أهله في منزلي ولا يحترموني !

أهله في منزلي ولا يحترموني !

  • 7471
  • 2007-10-21
  • 2145
  • أم سعود


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا تواجهني مشكله مع زوجي وهي: لي 4 سنوات ولي ابن.. زوجي يريدني ان اكون مع أهله كما يريدون لدرجة أن والديه لديهم مفتاح منزلي ويدخلون في اي وقت بلا استئذان وهم دائما يقولون لي بطريقة غير مباشره بأن هذا منزل ولدناندخل في أي وقت

    واضافة لذالك لايوجد احترام لشخصي وزوجي يلاحظ أفعالهم ويقول اصبري هذول اهلي مهما صار احترميهم ويادكتور أخواته والام ايضا لايقدرون المعامله
    الطيبةمعهم.
    وزوجي يقول اناكنت اريد امرأة تحبهم ولاتحبني (معاملة زوجي معي طيبه جدا لكن اذا تعارض مع رغبات اهله يكون ضدي حتى لو الحق معي).

    حتى لما نسافر لأهله ونريد ان نخرج للنزهه يخاف من اهله لايدرون ويقول احسن نخرج كلنا مع اهلي..حتى اخواته الذين يصغرونه سنا اذا غلطوا علي لا يتدخل وأمة طردت الخادمة من بيتي وأيضا لم يتكلم...

    أرجووووكم أعطوني الحل ماادري كيف أقدر أتحمل الوضع هذا..
    جزاك الله الفردوس الأعلى

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-10-25

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    يبدو أن تدخل أهل زوجك في شؤون أسرتك ترك في نفسك جرحا كبيرا، وهذا حقك طبعا، ذلك أن الإنسان قد يتحمل بعض التجاوزات من الآخرين، ولكن لا يستطيع أن يتحمل تحكمهم في حياته وحياة عائلته دون أن يكون له أي حق في الاعتراض أو الرفض.

    أختي الحبيبة : إن مما يؤسف له في مجتمعاتنا هو هذا الفهم الخاطئ لمفهوم العلاقة بين الأهل والأبناء حيث لا زال بعض الأهل يرفضون استقلال أبنائهم عنهم، ويستمرون حتى بعد زواجهم في التدخل بحياتهم الخاصة وحياة أسرتهم متكلين على مفهوم خاطئ للبر وواضعين أي رفض لهذا التدخل في خانة العقوق. وهذا ما يحصل مع زوجك الذي يرفض أن يجرح مشاعر أهله ويقبل بكل تدخلاتهم، وإن على مضض، وذلك حتى لا يتهم بالعقوق والتي هي من أكبر الكبائر في الدين الإسلامي.

    اسمح لي أخي الكريمة أن أبدأ من هنا لأتحدث عن بعض الإيجابيات التي لمستها في رسالتك المؤلمة، ومنها:
    1-تفاعل زوجك معك، ورفضه لأفعال أهله ، وهذا أمر يلاحظ في مواقف عديدة . منها طلبه منك الصبر على أفعال أهله ومعاملتهم باحترام، وهو لو لم يكن رافضا لهذه التصرفات، لزجرك لمجرد حديثك عنهم. وهذا الأمر معناه أنه يلاحظ كل ما يدور حوله، ولكن يبدو أنه يحاول مداراة الأمور منعا للمشاكل بينك وبين أهله ،وهذا يدل أنه يحبك ويقدر الظروف فلا تحرجيه. ولكن تأكدي أن الزمن كفيل بأن يجعله يتصرف التصرف الصائب، وفي هذا الوقت حاولي دوما أن تلفتي انتباهه إلى ما يحدث ولكن دون إصرار ودون أي تصرف أو مبادرة مؤذية منك تجاهه أو تجاه أهله, وذلك حتى لا ينقلب الأمر عليك .

    2-بر زوجك لأهله هو أمر مهم، خاصة في هذه الأيام التي كثر فيها العقوق، فلا تحزني إن كان حب زوجك لأهله بهذه القوة، فالمثل يقول" الذي ليس فيه خير لأهله ليس فيه خير للناس" .وهو كما يعامل أهله فهو سيعامل أسرته بالمقابل. لذلك لا تعتبري هذا التعلق أمر سيئ بل اعتبريه حسنة من حسنات زوجك الكثيرة على ما يبدو.

    3-يظهر أن أهل زوجك لا يقومن بزيارتك بشكل دائم، مما يجعل هذا التدخل غير مستمر، وهكذا فإن هذا الاحتكاك المتقطع قد يعطيك فترات من الراحة والاستقلال ولو كان لفترات مؤقتة، ولكي تقدري أهمية هذه النعمة اقرئي أخبار وقصص بعض الأزواج الذي يعانون من تدخل أهلهم الدائم في حياتهم ، وعجزهم عن إيقاف هذا التدخل كونهم بحاجة إليهم أو كونهم يسكنون معهم، وهناك مثل جميل عندنا يقول: " اللي بشوف مصيبة غيره بتهون عليه مصيبته".

    بناء على ما تقدم أنصحك بما يلي:

    -كسب مودة زوجك، والمحافظة على دعمه المستمر لك، وهذا لا يعني ألا تخبريه بما يحصل ، ولكن ليكن ذلك بدون شكوى وتذمر ، وعن طريق لفت النظر والتلميح فقط، ودعي الأيام تأتي بالتغيير المطلوب.

    -اطلبي من زوجك أن يضع قفلا للباب من داخل البيت وذلك حتى لا يدخل أهله بدون استئذان ، ويمكنك أن تلفتي نظره بلطف إلى آداب الدخول إلى البيت التي قد لا يراعيها أهله بدخولهم المفاجئ. على أن لا يستخدم هذا القفل إلا من داخل البيت . أما إن كنتم خارج البيت وجاء أهله، فيستطيعون بذلك الدخول إلى المنزل من دون أي مشكلة.

    -حاولي أن تكوني لطيفة مع أهل زوجك وأحسني معاملتهم خاصة حماتك اظهري لها المحبة وأكرميها ببعض الهدايا وذلك حتى تكسبي ودها ومحبتها فتحظي بذلك على دعمها تجاه تصرفات أولادها من جهة وعلى محبة زوجك من جهة أخرى .

    أخيرا أذكرك بالإكثار من الدعاء وبالصبر على البلاء ، وحاولي أن تنظري إلى النواحي الإيجابية في مشكلتك ودعي الباقي على الله عز وجل، وفقك الله.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات