متى يثقف الطفل جنسيا ؟

متى يثقف الطفل جنسيا ؟

  • 8177
  • 2007-12-29
  • 4161
  • أمل محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود الاستفسار عن السن المناسب لتثقيف الأبناء في الأمور الجنسية .. حيث أننا في هذا الوقت نجد الأطفال قبل الكبار يتحدثون بهذه المواضيع يساعدهم في ذلك مقاطع البلوتوث الفاسده ...

    وأخشى أنني عندما أناقشهم في هذه الأمور وهم صغاراً أن يزيد لديهم الفضول وحب الاستطلاع وبالتالي ربما يترتب على ذلك أضرار سلبية ... وان أخبرتهم وهم كبار أكون متأخره شكرا لكم مقدماتحيتي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-12-31

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    يعد موضوع التربية الجنسية من الموضوعات الأكثر خطورة في الحياة التربوية وبصورة عامة. وأريد أن أبدأ بالقول بأنه في البداية يجب بالضرورة القصوى منع الأطفال من مشاهدة أية مضامين جنسية عبر الإعلام والموبايل والتلفزيون والفيديو. وفي حقيقة الأمر إن مشاهدة الطفل قد تولد له مآسي تربوية ولاسيما إذا كانت هذه المضامين فاضحة وإباحية لا سمح الله.
    غالبا ما ينظر الآباء إلى الحياة الجنسية للأبناء بوصفها حملا ثقيلا، ويسعى بعضهم إلى الابتعاد عن مقاربة هذه المسألة طلبا للهدوء وخوفا من مطبات التورط في جنباتها، لأنها تشكل بالنسبة لهم مصدرا للقلق والانزعاج، وغالبا ما يلاحظ أن أكثرية الآباء يرغبون أن لا يعرفوا أي شيء عن حياة أبنائهم الجنسية وعن مشكلات هذه الحياة. ويلاحظ بأن مثل هؤلاء يجهلون كل شيء عن الحياة الجنسية وهم بالتالي لا يقرؤون عن هذه الجوانب ولا يدخلون في مجاهلها، وليس غريبا أن نجد بعض المراهقين الذين يجهلون حتى أي شيء عن طبيعة حمل أمهاتهم أو أخواتهم .

    رغم أن الكثير من المعلمين والمعلمات مازال يرى أن يتحمل الأهل مسؤولية نشر الوعي الجنسي والتربية الجنسية، والأهالي يتمنون أن تتولى المدرسة هذا الدور، لثقتهم بالهيئة التدريسية، المؤهلة تربويًا وعمليًا، لتناول هذه الأمور المليئة بالمحاذير.

    وحتى لا يتقاذف الجانبان الكرة، ويسعى كل منهما لركلها في ملعب الآخر، نصت القوانين التعليمية الغربية على أن المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتق المدرسة، مع التنسيق مع الأسرة، ومراعاة الاختلافات الثقافية لأتباع الأديان الأخرى، والتنبيه على الفروق الفردية بين التلاميذ.

    ولم تعد الإدارات التعليمية توافق على غض الطرف عن محاولات التملص من جانب بعض أعضاء الهيئة التدريسية، الذي يكتفي بإحضار أحد الأطباء أو الاختصاصيين النفسيين، لإلقاء محاضرة واحدة شاملة، تتناول القضايا المتعلقة بالتربية الجنسية كافة، بصورة مقتضبة، وأصبح المسئولون عن القضايا التربوية يصرون على أن يقوم المعلم أو المعلمة بهذه المهمة، لأن ما يربطهم بتلاميذهم من ثقة، لا تعوضه زيادة المعلومات لدى أي طرف آخر.

    ويمكن اعتبار أفضل الحالات عندما يكون هناك تنسيق بين البيت والمدرسة، إذ تتوفر في المكتبات العامة كتب مخصصة للأهل، لشرح الجسم للطفل الذي بلغ الخامسة من عمره، وفيها صور توضيحية تبين الفرق بين جسم الولد والبنت، وكيف يتكون الجنين داخل رحم الأم، وكيف ينمو، وكيف يخرج إلى الدنيا، بطريقة ترد على أسئلة الطفل بطريقة علمية صحيحة، وبما لا يتعرض لكيفية وصول الحيوانات المنوية من الرجل إلى المرأة، ولكنه يوضح أن انتصاب العضو الذكري في بعض الأحيان، أمر طبيعي، وكيفية العناية بنظافة الجسم، وأسباب حدوث التهابات في بعض أعضاء الجسم. حتى إذا ما التحق الطفل بالمدرسة، استطاع المعلم أن يضيف إلى هذه المعلومات، تبعًا للمرحلة السنية.

    وتنص القوانين التعليمية في العديد من دول أوروبا الغربية على إجراء مناقشات بين الأهل والهيئة التدريسية، على مدار السنة الدراسية، وإبلاغهم بالموضوعات المقرر دراستها، وكيفية توزيع المنهاج، بحيث لا يفاجأ الأهل بأسئلة من الأطفال، لم يستعدوا للرد عليها، ويتولى المعلم إبلاغ الأهل بأسماء مراجع مناسبة، وفي حالة اكتشاف أي اضطرابات متعلقة بالناحية الجنسية عند الطفل، يجب على المعلم إرشاد الأهل إلى الاختصاصيين الذين يمكنهم تقديم المساعدة.

    الأخت الفاضلة :
    تعريف الطفل بالتربية الجنسية يكون عندما تقتضي الحاجة إلى ذلك في البداية إذ يجب أن نقدم إجابات موضوعية عن أسئلته بطريقة رمزية وعن طريق الوسائل العادية مثل الأفلام العلمية وغير ذلك من الوسائل والوسائط الطبيعية إن أمكن . وفي مرحلة رياض الأطفال أي في الخامسة والسادسة من العمر لا بد من تعليم الطفل بعض المفاهيم التي تتعلق بالجنس ونلح هنا على ضرورة التدرج في إكساب الطفل المفاهيم الجنسية، والاستفادة من البيئة المحيطة، وذلك عن طريق طرب الأمثلة والقصص عن ولادة الحيوانات، وإحضار صور لحيوانات صغيرة تلعب مع أمها .

    وعندما يتدرج الطفل في نموه تتعهد المدرسة أصولا بتعليمه الكثير من القضايا الحيوية . ولكن وفي كل الأحوال يجب تعليم الفتاة قبل البلوغ وكذلك الشاب بعض المعلومات السياسية عن هذه المرحلة لمنع المفاجآت النفسية التي يمكن أن يتعرضوا لها ولا سيما الدورة الطمسية عند الفتاة والاستمناء عند الذكور . وباختصار يجب تعليم الطفل منذ نعومة أظفاره وكلما اقتضت الحاجة ويجب تعليم الأطفال لاحقا قبل كل مرحلة من المراحل الفارقة في نمو الجسد وظهور علامات النضوج الجنسي وشكرا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-12-31

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    يعد موضوع التربية الجنسية من الموضوعات الأكثر خطورة في الحياة التربوية وبصورة عامة. وأريد أن أبدأ بالقول بأنه في البداية يجب بالضرورة القصوى منع الأطفال من مشاهدة أية مضامين جنسية عبر الإعلام والموبايل والتلفزيون والفيديو. وفي حقيقة الأمر إن مشاهدة الطفل قد تولد له مآسي تربوية ولاسيما إذا كانت هذه المضامين فاضحة وإباحية لا سمح الله.
    غالبا ما ينظر الآباء إلى الحياة الجنسية للأبناء بوصفها حملا ثقيلا، ويسعى بعضهم إلى الابتعاد عن مقاربة هذه المسألة طلبا للهدوء وخوفا من مطبات التورط في جنباتها، لأنها تشكل بالنسبة لهم مصدرا للقلق والانزعاج، وغالبا ما يلاحظ أن أكثرية الآباء يرغبون أن لا يعرفوا أي شيء عن حياة أبنائهم الجنسية وعن مشكلات هذه الحياة. ويلاحظ بأن مثل هؤلاء يجهلون كل شيء عن الحياة الجنسية وهم بالتالي لا يقرؤون عن هذه الجوانب ولا يدخلون في مجاهلها، وليس غريبا أن نجد بعض المراهقين الذين يجهلون حتى أي شيء عن طبيعة حمل أمهاتهم أو أخواتهم .

    رغم أن الكثير من المعلمين والمعلمات مازال يرى أن يتحمل الأهل مسؤولية نشر الوعي الجنسي والتربية الجنسية، والأهالي يتمنون أن تتولى المدرسة هذا الدور، لثقتهم بالهيئة التدريسية، المؤهلة تربويًا وعمليًا، لتناول هذه الأمور المليئة بالمحاذير.

    وحتى لا يتقاذف الجانبان الكرة، ويسعى كل منهما لركلها في ملعب الآخر، نصت القوانين التعليمية الغربية على أن المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتق المدرسة، مع التنسيق مع الأسرة، ومراعاة الاختلافات الثقافية لأتباع الأديان الأخرى، والتنبيه على الفروق الفردية بين التلاميذ.

    ولم تعد الإدارات التعليمية توافق على غض الطرف عن محاولات التملص من جانب بعض أعضاء الهيئة التدريسية، الذي يكتفي بإحضار أحد الأطباء أو الاختصاصيين النفسيين، لإلقاء محاضرة واحدة شاملة، تتناول القضايا المتعلقة بالتربية الجنسية كافة، بصورة مقتضبة، وأصبح المسئولون عن القضايا التربوية يصرون على أن يقوم المعلم أو المعلمة بهذه المهمة، لأن ما يربطهم بتلاميذهم من ثقة، لا تعوضه زيادة المعلومات لدى أي طرف آخر.

    ويمكن اعتبار أفضل الحالات عندما يكون هناك تنسيق بين البيت والمدرسة، إذ تتوفر في المكتبات العامة كتب مخصصة للأهل، لشرح الجسم للطفل الذي بلغ الخامسة من عمره، وفيها صور توضيحية تبين الفرق بين جسم الولد والبنت، وكيف يتكون الجنين داخل رحم الأم، وكيف ينمو، وكيف يخرج إلى الدنيا، بطريقة ترد على أسئلة الطفل بطريقة علمية صحيحة، وبما لا يتعرض لكيفية وصول الحيوانات المنوية من الرجل إلى المرأة، ولكنه يوضح أن انتصاب العضو الذكري في بعض الأحيان، أمر طبيعي، وكيفية العناية بنظافة الجسم، وأسباب حدوث التهابات في بعض أعضاء الجسم. حتى إذا ما التحق الطفل بالمدرسة، استطاع المعلم أن يضيف إلى هذه المعلومات، تبعًا للمرحلة السنية.

    وتنص القوانين التعليمية في العديد من دول أوروبا الغربية على إجراء مناقشات بين الأهل والهيئة التدريسية، على مدار السنة الدراسية، وإبلاغهم بالموضوعات المقرر دراستها، وكيفية توزيع المنهاج، بحيث لا يفاجأ الأهل بأسئلة من الأطفال، لم يستعدوا للرد عليها، ويتولى المعلم إبلاغ الأهل بأسماء مراجع مناسبة، وفي حالة اكتشاف أي اضطرابات متعلقة بالناحية الجنسية عند الطفل، يجب على المعلم إرشاد الأهل إلى الاختصاصيين الذين يمكنهم تقديم المساعدة.

    الأخت الفاضلة :
    تعريف الطفل بالتربية الجنسية يكون عندما تقتضي الحاجة إلى ذلك في البداية إذ يجب أن نقدم إجابات موضوعية عن أسئلته بطريقة رمزية وعن طريق الوسائل العادية مثل الأفلام العلمية وغير ذلك من الوسائل والوسائط الطبيعية إن أمكن . وفي مرحلة رياض الأطفال أي في الخامسة والسادسة من العمر لا بد من تعليم الطفل بعض المفاهيم التي تتعلق بالجنس ونلح هنا على ضرورة التدرج في إكساب الطفل المفاهيم الجنسية، والاستفادة من البيئة المحيطة، وذلك عن طريق طرب الأمثلة والقصص عن ولادة الحيوانات، وإحضار صور لحيوانات صغيرة تلعب مع أمها .

    وعندما يتدرج الطفل في نموه تتعهد المدرسة أصولا بتعليمه الكثير من القضايا الحيوية . ولكن وفي كل الأحوال يجب تعليم الفتاة قبل البلوغ وكذلك الشاب بعض المعلومات السياسية عن هذه المرحلة لمنع المفاجآت النفسية التي يمكن أن يتعرضوا لها ولا سيما الدورة الطمسية عند الفتاة والاستمناء عند الذكور . وباختصار يجب تعليم الطفل منذ نعومة أظفاره وكلما اقتضت الحاجة ويجب تعليم الأطفال لاحقا قبل كل مرحلة من المراحل الفارقة في نمو الجسد وظهور علامات النضوج الجنسي وشكرا .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات