الاعتداء في الصغر رعب في الكبر ( 2/2 ) .

الاعتداء في الصغر رعب في الكبر ( 2/2 ) .

  • 7627
  • 2007-10-30
  • 3172
  • نور


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكرك جزيل الشكر لردك بسرعة على استشارتي
    واردت التعقيب لان جملكم

    __ فقد قادت لديك حوادث التحرش، وطريقة استجابة الأهل لهذا الموضوع بعد معرفته إلى اختلاط وتشوش في المشاعر والأحاسيس. فأصبحت تشككين بالمشاعر الطبيعية وتعدينها ذات دلالة جنسية فتخافين منها مع أنها قد تكون أحاسيس إنسانية عادية، إلا أن تشوشك واختلاط المشاعر لديك يجعلك تنفرين من ذلك وتتهربين وتصابين بمشاعر متناقضة_ وفي خانة الأمراض الأخرى إلى وجود الوسواس، إلا أنك في رسالتك لم تشيري إلى طبيعة وساوسك للحكم عليها، ولكنها إن كانت موجودة فهي واحدة من النتائج التي ترتبت على وضعك خلال كل الفترة الماضية_ولكني أستطيع أن أقول لك إنه إذا حصلت على العلاج النفسي المناسب وعملت على تقبل ذاتك كما هي بخبراتها المؤلمة و المفرحة، وتغيرت نظرتك لماضيك وحاضرك ومستقبلك فإنك سوف تكتشفين الإجابة عن السؤال المطروح بنفسك ولن تكوني بحاجة لمتخصص ليجيبك عن هذا السؤال.)

    اول شئ.ان اول جملة ممكن تكون صح بس هذا الاحساس خارج عن ارادتي..اشعر به حتى اذا كان امامي شاب محرم او غير محرم (لا شك فيه متل الاخرين _خلوق.. )فانا اشعر بهذا الشعور و بالتوتر والقلق وتسارع في دقات القلب.واحيانا كما ذكرت حتى صديقة او اخت بتصرف هو عادي ..و بالصدفة ..بالنسبة الي ما ارتاح له.

    اما الوسواس فهو متنوع من وسواس النظافة الى وسواس مسك الاشياء عشرات المرات الى وسواس عدم الثقة و الشك الى وسواس الخوف من النظرة السلبية لي من الناس خاصة فيما هو محيط بالاخلاق ..الى وسواس (اني متاكدة من شئ (مهم متلا كتجربة علمية) ولكن الوسواس يقول لي __لء نسيت فعل كذا..لا لن تحصلي على النتيجة المطلوبة...)

    اما الجملة اللي اوقفتني فهي 3:فانا لا استطيع الذهاب الان لطبيب نفسي لاني لا اعمل واهلي يرفضون فكرة الطبيب النفسي ....ولكن احببت ان اضيف جملة ممكن تساعدك((قريبي الذي أحبه حب بريئ يعني من غير اي علاقة ..ولا اراه الا مرة او مرتين في السنة لانو بيقطن بالخارج..اكون مشتاقة له واريد رؤيته بس في شئ بيخليني اخاف ..ما اقدر اشوفوا كتير (من غير الخوف من كلام العائلة ..وهذا كمان سبب) اني لما بكون خلاص اشوفو بعد لحظات أحس بالغثيان لدرجة ما بدي اكل ولا شئ (لاني لو اكلت ممكن ...) وأعراض الحب وارتعاش في اليدين .وهذا الشئ بيخوفني ..كمان حلمت حلم ما ..فاخاف اني لو اتزوجتو ان شاء الله اصاب بعدم القدرة على الاستجابة الو على الاقل بالبداية .

    كمان حب اسالكم سؤال

    -اذا كان هناك حلم يتردد على الانسان حلم له نفس المضمون بس احيانا واضح جدا واحيانا مكنون برمز (في حالتي متلا --الاغتصاب--) هل تكون دلالة على ان هذا الحدث تشكل في الاوعي ؟اي اصبح عقدة حتى لو كانت لا شعورية؟ وهل اذا في عقدة يتصرف الانسان بتصرفات لا شعورية حتى لو حاول عكس ذالك؟
    ارجو التعقيب والرد على السؤال بوضوح ؟
    وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم :

    الاستشارة عبر الانترنت ليست علاجاً نفسياً أو حلاً للمشكلة و إنما تحاول أن تعطي بعض الإرشادات والنصائح ليتمكن المستشير من تحديد ما يمكن أن يعاني منه و يتخذ الخطوات الملائمة من أجل الحل أو من أجل اللجوء إلى المتخصص المناسب. لهذا فإن الاستشارة عبر الانترنت تظل في إطار العموميات أكثر منها في مجال التخصيص، نساعد من خلالها المستشير على التوجه و لتكون منها فائدة أيضاً لحالات مشابهة.

    وفي حالتك بشكل خاص و الحالات الأخرى عموماً أستطيع القول أنه من المؤكد لو أن الإنسان عرف أسباب مشكلاته و العوارض التي يعاني منها أو التي تظهر لديه في مواقف معينة، لكان قادراً على فهمها وعلاجها من تلقاء نفسه، وعندئذ لن تكون مشكلات أو اضطرابات بحاجة للعلاج النفسي. إلا أنه عندما تباغت الإنسان حالات غير مفهومة، وأعراض نفسية كالقلق والتوتر والهم والغم والاكتئاب، والخوف، أو أعراض جسدية كالتعرق والارتجاف والآلام المختلفة في الرأس و البطن أو الإعياء أو الغثيان أو جميعها معاً، في مواقف محددة من دون أن يكون هناك سبب يبرر ظهورها أو مرض جسدي محدد قابل للتشخيص، ولا يستطيع الشخص التحكم بها والسيطرة عليها وتسبب له أو لمحيطه أو لكليهما معاً الضيق والإزعاج و سوء التكيف والانشغال...الخ فإن هذه الأعراض عبارة عن مؤشرات أو رسائل يرسلها الجسم أو النفس كتعبير عن شعور بخطر أو تهديد يهدد الشخص، وقد يكون هذا الخطر حقيقياً وقد لا يكون كذلك، وقد يكون معروفاً أو لا يكون كذلك. و هذه الإشارات التي يرسلها الجسم أو النفس لها دلالات تكمن خلفها، تريد أن توصل رسالة معينة، تريد أن تقول شيئاً لا يستطيع الشخص قوله أو لا يدركه الشخص بالأصل حتى يقوله أو لا يفهمه أو لأن ظهوره بصورة علنية يمثل تهديداً له من نحو اتهامه لنفسه أو تحميل نفسه الذنب والمسؤولية أو تغير في نظرته لنفسه أو نظرة الآخرين له...الخ. وهذه المشاعر والأحاسيس و الأعراض هي التي تدفع الشخص لطلب العلاج، لأنه لو استطاع التعامل معها ما سببت له مشكلة بالأصل. و يقوم عمل المعالج النفسي (النفساني) على استخدام طرق نفسية مختبرة ومجربة وفاعلة في مواجهة كل نوع من أنواع المشكلات.

    لقد تعرضت لحالات من التحرش الجنسي من أقارب و غير أقارب و تركت فيه هذه الخبرات آلاماً وجراحاً نفسية، و خصوصاً عندما أدركت وفهمت ما حصل معك، شوهت لك تصوراتك عن ذاتك وعن العالم الذي تعيشين فيه، أضيف إلى ذلك تصرف أهلك معك. لقد تبرمج عقلك بشكل آلي على الحذر من الأقارب و غيرهم لأنهم قد يمثلون بالنسبة لعقلك الباطن تهديداً محتملاً. وما يظهر الآن لديك من أعراض في هذه المواقف هو إشارات إنذار يطلقها جسمك ليجعلك تتجنبين تصور لاشعوري بإمكانية الاعتداء الجنسي لديك، حتى وإن كان الموقف لا يمثل تهديداً بالفعل وعاديا جداً، إلا أن عقلك الباطن لا يصدق هذا نتيجة خبراته السابقة فتظهر عليك هذه الأعراض في كثير من المواقف التي تصفينها.

    وهذا التفسير الممكن لأعراضك ليس علاجاً و إنما مجرد تفسير ممكن. والوسواس كذلك يمكن تفسيره من هذا المنظور، فهو إشارات حماية من خلال الشك الزائد بالآخرين وعدم الثقة، وإشارات عقاب للذات من خلال النظافة ورمز للتطهير مما لحق بك من أذى نفسي (من خلال القيام بعمل محرم وممنوع اجتماعياً) ونوع من محاولة التخفيف من مشاعر الذنب والقلق الناجمة عما حصل معك. وعلى الرغم من أنه للوساوس القهرية أسباب جسدية أو وراثية إلا ويمكن السيطرة عليها دوائياً إلا أننا علينا ألا نغفل المعنى النفسي والرمزي للطقوس الوسواسية التي تقومين بها، كتعبير رمزي عن مشاعر أشد ألماً تعانين منها. وكل الأعراض الأخرى التي تصفينها مهما كان نوعها تصب في الاتجاه نفسه. والكوابيس التي تمرين بها إشارة إلى الصدمة النفسية من جراء الاغتصاب، وهي أعراض تالية له تستمر تلاحق الشخص نتيجة لشدة الأذى النفسي الذي تعرضت له، إنه نوع من تكرار التجربة المؤلمة والخوف من تكرارها، والشعور بالعجز تجاهها.

    ومع أن هناك إجراءات تخفيفية يمكنك القيام بها كالرياضة (ضرورية جداً لتخفيف القلق والتوتر) والاسترخاء الذاتي وتسجيل المذكرات والحديث مع شخص موثوق عن هذه الخبرات المؤلمة فإن كل ذلك يؤكد ضرورة اللجوء للعلاج النفسي (النفساني) والعلاج الطبي النفسي. فالعلاج النفسي يقوم على أسس علمية راسخة وله طرقه وأساليبه المناسبة.

    ولا يمكن تنفيذه بالمراسلة. وعليك أن تدركي أنت وأهلك أنك مريضة بحاجة لعلاج نفسي سواء قبلوا أم رفضوا وكل كلام آخر في هذا المجال هو ضرب من خداع الذات.

    فأرجو أن تنظري لوضعك بجدية، وعلى الرغم من تفهمي لتساؤلاتك المتعلقة بالمستقبل إلا أن الانشغال بها الآن لا يفيد كثيراً في حل المشكلة.

    فأرجو أن تهتمي بمشكلتك الراهنة ولا تشغلي بالك بتساؤلات مستقبلية افتراضية لأنك بهذا تقفزين من مواجهة مشكلتك إلى رسم تصورات تشاؤمية وغير صحية ناجمة عن وضعك السابق والراهن.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم :

    الاستشارة عبر الانترنت ليست علاجاً نفسياً أو حلاً للمشكلة و إنما تحاول أن تعطي بعض الإرشادات والنصائح ليتمكن المستشير من تحديد ما يمكن أن يعاني منه و يتخذ الخطوات الملائمة من أجل الحل أو من أجل اللجوء إلى المتخصص المناسب. لهذا فإن الاستشارة عبر الانترنت تظل في إطار العموميات أكثر منها في مجال التخصيص، نساعد من خلالها المستشير على التوجه و لتكون منها فائدة أيضاً لحالات مشابهة.

    وفي حالتك بشكل خاص و الحالات الأخرى عموماً أستطيع القول أنه من المؤكد لو أن الإنسان عرف أسباب مشكلاته و العوارض التي يعاني منها أو التي تظهر لديه في مواقف معينة، لكان قادراً على فهمها وعلاجها من تلقاء نفسه، وعندئذ لن تكون مشكلات أو اضطرابات بحاجة للعلاج النفسي. إلا أنه عندما تباغت الإنسان حالات غير مفهومة، وأعراض نفسية كالقلق والتوتر والهم والغم والاكتئاب، والخوف، أو أعراض جسدية كالتعرق والارتجاف والآلام المختلفة في الرأس و البطن أو الإعياء أو الغثيان أو جميعها معاً، في مواقف محددة من دون أن يكون هناك سبب يبرر ظهورها أو مرض جسدي محدد قابل للتشخيص، ولا يستطيع الشخص التحكم بها والسيطرة عليها وتسبب له أو لمحيطه أو لكليهما معاً الضيق والإزعاج و سوء التكيف والانشغال...الخ فإن هذه الأعراض عبارة عن مؤشرات أو رسائل يرسلها الجسم أو النفس كتعبير عن شعور بخطر أو تهديد يهدد الشخص، وقد يكون هذا الخطر حقيقياً وقد لا يكون كذلك، وقد يكون معروفاً أو لا يكون كذلك. و هذه الإشارات التي يرسلها الجسم أو النفس لها دلالات تكمن خلفها، تريد أن توصل رسالة معينة، تريد أن تقول شيئاً لا يستطيع الشخص قوله أو لا يدركه الشخص بالأصل حتى يقوله أو لا يفهمه أو لأن ظهوره بصورة علنية يمثل تهديداً له من نحو اتهامه لنفسه أو تحميل نفسه الذنب والمسؤولية أو تغير في نظرته لنفسه أو نظرة الآخرين له...الخ. وهذه المشاعر والأحاسيس و الأعراض هي التي تدفع الشخص لطلب العلاج، لأنه لو استطاع التعامل معها ما سببت له مشكلة بالأصل. و يقوم عمل المعالج النفسي (النفساني) على استخدام طرق نفسية مختبرة ومجربة وفاعلة في مواجهة كل نوع من أنواع المشكلات.

    لقد تعرضت لحالات من التحرش الجنسي من أقارب و غير أقارب و تركت فيه هذه الخبرات آلاماً وجراحاً نفسية، و خصوصاً عندما أدركت وفهمت ما حصل معك، شوهت لك تصوراتك عن ذاتك وعن العالم الذي تعيشين فيه، أضيف إلى ذلك تصرف أهلك معك. لقد تبرمج عقلك بشكل آلي على الحذر من الأقارب و غيرهم لأنهم قد يمثلون بالنسبة لعقلك الباطن تهديداً محتملاً. وما يظهر الآن لديك من أعراض في هذه المواقف هو إشارات إنذار يطلقها جسمك ليجعلك تتجنبين تصور لاشعوري بإمكانية الاعتداء الجنسي لديك، حتى وإن كان الموقف لا يمثل تهديداً بالفعل وعاديا جداً، إلا أن عقلك الباطن لا يصدق هذا نتيجة خبراته السابقة فتظهر عليك هذه الأعراض في كثير من المواقف التي تصفينها.

    وهذا التفسير الممكن لأعراضك ليس علاجاً و إنما مجرد تفسير ممكن. والوسواس كذلك يمكن تفسيره من هذا المنظور، فهو إشارات حماية من خلال الشك الزائد بالآخرين وعدم الثقة، وإشارات عقاب للذات من خلال النظافة ورمز للتطهير مما لحق بك من أذى نفسي (من خلال القيام بعمل محرم وممنوع اجتماعياً) ونوع من محاولة التخفيف من مشاعر الذنب والقلق الناجمة عما حصل معك. وعلى الرغم من أنه للوساوس القهرية أسباب جسدية أو وراثية إلا ويمكن السيطرة عليها دوائياً إلا أننا علينا ألا نغفل المعنى النفسي والرمزي للطقوس الوسواسية التي تقومين بها، كتعبير رمزي عن مشاعر أشد ألماً تعانين منها. وكل الأعراض الأخرى التي تصفينها مهما كان نوعها تصب في الاتجاه نفسه. والكوابيس التي تمرين بها إشارة إلى الصدمة النفسية من جراء الاغتصاب، وهي أعراض تالية له تستمر تلاحق الشخص نتيجة لشدة الأذى النفسي الذي تعرضت له، إنه نوع من تكرار التجربة المؤلمة والخوف من تكرارها، والشعور بالعجز تجاهها.

    ومع أن هناك إجراءات تخفيفية يمكنك القيام بها كالرياضة (ضرورية جداً لتخفيف القلق والتوتر) والاسترخاء الذاتي وتسجيل المذكرات والحديث مع شخص موثوق عن هذه الخبرات المؤلمة فإن كل ذلك يؤكد ضرورة اللجوء للعلاج النفسي (النفساني) والعلاج الطبي النفسي. فالعلاج النفسي يقوم على أسس علمية راسخة وله طرقه وأساليبه المناسبة.

    ولا يمكن تنفيذه بالمراسلة. وعليك أن تدركي أنت وأهلك أنك مريضة بحاجة لعلاج نفسي سواء قبلوا أم رفضوا وكل كلام آخر في هذا المجال هو ضرب من خداع الذات.

    فأرجو أن تنظري لوضعك بجدية، وعلى الرغم من تفهمي لتساؤلاتك المتعلقة بالمستقبل إلا أن الانشغال بها الآن لا يفيد كثيراً في حل المشكلة.

    فأرجو أن تهتمي بمشكلتك الراهنة ولا تشغلي بالك بتساؤلات مستقبلية افتراضية لأنك بهذا تقفزين من مواجهة مشكلتك إلى رسم تصورات تشاؤمية وغير صحية ناجمة عن وضعك السابق والراهن.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات