كيف يعرف محبتي له ؟

كيف يعرف محبتي له ؟

  • 8219
  • 2007-12-30
  • 2729
  • س ح ع


  • انا فتاة ابلغ من العمر 17 عام احب ابن خالتي لدرجة الجنون ولكني لم اخبر احد بهذا ولم اخبر ابن خالتي ولم اهاتفه اكتفي فقط بارسال الرسال له في المناسبات لاننا من العائلات غير المتشددة

    المشكلة تكمن في انني كلما حاولت ان انساة القاه في وجهي لان علاقتة بامي قوية وعلاقتي بامه وخواته قوية ونحن دائمين لتواصل انا اريده ان يعرف بانني احبة بطريقة لاتسي الى سمعتي وسمعة اهلي

    انا احبة واحس احيانا بانه يحبني واحيانا احسة يعاملني كااخت اريد حل بسرعة لانني لااقوى على فراقة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-01-09

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فكم كنت أتمنى لو أن هناك ما يشغل بالك غير هذا الشعور بالحب والهيام بابن خالتك الذي وصفت مشاعرك نحوه بأنها وصلت إلى حد الجنون . فلماذا كل هذا ؟ ولماذا تجعلين نظرتك للحياة محصورةً في جزئية الحب والغرام ؟ وكم هو عجبي منك وأنتِ تتحدثين عن الحب مع العلم أنكِ لا تزالين صغيرةً على هذا الأمر الذي يزداد عجبي عندما تقولين :
    " إنه يشغل بالك ، ويهيمن على تفكيرك حتى أصبح لا يُفارق خيالكِ " .

    وعلى كل حال ، فإنني أخشى أن تكون هناك نتائج عكسية لما تشعرين به تجاه ابن خالتك ، فالشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده ، ولذلك فإنني أُذكرُك بما جاء في سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وقيل أنه رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل إنه من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أنه قال :
    " أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبيك يوما ما " .

    والمعنى أن على الإنسان أن يضبط مشاعره حتى لا تفلت منه ، وأن من الضروري أن يتحكم فيها ، فقد يتغير الحال ويصبح الحبيب بغيضًا ، والبغيض حبيبًا .

    وهنا أقول : ليس عيبًا أن يشعر الإنسان بمشاعر الحب والإعجاب بالآخرين ، ولكن الحفاظ على الكرامة الشخصية أمرٌ لازمٌ ومطلوبٌ ، وبخاصةٍ أنك تقولين أنه يشعر نحوك بمشاعر الأُخوة ، فيا ابنتي أنصحُك بعدم الانسياق لهذه المشاعر ( الصبيانية ) التي يُزينها لك الشيطان أعاذنا الله تعالى منه ، وأنصحُك بالخوف من الله تعالى ، وعدم الانسياق لهوى النفس ، والحرص والانتباه لما هو أهم كالدراسة وأداء الطاعات والواجبات ، وتأكدي أنه إذا رآك عزيزةً شريفةً عفيفةً فإن إعجابه بك سيزداد ، وستدفعينه بذلك كله ليتقدم لخطبتك ويُسارع إلى ذلك .

    وهنا أقول : احذري من الرسائل التي قد تجرك للمكالمات ، ثم الأحاديث الغرامية ، ثم المواعيد ، ثم الوقوع في الخطيئة والذنب لا سمح الله .

    كما أنني أخشى عليك من الوصف الذي ذكرته في استشارتك بقولك :
    " ونحن دائمي التواصل " ، فالتواصل الأسري غير المنضبط سيؤدي ( والعياذ بالله ) إلى ما لا تُحمد عقباه .

    ثم اعلمي - بارك الله فيكِ - أن احترام الفتاة لنفسها ، وخوفها من ربها ، ومحافظتها على عفافها ، وضبطها لمشاعرها ، وتحليها بجميل الأخلاق ونبيل الصفات ، هي المقاييس الحقيقية التي من أجلها يريد الرجال النساء .

    وختامًا / أسأل الله تعالى أن يوفقكِ لطاعته ، وأن يقدر لك الخير ، وأن يكفيك شر الشيطان ، وشر النفس الأمارة بالسوء ، وأن يوفقنا جميعًا لصالح القول والعمل والنية ، وصلى الله على سيدنا محمدٍ ، وعلى آله وصحبه ، وسلّم تسليمًا كثيراً .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات