طفلتي تراقبنا فما العمل ؟

طفلتي تراقبنا فما العمل ؟

  • 7595
  • 2007-10-29
  • 3789
  • أسامة العلي


  • أخي المستشار
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أنا متزوج منذ خمس سنوات تقريباً ولي من الأبناء طفلتان حتى الآن الأولى 4 سنوات والثانية سنتان , وأنا ولله الحمد أعيش حياة سعيدة مع زوجتي يملؤها الحب والطمأنينة .

    بدأت معاناتي مع إبنتي الكبرى ذو الأربع سنوات والتي تتمتع بقدر عالي من الذكاء تسبق به أقرانها من عمرها حيث لاحظت نظرتها الغريبة لي ولأمها عند إحتضاني لأمها أو تقبيلي لها فقمت بالإتفاق مع أمها بعدم ممارسة أية أفعال قد تلفت إنتباه الطفلة نظراً لفطنتها الشديدة ..

    منذ شهر تقريبا جاءت خالتها من سفر ولديها ولدان أكبرهما يبلغ من العمر 6 سنوات إلا أنه وكما يقولون ولد شوارع يتكلم بالألفاظ البذيئة من سب وشتم ,,, إختصاراً للموضوع في إحدى زيارات زوجتي لأهلها جاءني أحد أحد أخوال إبنتي ليخبرني ضاحكاً بأن إبنتي على علاقة مع إبن خالها ذو الستة سنوات وأنه وجدهما تحت أحد اللحافات وبعدها ذهب في سبيله إلا أنني لم أهمل الموضوع نظراً لأخلاق الفتى السيئة ,

    وعندما رجعنا إلى البيت وجلست مع إبنتي وأخبرتها بأنني قد رأيتها مع إبن خالتها تحت اللحاف وسئلتها عن ماذا كانا يفعلان فأجابتني بأنهما كانا يلعبان وعند سؤالي عن ماهية اللعب صدمتني بقولها أنه يزيل عنها لباسها الداخلي ويقوم بملامستها في مناطقها الحساسة بواسطة يده ,

    كدت أن أفقد أعصابي إلا أنني تمالكتها وأوجمت في سكوت عميق ولكنني خفت أن أعنفها وهي طفلة صغيرة فتعلق الحادثة في ذهنها وكما تعلمون ( كل ممنوع مرغوب ) لذا لم أبدي غضبي في ما بدر منها إلا أنني أخبرتها أن هذا عيب وأنها لم يجدر بها السماح له بفعل ذلك وأبدت تفهمها على الموضوع وأتفقنا على أنه في حالة فعلها مرة أخرى فإن عليها أن تخبرني أو تخبر أمها بالصراخ في وجهه بأن هذا عيب ...

    علما بأنني لم أستطع أن أخبر والديه منعا للإحراج وحفاظا على السمعة علما بأنهم أطفال إلا أن مثل هذه المواضيع لا تنسى وتلازم الشخص للأبد .... ومرت الأيام وحاولت قدر المستطاع أن أبعدها عن الفتي وعن أهله بصفة عامة

    إلا أن فاجأتني زوجتي بعد حين وعند قيامها بتحميم البنات في الحمام قالت لها إبنتي الكبرى ماما لماذا لا تلعبي معي مثل ما لعب معي فلان ( تقصد إبن خالتها ) بأن تلمسي ,,,,,,,, فتفاجأت الأم وتمالكت أعصابها وأخبرتها بأن هذا عيب وأنها لا يجب أن تسمح لأحد بفعلها وأستفسرت منها فيما إذا كانت قد تعرضت لمثل هذا لافعل الشنيع منه مرة أخرى إلا أنها أنكرت وقالت لم يفعل معها شي بعد ذلك ....

    تغيرت حياتي بالكامل نظرا لذكاء البنت الشديد أصبخت أكثر ملاحظة لتصرفاتي مع أمها حتى أ،ها تتظاهر بالنوم في الليل إلا أنني أشعر بها تراقبني أنا وأمها

    لم أعد أدري ماذا أفعل هل أضربها أم ماذا أقول لها أنها طفلة ما زالت صغيرة أحتاج إلى نصيحة حول مشكلتي هذه أرجو المساعدة ,,,,

    أخاف أن تبدأ في مارسة هذا الفعل الشنيع لوحدها كونها تعتبره نوع من أنواع اللعب ... ساعدوني أرجوكم ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-03

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الفاضل أسامة العلي :السلام عليكم .

    أريد في البداية أن أثني عليك بما أنت عليه من دراسة وما أنت فيه من حصانة أخلاقية وحكمة تربوية . فأنت فيما عرضت أظهرت الحكمة والتعقل والذكاء الذي يحتاجه المربي الحصيف في عمله، حيث لم تلجأ إلى ضرب الطفلة كما يفعل الكثيرون في هذه الحالة وكان لك أن تقدر معنى الطفولة أن تفهم معناها ودلالتها . ولم تكتف بما أنت فيه من حكمة ودراية بل عملت على التواصل مع أهل الحكمة في الأمر للاستفادة من خبرتهم واستلهام درايتهم ومعرفتهم وحسنا فعلت وها نحن معك على مبدأ الحوار وتبادل النصيحة والرأي.

    أخي الفاضل : أحسنت بالاحتشام أمام الطفلة في علاقتك المشروعة مع زوجتك الكريمة وهذا مبدأ تربوي يجب أن نحترمه ونعلي من شأنه، ‘ذ يجب ألا يرى الطفل ما يخرج عن الآداب العامة التي يجب أن نعززها فيه. فالحشمة والخجل والعفة خير ما نفعله في تربية أطفالنا وتنشئتهم . ولذا فإنه يجب علينا ألا نجعل نظر الطفل إذا استطعنا أن يقع على ما هو مستقبح ومستنكر في ثقافتنا . ومن كبريات الأعمال ومستقبحها أن يضاجع الزوج زوجته على مرأى ومشهد من الطفل مهما كان عمر الطفل حتى وإن كان في المهد . وهذا لا يشمل المحبة والمؤانسة كأن يضم الزوج زوجته ويبدي محبته تجاهها لأن المحبة بين الوالدين تترك وقعا تربويا طيبا في نفوس الأطفال وفي وجدانهم . ولذلك فأنت تحسن صنعا عندما تحتشم وتدرك القاعدة التربوية التي يجهلها الآخرون .
    وما أريد أن أقوله لك يا أخي الكريم أن نظرات الطفلة لكما ومراقبتها ما تصنعان هو أمر طبيعي جدا لا لبس فيه ولا خبث فالطفلة بريئة بالمطلق ولا يوجد في نفسها أبدا أية دراية بالمعاني الجنسية التي ندركها نحن الكبار . الطفلة تراقب والديها لأنها تحبهم وتريد أن تعرف كل ما يقومون به لأنهم يشكلان عالمها الذي يحتضنها . ومن الطبيعي أن يراقب الطفل كلا شاردة وواردة تحدث في المنزل وكل حركة أو همسة يقوم بها أحد الأبوين أو كلاهما معا في لحظة واحدة . وفي هذا الصدد فإن الطفلة تريد في هذا العمر أن تكون هي المركز في علاقة الأب بالأم لأنها تشعر بالغيرة والأسى عندما يغض الأب والأم عنها النظر ليشغلا أحدهما بالآخر . وهذا يعني أنه من المستحسن أن تكون الطفلة في مركز اهتمام الأبوين دائما وأن تكون اللحظات الحميمة خلف الأبواب ووراء الجدران عندما يستغرق الطفل في نومه أو يشغل بألعابه . ولذلك فنظرات الطفلة مشروعة وطبيعية وهي نظرات بريئة بالمطلقة وهي لا تعرف أبدا ولا تريد في الأصل أن تعرف ما يجري بين الأبوين من علاقات بل هي تخشى أن تكون بعيدة عن محبة الوالدين فتراقبهما بخوف وحذر .

    وما أريد أن أقوله يا أخي الكريم أن الغريزة الجنسية في حالة سبات كامل عند الطفل ولن تستيقظ إلا في مرحلة المراهقة ( ويجب أن نحاول دائما أن تبقى هذه الغريزة نائمة ما أمكن لنا من الزمن ) .

    أخي الفاضل : الأطفال في عمر الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة حتى العاشرة لا يعرفون معنى اللذة الجنسية أو دلالة الجنس وهم عندما يفعلون شيئا فإنهم يقلدون الكبار تقليدا عفويا بريئا لا معنى له ولا دلالة ( وإن كان الأمر مستهجنا) . فالطفل ابن الخالة أيضا هو طفل وهو لا يعرف ما يفعل وما يفعله هو تقليد لمشاهد عرفها ربما عن الكبار حيث لا يحتشم الكبار أو من أولاد آخرين كبار ولكن فعلهم لا دلالة له ولا معنى فهو تقليد ساذج بسيط لا دلالة فيه . وقد تتأتى اللذة الطفلية من الاحتكاك الجسدي ليس بصيغة جنسية بل بصيغة فيزيائية جسدية واعتبارات فيزيائية مثل الحك الجسدي والدغدغة والكركرة وملامسة الرأس أو أية ملامسة ولاسيما في بعض المناطق الحساسة في الجسد . ولكن بكل الأحوال لا تنطوي هذه اللذة على معاني جنسية أبدا لأن الغريزة الجنسية في حالة سبات كبرى عند الأطفال .

    وكل ما أريد أن أقوله لك أن ما حدث بين الطفلة وابن خالتها هو فقاعة ماء صيفية لا أهمية له ولكن الأهمية تكمن في حماية الطفلة وإبعادها دون أن تشعر ودون أن تلاحظ عن أي موقف يلتبس فيه الأمر كي لا تتعلم عادات وأشياء ليست جيدة .

    ولماذا أنت قلق فقط عليك أن تبعد ابنتك عن الجو الذي تراه غير مناسب وإن لم تستطع فحاول أن تشغلها باللعب في مكان آخر . أو في الحدود القصوى لا تعطيها الفرصة لأن تختفي عن أنظار أمها أو الكبار في العائلة .

    ولكن ما حدث فعل طفولي صرف وبريء وليس لك أن تحمله أكثر مما يحتمل . ولتعلم أن الأطفال يتعرضون لكثير وكثير من المواقف السلبية ولكن حكمتنا وحكمة الآباء والأمهات توجه الطفل إلى مسارات الصحيحة .

    وبالمناسبة اليوم الأطفال يتعلمون كثيرا من السلوك غير المناسب نتاجا لتفاعلهم مع التلفزيون ووسائط الإعلام وقد يكون سلوك ابن الخالة ناجما عن مثل هذه المشاهدة . وكل ما هو مهم في الأمر أن نعمل على توليد الحصانة الأخلاقية عند الأطفال بالكلمة الحسنة والنبرة الطيبة والإشارة المناسبة دون أن نلجأ إلى الغضب والعنف والتسلط وحسنا ما فعلت . وستعلمك الأيام وتعلمنا دائما بأن الطفولة براءة وكل ما يحدث في عالم الطفولة لا يحمل على الإثم والخطيئة وقد تكون المسؤولية مسؤولية الكبار والإعلام ورفاق السوء . وإنني اشد على يديك فيما أنت فيه من حكمة وأصالة وإياك أن تضرب الطفلة أو تعنفها بل جنبها المواقف التي لا ترغب فيها أنت أو أمها بارك الله فيك وسلام الله عليك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-03

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الفاضل أسامة العلي :السلام عليكم .

    أريد في البداية أن أثني عليك بما أنت عليه من دراسة وما أنت فيه من حصانة أخلاقية وحكمة تربوية . فأنت فيما عرضت أظهرت الحكمة والتعقل والذكاء الذي يحتاجه المربي الحصيف في عمله، حيث لم تلجأ إلى ضرب الطفلة كما يفعل الكثيرون في هذه الحالة وكان لك أن تقدر معنى الطفولة أن تفهم معناها ودلالتها . ولم تكتف بما أنت فيه من حكمة ودراية بل عملت على التواصل مع أهل الحكمة في الأمر للاستفادة من خبرتهم واستلهام درايتهم ومعرفتهم وحسنا فعلت وها نحن معك على مبدأ الحوار وتبادل النصيحة والرأي.

    أخي الفاضل : أحسنت بالاحتشام أمام الطفلة في علاقتك المشروعة مع زوجتك الكريمة وهذا مبدأ تربوي يجب أن نحترمه ونعلي من شأنه، ‘ذ يجب ألا يرى الطفل ما يخرج عن الآداب العامة التي يجب أن نعززها فيه. فالحشمة والخجل والعفة خير ما نفعله في تربية أطفالنا وتنشئتهم . ولذا فإنه يجب علينا ألا نجعل نظر الطفل إذا استطعنا أن يقع على ما هو مستقبح ومستنكر في ثقافتنا . ومن كبريات الأعمال ومستقبحها أن يضاجع الزوج زوجته على مرأى ومشهد من الطفل مهما كان عمر الطفل حتى وإن كان في المهد . وهذا لا يشمل المحبة والمؤانسة كأن يضم الزوج زوجته ويبدي محبته تجاهها لأن المحبة بين الوالدين تترك وقعا تربويا طيبا في نفوس الأطفال وفي وجدانهم . ولذلك فأنت تحسن صنعا عندما تحتشم وتدرك القاعدة التربوية التي يجهلها الآخرون .
    وما أريد أن أقوله لك يا أخي الكريم أن نظرات الطفلة لكما ومراقبتها ما تصنعان هو أمر طبيعي جدا لا لبس فيه ولا خبث فالطفلة بريئة بالمطلق ولا يوجد في نفسها أبدا أية دراية بالمعاني الجنسية التي ندركها نحن الكبار . الطفلة تراقب والديها لأنها تحبهم وتريد أن تعرف كل ما يقومون به لأنهم يشكلان عالمها الذي يحتضنها . ومن الطبيعي أن يراقب الطفل كلا شاردة وواردة تحدث في المنزل وكل حركة أو همسة يقوم بها أحد الأبوين أو كلاهما معا في لحظة واحدة . وفي هذا الصدد فإن الطفلة تريد في هذا العمر أن تكون هي المركز في علاقة الأب بالأم لأنها تشعر بالغيرة والأسى عندما يغض الأب والأم عنها النظر ليشغلا أحدهما بالآخر . وهذا يعني أنه من المستحسن أن تكون الطفلة في مركز اهتمام الأبوين دائما وأن تكون اللحظات الحميمة خلف الأبواب ووراء الجدران عندما يستغرق الطفل في نومه أو يشغل بألعابه . ولذلك فنظرات الطفلة مشروعة وطبيعية وهي نظرات بريئة بالمطلقة وهي لا تعرف أبدا ولا تريد في الأصل أن تعرف ما يجري بين الأبوين من علاقات بل هي تخشى أن تكون بعيدة عن محبة الوالدين فتراقبهما بخوف وحذر .

    وما أريد أن أقوله يا أخي الكريم أن الغريزة الجنسية في حالة سبات كامل عند الطفل ولن تستيقظ إلا في مرحلة المراهقة ( ويجب أن نحاول دائما أن تبقى هذه الغريزة نائمة ما أمكن لنا من الزمن ) .

    أخي الفاضل : الأطفال في عمر الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة حتى العاشرة لا يعرفون معنى اللذة الجنسية أو دلالة الجنس وهم عندما يفعلون شيئا فإنهم يقلدون الكبار تقليدا عفويا بريئا لا معنى له ولا دلالة ( وإن كان الأمر مستهجنا) . فالطفل ابن الخالة أيضا هو طفل وهو لا يعرف ما يفعل وما يفعله هو تقليد لمشاهد عرفها ربما عن الكبار حيث لا يحتشم الكبار أو من أولاد آخرين كبار ولكن فعلهم لا دلالة له ولا معنى فهو تقليد ساذج بسيط لا دلالة فيه . وقد تتأتى اللذة الطفلية من الاحتكاك الجسدي ليس بصيغة جنسية بل بصيغة فيزيائية جسدية واعتبارات فيزيائية مثل الحك الجسدي والدغدغة والكركرة وملامسة الرأس أو أية ملامسة ولاسيما في بعض المناطق الحساسة في الجسد . ولكن بكل الأحوال لا تنطوي هذه اللذة على معاني جنسية أبدا لأن الغريزة الجنسية في حالة سبات كبرى عند الأطفال .

    وكل ما أريد أن أقوله لك أن ما حدث بين الطفلة وابن خالتها هو فقاعة ماء صيفية لا أهمية له ولكن الأهمية تكمن في حماية الطفلة وإبعادها دون أن تشعر ودون أن تلاحظ عن أي موقف يلتبس فيه الأمر كي لا تتعلم عادات وأشياء ليست جيدة .

    ولماذا أنت قلق فقط عليك أن تبعد ابنتك عن الجو الذي تراه غير مناسب وإن لم تستطع فحاول أن تشغلها باللعب في مكان آخر . أو في الحدود القصوى لا تعطيها الفرصة لأن تختفي عن أنظار أمها أو الكبار في العائلة .

    ولكن ما حدث فعل طفولي صرف وبريء وليس لك أن تحمله أكثر مما يحتمل . ولتعلم أن الأطفال يتعرضون لكثير وكثير من المواقف السلبية ولكن حكمتنا وحكمة الآباء والأمهات توجه الطفل إلى مسارات الصحيحة .

    وبالمناسبة اليوم الأطفال يتعلمون كثيرا من السلوك غير المناسب نتاجا لتفاعلهم مع التلفزيون ووسائط الإعلام وقد يكون سلوك ابن الخالة ناجما عن مثل هذه المشاهدة . وكل ما هو مهم في الأمر أن نعمل على توليد الحصانة الأخلاقية عند الأطفال بالكلمة الحسنة والنبرة الطيبة والإشارة المناسبة دون أن نلجأ إلى الغضب والعنف والتسلط وحسنا ما فعلت . وستعلمك الأيام وتعلمنا دائما بأن الطفولة براءة وكل ما يحدث في عالم الطفولة لا يحمل على الإثم والخطيئة وقد تكون المسؤولية مسؤولية الكبار والإعلام ورفاق السوء . وإنني اشد على يديك فيما أنت فيه من حكمة وأصالة وإياك أن تضرب الطفلة أو تعنفها بل جنبها المواقف التي لا ترغب فيها أنت أو أمها بارك الله فيك وسلام الله عليك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات