غضب ابنتي وغيرتها .

غضب ابنتي وغيرتها .

  • 7572
  • 2007-10-29
  • 2260
  • رجاء


  • لدي ابنه في التاسعه من العمر(يارا)
    وقبلها ابن 12 سنة ويليها ابنه 6سنوات واخرهم سنتين. طفلتي شديدة الذكاء والانتباه
    متميزة في صفها لكنها سليطة اللسان على اخوها الاكبر
    تعامله بقسوة واهانة على مرور الايام

    تغار من الصغار تريدني ان اهتم بها طوال الوقت وانا لا اقصر في حقها لذا لااستطيع ان افضلهاعلى اخوتها تقلدني في كل شي في اللبس وكذلك تقلد قريباتها الصغار في اللبس والاستحمام والخروج
    تتعني كثرا في العناد

    ولا استطيع ان اقسو عليها كثيرا لانها شديدة الحساسية اجد احيانا بعد خصامي لها في عينيها نظرة لوم واشعر بالحسرة لهذا هي تعتقد انها على حق في كل شي ولا تتراجع عن رأيها

    تمتاز بشخصية قوية ولكني اريد طريقة لأتعامل بها مع ابنتي دون ان تكرهني.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-03

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أيتها الأم الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لكم أرجو أن يكون الله في عونك وأن يأخذ بيدك لتؤدي أمانتك التربوية على أكمل وجه وأسمى غاية . فأنت والله تحتاجين إلى الصبر والذكاء والحنكة وأنت تقومين برعاية مراهقين في الآن الواحد . والمراهقة ما المراهقة إنها مرحلة معقدة من التقاطعات والتجاذبات الأخلاقية والنفسية والاجتماعية فيها تجتمع الغيرة مع الغضب وتتعانق المحبة والكراهية ويتقاطع الخضوع بالثورة والتمرد إنه مخاض معقد لولادة الشخصية عند المراهق .

    وها هي طفلتك يارا سلمها الله ترسم خطوتها الأولى في عالم المراهقة عالم الغيرة والتشنج والغضب ، وهي تغادر العالم الذي ألفته إلى عالم آخر ما زالت تجهله ، إنها حركتها من عالم الطفولة إلى عالم الرشد والشباب . وهي في رحلتها هذه أشد ما تكون حاجة إلى حنان الأم ودرايتها وحكمتها ، إنها تحتاج إلى الرعاية والحنان والدعم والمساندة كي تصل عالمها الجديد وهي قادرة على الخوض فيه بحكمة تحاكي حكمة الأم وتدبيرها .

    وهي تبدي لك غيرتها أي محبتها المطلقة لك تريد أن تتنمذج على شخصيتك الكريمة وتستلهم روحك الطيبة وتتما هي بشخصيتك في مسار كينونتها الجديدة ، هذا الحب الكبير لك يولد غيرتها عليك نعم فأنت نموذجها الأعلى وقيمتها الكبرى ومثالها الأسمى ، فكوني خير أم تكن لك خير ابنة ، وما أريد قوله عليك أن تقدري غيرتها وأن تفهمي مشاعرها وأن تدركي بأن هذه اللحظات التي تعيشها هي لحظات قاسية مشبوبة بالمشاعر مثقلة بالمخاوف والمخاطر ، وأن هذه المرحلة وقتية عابرة ، وأنت مطالبة بتقديم كل ما تمتلكين من قدرة على دعم الفتاة الصغيرة وتوجيه مسارها وتوفير أمنها ، ومساندتها في هذه المرحلة ، كي تشعر بالأمن والأمان لتنطلق في رحلة النماء والعطاء .

    أيتها الأم الطيبة : لقد أحسنت صنعا أنك لا تقسين عليها ولا تشتدين في التعامل معها، وهل تستطيعين وأنت ترين نظرات اللوم في عينيها ؟ واللوم يعني الحب الذي تتقطع له أوصال الطفلة الشابة الصغيرة ، وليس غريبا أبدا أن يكون شعورك بالحسرة وهي تنظر إليك هو ندم يبرهن على سمو الأمومة لديك وعظمة مشاعرك الإنسانية .

    إنها ذكية وشخصيتها قوية وتلك هي سمات رائعة يجب أن تشعري بالفخر والاعتزاز بوجود هذه الصفات ولكي لا تكرهك تفهمي وضعها أغدقي عليها حب الدنيا والآخرة كوني معها سانديها خذي بين أحضانك دلليها قدمي لها كل ما تستطيعين وثقي بأنها ستكون بين يديك طيعة محبة رهن إشارتك واعلمي بأنها في هذه المرحلة تحتاج إلى كل ما لديك من حب وقلب الأم العظيمة أشبه بتدفق الأنهار في قدرتها على إغداق الحب فيضا لا ينقطع . وأنت في الوقت ذاته تستطيعين أن تفعلي ذلك تجاه الأطفال الآخرين الذي يحتاجون محبتك وحنانك كما هي تحتاجها .

    خارطة طريقك أيتها الأم الطيبة واضحة دروبك لا تيه فيها أنها الحب والتفهم والتفاني والتضحية والمساندة والدعم للطفلة ولأخواتها أيضا دون حدود أو قيود . والأم التي لا تستطيع أن تغمر العالم والكون بمحبتها وعطائها ليست هي الأم التي يقول عنها غاندي بأنها هي التي تهز العالم بيسارها عند تهز السرير بيمينها .
    وفقك الله دائما وأبدا في محبة ورعاية أطفالك الرائعين والسلام عليكم .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-03

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أيتها الأم الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لكم أرجو أن يكون الله في عونك وأن يأخذ بيدك لتؤدي أمانتك التربوية على أكمل وجه وأسمى غاية . فأنت والله تحتاجين إلى الصبر والذكاء والحنكة وأنت تقومين برعاية مراهقين في الآن الواحد . والمراهقة ما المراهقة إنها مرحلة معقدة من التقاطعات والتجاذبات الأخلاقية والنفسية والاجتماعية فيها تجتمع الغيرة مع الغضب وتتعانق المحبة والكراهية ويتقاطع الخضوع بالثورة والتمرد إنه مخاض معقد لولادة الشخصية عند المراهق .

    وها هي طفلتك يارا سلمها الله ترسم خطوتها الأولى في عالم المراهقة عالم الغيرة والتشنج والغضب ، وهي تغادر العالم الذي ألفته إلى عالم آخر ما زالت تجهله ، إنها حركتها من عالم الطفولة إلى عالم الرشد والشباب . وهي في رحلتها هذه أشد ما تكون حاجة إلى حنان الأم ودرايتها وحكمتها ، إنها تحتاج إلى الرعاية والحنان والدعم والمساندة كي تصل عالمها الجديد وهي قادرة على الخوض فيه بحكمة تحاكي حكمة الأم وتدبيرها .

    وهي تبدي لك غيرتها أي محبتها المطلقة لك تريد أن تتنمذج على شخصيتك الكريمة وتستلهم روحك الطيبة وتتما هي بشخصيتك في مسار كينونتها الجديدة ، هذا الحب الكبير لك يولد غيرتها عليك نعم فأنت نموذجها الأعلى وقيمتها الكبرى ومثالها الأسمى ، فكوني خير أم تكن لك خير ابنة ، وما أريد قوله عليك أن تقدري غيرتها وأن تفهمي مشاعرها وأن تدركي بأن هذه اللحظات التي تعيشها هي لحظات قاسية مشبوبة بالمشاعر مثقلة بالمخاوف والمخاطر ، وأن هذه المرحلة وقتية عابرة ، وأنت مطالبة بتقديم كل ما تمتلكين من قدرة على دعم الفتاة الصغيرة وتوجيه مسارها وتوفير أمنها ، ومساندتها في هذه المرحلة ، كي تشعر بالأمن والأمان لتنطلق في رحلة النماء والعطاء .

    أيتها الأم الطيبة : لقد أحسنت صنعا أنك لا تقسين عليها ولا تشتدين في التعامل معها، وهل تستطيعين وأنت ترين نظرات اللوم في عينيها ؟ واللوم يعني الحب الذي تتقطع له أوصال الطفلة الشابة الصغيرة ، وليس غريبا أبدا أن يكون شعورك بالحسرة وهي تنظر إليك هو ندم يبرهن على سمو الأمومة لديك وعظمة مشاعرك الإنسانية .

    إنها ذكية وشخصيتها قوية وتلك هي سمات رائعة يجب أن تشعري بالفخر والاعتزاز بوجود هذه الصفات ولكي لا تكرهك تفهمي وضعها أغدقي عليها حب الدنيا والآخرة كوني معها سانديها خذي بين أحضانك دلليها قدمي لها كل ما تستطيعين وثقي بأنها ستكون بين يديك طيعة محبة رهن إشارتك واعلمي بأنها في هذه المرحلة تحتاج إلى كل ما لديك من حب وقلب الأم العظيمة أشبه بتدفق الأنهار في قدرتها على إغداق الحب فيضا لا ينقطع . وأنت في الوقت ذاته تستطيعين أن تفعلي ذلك تجاه الأطفال الآخرين الذي يحتاجون محبتك وحنانك كما هي تحتاجها .

    خارطة طريقك أيتها الأم الطيبة واضحة دروبك لا تيه فيها أنها الحب والتفهم والتفاني والتضحية والمساندة والدعم للطفلة ولأخواتها أيضا دون حدود أو قيود . والأم التي لا تستطيع أن تغمر العالم والكون بمحبتها وعطائها ليست هي الأم التي يقول عنها غاندي بأنها هي التي تهز العالم بيسارها عند تهز السرير بيمينها .
    وفقك الله دائما وأبدا في محبة ورعاية أطفالك الرائعين والسلام عليكم .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات