زوجي وأهله وطعنات الاحتقار .

زوجي وأهله وطعنات الاحتقار .

  • 7771
  • 2007-11-12
  • 3128
  • ام فيصل


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مستشاري

    انا زوجه مند ثمان سنوات وعندي ولد عمره 5 سنوات ولم اشعر بالسعاده الحقيقة يوما تزوجت من ابن خالتي واسكن معهم بنفس المنزل ولا استطيع ان اشكي لاهلي خوفا من المشاكل الأسرية

    زوجي دائم يختلق المشاكل ويقف بصف اهله حتى لو كان الحق معي لا ينصفني ابدا اشعر وكاني خادمه لاهله واخواته وحتى زوجات اخوته بالبيت وليس زوجه
    ورغم سكوتي وخضوعي له ولاهله لا اجدحمداولا شكورا
    ودائما ينظر لي انني طفله وينادي لي باسم (بزره) امام الجميع دون مرعاة لشعوري ودائما يقول لي انتي تفكيرك مثل البزران

    الموقف اللي جعلني اكتب معناتي هو
    امس كنت اصرخ على ولدي لانه تصرف تصرف خطأ وأفاجئ به يقول لي تحطين عقلك عقل بزر سبحان الله بزره تربي بزر مع العلم ان حتى ابني لااستطيع ان اربيه لوحدي الكل يتتدخل في تربيته ودائما يقولون له ماعليك من امك لا تسمع كلامها من هذه العبارات
    حتى ابني اصبح طفل عنيد ولا يسمع كلامي

    مشتاري
    مع العلم ااني رغم تصارفته لي اذهب وارضيه لكن المره هذه اتخاذ قرار اني مااكلمه لان قلبي والله انفطر ولا استطيع ان اتحمل اكثر
    علما بانه عنده استعداد ما يكلمني 3 او 4 ايام لكن اذا اردا معاشرتني ياتي وكأن شئ لم يكن حتى دون ان يعتذر مني واعاشره وانا كاره معاشرته
    ساعدني مستشاري كيف اتصرف معه مللت كل شئ بسببه؟
    لقد تكلمت مع امي وكانت دائما تقول لي اصبري حتى اني اتخذت قرار بان لا اخبرها عن شئ

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-19

    أ. خديجة علوي بافقيه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الكريمة أم فيصل :

    مشكلتك هي مشكلة العديد من نساء المجتمعات العربية وغيرها من المجتمعات الشرقية حيث تقيم الأسرة الكبيرة في منزل كبير وهذا ما نطلق عليه بالأسرة الممتدة وكذلك في حالتك أنت الأسرة المركبة حيث إن عددا من الإخوة يقمن في منزل كبير بوجود الأب أو الأم والأخوات أيضا . يعشن معيشة واحدة ويشتركن في المأكل . هذا النموذج يكثر في بلادنا الحبيبة حيث ما زالت بعض الأسر العريقة متمسكة بهذا النمط الأسري للأسباب التالية:

    1-تأصيل مبدأ الترابط الأسري للمحافظة على استمرارية العائلة واللحمة الأخوية
    2-المشاركة ألاقتصاديه لوجود مصدر دخل مشترك للأسرة الكبيرة
    3-المسؤولية الاجتماعية على الذكور للقيام بالأعباء المادية
    وفي مثل حالتك أفترض أن لك جناحا خاصا يشملك وزوجك وولدك. كما أن ذلك يشمل الآخرين من إخوة زوجك وأخواته ( وهذا افتراض أضعه أنا بناءا على ذكرك أنكم تقيمون في معيشة واحدة .

    في هذه الحالة تحدث كثير من الأمور ومواقف الصراع واختلاف الرأي والمشادات وهذه أمور طبيعيه جدا وبالتفاهم والحكمة يمكن حلها .

    أدخل الآن في مشكلتك التي طرحتها لنا في رسالتك وطلب المساعدة من المستشار.

    تأملت ما كتبته في رسالتك ووجدت أن هناك عدة محاور لهذه المشكلة:

    أولا : أن زوجك دائما يعنفك ويصغرك أمام أهله وأمام ابنك فهو يتعامل معك بقلة احترام وهذا ما عبرت أنت عنه بأنه دائما يصفك أنك بزره وكيف بزره تربي بزره ,؟؟

    كذلك أنه لا يقف بصفك عند حدوث مواقف نزاع أو خلاف بينك وبين أخواته أو زوجات إخوته حتى وصل بك الأمر إلى الإحساس أنك خادمة تقوم على خدمتهم أو هو كذلك وفقا لتقسيم العمل داخل هذه الأسرة الكبيرة المركبة .

    ثانيا :
    موقف والدتك والذي وصفته ضمنيا بأنه سلبي لعدم تدخلها وطلبت منك الصبر مما خلق عندك إحساسا بعدم إخبارها بأي شيء يجري لك معهم .

    ثالثا :
    نفسك أجل نفسك أنت , عزيزتي أم فيصل : تظن الكثير وخاصة النساء العربيات بل والمسلمات أنهن قاصرات وأنهن غير قادرات على المطالبة بحقوقهن أو الدفاع عنها.

    هنا أود أن أسألك ولك أن تجيبي على نفسك. هل حاورت زوجك وبلطف وفي ساعة صفا وأوصلت له انزعاجك بدون انفعال وبعيدا عن لوم أهله ؟؟؟ لا تنسي أنهم أيضا أهلك أليس كذلك فزوجك هو ابن خالتك أخت أمك التي تنصحك بالصبر .
    ذكرت أنك موظفة في القطاع الخاص وأن مؤهلك العلمي هو ثانوية عامه وأن عمرك بين الفئة العمرية 23 و29 وأنك متزوجة منذ 8 سنوات ولك طفل في الخامسة من عمره.

    عند التفكير بوضعك وضعت عدة أسئلة بما أنك موظفة : من يعتني بولدك أم هو بالمدرسة ؟ ما طبيعة عملك وكم مدة ساعات العمل ؟ من يقوم بإعداد الطعام لك ولزوجك ؟ ووجدت نفسي أضع أجوبة افتراضيه أن أهل زوجك يقومون بهذا الدور في غيابك كونكم تعيشون معا أم أن والدتك هي الأخرى تعيش معكم !!

    كونكم تعيشون معا أعطى الكل الحق في تربية ابنك وليس في هذا مشكلة إلا في حالة تجريدك من هذه المسؤولية الأساسية (ذكرت أنهم يتدخلون بتربيته وأنهم يقولون له ما عليك منها أي يهمشون شأنك وللأسف لم تذكري الموقف فربما كنت على خطأ ورغم ذلك ليس من حقهم التصريح بذلك أمام الطفل وهذا ما خلق عنده العناد على حد قولك .

    للأسف كثير من النساء أو الحموات تحب السيطرة وتقحم الأبناء الصغار بمواقف تترك لهم أثارا تربويه سلبية .
    لم تذكري طبيعة عمل زوجك وكم عمره ؟ وهل أخواته بنات صغيرات أم مطلقات يعشن معكم ؟ هل زوجك كبير إخوته وهو المسئول المباشر عن أخواته ؟ كل هذه أمور لها العديد من الاعتبارات .

    عموما ما أشير عليك هو التالي:

    -اللجوء إلى الله بالصبر والدعاء وتلاوة القرآن وهذا سلاح المؤمن
    -عبري عن رأيك أمام زوجك والآخرين بهدوء وبدون لوم الآخرين أو الإنقاص من شأنهم وذلك عند مواقف الصدام وهذا يتطلب منك أن تدربي نفسك على الاستغفار وذكر الله حتى يثيبك ويثبتك في مثل هذه المواقف
    -أخوات زوجك هن أخواتك تعاملي معهن كما تحبي أن يعاملنك . قدمي هدية بسيطة ومعبره ( تهادوا تحابوا )
    -اضبطي أعصابك بالاستغفار والتسبيح خصوصا عند قيام ابنك بأية مواقف مثيره ووجهيه بالحسنى حتى لا تفقدي المصداقية أمامه (اجل مع انه طفل فهو يفهم ويستوعب المواقف خصوصا أن هناك من يشاركك الدور التربوي في الأسرة )
    -ثقي بنفسك أكثر وبقدراتك
    - طوري مهاراتك . أكملي دراستك
    -حاولي معرفه نقاط الضعف والقوة عند زوجك وآنت أدرى بها فأنت قد عاشرته 8 سنوات وهو ابن خالتك
    -وأخيرا أريد أن أنبهك إلى انك زوجة وأم وموظفة ولكي بيت وزوج وولد وهذه مسؤوليات كبيره . لا تتركي للشيطان الرجيم فرصة للتسلل إلى حياتك بالتركيز على صغائر الأمور في حياتك اليومية. وافرضي احترامك على الكل بالعقل والحكمة وابتعدي عن مواقف الصراع
    -احتضني ابنك فهو طفل صغير واخلقي الاحترام عنده لك ولأهل زوجك على حد سواء
    -وفقك الله .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات