وضميرا فائقا فإنه أصبح غير قادر على المواجهة وأصبح تأنيب الضمير لا يفارقه أبدا وصاحبة الشأن حاضرة في الوجود . إنه نوع من الحياء المستفحل والخجل وتأنيب الضمير يرافق الفتى الصغير ويؤنبه . وهذا ما يدفعه للهروب والابتعاد والحذر والخوف والقلق والخجل .
    ولو عدنا يا سيدتي الفاضلة إلى الأسباب التي دفعت الشاب الصغير لوجدناها قائمة في التربية الجنسية الخاطئة التي تتمثل في الكتمان والحذر والتشدد والخوف والتخويف . ومما لا شك فيه أن سلوك الشاب الصغير كان نوعا من الفضول الجنسي والجهل الفاضح بطبيعة العلاقة الجنسية . أقول لك يا سيدتي أن الشاب الصغير لم يكن يعرف ربما أبدا أية فكرة عن المحارم أو عن الجنس أو العلاقة بين الجنسين وفي دائرة الكبت والتوتر والفضول الهائل أراد الشاب الصغير أن يستطلع فأخذه الفضول الجنسي إلى المكان الخطأ في زمن خاطئ فكان ما كان من ردة فعل أخلاقية وقيمية عرفتها أيضا الخالة الصغيرة التي زودت نفسها بثقافة مختلفة برهنت خلالها أنها أكثر دراية ومعرفة. ولا نعرف إذا كان للشاب الصغير تجربة سابقة قبل أن يحاول مع خالته الصغيرة فعمم التجربة ولكنها صدمته ربما هذه المرة . وهنا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أمور وتجارب وخبرات قد لا يكون الشاب الصغير مسؤولا في أغلبها . ولأن الفتى كان في عمر مراهقة متوثبة وتحت تأثير الضغط والتجانس في المرحلة العمرية أراد أن يعيش تجربة فضولية أخرى لم تتحقق .
    وفي مرحلة الطفولة والمراهقة غالبا ما تكون للطفل أسرار وخبرات وإخفاقات كثيرة وهي ليست بالأمر الكبير إذا تمت معالجتها بالسرعة الممكنة . ولقد تأخرت أيتها الخالة الصغيرة في علاج الأمر وزدتيه صعوبة حيث اتخذت إجراءات كثيرة مضادة لسلوك الشاب الصغير حيث رفضت المبيت في بيت أختك ومنعت ألآخرين وهذا بدوره ولد عند الشاب شعورا صادما بالخجل والاستحياء وتأنيب الضمير .
    وفي كل الأحوال لا لوم عليم حينها ولكنك أيضا كنت على غير دراية فيما يتعلق بالتربية الجنسية وأسبابها ودواعيها فكان خوفك غير مبرر وأنت في بيت أختك إذا كانت تكفي كلمة واحدة وزمجرة صغيرة لإيقاع الرعب والخوف في نفس الفتى الصغير .
    أما كيفية التجاوز الآن فالأمر ليس على هذه الدرجة من التعقيد يمكن أن تلتقي ابن اختك هذه وتتوددي إليه وتجامليه وتصطحبيه معك فهو في كل الأحوال يجب أن يكون في منزلة ابنك أن تتقربي إليه وتتوددي تودد الخالة الطيبة الرائعة وأن تشعريه بأنك قد نسيت الموقف القديم . وـأن تفهميه بأن سلوك الأطفال هو سلوك البراءة مهما تكن أفعالهم وأمورهم وألا تحملي الأمر ما لا يحتمل . وبعبارة أخرى يجب أن تنسي الحادثة نهايئا وأن تعيدي التوازن الأخلاقي والوجداني إلى الشاب الصغير لأن هذا ضروري من أجل صحته النفسية حيث يبدولي أن يتعذب وضميره ما زال يعنفه ويبكته ( تبكيت الضمير) ولذا عليك بطريقة ما أن تجعليه يفهم بأن جميع الأطفال في عمر المراهقة يقعون في أخطاء وأن ما جرى لم يكن شيئا ولا يعني شيئا . طبعا يجب أن يفهم هذا الأمر بالتلميح لا بالتصريح وبالكلمة الطيبة وبالمحاولة التي تحمل طابع المحبة والمودة بين حالة وابن أختها . اتصلي به اطلبي منه أن تلاقيه أو حاولي بأية طريقة أخرى أن تجالسيه وتحادثيه وتتوددي إليه علك تنجحين في إعادة العلاقة الطيبة بين الخالة وابن أختها كعلاقة إنسانية خلاقة وسامية, وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات