تناغم الحاجات والرغبات .

تناغم الحاجات والرغبات .

  • 7676
  • 2007-11-06
  • 2531
  • طموح فتاه


  • أولا.. بسم الله أبدا كلامي
    احاول قدر الإمكان ان اصبح مثقفة فأشتري كتب وأقراها ولكن لاتلبث يومين إلا وقد نسيت ما تحتويه...
    في دراستي كنت في البداية وإلى الآن يراوديني شعورا انها فرض لابد منه واقنع نفسي بان هذا علم ولكن سرعان ماأنساه

    اريد ان اصنع لنفسي هدفا ولكن لااستطيع فقد اصبحت بلا هدف علمي في حياتي ..
    انا ولله الحمد نسيتي في الصف الثاني ثانوي كانت93 احاول الوصول إلى النسبة الكاملة بإذن الله في الصف الثالث ثانوي بشرط عدم نسي المعلومات

    لا أريد ان تأخذ المذاكرة كل وقتي بحيث اقسم المواد ، حل واجبات ، حفظ دروس . وضع بطاقات المساعدة لإنني اشعر بأنها مضيعة وقت بلا فائدة
    علماًبأن معظم وقتي يضيع في الجلسات العائلية والنوم الزائد بلا فائدة

    ولكم جزيل الشكــــــــــــــــر ..


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-08

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    أشكرك على تواجدك في هذا الموقع المبارك.

    أختي الكريمة, اطلعت على رسالتك ويتضح لي ـ والله أعلم ـ أنك تعيشين حياة مشتتة ما بين كثير من الحاجات والرغبات.!! ففي الحياة الكثير من الحاجات الضرورية والدراسة المنهجية على رأس تلك الحاجات الضرورية, كما أن هناك الكثير من الرغبات, منها العاجل الضروري, والعاجل الغير ضروري!! كذلك هناك الكثير الكثير من الرغبات الغير ضرورية والغير عاجلة!! وللأسف الكثير من الناس يعيش فيها وربما ينغمس فيها إنغماساً!!

    مهم جداً ــ يا أختي الكريمة ـ أن نوازن بين تلك الحاجات والرغبات, وكما جاء في الحديث ( ساعة وساعة).

    أن يكون للإنسان هدف حقيقي يعيش من أجله هو من أولى الحاجات بعد العبادة وطاعة الله سبحانه وتعالى. وحتى نصل لهذه المرحلة, يجب أن ندرك دورنا الحقيقي في الحياة!! أنت ماذا تريدين أن تكوني عليه!! ويسميه علماء التخطيط ( الرسالة ) فمنهم من يرغب أن يكون معلماً, رسالته التعليم وتعليم الناس وتنويرهم وهي رسالة الأنبياء! وآخر يريد أن يكون طبيباً, يخفف على الناس آلامهم ويداويهم.وآخر مربي, ينشئ جيلا من الشباب المؤمن الواعي.... الخ أنت الآن ماذا تريدين أن تكوني عليه!! بعد 10 سنوات من الآن!! ما نوع الحياة والبيئة التي تريدين أن تكوني فيها وتعيشيها!! ما طبيعة المجال الذي تريدين أن تتخصصي فيه وتبدعي وتنتجي فيه!!

    هذه الأسئلة, هي بمثابة مفاتيح ومشاعل نور تضيئين بها طريقك!! اجلسي مع نفسك جلسة هدوء ولا تستعجلي الإجابة, فربما تأتي في حينها وربما تأتي بعد حين!! إلا أنه يجب أن تصلي لإجابة, تشعرين من خلالها بالاطمئنان والسعادة والرضى عن النفس!! ــ أنصحك بسماع شريط ( رتب حياتك ) للدكتور طارق السويدان ـ لمزيد من هذه المعاني.

    ما ذكر في بقية الرسالة, مثل شراء الكتب وقراءتها مع نسيان ما فيها!! وكذلك في دراستك!! كل هذا بسبب أنك تسيرين بلا وجهة!!! ليس فقط بدون أهداف!! ونقصد بالوجهة أي الرسالة!! أي دورك في الحياة!! وبمجرد أن تدرك دورك في الحياة وتتعرفي على رسالتك الحقيقية, ثق بإذن الله تعالى, أنه سوف تتضح لك الرؤية بشكلها الواسع, وسوف تجدين أنك تسعين لتحقيق أهدافك أنت وليس لا لشيء!! وربما تمضية وقتك الكثير في النوم وغيره هو انعكاس للحالة التي أنت فيها!! وهو أمر متعب على النفس!! فلا ترضي بأن تكوني أسيرة لمثل هذه العادات السلبية القاتلة... حياتك مسؤوليتك ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون: ( 115).

    أما بخصوص نسيان المعلومة, فهذا شيء طبعي ناتج من ظروف كثيرة, منها ضعف الذاكرة والحالة النفسية والمكانية, وأيضا عدم وجود هدف حقيقي لقراءة الكتاب أو الاطلاع وحفظ المعلومة!! القراءة بوعي وإدراك مفتاح الحفظ السريع وسر من أسرارها!

    أبدئي الآن على الفور, بالتعرف على دورك الحقيقي, من خلال إجابتك على تلك التساؤلات الهامة, والبحث وقراءة كل ما يتعلق بموضوع الرسالة الشخصية في الحياة, وتعرفي على نقاط قوتك وعززيها ونقاط ضعفك وعالجيها, لتكن لك صحبة تعينك على الخير وتدلك على ما ينفعك في الدنيا والآخرة وبهذا إن شاء الله سوف تصلين للقمة والنجاح.

    أمنياتي لك بكل التوفيق والنجاح إن شاء الله تعالى, ولا تنسونا من صالح دعائكم.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات