أطفالي الصغار بين شتات وحصار.

أطفالي الصغار بين شتات وحصار.

  • 7800
  • 2007-11-12
  • 2677
  • ام خالد


  • انا سيدة مطلقة ولدي 3 ابناء الكبير ولد8سنوات والثاني بنت 5سنوات والصغير ولد 3سنوات الاحظ على ولدي الكبير بعض التصرفات التي تشبة الى حد بعيد تصرفات المراهقين حيث انة يبلغ من العمر الان 8 سنوات فهو عصبي المزاج وسريع الانفعال وعنيف في التعامل مع اخوته ويحب تقليد الاشياء الغريبة مثل ارجاع شعرة الى الخلف اوأغراقة بالماء وبعثرتة بطريقة غريبةوان يرقص بشكل غريب على اي موسيقى يسمعها

    كما اني اكتشفت من اخته انه قام في يوم من الايام بتصوير اعضائهم التناسلية بكمرة الجوال وقام بمسحهاوايضا يلعب بالاقلام بانها دخان وانة رجل مدخن بالرغم من انة لايوجد في بيت اهلي مدخن ولكن والدة كان مدخن وعندما تركناة كان عمرة 4 سنوات بالرغم انني احاول معضم الوقت ان لم يكن اغلبة موجودين امام عيني واحاول بقدر المستطاع ان لااتركهم بمفردهم وانا لااجعلهم يبدلون ملابسهم امام بعضهم البعض ربما كان الوضع الذي يعيشوة معي ادى بهم الذلك فانا اسكن منذ طلاقي مع اهلي وهم غير متقبلين وجود الاطفال بشكل كبير جدا جدا حتى انهم يسمعونهم دائما الشتائم والسباب ومنعونهم من الخروج من الغرفة التي نسكنها الان وهي بمساحة 4.5× 5 وفيها ناكل ونلعب وننام ونمارس حياتنا ولانخرج منها سوى الى دورة المياة اكرمكم الله والعودة مرة ثانية

    وكم يسعدون عندما ياتي زوار الينا حيث يتمتعون بوقت من التغيير عن طريق المكوث معهم ولكن لاتتخيل مقدار الاذى والصراخ والازعاج الذي يحدثونة مما يؤدي الى حبسهم مرة اخرى لقد فكرت في الاستقلال بمنزل منفرد ولكن اسرتي رفضت ذلك بحكم اني مطلقة واريد ان يكون لي الحبل على الغارب فهم يمنعوني من الخروج او الذهاب لتنزية الاطفال والقاعده عندهم ان يأكل الاطفال ويلبسو وهذا كثير عليهم

    ووالدهم انسان مدمن وله الى الان 4سنوات لم يسأل عنهم واهلة كذالك لم يسألو عنهم بحككم الخلافات التي بينهم بين عائلتي بسب مشاكلي انا ابنهم المدمن والضحية الان هم الاطفال احاول دائما ان اهئ لهم البيئة المناسبة لكن دائما اجد نفسي مقصرة معهم واتفاجاء ببعض التصرفات التي تصدر منهم

    ارجوكم ساعدوني فقد عجزت عنايجاد حل فاهلي دائما يقولون اعيديهم الى اهلهم وجميع اقاربي عجزو في اقناعه بالحسنى وامي هداها الله طيبة القلب ولكن دائمة الشتم بالكلمات التي لاتليق حتى انها تسبهم بابوهم وقد عجزت عن ثنيها عن ذلك حتى اني اشتري الهدايا واعطي ابنائي ليقوموباهدائهم فيقومون بسبهم والتوضيح لهم بانهم يعلمون اني من قام بشرائها واني تعلمت هذة الحركات من ابوهم مشكلتي الان كيف احافظ على ابنائي وابعدهم عن الانحراف

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-19

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم خالد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لقد آلمني في حقيقة الأمر ما أنت فيه من عناء إنساني واجتماعي فالأوضاع التي تحيط بك وبأطفالك صعبة ومعقدة ومؤلمة وهي غير مناسبة إطلاقا لتربية جيدة .

    فالطلاق وحصار المكان وحصار الأهل وغياب الإمكانية الحقيقة في التحرك والأب المدخن السكير الذي لا يولي أطفاله أي اهتمام كل هذه عوامل مدمرة وقاسية ونتائجها قد تكون سلبية جدا ومأساوية .

    في حقيقة الأمر إن وجود الأطفال في هذا الوضع يجعلهم أكثر قابلية للانحراف السلوكي والأخلاقي . وسلوك الطفل البكر يدل على الوضع المأساوي الذي يعيشه وما يبديه من سلوك هو دليل واضح على حجم المعاناة التي يواجهها الطفل . وملا يبديه هو بداية انحراف .

    أختي الفاضلة : الحل لا يكمن هنا في نصائح أنت قادرة على الاهتداء بمعطياتها ولكن الأمر يتعلق بظروف اجتماعية وسكنية وعملية يصعب عليك أن تحدثي فيها تغييرا .

    والأسئلة الصعبة التي تطرح نفسها كثيرة جدا ، إذ كيف يمكنك أن تبادري إذا كنت لا تمتلكين حتى حرية الخروج من المنزل ؟ كيف يمكن للأطفال أن يعيشوا في غرفة واحدة صغيرة وهم على أبواب المراهقة؟ أطفال وفقا لهذه الوضعية يفتقرون إلى أدنى شروط الحياة والوجود ؟ كيف نخاطب أبا مطلقا مدخنا مستهترا بأطفاله ؟ كيف نقنع الأبوين ( أبوك وأمك ) بأن أطفالك أبرياء وجديرون بالحرية والحياة والكرامة ؟

    إننا أمام وضعية صعبة جدا . وليس أمامك سوى أن تضعي قضيتك هذه أمام ذوي الخير في المكان الذي تعيشين فيه من علماء أو أهل العقل والحكمة أصحاب النفوذ في المنطقة كرجال الدين أو حكماء الحي والمنطقة للتدخل ربما في التأثير إيجابا على الأوضاع الصعبة لدى الأهل والزوج .

    وفي كل الأحوال وضمن هذا الدوار المعقد فإنه يتوجب عليك مزيد من الصبر والاهتمام والعناية بالأطفال عليك أن تتفهمي وأن بالتأكيد تعرفين حجم المعاناة التي يتلقاها أطفال سجنوا في غرفة صغيرة وحرموا من حنان الأب واهتمامه، ومن عطف ورعاية الجد والجدة . أنت كما أرى وضمن هذه الظروف لا تملكين غير أن تكوني أكثر قدرة على أن تغدقي حنانك واهتمامك ورعايتك لتعوضي أطفالك بعضا مما يحتاجون إليه من حب الأب وحنانه ورعايته .

    عليك أيضا أن تتفهمي ظروفهم وحياتهم والضغوط التي يعيشون فيها . فهم بحاجة إلى سكن خليق بهم وإلى مساحة من الحرية للعب والتفاعل والإحساس بالكرامة والوجود بحاجة إلى عطف الوسط الذي يحيط بهم وإلى رعاية الأب وحنانه وكل ذلك غير موجود . كان الله في عونك ورعايتك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-19

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة أم خالد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لقد آلمني في حقيقة الأمر ما أنت فيه من عناء إنساني واجتماعي فالأوضاع التي تحيط بك وبأطفالك صعبة ومعقدة ومؤلمة وهي غير مناسبة إطلاقا لتربية جيدة .

    فالطلاق وحصار المكان وحصار الأهل وغياب الإمكانية الحقيقة في التحرك والأب المدخن السكير الذي لا يولي أطفاله أي اهتمام كل هذه عوامل مدمرة وقاسية ونتائجها قد تكون سلبية جدا ومأساوية .

    في حقيقة الأمر إن وجود الأطفال في هذا الوضع يجعلهم أكثر قابلية للانحراف السلوكي والأخلاقي . وسلوك الطفل البكر يدل على الوضع المأساوي الذي يعيشه وما يبديه من سلوك هو دليل واضح على حجم المعاناة التي يواجهها الطفل . وملا يبديه هو بداية انحراف .

    أختي الفاضلة : الحل لا يكمن هنا في نصائح أنت قادرة على الاهتداء بمعطياتها ولكن الأمر يتعلق بظروف اجتماعية وسكنية وعملية يصعب عليك أن تحدثي فيها تغييرا .

    والأسئلة الصعبة التي تطرح نفسها كثيرة جدا ، إذ كيف يمكنك أن تبادري إذا كنت لا تمتلكين حتى حرية الخروج من المنزل ؟ كيف يمكن للأطفال أن يعيشوا في غرفة واحدة صغيرة وهم على أبواب المراهقة؟ أطفال وفقا لهذه الوضعية يفتقرون إلى أدنى شروط الحياة والوجود ؟ كيف نخاطب أبا مطلقا مدخنا مستهترا بأطفاله ؟ كيف نقنع الأبوين ( أبوك وأمك ) بأن أطفالك أبرياء وجديرون بالحرية والحياة والكرامة ؟

    إننا أمام وضعية صعبة جدا . وليس أمامك سوى أن تضعي قضيتك هذه أمام ذوي الخير في المكان الذي تعيشين فيه من علماء أو أهل العقل والحكمة أصحاب النفوذ في المنطقة كرجال الدين أو حكماء الحي والمنطقة للتدخل ربما في التأثير إيجابا على الأوضاع الصعبة لدى الأهل والزوج .

    وفي كل الأحوال وضمن هذا الدوار المعقد فإنه يتوجب عليك مزيد من الصبر والاهتمام والعناية بالأطفال عليك أن تتفهمي وأن بالتأكيد تعرفين حجم المعاناة التي يتلقاها أطفال سجنوا في غرفة صغيرة وحرموا من حنان الأب واهتمامه، ومن عطف ورعاية الجد والجدة . أنت كما أرى وضمن هذه الظروف لا تملكين غير أن تكوني أكثر قدرة على أن تغدقي حنانك واهتمامك ورعايتك لتعوضي أطفالك بعضا مما يحتاجون إليه من حب الأب وحنانه ورعايته .

    عليك أيضا أن تتفهمي ظروفهم وحياتهم والضغوط التي يعيشون فيها . فهم بحاجة إلى سكن خليق بهم وإلى مساحة من الحرية للعب والتفاعل والإحساس بالكرامة والوجود بحاجة إلى عطف الوسط الذي يحيط بهم وإلى رعاية الأب وحنانه وكل ذلك غير موجود . كان الله في عونك ورعايتك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات