الاعتداء في الصغر رعب في الكبر ( 1/2 ) .

الاعتداء في الصغر رعب في الكبر ( 1/2 ) .

  • 7376
  • 2007-10-02
  • 3880
  • نور


  • انا يا استاد عمري 19 سنة قبل 10اعوام كنت اتعرض لاعتداء جنسي والانلا استطيع الزواج فانا لم اعد عذراء .

    اسئلتي واضحة هي يمكن ان اصاب ببرود جنسي او عدم قدرة على الاستجابة عند زواجي ؟

    _الاعتداء ظل لاكثر من عام لم يكن بالقوة لاني لم اكن اعرف تلك الامور

    _الاعتداء تم من طرف احد المحارم

    _هناك تحرشات جنسية تمت من طرف محرمين اخرين

    _تعرضت للتحرشات الجنسية متعددة استخدم في اكثرها حركات العضو الذكري . من حوالي 8 اشخاص اخرين انقسموا بين 3 اطفال اصغر مني وهم من عائلتي وشخصين في نفس عمري تقريبا(كنت طفلة لا اتجاوز 11 عاما)وشخص في سن المراهقة لااعرفه اي من بعيد وشخص عجوز في مثل عمر جدي وانا بعمر13سنة وشخص بعمر 17 وهو بائع بمتجر.

    _الاعتداء الذي عرفت به اسرتي هو الاول وقد استمعت بعدها بالسنوات الى ابشع الكلمات التي لا تقال لطفلة .

    _الاعتداء عرفت به اسرتي التي بدورها فضحتني لعائلتي
    _عرفت بالتدريج ان هذا الشئ يؤدي للحمل فتملكتني رهبة ومن تم علمت انه لابد ان يحصل فقط بين الازواج ومن تم بانه لا يجوز القيام بذالك خارج ذاك الاطار

    _ظل ذاك المعتدي يحاول ويحاول مرات عديدو حتى بعد بلوغي ووصولي ل14 واكتر ولكنني لم امكنه من نفسي ابدا والحمد لله وذالك منذ علمت اسرتي وعلمت معها ماهية ذاك الشئ ولو نسبيا.((كنت اهرب ..اختبئ حتى لا يراني..التصق باحد ما ...اتجنب البقاء وحدي..اعمل نفسي وكاني لا ارى مايفعل او اني لا افهم القصد......)

    _كل من يعرف بقصتي من العائلة ينظر الي بنظرة غير عادية على الاقل الى الامس القريب

    _لااثق بالرجل مهما كان ومهما فعل واحيانا اشعر بالحقد على كل ذكر واحيانا اعود واقول ليسوا سواسية.

    _لم استطيع ان احب كاي فتاة فانا لا استطيع الزواج حتى احب ولكني احببت من طفولتي قريبا لي لمست فيه الاخلاق والاحترام وهو الشخص الوحيد الذي شعرت مع بالامان

    _اشعر احيانا بالرغبة الجنسية واحيانا حينما افكر بالعلاقة الخاصة جدا اصاب بحالة غثيان.

    _بالغالب الغثيان يرافق عندي حالة الخوف الفجائية او التي لا استطيع فيها التعبير عنها بالكاء او بالايماءات

    _احيانا حينما تكون لدي ازمة نفسية واشعر بالرغبةواذا لم استطع اهمالهل و مارست العادة السرية فذاك المشهد يكون قبالة عيناي واكاد ابكي واحيانا ابكي اكني ارفض انزال الدمع ...واحس خلالها اني انتقم من نفسي لا اني اسعى الى لذة ناقصة.

    _الجاني لم يعنف حتى بل العنف والاهانات وجهت لي دوما.

    _فكرت بعدها بذاك اليوم بالانتحار او الهرب من المنزل لكن الظاهر اني كنت املك نضجا لا يملكه غيري من الراشدين ...

    _ منذ ذاك الوقت الى اليوم وانا احلم احيانا 3احلام .حلم اني اهرب من البيت اخرج ولا ادري الى اين _حلم ان هناك من يريد ان يغتصبني ويحاول استمالتي _حلم اني ارى امامي دوائر المتاهة وانا اغوص فيها وكلما غصت كلما تكبر هي.

    _لا استطيع ان انسى كل ذالك كماني لا احب الخروج من البيت واشعر بالاكتئاب

    _ليس لي صديقة مقربة لاحكي لها او بالاحرى انطوائيتي لا تسمح لي بان اكلم احدا في سر كهذا حتى لو كانت صديقتي وعلاقتي باهلي بعيدة عن التفهم مليئة بالقسوة.

    _قبل نومي احكي لنفسي حكاية وفي بعض لحظاتها اتخيل الملامسات الرومانسية والخاصة.

    _اذا احسست بالرغبة وتملكني الخوف لاي سبب ...لا اشعر بها .

    _اذا كانت هناك بعض التلامسات الجسدية ولو كانت عادية او صدفة ولو من بنات جنسي(من صديقة او اخت او ..) فانا اشعر بالخوف ....ومن تم استحلي ذالك قليلا

    _يتملكني احيانا اكتئاب حاد واحيانا حب للحياة اي تذبذب بين الفرح والحزن

    _في صغري كنت دائما انام وانا ابكي او اصرخ واذا استيقظت استيقظ متعبة نفسيا رغم اني كنت انام كتيرا ونومي عميق .

    _في صغري اثناء النوم كنت حينماانام اقول كل ما يحصل معي في الصباح.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-10-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    التحرشات الجنسية بالأطفال مهما كان نوعها، ومهما كان الشخص الذي قام بها، سواء من العمر نفسه أو أكبر أو أصغر عمراً أو كان ذكراً أو أنثى، من المحارم أم من غيرهم تترك آثاراً نفسية عميقة وتسبب ألماً وصدمة قد لا تنسى بسهولة.

    وبشكل خاص حين يدرك الطفل في مرحلة المراهقة ما الذي حصل معه وما معنى ما حصل معه، فيتولد لديه القلق والشك ويفقد الثقة بالآخرين (وخصوصاً إذا كان الاعتداء من المحارم) وكذلك الاكتئاب.

    وما تصفينه من مشاعر وأفكار وأحلام تحلمين بها تعبر عن القلق والاكتئاب الذي تعانين منه. وهو أمر يحتاج إلى معالجة نفسية والتي لابد منها من أجل التخلص من الآثار السلبية وتعلم التعامل مع المشاعر وفهمها. فقد قادت لديك حوادث التحرش، وطريقة استجابة الأهل لهذا الموضوع بعد معرفته إلى اختلاط وتشوش في المشاعر والأحاسيس. فأصبحت تشككين بالمشاعر الطبيعية وتعدينها ذات دلالة جنسية فتخافين منها مع أنها قد تكون أحاسيس إنسانية عادية، إلا أن تشوشك واختلاط المشاعر لديك يجعلك تنفرين من ذلك وتتهربين وتصابين بمشاعر متناقضة.وعلى الرغم من أنك تشيرين في نهاية الرسالة وفي خانة الأمراض الأخرى إلى وجود الوسواس، إلا أنك في رسالتك لم تشيري إلى طبيعة وساوسك للحكم عليها، ولكنها إن كانت موجودة فهي واحدة من النتائج التي ترتبت على وضعك خلال كل الفترة الماضية. ومشاعر الغثيان هي تعبير رمزي عن الرفض لما حصل معك أو الرفض لمشاعر وأحاسيس وأفكار معينة تنتابك.

    وعلى الرغم من صعوبة الحديث حول هذا الأمر إلا أنه عليك البحث عن صديقة موثوقة لديك أو إحدى أقاربك الموثوقين والحديث معها حول خبرات التحرش هذه. فالحديث و تكرار الحديث عن هذه الخبرات والمشاعر المؤلمة المرافقة والمخاوف تخفف من الضغط النفسي الناجم عن الاحتفاظ بهذه الخبرات حبيسة في داخلك.

    يضاف إلى ذلك أن العلاج النفسي النفساني يمتلك أساليب وتقنيات جيدة للتعامل مع هذه الخبرات المؤلمة. وفي بعض البلدان العربية أصبحت هناك جمعيات تقدم المساعدة لضحايا التحرش. فاستفسري في منطقتك عن وجود مثل هذه الجمعيات أو المؤسسات.
    وأنا أتفهم مخاوفك التي دفعتك لطرح السؤال المحدد المتمثل في هل سأصاب ببرود جنسي أو عدم قدرة على الاستجابة عند زواجي ؟ وهو سؤال يطرحه كل من تعرض لنوع من التحرش. إلا أني لا أستطيع أن أعطيك إجابة عن سؤالك لأن الإجابة عندك أكثر منها عندي.

    ولكني أستطيع أن أقول لك إنه إذا حصلت على العلاج النفسي المناسب وعملت على تقبل ذاتك كما هي بخبراتها المؤلمة و المفرحة، وتغيرت نظرتك لماضيك وحاضرك ومستقبلك فإنك سوف تكتشفين الإجابة عن السؤال المطروح بنفسك ولن تكوني بحاجة لمتخصص ليجيبك عن هذا السؤال.

    مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-10-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    التحرشات الجنسية بالأطفال مهما كان نوعها، ومهما كان الشخص الذي قام بها، سواء من العمر نفسه أو أكبر أو أصغر عمراً أو كان ذكراً أو أنثى، من المحارم أم من غيرهم تترك آثاراً نفسية عميقة وتسبب ألماً وصدمة قد لا تنسى بسهولة.

    وبشكل خاص حين يدرك الطفل في مرحلة المراهقة ما الذي حصل معه وما معنى ما حصل معه، فيتولد لديه القلق والشك ويفقد الثقة بالآخرين (وخصوصاً إذا كان الاعتداء من المحارم) وكذلك الاكتئاب.

    وما تصفينه من مشاعر وأفكار وأحلام تحلمين بها تعبر عن القلق والاكتئاب الذي تعانين منه. وهو أمر يحتاج إلى معالجة نفسية والتي لابد منها من أجل التخلص من الآثار السلبية وتعلم التعامل مع المشاعر وفهمها. فقد قادت لديك حوادث التحرش، وطريقة استجابة الأهل لهذا الموضوع بعد معرفته إلى اختلاط وتشوش في المشاعر والأحاسيس. فأصبحت تشككين بالمشاعر الطبيعية وتعدينها ذات دلالة جنسية فتخافين منها مع أنها قد تكون أحاسيس إنسانية عادية، إلا أن تشوشك واختلاط المشاعر لديك يجعلك تنفرين من ذلك وتتهربين وتصابين بمشاعر متناقضة.وعلى الرغم من أنك تشيرين في نهاية الرسالة وفي خانة الأمراض الأخرى إلى وجود الوسواس، إلا أنك في رسالتك لم تشيري إلى طبيعة وساوسك للحكم عليها، ولكنها إن كانت موجودة فهي واحدة من النتائج التي ترتبت على وضعك خلال كل الفترة الماضية. ومشاعر الغثيان هي تعبير رمزي عن الرفض لما حصل معك أو الرفض لمشاعر وأحاسيس وأفكار معينة تنتابك.

    وعلى الرغم من صعوبة الحديث حول هذا الأمر إلا أنه عليك البحث عن صديقة موثوقة لديك أو إحدى أقاربك الموثوقين والحديث معها حول خبرات التحرش هذه. فالحديث و تكرار الحديث عن هذه الخبرات والمشاعر المؤلمة المرافقة والمخاوف تخفف من الضغط النفسي الناجم عن الاحتفاظ بهذه الخبرات حبيسة في داخلك.

    يضاف إلى ذلك أن العلاج النفسي النفساني يمتلك أساليب وتقنيات جيدة للتعامل مع هذه الخبرات المؤلمة. وفي بعض البلدان العربية أصبحت هناك جمعيات تقدم المساعدة لضحايا التحرش. فاستفسري في منطقتك عن وجود مثل هذه الجمعيات أو المؤسسات.
    وأنا أتفهم مخاوفك التي دفعتك لطرح السؤال المحدد المتمثل في هل سأصاب ببرود جنسي أو عدم قدرة على الاستجابة عند زواجي ؟ وهو سؤال يطرحه كل من تعرض لنوع من التحرش. إلا أني لا أستطيع أن أعطيك إجابة عن سؤالك لأن الإجابة عندك أكثر منها عندي.

    ولكني أستطيع أن أقول لك إنه إذا حصلت على العلاج النفسي المناسب وعملت على تقبل ذاتك كما هي بخبراتها المؤلمة و المفرحة، وتغيرت نظرتك لماضيك وحاضرك ومستقبلك فإنك سوف تكتشفين الإجابة عن السؤال المطروح بنفسك ولن تكوني بحاجة لمتخصص ليجيبك عن هذا السؤال.

    مع أمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات