أبنائي يضيعون في متاهات منزلنا .

أبنائي يضيعون في متاهات منزلنا .

  • 7438
  • 2007-10-21
  • 2244
  • أم الوليد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والله ما ادري كيف ابدء بمشكلتي
    انا عندي 5 اولاد و بنتين
    ثلاث من الاولاد في سن المراهقة
    اصغرهم عمره 14 سنه متدين ولله الحمد اما الاوسط عمره 17
    مشكلتي معاه لا يريد المدرسة هو الان في ثاني ثانوي لم يذهب الى المدرسة الا يومين يعني غاب اسبوعين تقريبا
    وكل ما اتخانق معاه رح للمدرسه يرفض ولا يكلمني انا وابوه
    والمشكله الثانيه يشرب سجاير حاولت اني امنع عنه المصروف بدء يسرق مني

    اما اخوهم الاكبر هذا اعظم مشكلة عندي
    هو الان في اول سنه جامعيه عمره 18 سنه هو عكس اخوه يحب الدراسه ومجتهد يريد ان يتخصص هندسة كهرباء
    مشكلته انه ما يصلي ولا يصوم ويشرب دخان ولا يحترمني اذا نصحته لا يقبل النصيحة ويعتبرني اني اكرهه
    لاني دائما انتقد تصرفاته اذا اخطأ
    احس انه يكرهني لانه يشتمني ويتلفظ علي بكلامات جارحة زي يا حيوانه ,انقلعي
    الله لا يوفقك

    وطبعا تأثر فيني هالكلمات واختلي بغرفتي واصيح
    بالبدايه انا ما هاوشته على طول يوم شفته اول ايام رمضان يفطر ارسلت له رساله فيها نصيحة وانك رجال لازم تتحمل الجوع والعطش
    لكن بلا فايدة صار يعزم اصدقاءه على الفطور وهم كلهم مفطرين وما قدرت اتحمل وصرت اعصب عليه
    المهم بعد ما هاوشته صار يدخن علني
    ودخل دش بغرفته
    وفيديو ولا يكلمنا ويعصب على اخوانه الصغار المشكله ان ابوه يلومني ويقول كله منك ليش ما تركتيه

    يعني ابوه يبيني اشوفه يفطر في رمضان واسكت ولا يصلي واسكت ويدخن هم اسكت
    والله اني استخدمت كثير من الطرق بلا فايدة
    سويت نفسي ما اشوف اخطائهم وتمادوا
    وعصبت عليهم وانهبلوا
    والاب بارد ما يعصب ولا يضرب مع انه متدين ومهندس بس مو قادر يتعامل معهم
    مع اني اشوف الكبير يحبه ويطيعة قبل بس تغير من دخل الجامعة
    ارجو نصحي ماذا افعل
    وجزاكم الله خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-11-07

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فالذي يظهر من استعراض ما كتبته ( أم الوليد ) في استشارتها أنها تُعاني من مُشكلاتٍ عديدة سواءً من قبل الزوج ، أو الأبناء الذكور ، وأنها تعيش في جوٍ مُضطرب ، وعلى كل حال فليست هناك حلولٌ سريعة لما تشتكي منه ؛ لأن الأوضاع الأُسرية غير منضبطة ، فقد تكون هناك بعض المعاصي التي حوّلت وضع البيت إلى نوعٍ من الانفلات ، وعدم الانضباط . وعلى كل حال فكُل ما ذُكر يمكن علاجه ( بإذن الله تعالى ) ويمكن إصلاح الوضع بالعودة الصادقة إلى الله تعالى ، و الصبر والاحتساب ، وعدم اليأس ( أبداً ) من لطف الله تعالى وكرمه .

    والذي أنصح به الأُخت ( أُم الوليد ) على ( وجه العموم ) يتمثل في التالي :

    1)الالتجاء إلى الله تعالى بأداء الفرائض والواجبات كما ينبغي ، والحرص على عمل الطاعات .
    2)الإكثار من الدعاء الصادق لله تعالى أن يُصلح الأحوال ، وأن يُسرع بالفرج من عنده جل في عُلاه ، وهنا أُذكر بأهمية الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة والعافية والسلامة .
    3)كثرة الاستغفار ، والتوبة من الذنوب ، والإقلاع عن المعاصي القولية والعملية .
    4)الإكثار من الصدقة والإحسان إلى الفقراء والمساكين والمحتاجين فلعل الله أن يدفع بها الضر والشر عن النفس وعن الأبناء .
    5)ضرورة التفاهم مع الأب بأن يكون له موقفٌ أكثر حزمًا ، وبخاصةٍ مع الأبناء الكبار الذين يحتاجون إلى توجيه الأب وتدخله بحكمةٍ وتعقل في مثل هذه المشكلات ، والمشاركة في حسم الأمور وعلاجها .
    6)عدم مطالبة الأبناء ( ولاسيما في سن المراهقة ) بأن يكونوا مثاليين في كل شؤونهم ، والتغاضي اليسير عن بعض الأخطاء اليسيرة ، والسلوكيات التي يمكن التغاضي عنها ، مع إظهار عدم الرضا وبذل النُصح والتوجيه بعباراتٍ لطيفةٍ وبعيدةٍ عن الغلظة والجفاء .

    أما ما يخص الابن الأكبر الذي تقولين أنه لا يُصلي ، ويجاهر بعدم الصوم ، وشرب الدخان ، ويقوم بالتطاول على والدته بالسب والشتم ، ويتعامل مع إخوانه بعصبية ، وفي غرفته ( دش وفيديو ) ؛ فنسأل الله تعالى لنا وله الهداية والصلاح ، ولكن وضعه غير مطمئن ويُنذر بالخطر ، ولذلك فهو يحتاج إلى أن يُرفع أمره إلى الجهات المعنية في الشرطة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لتأديبه وحبسه وحمايته من شر نفسه أولاً ، ثم حماية غيره من شره ، والأخذ على يده قبل أن يستفحل أمره أو يقتدي به غيره ، فهو على خطرٍ عظيمٍ إن لم يتم تدارك الأمر وحسم المشكلة معه ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات