ابني المراهق أتعبني .

ابني المراهق أتعبني .

  • 7335
  • 2007-10-01
  • 3590
  • ام صالح


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكم كل تحية وتقدير
    لا اعرف كيف ابدأ ان متزوجة منذُ 15 سنة انسان اكبرمني ب 16 سنة ومتزوج بزوجة اخرى ( انا الزوجة الثانية ) لم الشعر ببعض السعادة الا لمدة شهر تقريبا ثم بدات المشاكل زوجي ضعيف الشخصية يخاف من زوجة الاولى ووالدها

    واساساً عاش هو في بداية حياتة وطفولته حياة غير مستقرة ومشاكل اسرية ( والدته مطلقة ) مما انعكس ذلك على نفسية لايحب الاستقرار في البيت بالاضافة الى ماسبق وقد عشت معاه 3 سنوات حيأه غير مستقرة كلهامشاكل مماادى الى طلاقي وقد خلفت منه ولد وبنت وقد اثر الطلاق على نفسيتي وانعكس ذلك على تعاملي مع ابنائي وخاصة ولدي الكبير
    ( اضربه باستمرار ) وذلك بسبب مشاكلي مع ابناء اخي في البيت واصبحت انا انسانة حساسة منعزلة عن الجميع

    وبعد سنتين وبعد محاولات من بعض اقاربي لاقناع زوجي لترجيعي فوافق على ان ابقى في المنطقة التي يوجد بها اهلي في احدبيوت والدي بجانبهم اما هو يعيش مع اسرته في منطقة اخر بحيث لااراه الافي الاسبوع الابعض ساعات واحيايمر الشهر دون انراه ولكني صابر من اجل ابنائي على ذلك.

    ابني الكبير يبلغ الان من العمر 15 سنة لايحب والده بل اشعر ان يكره واصبح ابني الان مراهق واصبح يتعبني في تربية يريد الخروج باستمرار اشم به رائحة دخان باستمرار اخاف علية من الانحراف وعندمااخبر والده بذلك يرفع صوته علي وتزيد المشاكل معاه ولا اخرج باي نتيجة

    وكذلك عندمااتناقش مع ولدي يرتفع الصوت وقد يؤدي ان ارفع يدي عليه ( اشعر احيانا بكره لي لاعرف كيف اتعامل معاه تعبت من تحمل المسؤولية في كل شيء لااعرف ماذا افعل اخاف ان يصيبني يوم اي مرض من كثر الضغوط والقهرحتى في عملي اصبحت لااديه بالصورة المطلوبة

    ( ملاحظة انا شهادتي بكالوريس وزجي خامس ابتدائي ) لايوجد بيني وبينه اي مجال للنقاش والتحاور فارجو من الله سبحانة وتعلى ثم منكم مساعدتي وخاصةً مع ابني.
    ولكم كل الشكرو التقدير
    جزاكم الله خير
    (عذرا اذا وجدت بعض الكلمات الغير واضحة وذلك بسبب السرعة في الكتابة


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-10-24

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي له الحمد والشُكر والثناء والفضل في كل وقتٍ وحين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الذي هدانا طريق الحق المبين ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، وعنا معهم برحمتك وفضلك يا أكرم الأكرمين ، وبعد :

    فما تشتكي منه الأخت الفاضلة ( أم صالح ) أمرٌ يكاد يوجد في معظم البيوت التي تُعاني من عدم الاستقرار الأُسري ، والتي فيها أبناء أو بنات في سن المراهقة ، ولاسيما أن الأُم ( جزاها الله خيراً ) تقوم بدورها ، ودور الأب الغائب عن جو الأُسرة كما تُشير إلى ذلك عبارات الاستشارة .

    وهنا أقول : إن أول ما أنصحُك به أن تكون هناك نظرةٌ تفاؤلية مبنيةٌ على حُسن الظن بالله تعالى والثقة فيه سبحانه ؛ فالمؤمن يجب أن يكون مُتفائلاً بطبعه ، وأن يُحسن الظن بربه الكريم الذي أخبرنا في الحديث القدسي بأنه جل جلاله عند حُسن ظن عبده به ، ولذلك فقد جاء في شُعب الإيمان أنه (( ما أعطي عبدٌ مؤمنٌ شيئا قط بعد الإيمان بالله - عز و جل - أفضل من أن يُحسن ظنه بالله ، و الله الذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله ظنه إلا أعطاه الله إياه ، و ذلك أن الخير بيده )) .

    وهنا لا بُد من الإشارة إلى أن حُسن الظن بالله تعالى يستوجب بذل بعض الجهود والأسباب التي يُرجى أن تكون معينةً على تحقيق المقصود- بإذن الله تعالى - . ومن هذه الأسباب التي أنصحُك بها ما يلي :
    1) الإكثار من الدعاء للنفس والزوج والأبناء بالصلاح والتوفيق والهداية ، وسؤال الله تعالى في الأوقات التي تُرجى فيها الإجابة كالثُلث الأخير من الليل ، وعند السجود ، وعقب الصلوات المكتوبة ، ويوم الجمعة ، ونحو ذلك .

    2) الإكثار من الاستغفار والتوبة قولاً وعملاً ؛ فإن الله تعالى يقول في كتابه العزيز : (( وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً )) (سورة هود: من الآية 3 ) .


    3) بذل الصدقات ولو كانت يسيرة في السر والعلن ، فإن الصدقة كما جاء في الحديث تُطفئ غضب الرب ، كما أنها من أفضل القُربات إلى الله تعالى القائل : (( وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) ( سورة البقرة : من الآية280 ) .

    4) مراجعة النفس ومحاسبتها على التقصير في بعض الواجبات ، والإقلاع عن الذنوب والخطايا ، فإن الذنوب مهما كانت يسيرةً تُمثل في حقيقتها مصدر الهموم والغموم والأحزان ، وسبب المصائب والنكبات والأزمات التي يُعاني منها كثيرٌ من الناس .


    5) التعامل بشيءٍ من اللطف واللين والحنان والحب والمودة مع الزوج والأبناء سواءً بالقول أو العمل ، وإن كان هذا موجوداً ( من قبل ) ، فلا بأس بزيادته واستمرار يته ؛ فإن من أعظم أسباب السعادة التعامل مع الآخرين بالرفق واللين واللطف لما في ذلك من نتائج إيجابيةٍ كالارتياح لهم ، وكسب محبتهم واحترامهم .

    6) مراعاة أن ابنك يمُر الآن بسن المراهقة ، وهي مرحلةٌ عمرية مُزعجةٌ ، وفيها كثيرٌ من الإشكالات التي تفرض على الآباء والأُمهات مراعاة الأبناء والبنات خلالها لما يكثُر فيها من التقلُب الانفعالي عندهم ، ولما يظهر على كثيرٍ منهم من التصرفات الغريبة كالتوتر لأتفه الأسباب ، وبوادر التمرد والعصيان ، ومحاولة التحرُر من قيود الأُسرة ، وكثرة الصراع مع الوالدين والإخوان ، ونحو ذلك . ومعنى هذا ( بارك الله فيكِ ) أن ابنكِ لم يعد طفلاً صغيراً يمكن أن تتحكمي في كل شؤونه وتصرفاته ، فهو يمر بمرحلة عُمرية صعبة بطبيعتها ، ويحتاج فيها إلى من يقف بجانبه ويُساعده على اجتيازها بشيءٍ من الصبر والمداراة وطول النّفس ، مع الاجتهاد في الدعاء له بالهداية والصلاح ، والحرص على اتخاذ القرار الصحيح قدر المُستطاع .


    7) حاولي التلطف مع ابنك المراهق وكرري ذلك مراتٍ ومرات ، وعليك بعدم المحاسبة على كل صغيرةٍ وكبيرة ، والتغاضي عن بعض السلوكيات الخاطئة اليسيرة ، واغتنمي اللحظات التي يكون فيها منشرح الصدر أو تبدو عليه السعادة للمناصحة اللطيفة ، والمناقشة الهادئة ، وفتح باب الحوار معه حول احتياجاته ومتطلبات حياته ، ومحاولة تلبيتها وتوفيرها قدر المستطاع ، لأن في ذلك كسبًا له ، وضمانًا لعدم انحرافه أو انتمائه لبعض جماعات الرفاق السيئة التي تحيط به .

    8) لا داعي أبداً لاستخدام العنف مع الأبناء أو الصراخ أو التهديد والوعيد ، واحذري ( بارك الله فيك ) من الدعاء عليهم ، لأن الواجب والمفترض الدعاء لهم بالحفظ والهداية والصلاح والسداد .


    وختامًا / أسأل الله تعالى الذي بيده الخير ، وهو على كل شيءٍ قدير ، أن يكتب لنا ولكم الصلاح والفلاح والنجاح في الدين والدنيا ، وأن يُصلح أقوالنا وأفعالنا ونوايانا ، وأن يهدي شبابنا وشاباتنا ، وأن يكفينا وإياهم شر كل ذي شر ، وصلى الله وسلّم على سيدنا ونبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات