أهدد ولدي ويهددني !

أهدد ولدي ويهددني !

  • 8021
  • 2007-12-04
  • 2978
  • أ م عبد ا لرحمن


  • السلا م عليكم ورحمة اللة وبركاتة
    أنا أم لأربعة أولاد وبنت واحدة ولدي الكبير عمرة 17سنة . منذ نعومة أظافرة وحركتة كثيرة ومؤذية لنفسه

    وممن هم من حوله عانيت الكثير منه حتى كرهت الخروج معه الي أي مكان حتي الي أهلي فاذا لم يوذي نفسه فسيؤذي غيرة .

    أستمر الحال حتى وصل المرحلة المتوسطة وبالأخص ثاني متوسط ومن كثرة مشاكلة في المدرسة وبعد الأنذارت و التعهدات وفي نهاية السنة قررت المدرسة أعطائة ملفة يعني فصل بطريقة لبقه لكنها كالخنجرفي قلبي .

    ظللت أبكي كل ليلة الي أن جاء العام الدراسي الجديد .وقلت في نفسي أنشاء الله ستنفرج الغمة ويبتعد عن رفقاء السوء ففي ظني أن رفقائة هم من أثر علية لان منذ صغرة وأنا أهتم بمن حولة وأهيأ له الرفقاء الصالحين حتى المدرسة على مستوى عالي من التعليم

    والكادر التعليمي ممتاز لكنهم أكبر غلط أرتكبتها المدرسة أنهم لم يهتموا بالاولاد من مثل شاكلت أبني فمن المفترض أن تدرس حالتة من قبل المرشد الطلابي وتبدأ معالجة نفسيتة من المدرسة وسبب كثرة حركتة أولآ

    المهم تم تسجيله في مدرسة قريبة من بيتنا .وبدأت المأساة الحقيقية ومن هنا بدأ المصاعب والمشاكل الي هذا اليوم .

    ودرس ثالث متوسط المبنى صح مدرسه لكن الله العالم كيف يدرسون وكيف تدير الأداره الطلاب لدرجة أنه غاب
    أسبوع كامل دون علمنا و المدرسة لم تخبرنا الا في اليوم الخامس يعني من السبت حتى الأربعاء عند نهاية الدوام

    أتصل المدير ورددت أنا وقال أن أبنكم تغيب أسبوع كامل هل تعلمون هذا ؟؟
    هذا ليس خبر هذا صاعقة بل مصيبه لاحول ولاقوة الابالله فقلت اللهم أجرني في مصيبتي و أرزقني خير منها
    تخيل مدير ومراقبن لم يعطوا خبر للأهل الأ بعد أسبوع أي مدرسة ؟أي مدير؟أي طلاب ؟


    حاولت نقلة من هذة المدرسة لكن لم أستطع .
    وعندما نجح لم أكن أصدق الشهادة توقعت رسوبه لأنه لايفتح حتى الشنطة فما بال كتبة التي نصفها لم تكن
    بحوزتة .

    نست أن أقول أن ذكائه مرتفع ولربما يعتمد على ذاكرته أو أن المدرسة نجحته حتى لايعيد السنه ويبقى عندهم سنه ثانية .

    المهم أنه أنتقل للمرحلة الثانوية ونفس الأولاد أنتقلوا معة ولم أجد مدرسه أسجله بها أو بالمعنى الأصح رفض هو تغير المدرسة لكن لم أستسلم أحضرنا الواصطه ونقلناة لمدرسة مديرها ممتاز ذهب يومين فقط وقال لن أذهب ألا وأنا معي سيارة فغلط أباه وأعطاه السيارة لمدة كم يوم وتعلق بها .

    فقال لن اذهب حتى تعطونني السيارة كل يوم .
    ففكرنا أنا وأبوه فقلنا لم نستطع السيطرة عليه وهو لايملك سيارة فمابال اذا تمكن منها فقلنا السيارة مرفوضة فقال أذا الدراسة مرفوضة .

    في باد ى الأمر كنا نظن أنة تهديد لكن أنقلب الأمر جد ولم نحظر السيارة ولم يذهب الولد للمدرسة ونفذ تهديده وأصبحت حياتنا جحيم العائله كلها جحيم سأمت الحياة

    وزادت المشاكل بيني وبين أبوه والسبب هو. وبدأ يصادق أولاد ممن هم على شاكلتة يعني ممن ليس لديهم
    دراسة ولاعمل يعني عالة على المجتمع .

    وزاد تمرده أكثر وأكثر حتى أصبح لايأتي الا صباحا أو يجلس 24 ساعة خارج البيت وبدأت السرقة لدية أو
    بالمعنى الصحيح زادت أكثر و أكثر حتى صار يسرق الجوالات ويبيعها لكي يحصل على الأموال وأحب أن

    أنبهكم لأمر مهم جدا أننا ولله الحمد حالتنا المادية ممتازة ولم نقصر معه بأي شى و اذا طلب المال نعطية
    مرة السنة الماضية وكأنها كابوس أسود من مشكلة لأسوء الى مصيبة .

    وفجأة ذات يوم أعترف لنا أنة يتعاطى الحشيش في بادي الأمر لم نصدقة فحلف لنا وأخبرنا بأدق التفاصيل وبدأت أسترجع بعض المواقف وتأخيرة بعض الأيام أنه كان محشش ولم يستطع الحضور حتى لانكتشفه

    جأتني حالة غريبه أصبحت أشك في كل من هم من حوليوكرهت العالم.
    فأراد أباه أن يتحقق من الأمر وطلب من أن يأتي معه الى المختبر المختص للتحليل والتأكد من كلامه وطلب

    الولد أبيه أن يمهله فترة حتى يذهب الذي في جسمة وحصل ذلك وبعد فترة حللنا له ولله الحمد النتيجه سليمة

    ووعدنا أنه لن يعود لمثل هذه الأشياء لكن لم نصدقة وأتفقنا أنا و أبوه أن نحلل له بين الحين والأخرى وبالفعل

    كل فترة نحلل ولله الحمد النتيجة مفرحة وأراد أبيه أن يشجعة على مواصلة دراسة للسنة فقال له:

    أذا واصلت الدراسه وتحليلك سليم فسأشتري لك السيارة التي تريد لكن مقيدة بالشروط التي نريد.

    وبالفعل تشجع على الأنضباط بعض الشى وأشترى له أباه السياره مع بداية العام الدراسي الجديد ذهب للمدرسه

    وتحمس لكن مع السيارة والرفقاء الجدد ومن هب ودب يركب معه بالأضافه للرفقاء السوء القدامي رجع للتأخير وعدم الأنضباط و الأهمال في كل جوانب الحياة.

    أشترط عليه أبوه أذا تكرر التأخير فسيسحب السيارة منة فيقول اذا أخذتو مني السيارة فلن أذهب للمدرسه ورجعنا للتهديد من جديد .

    أحب أن عطيكم نبذة عن صفاتة:
    لايصلي ولا يصوم وهذه هي الطامة
    1)كاذب من الدرجه الممتازة
    2)لايحترم الوالدين
    3)سارق
    4)أناني (أنا ومن بعدي الطوفان)
    5)لا يعمل شي الابمقابل
    6)الضروره تبح المحرمات

    فبالله عليكم كيف أتعامل معه علما بأني أستشرت الكثير من المتخصصين لكن أبوه ليس متعاون معي من هذه الناحية

    علما بأنه عندما نوبخة ونعاتبة ونقول بأننا سنسحب السيارة منه يهددنا هو بترك المدرسة وأنا لا أريد أن تعودمأساة العام الماضي .فكيف أتعامل معه؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-12-05

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    كما يبدو لي تراكمت أمور كثيرة تربوية ونفسية واجتماعية ومدرسية وأدت في مجملها إلى بناء شخصية ابنك على نحو إشكالي . وبتأثير هذه العوامل أصبح ابنك قاب قوسين أو أدنى من الانحراف .

    تقولين سيدتي إنك استشرت كثيرا من الاختصاصيين ولكنك لم تذكري لنا رأيهم في مشكلة ابنك وهم بالتأكيد أكثر دراية منا لأنهم عاينوا حالته عن كثب وعرفوا كل التفاصيل التي تتعلق بحياته ومشكلاته وشخصيته . ولا نعرف لماذا لم تستفيدي من رأيهم ونصائحهم وتوصياتهم لأنه في مثل حالة ابنك فإننا ننصحك بمراجعة الاختصاصيين الذين يستطيعون قول الكلمة الأخيرة بعد معاينة الواقع ومعرفة أدق التفاصيل عن حياته في مرحلة الطفولة وعن طريقة تربيتك له التي نعتقد أنها كانت تربية غنج ودلال .

    وفي كل الأحوال وبناء على ما وتوصيفك لأوضاع الفتى المشكل نقول لك إن هناك مجموعة من الأسباب التي أدت إلى هذا الإشكال أهمها :

    -أن الطفل كان في طفولته يعاني من مشكلة نفسية وقد ذكرت ذلك بقولك أنه كان يؤذي نفسه ويؤذي غيره . وكان الطفل في حينها يحتاج إلى معاينة الطبيب النفسي للتعرف على أسباب المشكلة .
    -التربية التي تعتمدينها هي تربية غير علمية لأنك تساومي الولد ويساومك ويهددك فتنصاعين لإرادته وهذا يدل على أنك تعتمدين تربية الغنج والدلال وقد اعتاد الطفل على هذا النمط فبدأ يفرض رغباته عليكم بالقوة والإكراه . وأسلوب التدليل يؤدي إلى عواقب وخيمة جدا في حياة الأطفال والأولاد . فبأي معنى يراهن الولد أنه إذا لم تعطيه السيارة فلن يذهب إلى المدرسة والشيء الطبيعي أنه سيفعل لأنك عودته أسلوب المساومة وخضعت لإرادته دون أي مبرر ولا أعرف بأي معنى تسمحين لشاب مراهق بأن يأخذ السيارة إلى المدرسة . وهذا يعني أنك أفسدته وتفسدينه وتعلمينه كيف يحقق رغباته بالتهديد والمساومة وغير ذلك وقد يصل به الأمر يوما إلى الاعتداء على أبويه من أجل أن يحقق رغباته ولا تستغربي ذلك وأنت بتربيتك له جعلته كذلك .

    -لا تلومي جماعة الأقران ولا المدرسة فعليك أن تلومي نفسك . وكان عليك أن تهتمي به وبوضعه قبل المدرسة فتعرضيه على ألأطباء النفسيين والمرشدين قبل أن تفعل المدرسة .

    -المشكلة أن الحلول بعد ارتكاب أخطاء تربوية قاتلة لمدة 17 سنة أمر ليس يسيرا فأنت تحصدين نتائج تربية غير علمية كالغنج أو العنف والتدليل وكل هذا على ما أعتقد أدى إلى وجود سلوكات انحرافية عند الطفل الشاب .

    -ننصحك سيدتي باللجوء إلى متخصص تربوي ونفسي ليدرس حالة الطفل منذ مرحلة الطفولة ومن أجل أن يتعرف بعمق على تفاصيل الإشكال التربوي لديه لكي يساعد في توجيه سلوك الشاب وآمل ألا يكون الأمر قد فات فهناك إمكانية دائما للتصحيح والتصويب ولكنني أقول إن الدلال الزائد هو آفة الآفات . ولو كانت هناك مصحات تربوية كما في البلدان المتقدمة لنصحتك بوضع الشاب فيها من أجل علاجه سلوكيا في إطار مجموعات من الشباب كما يحدث في هذه البلدان. والخوف أن السمات التي ذكرتها في شخص الطفل قد تتطور إلى ما هو أكثر سوءا .
    وإنني أسأل الله لك العون في تصويب هذا السلوك نحو الخير والغطاء . ومهما يكن فإننا نأمل أيضا أن تكون السمات التي ذكرتها سمات مؤقتة فرضتها مرحلة المراهقة وطيش الشباب آملين لك كل الخير والتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-12-05

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    كما يبدو لي تراكمت أمور كثيرة تربوية ونفسية واجتماعية ومدرسية وأدت في مجملها إلى بناء شخصية ابنك على نحو إشكالي . وبتأثير هذه العوامل أصبح ابنك قاب قوسين أو أدنى من الانحراف .

    تقولين سيدتي إنك استشرت كثيرا من الاختصاصيين ولكنك لم تذكري لنا رأيهم في مشكلة ابنك وهم بالتأكيد أكثر دراية منا لأنهم عاينوا حالته عن كثب وعرفوا كل التفاصيل التي تتعلق بحياته ومشكلاته وشخصيته . ولا نعرف لماذا لم تستفيدي من رأيهم ونصائحهم وتوصياتهم لأنه في مثل حالة ابنك فإننا ننصحك بمراجعة الاختصاصيين الذين يستطيعون قول الكلمة الأخيرة بعد معاينة الواقع ومعرفة أدق التفاصيل عن حياته في مرحلة الطفولة وعن طريقة تربيتك له التي نعتقد أنها كانت تربية غنج ودلال .

    وفي كل الأحوال وبناء على ما وتوصيفك لأوضاع الفتى المشكل نقول لك إن هناك مجموعة من الأسباب التي أدت إلى هذا الإشكال أهمها :

    -أن الطفل كان في طفولته يعاني من مشكلة نفسية وقد ذكرت ذلك بقولك أنه كان يؤذي نفسه ويؤذي غيره . وكان الطفل في حينها يحتاج إلى معاينة الطبيب النفسي للتعرف على أسباب المشكلة .
    -التربية التي تعتمدينها هي تربية غير علمية لأنك تساومي الولد ويساومك ويهددك فتنصاعين لإرادته وهذا يدل على أنك تعتمدين تربية الغنج والدلال وقد اعتاد الطفل على هذا النمط فبدأ يفرض رغباته عليكم بالقوة والإكراه . وأسلوب التدليل يؤدي إلى عواقب وخيمة جدا في حياة الأطفال والأولاد . فبأي معنى يراهن الولد أنه إذا لم تعطيه السيارة فلن يذهب إلى المدرسة والشيء الطبيعي أنه سيفعل لأنك عودته أسلوب المساومة وخضعت لإرادته دون أي مبرر ولا أعرف بأي معنى تسمحين لشاب مراهق بأن يأخذ السيارة إلى المدرسة . وهذا يعني أنك أفسدته وتفسدينه وتعلمينه كيف يحقق رغباته بالتهديد والمساومة وغير ذلك وقد يصل به الأمر يوما إلى الاعتداء على أبويه من أجل أن يحقق رغباته ولا تستغربي ذلك وأنت بتربيتك له جعلته كذلك .

    -لا تلومي جماعة الأقران ولا المدرسة فعليك أن تلومي نفسك . وكان عليك أن تهتمي به وبوضعه قبل المدرسة فتعرضيه على ألأطباء النفسيين والمرشدين قبل أن تفعل المدرسة .

    -المشكلة أن الحلول بعد ارتكاب أخطاء تربوية قاتلة لمدة 17 سنة أمر ليس يسيرا فأنت تحصدين نتائج تربية غير علمية كالغنج أو العنف والتدليل وكل هذا على ما أعتقد أدى إلى وجود سلوكات انحرافية عند الطفل الشاب .

    -ننصحك سيدتي باللجوء إلى متخصص تربوي ونفسي ليدرس حالة الطفل منذ مرحلة الطفولة ومن أجل أن يتعرف بعمق على تفاصيل الإشكال التربوي لديه لكي يساعد في توجيه سلوك الشاب وآمل ألا يكون الأمر قد فات فهناك إمكانية دائما للتصحيح والتصويب ولكنني أقول إن الدلال الزائد هو آفة الآفات . ولو كانت هناك مصحات تربوية كما في البلدان المتقدمة لنصحتك بوضع الشاب فيها من أجل علاجه سلوكيا في إطار مجموعات من الشباب كما يحدث في هذه البلدان. والخوف أن السمات التي ذكرتها في شخص الطفل قد تتطور إلى ما هو أكثر سوءا .
    وإنني أسأل الله لك العون في تصويب هذا السلوك نحو الخير والغطاء . ومهما يكن فإننا نأمل أيضا أن تكون السمات التي ذكرتها سمات مؤقتة فرضتها مرحلة المراهقة وطيش الشباب آملين لك كل الخير والتوفيق .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات