أحترق من هذا الكلام !

أحترق من هذا الكلام !

  • 8237
  • 2007-12-31
  • 2247
  • narghes


  • السلام عليكم
    انا بنت في 18 من عمري قبل عدة اشهر تعرفت علي شخص
    انسان طيب ومومن واعتبرته كصديق وهو ايضا اعتبرني كصديقة لا اكثر

    و بمرور الايام احببته وكتمت الحب وبقيت اعامله كصديق لانه حسب معرفته انه يكره البنت الي تصارح بحبها لشخص ما

    بقيت اكلمه الي ان بالصدفه بسبب غلطه مني وعصبيه علمت صديقتي باني اكلم شخص كصديق علي الايميل
    فاخذت مني الايميل وصارت هي تكلمه حتي صارحت له بالحب ولاكن هو حسب معرفت منه بانه بقي ينصحها ويكلمها

    ومن ذكاءصديقتي عرفت بانه يكره البنت الي تصارح بالحب والبنت الخفيفه فراحت واعتذرت منه وبقيت تكلمه وهو يكلمها حتي بالهاتف واني هنا احترق ومع كل هذا مبينت علي نفسي اي شي وبقيت اكلمه كصديق

    ارجوكم ارجوكم ساعدوني مبقي عندي امل غير مساعدتكم
    ولاعندي احد استشيره واطلب منه المساعده غيركم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-29

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي أكرمنا بالألباب والعقول ، والصلاة والسلام على محمدٍ النبي الرسول ، وعلى آله وصحبه ، وبعد :

    فكم هو مؤلمٌ ومُحزنٌ أن يكون في أبناء الأُمة الإسلامية وبناتها ، من ليس لهم هم سوى العشق والغرام ، والحب والهُيام ، ولاسيما في هذه الظروف الصعبة والقاسية التي تمر بها الأمة في كل مكان ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .

    وكم هو مؤسفٌ أن يصل الحال بالبنات المُسلمات ( على وجه الخصوص ) ، إلى التخلي عن ما يُفترض أن يتحلين ، ويتمسكن ، ويتشبثن به ، من آدابٍ كريمةٍ ، وأخلاقٍ فاضلةٍ كالحياء والحشمة والخجل الذي يُعد فضيلةً للبنت لأنه يمنعها - بإذن الله تعالى - من الانفلات ، ويحول دون وقوعها في الخطأ ، كما أنه يُساعد في ضبط أخلاقها وتقويم سلوكها .

    وهنا أقول للأُخت الكريمة : أنتِ على خطرٍ كبير ، وتوشكين أن تقعي في معصيةٍ من المعاصي التي لا تُحمد عقباها ، فعودي إلى الله تعالى ، وتوبي إليه ، واستغفريه جل جلاله . واستيقظي من غفلتك التي جعلتك تتصرفين هذا التصرف الخاطئ الذي لا يليق بالبنت التي تخاف من ربها ، وتحترم أهلها و نفسها ، وتحمي عرضها وعرض أهلها ، وتطمح إلى أن تكون حياتها حياةً كريمة بإذن الله تعالى .

    من هنا ، فلا يصح أبدًا أن تكونين بنتًا في الثامنة عشرة من العمر ، وتقومين بالتعرف على رجلٍ غريبٍ عنكِ ، ثم تقولين أنه إنسان طيب ومؤمن ؟

    ثم ما الذي جعلك تتعرفين عليه في الأصل ؟ وما يُدريك أنه طيبٌ ومؤمن ؟
    وكيف تسمح لك نفسك بأن تتعرفين على رجلٍ غريبٍ ، ثم تقولين أنه مجرد صديقٌ لا أكثر ؟

    إنك تقولين هذه ( غلطة مني ) ، ولكنها غلطةٌ ربما أدّت إلى مصيبة وذنب عظيم ، وعندها لا ينفع الندم ، ولا تُفيد الحسرة .

    وعلى كل حال ، فإن ما يجب عليك يتمثل في المسارعة بالتالي :

    ( 1 ) التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله تعالى .

    ( 2 ) قطع كل علاقاتك الماضية بهذا الإنسان أو غيره ، كعدم الكلام معه أو التفكير فيه أو مقابلته ؛ فإذا كان مُحبًا لك فسيأتيك بطريقٍ شريف ونظيف ومشروع وستكبر منزلتك في نظره ، الأمر الذي سيزيد من إعجابه بك .

    ( 3 ) الانتباه لما أنتِ فيه من دراسةٍ أو عملٍ أو نحو ذلك ، والتركيز على الأمور الجدية في الحياة ، وعدم الانشغال بالحب والغرام والعشق ونحو ذلك من المظاهر الزائفة والاهتمامات الساقطة التي أفرزتها وروجت لها وسائل الإعلام الفاسدة المفسدة .

    ( 4 ) تجنب رفاق السوء الذين لا عهد لهم ولا ذمة ، ولا يمكن أن يأمن الإنسان جانبهم ، ومنهم صديقتك التي تحدثت عنها . وعليك بالبحث عن صديقاتٍ صالحاتٍ يُساعدنك على الخير والصلاح ، ويُشجعنك عليه .

    ( 5 ) المحافظة على أداء الصلوات المفروضة والتي أكاد أجزم أنك مُقصرةٌ في أدائها .

    ( 6 ) الحرص على أداء بعض العبادات التطوعية كالنوافل من الصلوات ، والصيام التطوعي ، والمحافظة على الأذكار في الصباح والمساء ، وعند النوم والاستيقاظ ، والدخول والخروج ؛ فهي عون بإذن الله تعالى على طاعة الله والبعد عن معاصيه ، والحماية من شياطين الإنس والجن .

    ( 7 ) مراقبة الله تعالى عند الخلوة بالنفس ، وعند استخدام الإنترنت ، وعند مشاهدة التلفاز ، وعند التحدث بالهاتف ، ونحو ذلك ، فمن راقب الله تعالى في السر والعلن نجا بإذن الله تعالى من كيد الشيطان ومكره .

    ( 8 ) الدعاء إلى الله تعالى بصدقٍ وإلحاح أن يكفيك مكر الماكرين ، وكيد الكائدين ، وأن ييسر لك زوجًا صالحًا وحياةً كريمة .

    وختامًا : فإنني أسأل الله تعالى لك ولبنات المسلمين التوفيق والصلاح والعفاف ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات