أنا لست أنا !

أنا لست أنا !

  • 7775
  • 2007-11-12
  • 6949
  • أم سارة


  • أنا يادكتور أعاني من أنني لست أنا .. لاأشعر بأي انتماء لذاتي .. كل شي يخصني لا يهمني .. اليوم بحثت عن كلمة الغربة عن الذات من خلال الجوجل فأكتشفت أنه مصطلح حقيقي في علم النفس

    لاأخفيك اني فرحت بهاذا الاكتشاف لأني ولأول مرة أستطيع أن أجد مصطلح لما أشعر به .. لاأعلم متى بدأت الحالة معي ولكنني لاأتذكر اني انتميت لنفسي أبدا .. نسيت أن أذكر أنني امرأه متزوجه ولدي أطفال ولله الحمد ..

    حينما كنت في مراحلي الدراسيه كنت كل يوم أعاقب لأنني لم أكن أذاكر ولا أحل الواجبات .. لاأعلم لماذا مع انني لم أكن لهذه الدرجة من الغباء .. استمرت معي الحلة حتى نهاية حياتي الدراسيةأي حتى أنهيت الثانوية

    حينما كانت تسألني الدكتورة عن واجبي كنت أستغرب وكأنني للتوقد استيقظت من غيبوبتي فكنت فعلا أستغرب لماذا أنا هكذا ولكني بمجرد أن أعود الى البيت أنسى كل شيئ حتى أعاقب في اليوم التالي ..

    حتى بشرتي تجف حتى تتشقق لاأشعر ان لدي رغبة في الأعتناء بها وكأنها لاتخصني .. حتى في يوم زواجي مع اني كنت أتمنى هذا اليوم ولكني لم أشعر فيه بأي شعور حتى في لحظات السعادة مع زوجي كنت كالجماد لاأعلم لماذا مع انني كنت أظن اني سأكون أسعد انسانه في الدنيا ..

    تبلد عجيب يجعلني أحيانا أتمنى أن أصعق كهربائيا لعلني أفوق من هذا التبلد .. لاأدري أشعر بأني جسد من غير شعور .. حتى وجهي حينما أراه في المرآه أستغرب وكأني أنظر لأنسانه أخرى .. في الآونة الأخيرة أصبح يغلب على حياتي الحزن والتشاؤم .. حتى اني اذا كنت مسافرة فأني أكون متأكدة بأنه سيحصل لي حادث وسأموت ..

    واذا سافر زوجي أو شخص قريب مني أشعر بخوف ورغبة شديدة في البكاء وغثيان ودوخة ..حياتي ولله الحمد سعيدة وكل الناس يتنون مثلها حتى أهلي دائما يقولون لي أنتي لاتشعرين بالنعمة اللي انتي فيها

    وكلامهم صحيح ميه في الميه .. يعني قد يحصل مثلا أن أسافر لمكان كنت أتمناه ولكني لاأفرح به بل أكون حزينة وعصبية .. أشعر اني تعبت من هذا الشعور

    لماذا لأأتفاعل مع الآخرين .. لماذا لاأشعر بذاتي ولا أهتم بها .. لماذا أنا دائما متشائمة وخائفة وحزينة مع انه لا شيئ يدعوا لذلك ..

    أرجوك يادكتور ساعدني جزاك الله الجنة ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-15

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أتفهم مشاعرك وأشعر إلى أي مدى يسيطر العذاب عليك ويلف حياتك بغيمة سوداء.

    وقد استطعت توصيف حالتك بدقة. ومشاعر الاغتراب التي تعانين منها ليست مرضاً بحد ذاته وإنما هي عبارة عن أعراض مرافقة لطائفة واسعة من الاضطرابات النفسية، وتظهر بأشكال مختلفة حسب المرض الذي تظهر فيه.كما أنها تظهر أحياناً في أشكال ليست بالضرورة أن تكون مؤشراً على حالة مرضية. كما ويستخدم مصطلح الاغتراب في سياقات اجتماعية و نفسية مختلفة.

    وهناك أشكال من مظاهر الشعور بالاغتراب، تظهر منفصلة أو مجتمعة. فقد تكون مشاعر الاغتراب متمركزة حول الأنا أو الذات، فيشعر الإنسان كما تصفين وكأنه شخص غريب عن نفسه، وكأنه ينظر إلى شخص آخر، وفي الحالات المرضية المتطرفة قد يشعر أن "أناه" وجسده منفصلان عن بعضهما، وكأنه ينظر لجسده من الخارج، وكأن من يتصرف هو إنسان آخر غيره هو.

    وفي حالات أخرى يظهر ما يسمى باغتراب الواقع، حيث يشعر الشخص أن كل شيء حوله غريب وعجيب، وكأنه لا ينتمي للمكان والناس من حوله.

    في بعض الأحيان قد تكون هذه المشاعر عابرة، وقد ترتبط بظروف ومواقف معينة. وحسب طبيعة مشاعر الاغتراب وطبيعة الموقف الذي يشعر فيها الإنسان بهذه المشاعر يمكن الاستدلال على طبيعة الاضطراب الممكن.

    وفي كل الأحوال ترتبط عند بعض المرضى بمشاعر وأحاسيس مزعجة، تسبب الإنهاك والتعب. وقد ينزلق الإنسان في خوف وهلع أو يصبح الأمر بعد وقت من الاستنزاف سيان، وأحياناً يصاب الإنسان باللامبالاة وفقدان الاهتمام وبعضهم يظهر مشاعر فرح متناقضة.إلا أن غالبيتهم ينزلقون في مزاج أساسي مستمر مكون من سوء الأحاسيس والقابلية غير الطبيعية للإنهاك وأخيراً الإعياء والضعف. حيث يكون المعنيون منهكين للاستجابة لعذابهم الداخلي أو محيطهم الخارجي.

    والمهم فيما تشعرين به أن أعراض الاغتراب لا تتطلب العلاج بحد ذاتها وإنما ينبغي للعلاج أن يتوجه نحو المعاناة الأساسية الكامنة خلفها. ويبدو لي من وصفك لحالتك ووجود سوابق أسرية في أسرتك أنك تعانين من متلازمة اغتراب الأنا أو اغتراب الواقع، وهي إشارة إلى اضطراب كانت تطلق عليه في الماضي ((أزمة الاكتئاب العصابي)) وهي ليست متلازمة (مرض مستقل بحد ذاته) خاصة ، بل أقرب للأعراض المرافقة التي يتكرر ظهورها بشكل خاص في أشكال محددة من الاضطرابات العصابية (من نحو عصاب القلق/اضطرابات القلق، الاكتئاب العصابي/عسر المزاج، عصاب القسر/اضطراب القسر). وتظهر في أمراض أخرى جسدية أحياناً. وحالتك ينطبق عليها تشخيص عسر المزاج.

    وليس بالضرورة أن تستمر حالتك هذه إلى ما لانهاية شريطة أن يتم اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة من قبل المتخصص. فهناك أجيال جديدة من الأدوية النفسية التي تقود إلى تحسن المزاج ومن ثم اختفاء هذه الأعراض، شريطة أن يتم تناولها بين ستة أشهر والسنتين، حسب تقدير الطبيب النفسي. والتغير لن يحدث فجأة بل يحتاج إلى فترة بين الأسبوعين حتى الأربعة أسابيع.

    ونصيحتي لك أن تراجعي أقرب طبيب نفسي ووصف حالتك له وسوف يجري تشخيصاً دقيقاً ويقدر الأسباب الكامنة خلف هذه المشاعر -جسدية كانت أم نفسية- ويصف لك العلاج المناسب، مع الرجاء بالالتزام بالتعليمات الطبية في هذا المجال.

    مع تمنياتي لك بالشفاء .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-15

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أتفهم مشاعرك وأشعر إلى أي مدى يسيطر العذاب عليك ويلف حياتك بغيمة سوداء.

    وقد استطعت توصيف حالتك بدقة. ومشاعر الاغتراب التي تعانين منها ليست مرضاً بحد ذاته وإنما هي عبارة عن أعراض مرافقة لطائفة واسعة من الاضطرابات النفسية، وتظهر بأشكال مختلفة حسب المرض الذي تظهر فيه.كما أنها تظهر أحياناً في أشكال ليست بالضرورة أن تكون مؤشراً على حالة مرضية. كما ويستخدم مصطلح الاغتراب في سياقات اجتماعية و نفسية مختلفة.

    وهناك أشكال من مظاهر الشعور بالاغتراب، تظهر منفصلة أو مجتمعة. فقد تكون مشاعر الاغتراب متمركزة حول الأنا أو الذات، فيشعر الإنسان كما تصفين وكأنه شخص غريب عن نفسه، وكأنه ينظر إلى شخص آخر، وفي الحالات المرضية المتطرفة قد يشعر أن "أناه" وجسده منفصلان عن بعضهما، وكأنه ينظر لجسده من الخارج، وكأن من يتصرف هو إنسان آخر غيره هو.

    وفي حالات أخرى يظهر ما يسمى باغتراب الواقع، حيث يشعر الشخص أن كل شيء حوله غريب وعجيب، وكأنه لا ينتمي للمكان والناس من حوله.

    في بعض الأحيان قد تكون هذه المشاعر عابرة، وقد ترتبط بظروف ومواقف معينة. وحسب طبيعة مشاعر الاغتراب وطبيعة الموقف الذي يشعر فيها الإنسان بهذه المشاعر يمكن الاستدلال على طبيعة الاضطراب الممكن.

    وفي كل الأحوال ترتبط عند بعض المرضى بمشاعر وأحاسيس مزعجة، تسبب الإنهاك والتعب. وقد ينزلق الإنسان في خوف وهلع أو يصبح الأمر بعد وقت من الاستنزاف سيان، وأحياناً يصاب الإنسان باللامبالاة وفقدان الاهتمام وبعضهم يظهر مشاعر فرح متناقضة.إلا أن غالبيتهم ينزلقون في مزاج أساسي مستمر مكون من سوء الأحاسيس والقابلية غير الطبيعية للإنهاك وأخيراً الإعياء والضعف. حيث يكون المعنيون منهكين للاستجابة لعذابهم الداخلي أو محيطهم الخارجي.

    والمهم فيما تشعرين به أن أعراض الاغتراب لا تتطلب العلاج بحد ذاتها وإنما ينبغي للعلاج أن يتوجه نحو المعاناة الأساسية الكامنة خلفها. ويبدو لي من وصفك لحالتك ووجود سوابق أسرية في أسرتك أنك تعانين من متلازمة اغتراب الأنا أو اغتراب الواقع، وهي إشارة إلى اضطراب كانت تطلق عليه في الماضي ((أزمة الاكتئاب العصابي)) وهي ليست متلازمة (مرض مستقل بحد ذاته) خاصة ، بل أقرب للأعراض المرافقة التي يتكرر ظهورها بشكل خاص في أشكال محددة من الاضطرابات العصابية (من نحو عصاب القلق/اضطرابات القلق، الاكتئاب العصابي/عسر المزاج، عصاب القسر/اضطراب القسر). وتظهر في أمراض أخرى جسدية أحياناً. وحالتك ينطبق عليها تشخيص عسر المزاج.

    وليس بالضرورة أن تستمر حالتك هذه إلى ما لانهاية شريطة أن يتم اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة من قبل المتخصص. فهناك أجيال جديدة من الأدوية النفسية التي تقود إلى تحسن المزاج ومن ثم اختفاء هذه الأعراض، شريطة أن يتم تناولها بين ستة أشهر والسنتين، حسب تقدير الطبيب النفسي. والتغير لن يحدث فجأة بل يحتاج إلى فترة بين الأسبوعين حتى الأربعة أسابيع.

    ونصيحتي لك أن تراجعي أقرب طبيب نفسي ووصف حالتك له وسوف يجري تشخيصاً دقيقاً ويقدر الأسباب الكامنة خلف هذه المشاعر -جسدية كانت أم نفسية- ويصف لك العلاج المناسب، مع الرجاء بالالتزام بالتعليمات الطبية في هذا المجال.

    مع تمنياتي لك بالشفاء .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات