تعلقه بالنت يخيفني .

تعلقه بالنت يخيفني .

  • 7946
  • 2007-11-27
  • 2407
  • ام محمد


  • السلام عليكم ورحمته الله وبركاته اانا امراه متزوجه منذ 8 سنين زوجي يذهب الي العمل وعندم يرجع لا يريد غير ان يدخل علي النت حتي الساعه العاشره يعني حتي المنام

    وعندما احاول ان اتقرب منه يصدني حتي عندما اتزين له لا يقول شئ كان جدار امامه وهو علي النت حتي شكيت كم مره انو علي علاقه بواحده وسوف يتزوجهامع اني انا وقفت معه منذ تخرجه من الثانويه الي لما تخرج من الجامعه

    ولي منه ولدين لا اعرف ماذا افعل له حاولت بكل شئ حتي اني حاولت اكون صحبته بس هو برضو يصدني ولا يكدب عليه انا اخاف انو يتزوج عليه مع انه يخاف ربه بس شايفه انو هذه الايام

    حركاته ماهي عاجبتني وسكوته الغريب ابغى الحل الله يخليكم لاني كمان ما بيعطيني مصروف شهري امش بي حالي والله بتسلف من اهلي حاولو تراسلوني سريع الله يعطيكم العافيه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-12-08

    أ. خديجة علوي بافقيه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    الأخت أم محمد :

    مشكلتك تشبه العديد من مشكلات أخوات مسلمات وربما غير مسلمات من بنات حواء , ذلك أن العديد من الأزواج لا يشاركون زوجاتهم اهتماماتهم ومسار أعمالهم وربما رغباتهم وطموحاتهم . لا تستغربي ذلك حيث نشأ معظم الرجال الشرقيين على الاستقلال بالرأي وبحرية اتخاذ القرار وان كان يخص غيرهم بنفس النسبة .

    الانترنت هو وسيله عصرية الكترونية للتواصل مع العالم للحصول على المعلومات والبحث العلمي وتبادل المصالح المالية والخبرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وهو وسيلة للتعارف وتجديد المعلومات . وله العديد من الاستخدامات . وأنت الآن تستخدمين احدها للمساعدة في حل مشكلتك هذه. ( أي الدخول على مواقع لأغراض مختلفة ).

    زوجك كما ذكرت في شكواك يجلس بالساعات وبشكل مستمر ويوميا على الانترنت وأنت تجهلين أهدافه واخذ الشك يأكل قلبك وفكرك حتى أيقنت انه على علاقة بأخرى وسيتزوج عليك وربطتي ذلك بصده لك رغم محاولاتك بالتقرب منه أكثر بالتزين وغير ذلك .( هذا ما استطعت أن ألخصه من واقعك معه ) .

    كما أنك وقفت معه في مسيرته التعليمية حتى أنهى دراسته الجامعية . إلا أنه مؤخرا قد تغير عليك رغم العشرة التي استمرت 8 سنوات ووجود ولدين يربطانك به. كما أنه أخذ في إهمال واجباته المفروضة عليه كزوج ولا يصرف عليك مما جعلك تستدينين من الأهل .
    أختي الفاضلة :
    من مضمون شكواك ثبت لي التالي :
    1-انك تشكين بزوجك وبان له علاقات( فقط تشكين ولم تتيقني وليس لديكي أي دليل )
    2-انه يصدك ومقصر بواجباته تجاهك ولا يصرف عليك شهريا
    3-إنك لم تتخذي أي خطوة إيجابية للوقوف على اهتماماته بالانترنت
    4-إنك عاجزة عن التصرف لوحدك ولذلك لجأت للنصيحة

    أشكرك ولكن , وهب لنا رب العالمين عقلا ومشاعر ويجب أن نعادل بينهما حتى لا نفقد السيطرة على أنفسنا أليس كذلك ؟
    هل حاولت مناقشة زوجك وبلطف وبدون توجيه أي اتهام صريح أو ضمني عن اهتماماته بالانترنت ؟؟
    هل تعرفين استخدامات الانترنت الإيجابية والسلبية ؟

    قد يكون شكك في محله وأنه يدخل الانترنت للتعارف والدردشة على حساب علاقته الأسرية أي على حساب حياتك معه, وقد تكون له أهداف أخرى ولكي أن تسأليه وبلطف.

    اطلبي منه أن يعلمك استخدامات الانترنت البحثية مثلا وغيرها لاستقاء المعلومات ولعلك تعرفين البعض منها ولكن فقط افتحي معه الموضوع من هذه الزاوية وبدون لوم أو اتهام حتى يثق بك وربما يحاورك وتفهمين ما هو غائب عنك.

    يحتاج الأزواج إلى الاهتمام من زوجاتهن ليس فقط بنوع الأكل أو نظافة الثياب والاهتمام بالأولاد. بل هم يريدون الاهتمام العاطفي مثل النساء أو الزوجات .يجد الكثير ما يريدون من خلال علاقات وهميه عن طريق الدردشة بالانترنت ' قد تتحول البعض منها إلى واقع ولكن هذا يعتمد على الشخصيات والأسباب والبيئة ودور الزوجات. حتى أن المشكلة ليست مقصورة على الأزواج فقط بل أيضا الزوجات مع فارق نسبي لا اقدر على تحديده إلا إذا أرجعناه إلى دراسات اجتماعيه واقعيه .

    أختي أم محمد :
    مهما قلت هنا فأنت صاحبة الحل لمشكلتك فقط افتحي الباب المغلق بينك وبين زوجك وأنت أدرى مني بذلك فأنت تعرفين مواقع القصور معه أو معك في علاقتك الزوجية وأذكر هنا الحميم منها. أيضا, ادعمي الخطاب الفكري بينكما وارتقي بنفسك حتى تصلي إلى بر الأمان , وفقك الله .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات