حتى لايسرق أبناؤنا .

حتى لايسرق أبناؤنا .

  • 7869
  • 2007-11-20
  • 1965
  • ام احمد


  • ابنتي عمرها 10 اعوام اشتكت معلمتها للقران ان ابنتي تاخذ فلوس من حقيبتها وان هذا الامر قد تكرر منها وانها حاولت ان تفهمها ان هذا حرام و تحكي لها قصص عن هذا الامر دون ان تعلمها انها تعرف انها تاخذ منها شيء

    المهم ان الامر تكرر منها بعد ذلك فقمت بمواجهتها فاعترفت بذلك و نصحتها بمدي قبح هذا و علم والدها و عنفها و اشاح عنها و لم يعد يحادثها كنوع من العقاب و في ظل هذه الاثناء قامت بسرقة قلم من زميلتها

    مع العلم ان والدها مازال لا يكلمها و ان الحادثه الاولي لم يمض عليها سوي اسبوع و انا لا اري لها مبرر لانها تمتلك اشياء كثيره مثل من هم في سنها فماذا افعل

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-12-25

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الفاضلة أم أحمد : حفظك الله ورعاك .

    فيجب أن تعلمي ـ أختي الفاضلة ـ بشكل عام أن في الإنسان غريزة تدعى الميل إلى حب التملك، والميل إلى التملك أمر مشروع عند كل إنسان، والسرقة هي الاستحواذ على ما يملكه الآخرون، ولكن بطريقة شاذة وغير سليمة!

    فالطفل يشعر بميل شديد إلى الملكية، حتى ولو كانت تافهة! وهنا يأتي دور الأسرة، دورك أنت في المحافظة على هذه الملكية، وتعليم طفلتك الفرق بين ملكيتها الشخصية وملكية الغير، فالبيت هو المؤسسة الأولى لتعليم الأمانة، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية الواجب مراعاتها، وإفهامه بأن الله تعالى هو الذي يراقب كل شيء، وكذلك ضميره الذي يجب أن نساعده على تكوينه بالتدرج.

    وهنا عليك ـ أختي الفاضلة ـ أن تجلسي مع طفلك، وتعرفي منه السبب الذي أدى به إلى أخذ الأشياء من الآخرين، ومن ثم يسهل عليك العلاج، ولكن لتعلمي أن جل العلاجات تقوم على الوسائل التربوية السليمة والمدروسة.

    أما بالنسبة لعصبية طفلك، فهذا شيء طبيعي؛ لأنه إذا رُفض شيء له ولم يتحقق، أو ربما يُعارض في بعض الأمور، فستجدينه يغضب، ويعصب! وربما يلجأ إلى البكاء ليفرغ عن نفسه!

    وهناك وسائل تجعلك تحافظين على طفلك وتعلمينه معنى حرية الآخرين وعدم تجاوزها، وأن يحب لغيره كما يحب لنفسه:

    1- خلق أجواء العطف والحنان، وإبعاد جو الانتقام.
    2- تعويدها طلب الاستئذان إذا أراد تناول شيء ما.
    3- عدم التشهير بها أمام إخوتها إن كان لديه إخوة، أو زملائها في اللعب.
    4- زرع القيم الدينية والأخلاقية في الأسرة.
    5- عدم التمييز والتفضيل بين الإخوة.
    6- لا تصفي ابنتك بصفات اللصوصية، مثل أنت سارقة، فقد تتشبع باللقب، وتسعى إليه!
    7- حاولي أن توفري لابنتك الشيء الذي تريده ولكن في حدود المعقول .

    8- على الأب أن يكون عطوفا حنونا على ابنته ولا يقسو عليها في المعاملة فمثل هذه الأمور تحتاج إلى الروية والحكمة دون اللجوء إلى العصبية .

    وبالله التوفيق! .

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات