تزوج عليّ دون أن يعلمني .

تزوج عليّ دون أن يعلمني .

  • 788
  • 2006-02-13
  • 2131
  • مريم


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا امراه متزوجه منذ 13 سنه ولي ثلاث ابناء
    زوجي يعمل في بلد عربي قبل سنه تم انفصالي عنه بسبب مشكله شكه كاد يصل الي الطلاق

    ولكنه بعد مايقارب سته اشهر من الخصام عاد وطلب مني العوده معه انا وابنائي وان ننسى كل ماحدث
    احب زوجي كثيرا ولا اريد ان اضلم ابنائي او احرمهم من والدهم فرجعت معه بعد سته اشهر من اقامتي معه قال لي انه متزوج وينتظر مولود جديد وقال سبب زواجه انه خاف ان يقع في الحرام الان سنعود الي بلدي لانهاء عمله في هذا البلد ويريد ان ياخذ زوجته معنا لانه يريد ابنائه متقاربين يقول انه يحبني لذلك لم يخبرني وانه لامجال للتراجع

    لا اريد ان يظلمها ولكني لا اعرف ماذا افعل يقول انه كان يحس بانه يخدعني وكان يحس بالضغط
    النفسي وتانيب الضمير يقول لي لاتفكري بالامر وكانه لم يحصل شي لانه لن يتغير شيء فلم ولن يحبك احد مثلي
    لا اعرف ماذا افعل فانا وحيده احس بالضياع فالامر صعب علي ارجوكم انصحوني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-14

    د. نهى عدنان قاطرجي


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    أختي العزيزة : شعرت وأنا أقرأ مشكلتك كأنني أمام مشكلة وصلت إلى نهايتها وبدأت خيوط الحل تظهر شيئاً فشيئاً ، فلقد تجاوزت مشكلة المعرفة بأن زوجك متزوج عليك وزوجته تنتظر مولوداً ، وهذه المرحلة هي عادة المرحلة الصعبة ، لذلك أنت الآن أمام مفترق طرق . أنت وحدك من يستطيع أن يقرر أي طريق يسلكه، إما أن تطلبي الطلاق وتتركي زوجك الذي تحبين وتساهمي ولو بطريقة غير مباشرة في تفكيك عائلتك وخاصة أن أولادك لا زالوا صغاراً ويحتاجون لوجود أبيهم بجانبهم ، وإما أن ترضي بالأمر الواقع وتقبلي بالزوجة الثانية وتتعاملي مع الأمر بواقعية خاصة أنني استشعرت في رسالتك بأنك امرأة طيبة القلب مرهفة الإحساس .

    وأنا لم أستشعر كرهاً لتلك المرأة فلقد أقررت بأنك خائفة من أن تظلميها، وهذا أمر حقيقي فما ذنب هذه الزوجة الثانية ، فلعلها خدعت كما خدعت . وسامحيني إن قلت لك بأن لا أحد يستطيع أن ينصحك أي طريق تسلكين ، وإن كان نداء الواجب يغلب على ظني ويجعلني أعتقد بأنك ستختارين طريق المصلحة الفردية والجماعية لتماسك هذه العائلة .
    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات