لا زلت أحبه رغم جحوده ونكرانه .

لا زلت أحبه رغم جحوده ونكرانه .

  • 722
  • 2006-02-04
  • 2385
  • فاطمة مصطفى


  • أنامتزوجةمند21سنة،كان زواجاعن قصة حب قوية تشبه قصص الحب الرومانسية.لي ولدان 18سنة و15 سنة.تحولت علاقتي بزوجي تدريجيا الى أن وصلنا الآن الى الطلاق ونحن في مراحل اتمامه وهده هي الأسباب باختصار:

    ترقى زوجي في سلمه الوظيفي وحقق مكانة علمية مهمة بفضلي واغتر بكلمات المجاملةوباليسر المادي وبتقرب الشابات اليه للمصلحةفبدأيكدب علي ويعنفني بدون سبب وكره أهلي وضيق على أبنائه وابتعد عنهم وأحسست بخيانته لي.

    مشكلتي الآن تكمن في ما يلي :وهو بعيد عن البيت الآن بسبب طلبي الطلاق منه أحس بحنين جارف له وحب شديد وتجيش علي الدكريات فأوقن أنني لاأستطيع العيش بدونه ويصيبني الدعر حين أتخيلأنه يمكن أن يعرف امراة أخرى.أرفضه بعقلي وأتشبت به بكل
    وجداني ومشاعري وأكادأجري اليه لأتوسل اليه بالعودة الى حضني وأنا أعرف أنني لو فعلت قد يرجع ولكن بشروط ضد كرامتي.

    ما العمل هل أنا ضعيفة الشخصية؟ في العمل والبيت مع أبنائي يضرب بي المثل في الحزم والصرامة.لمادا أنا خائفة ومترددةادن؟أعاني من الأرق والحزن الشديدمما يِؤثر على عملي ورعايتي لأبنائي.أريد أن أكون قوية وأنساه أو على الأقل أتدكر اساءاته الكثيرة لي لأقسو عليه.ما هو السبيل الى دلك؟

    مع خالص الشكر.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-12

    د. نهى عدنان قاطرجي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    يظهر أن مشكلتك بدأت بالتفاقم شيئا فشيئاً إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، وما حدث مع زوجك يحدث لكثير ممن تتغير أحوالهم مع الأيام، فيظنون بأنفسهم الظنون ، ويتنكرون أول ما يتنكرون لمن وقف معهم في بداية مشوراهم ودعمهم، إنها طبيعة النفس الانسانية الجحودة ، المتجاهلة لسنة الحياة في الصعود والنزول .

    ولكن هذا لا يعني أن اللوم يقع كله على الطرف الآخر، ففي وضعك ما أخشى منه هو أن يكون تزايد النفور بينكما يعود لتذكيرك الدائم لزوجك بأفضالك عليه ، وهذا الأمر لا يقبله الرجل عادة، كما أن المرأة الذكية لا ينبغي أن تظهره .
    أما وقد وقعت المشكلة ووصل الأمر إلى الطلاق... وباتت عائلتك معرضة للتفكك والانهيار، وفيها ابناء في عمر المراهقة ، العمر الذي يحتاج الولد فيه لمن يوجهه ويرعاه في هذه السن الخطرة، وهذا أمر تغافل كل واحد منكما عنه ... لذلك يجب أن تفكري قليلاً في هذه النقطة المهمة ، وتوليها وزوجك بعض العناية ... وخاصة أنك الآن مبتعدة عنه و مع ذلك تشعرين بأنك لا تستطيعين الاستغناء عنه، وهذا أمر ليس فيه عيب أو ضعف، بل على العكس فلقد حظيت بفرصة لا يحصل عليها كثير من الناس، فإن البعد يجعل المرء يفكر في المشكلة بشكل أفضل واكثر اتزاناً، وأكثر إدراكاً للعواقب ... لعل ما يحدث معك يحدث معه ، مما يزيد من احتمال أن يكون كل واحد منكما قد استفاد من هذا البعد لإصلاح نفسه .

    لذا اقول لك فكري بمصلحة عائلتك وخاصة ابنائك ، واسعي للصلح معه، أو حاولي على الأقل جس نبضه من بعيد ومن دون أن يعرف أنك تريدين الصلح، أرسلي له الأصدقاء الثقة في هذا المجال، فإذا لمست منه تجاوباً أنصحك أن تعودي عن قرارك وتعطي لنفسك فرصة جديدة، وأنت لن تخسري شيئاً... اعتبري الطلاق لا زال قائماً ولكنه مشروع مؤجل .
    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات