أمي، أريد عطفا .

أمي، أريد عطفا .

  • 7641
  • 2007-10-30
  • 3545
  • maryaa


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    انا من عائلة متدينة ومحترمة عشت طفولتي اذووق طعم الماسي والقهر من الظلم والتعب النفسي اكيد راح تقولو من ابوكي اومن اخوك او ..... عشت طفووولتي ببكاء والم بسبب اقرب الناس لي وهي امــــــــــــــــي

    لاتحكمون من الحين اسمعوني الى الاخر وبعدها تكلمو طبعا انا عندي 8 انا التاسعة لما وعيت للدنيا شفت معاملة امي القاسية لي ليش والله والله مدري ليش بالذات انا تكرهني كره العما يعني ماتطيق تشوفني

    اذكر لما كنت طفلة كانت تضربني ضرب بالعصا حتى اروح الى المدرسة ولكن بالمقابل تصحي اخواتي الباقيات بهدووء وحنان اما ابوي كان انسان طيب جدا مايفرق يحبنا كلنا سواء .

    المهم كبرت دخلت المدرسة ولما كنت في اول ابتدائي يعني عمري 7 سنوات جاءت الى بيتنا بنت جيرانا تلعب معي ورحنا نلعب بالغرفة حقتنا وانا ماادري كان فيه جيك يعني قارورة ماء من الزجاج اصابتها رجلي فانكسرت فارتعبت من شدة الخووووووف من امي قلت والله امي راح تذبحني وجلست اتوسل واترجى صديقتي انها تساعدني

    قالت لي صديقتي تعالي بيتنا وذهبت الى بيتهم وانا خائفة جدا المهم ماانتهت نص ساعه الا واخو صديقتي يطرق الباب قال تبيك امك انا كنت خااائفة نزلت من الدرررج ونظرت الى امي شفت في عيوونها نظرة القهر والغضب ومعها عصا والله يابنات اني مابالغ .

    اخذت العصا تضربني بدوون اي رحمة قدامهم كلهم يعني قدام اهل صديقتي وانا كنت ابكي ابكي وهي ولا هامها طبعا هذا الموقف من اتذكره اجلس ابكي الى اليوم وكلما كبرت زادت قسوتها علي المهم لما كنت بصف رابع ابتدائي كان ماحد يذاكرلي لانها تكرهني ولاتهتم فيني كل همها اني انجح بدون حتى ماتعلمني او تذاكرلي

    المهم في الصف الرابع رسبت في مادة التعبير وقالت لي عقابك انك ماراح تسافرين معنا وجلست ابكي ابكي وابكي في الغرفة وطبعا كنت اراضي حالي بحالي يعني بكل بساطة كنت منبوذة تصوروو لدرجة اني قلت اني مش بنتها من شدة العذاب اللي ذقته منها ....

    بعدين كل هذا في مرحلة الطفووله اول مادخلت اول متوسط كنت بمرحلة المراهقة وتعرفوون كيف اول مادخلت اذهب الى المدرسة وكنت اعرف الاجابة ولكن مستحيل اجاوب او ارفع اصبعي واذا قالت المدرسة جاوبي كنت اجاوبها بصوووووووووت جدا خفيض لايسمع وتقول لي ليش يابنتي ماتجاوبي انتي تعرفي الاجابة وكنت اطالع فيهم دايما خايفة

    وبصراحة الى الان لااعرف لماذا كنت كذلك في متوسط .. طبعا لازالت امي تعاملني باشد القسوة والضرب وطبعا اللي يشوف امي يقول اكيد انك كذااابه لانها تبين لهم مدى حبها وحنانها وطيبتها .. بس بصراحة كانو يعرفو انو امي اذا جاءت تكلمني او تتحدث معي بكراهية ... المهم نادتني مديرة المدرسة قالت لي جيبي امك بكره ناديت امي وانا خاايفة ولما راحت قالولها عن مشكلتي وانو لازم يجيبون لي اخصائية اجتماعية

    وسالوها ليش هي كذا تصدقون عملت حااالها ماتدري وبريئة قالت لهم والله مدري... المهم بعدها انا نجحت باول متوسسط وعدت هذيك السنة على خيررر يالله يالله انتهت ولماذهبت ثاني متوسط كنت ابي الحنان باي وسيلة ممكن لاني كنت محرووووووووووومة منه

    وذهبت ابحث عنه لاجده في شخص تعرفت عليه عن طريق التلفون احبني وعشت هذيك الايام حلووووة لانه اشبعني من ناحية النبذ والتفرقة والكراهية احسست بالحب والعطف اما اخواتي لم يفعلو مثلي لانهم كانو لايحتاجونه ولم اخبر احد وفجاة امي عرفت القصة لاني كنت اكلمه بالليل وباخر الليل رفعت السماعه الثانيه وسمعت

    بتقولون اني غلطانة صح عندكم حق بس على فكره انا كنت مابي اتزوجه او ارتبط فيه لاني كنت ابي عطف فقط لاغير والدليل على ذلك اعطيته اسم مستعار ولم اعطه رقم تلفونا او اي شيء انا كنت اتصل فيه حتى اسمع منه كلمة عطف لاادري لماذا مع اني والله لم احبه

    المهم لما عرفت امي طبعا مايحتاج اقولكم ايش انواع الضرب والاهانات ولم تستر علي انما خبرت اخي الكبير وانحرجت منه جدا وهو لم يصدقها قال لها لا اختي لاتفعل ذلك ثم ذهبت الى خالي وقالت له وجاء خالي وكلمني انا بكيت لانه عرف وانحرجت جدا جدا منه طبعا حرمتني من التلفونات لم تاتي لتتحدث معي ليش يابنتي سويتي كذا لم تاتي من ناحية العطف انما زادت قسوتها علي اكثر فاكثر

    لدرجة اني كنت اصوم بشهر رمضان طبعا مااقدر اكل اي شي والله اني صادقة بكل كلمة اقولها لانها تناظرني وهي مكشرة وجهاا يعني قومي واخاف وقووم حتى الجميع كانو يقولون ليش انتي ضعيفة هالشكل انا اسكت ياما حاولت الهرب بس لووين المهم كبرت دخلت ثالث متوسط وتصدقون ان المعلمات كانو متعاطفين معي لدرجة انهم كانو يقولو لي لاتخافين احنا معك ماراح نضرك نبي بس تجتهدين

    قمت اجتهد بالدراسة الى لما جاء رجل مقتدر ومتدين ليخطبني فخالتي تفاهمت معي ففرحت حتى انتهي من هذي الدوامة قلت انا ابي اهرب ليش مااهرب بطريقة مشرووعه مع زووجي .... فوافقت عليه والكل بصرااااحة اسمووووووني المستعدة لانه مثل مايقولون رجل لايتفوت من الناحية التعليمية والدينية والمالية ....
    المهم اول ماشافني كان سعيد جدا جدا بروءيتي فانا واعوذ بالله من كلمة انا جميلة جدا . وانا احببته وقلت ياربي انشالله يطلع حنون ويعطيني حنان لاني فاقدته . مرت ايام الخطبه سسريعا وكانت اسعد ايام شفتها من ولدتني امي لماتزوجته قلت له اريد ان اكمل دراستي فقال لي صااار

    وفعلا دخلت او ثانووي لااخبركم بمدى السعااااادة والحب الذي رايته وكنت داااايما اضحك والابتسااامة لاتفارقني .. طبعا تعرفون انو كل اسبوع لازم تزورين اهلك فطبعا كنت اجهز واروح الى بيت اهلي ولااوريكم مدى الكلام البذيء والسيء الذي اسمعه من امي لدرجة اني ارجع للبيت ودموعي عل خدي

    طبعا لما كبرت انا صارت القسوة فقط من الناحية النفسية وليس الجسديةيعني عيالي تكرهم كره العما اذا سمعت ان ولدي نجح بتفوق ماتفرح لا تلتفت على اخوي هو اكبر من ولدي بسنة وتقول له شوف شلون جاب تفوق مش انت . حتى ولدي ينحرج ولايرضى يعلمها باي شي يفرح لان يعرف انها مستحيل تتمنى الخير لنا

    بصراحة انا ماوثق اترك عيالي عندها ولادقيقة لانها اقسم بالله ماتحبهم يعني مره كنت انا تحت وكانت بنتي فوق في الدور الثاني وعمرها 4 سنوات نزلت وهي تبكي سالتها شفيك اشرت على امي وبعدين لما طالعت وجهها شفت لمحت كف على خدها

    ولما قلت لامي ليش كذا قالت لي ايه عيالك فراعين اذا موعاجبك روحي بيتكم مع اني ماروح بيت اهلي الا يوم واحد بلاسبوع


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-06

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    لقد قرأت رسالتك بتمعن شديد، وذلك بحثا عن بعض الجوانب الإيجابية التي يمكن أن تساعدك في محنتك، ولقد وجدت والحمد لله البعض منها.

    في البداية اسمحي لي أن أوجه رسالة إلى الأهل الذين يسيئون التصرف مع أبنائهم، بقصد أو غير قصد أحيانا، فيميزون في المعاملة بينهم ويفضلون ولدا على آخر، أو حتى يقسون عليهم بالتربية والتوجيه، فيضربونهم أو يعنفونهم بشكل قاس.

    إن مثل تلك التصرفات التي تترك في نفوس الأبناء جراحاً يصعب اندمالها على مر السنين أمور منهي عنها في الإسلام الذي يدعو إلى بناء الأسرة على السكينة والحب والعطف والطاعة والاحترام.

    ذكر ابن خلدون في مقدمته أن " القسوة المتناهية مع الطفل تعوده الخور والجبن والهروب من تكاليف الحياة" . كما أن الدراسات النفسية الحديثة أثبتت أن الإيذاء الجسدي يؤثر على نمو الأطفال "وتوافقهم العاطفي والاجتماعي والسلوكي، ومثل هذه التأثيرات قد تكون قصيرة أو طويلة الأجل، وذلك بحسب شدتها وتكرارها".
    هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أعود إلى مشكلتك لأعبر لك عن حزني وأسفي لكل ما مررت وتمرين به في حياتك ، فالإنسان إذا فقد الصدر الحنون ممن يفترض فيه أن يكون منبعا للحنان فقد بذلك الإحساس بالأمان، واعترته مشاعر كثيرة من بينها الخوف من العقاب الذي يمكن أن يأتيه بسبب ومن دون سبب ، لذلك كثيرا ما يعتقد الطفل المصدوم بأهله أنهم ليسوا أهله. وهذا بالضبط ما عبرت عنه بقولك "وطبعا كنت أراضي حالي بحالي يعني بكل بساطة كنت منبوذة تصوروا , و لدرجة أني قلت إني مش بنتها من شدة العذاب اللي ذقته منها ".

    ومنها أيضا مشاعر الحسد والغيرة التي يحس بها الطفل تجاه غيره من الأطفال الذين منحهم الله عز وجل أماً محبة حنونة تضحي بحياتها من أجل سعادة أطفالها .

    عزيزتي : كلامي موجه إليك وإلى كل من يمر بمثل تجربتك ، لأن الطفولة إذا ضاعت يصعب تعويضها، والإنسان مهما مر به الزمن فسيبقى يتذكر الأيام الخوالي بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة، كما فعلت أنت برسالتك، والمثل يقول" الأسى لا ينتسى" ، لذلك من الطبيعي ألا تنسي بعض ما فعلته أمك معك خاصة أنها تكرر هذا الأمر مع أولادك الآن .

    ولكن. ألا تعتقدين يا صديقتي أنه آن الأوان لك أن تنفضي عن نفسك غبار الألم والحسرة والتأسف على الماضي، وأن تنظري إلى المستقبل بعين ملؤها الأمل والفرح والسعادة؟ وهذا الأمر ضروري إن لم يكن لك فلأولادك الذين يحتاجون لك ولعطفك، فأغدقي عليهم يا عزيزتي من فيض الحنان الذي افتقدته في طفولتك، وتأكدي بأنك إذا استمريت في التفكير السلبي وفي اجترار آلامك فإن هذا سينعكس على نفسية أولادك بشكل غير مباشر. فتعلمي من تجارب الماضي من أجل تحسين الحاضر. وفي الوقت نفسه حاولي ألا تتحدثي بهذا الماضي أمام أي كان خاصة أمام أطفالك الصغار، لأن هذا سيزيد من النفور بينهم وبين جدتهم، وقد يسيئون التصرف معها بشكل تلقائي معتقدين بذلك أنهم ينتقمون لك .

    اشكري الله عز وجل أن عوضك برجل كريم تحبينه ويحبك، وهذا وحده كفيل لتحفيزك على النسيان وعدم جعل موضوع أمك شغلك الشاغل. وأنا أنصحك باتباع الخطوات التالية:

    - حاولي أن تتفهمي أمك أكثر وأوجدي لها الأعذار ، واعرفي أن ما فعلته أمك معك ليس نابعا عن كره لك أو عن سوء نية لا سمح الله. ولكنه نابع عن جهل بوسائل التعليم والتربية الحديثة التي لم تكن متوفرة قديما، والتي أصبحت في متناول الجميع اليوم بوجود وسائل الإعلام من تلفزيون وراديو وصحف التي تقوم بتوجيه الناس دينيا وتربويا ونفسيا.

    إن الأهل, بكل تصرفاتهم مع أولادهم, يعتقدون بأنهم يقدمون الأفضل لهم. وهل تعتقدين أن تربية تسعة أولاد من قبل أهل غير متعلمين, وبظروف اجتماعية ومادية صعبة أمر سهل؟؟؟

    - غيري من طريقة تعاملك مع أمك، وكوني لطيفة معها. أليست الجنة تحت أقدام الأمهات؟؟ اصبري على أفعال أمك معك ولا تنتظرينها عند كل هفوة، خاصة أن هذه الهفوات معرضة للتكرار والازدياد مع تقدم عمرها ، يقول تعالى: (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)) .

    - حاولي على قدر إمكاناتك المادية أن تبدي اهتماما أكبر بوالدتك، أغدقي عليها بعض الهدايا والنقود, وخاصة في المناسبات الخاصة بها:كعيد ميلادها, وعيد زواجها, وعيد الأم, والأعياد الإسلامية، وعند تناولك الغذاء عند أهلك ، فإن مثل هذه التصرفات تقرب المسافات بينكما. وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: " تهادوا تحابوا"... افعلي الأمر نفسه مع والدك وإخوتك إن أمكن.

    - انظري إلى والدتك بعين العطف والمحبة، فهي الآن تتقدم نحو سن الشيخوخة، والله سبحانه وتعالى أمر بمعاملة الأهل بالمعروف ولو كانوا كفارا فكيف لو كانوا مؤمنين؟... فحاولي أن تظهري حبك لها وبادريها ببعض التصرفات المحببة مثل القبلة والضمة واللمسة، واتصلي بها هاتفيا بشكل دائم مبدية الاهتمام بصحتها وأحوالها وأحوال أهلك وإخوتك وأقاربك، وادعيها مع أهلك إلى منزلك وإلى القيام ببعض المشاوير والزيارات للأقارب والأسواق والمنتزهات . كل هذا يساعد في توثيق أواصر الصلة بينكما.

    أما إذا شعرت بعد كل ذلك بان تعامل أمك معك لم يتغير, فالأرجح أنها تعاني من مشاكل نفسية وهي بحاجة إلى من يشفق عليها ويمنحها الحب والحنان. لأن الأهل أيضا يا عزيزتي يحتاجون إلى من يحبهم ويحسن معاملتهم.

    وان استمرت الأمور على سوئها بينكما فحاولي عندئذ تجنبها قدر الإمكان، وإذا أحببت التقليل من زيارتك لها فافعلي( وإن كنت لا أفضل هذا الحل لأنه يزيد من الجفاء بينكما)، وحاولي أن تكوني دوما برفقة أولادك أثناء الزيارة، وذلك حتى لا يسيئوا إليها وتسيء إليهم مرة أخرى. فبعض الأجداد لا يتحملون تصرفات أحفادهم الصغار أحيانا.

    وأخيرا تذكري يا عزيزتي إنك أم ، وأنك معرضة لأن تسيئي بقصد أو بغير قصد لأبنائك، فأنت في النهاية بشر والبشر معرضون للخطأ، لذلك سامحي أمك وبريها حتى تكوني بذلك قدوة صالحة لأبنائك. وفقك الله .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات