أنا أبحث عن أنا !

أنا أبحث عن أنا !

  • 7174
  • 2007-09-12
  • 3828
  • ش.م.ع


  • لا ادرى كيف ابدا وماذا اقول وكيف اعبر لكم عما يعتمل بداخلى وهل ستشعرون بالالم الداخلى الذى يقطعنى ويكاد يحيلنى الى رماد.

    عموما انا اثق في الله ثم فيكم واتمنى منكم مساعدتى وخاصة ان عندى بوادر الاستعداد لتغيير نفسى كما عندى تفسيرات واسباب لما انا فيه ولكنى اجهل الحل الذى امل ان اجده لديكم. ساختصر لكم مشاكلى فى نقاط:

    1- افتقد البهجة فى حياتى بشدة ولا اجد شيىء بسهولة يشعرنى بهذه البهجة وخاصة اننا فى زمن الكل فيه يبحث عن اشباع الجانب المادى لديه دون اى مراعاة للجانب المعنوى الذى نحتاجه فقد اصبحت معاملةالناس قاسية وانا مع شخصيتى شديدة الحساسية اعانى بشدة واعانى الما نفسيا شديدا يعتمل فى صدرى واشعر ان بداخلى ثوران بركانى يريد ان ينفجر من معاملة الناس الجاحدة وعدم اهتمامهم بى رغم من اهتمامى الشديد بهم ومراعاة شعورهم الا انى لااجد مقابل منهم وانا لست ملاكا كى اعطى ولا اخذ ولهذا كم تمنيت ان اكون قاسية مثلهم كى لا يحدث لى هذا الالم واشعر انى وجدت فى عالم ليس لامثالى .

    2- اصغر الامور واتفهها تؤثر فى رغم علمى انها لا تستحق ذلك لا انى انفعل بها جدا رغم ان عقلى يرفض هذا الانفعال الا ان مشاعرى تتاثر بها وتكون اقوى منى وصدقونى انا رافضة هذا وكنى حاولت تجاهلها بلا فائدة.

    3-لا اجد نفسى فى اى شيىء حتى فى العمل فاانا اعمل سكرتيرة فى عيادة طبيب اسنان ولا تعلمون مدى الضغط النفسى الشديد الذى اشعر به فى العمل فانا لااحبه ولا اجد نفسى فيه وللعلم لقد ذهبت الى مئات الاعمال وتركتها لاسباب تتمثل فى احساس بالانقباض النفسى من المكان او لعدم احتمالى لمعاملة البنات السيئة فالكل يشعرك وكانك تعمل عنده وكانه استعبدك وايضا بسبب النظافة التى كانت تضاف الى عملى الاساسى وهذا ماكنت ارفضه بشدة وتركت عملى الاول بسببه بعد 4 اشهر تحملتها وقضيتهافى عذاب نفسى من معاملة الطبيب المتجاوزة للخطوط الحمراء وتجاهل البنات العاملين معى رغم حماولاتى دائما للتقرب منهم لدرجة انه عندما ماتت جدتى لم يتصلوا بى لتعزيتى اعلم انى اطلب من الناس ماهو ليس عندهم ولكنه عندى.
    كما يعذبنى سرعة هروبى من كل عمل دون الصبر عليه لذا انا حاليا اقاوم نفسى بشدة ولم اترك العمل الحالى رغم نفورى الشديد من معاملة الطبيب البخيل وتسلط البنت التى تعمل معى وانا دائما فى شجار معها لانها تكلمنى باسلوب غير لائق امام الناس ولكنها لا تتغير وللعلم ان طموحى فى العمل كبيرة جدا ولكنى لا اجد مجالى لاعمل فيه فنحن فى بلد لاتقدر شبابها ونسبة البطالة مرتفعة لذا فالكل يوافق لاى عمل وهو ليس مجاله من اجل ان يكون معه القليل من المال مثلى فانا لا احب ان اثقل على اهلى او اخذ منهم شيئا لان لى 7 اخوات وانتم تعلمون المصاريف والضغط عليه شديد وانا دائما اشفق عليهم واراعيهم .

    4-ثقتى فى نفسى صفر لا اعلم لماذا ودائما اشعر بالنقص رغم ان شكلى مقبول ولكن تفسيرى لانه لم اجد من يحبنى بعنف كما احلم فكل تجاربى اثناء الكلية كانت من طرف واحد اما من طرفى لا شيىء لانى لا يعجبنى عقل شباب الكلية التافه وانا احببت كثيرا ولكن كان ايضا من طرفى انا فقط ويكون سببه انجذابى الشديد فانا ضعيفة جدا امام الجذابين فى الجنس الاخر من الشباب ورغم رفض عقلى لهذا المبدا التافه ويقينى بعدم قبولى لاى شخص لهذا السبب وحده لا انى اذوب حبا واتقطع من طرفى ولا يشعر بى صدقونى انى ارفض هذا الضعف واريد التحرر منه ولكنه يحدث رغما عنى صدقونى .

    5-اريد حبا جارفا من طرف انسان احبه واجد فيه مااريده ولكنى اجد لدرجة انى اصبحت على يقين شديد انى لن اتزوج او ينظر لى احد او يحبنى صدقونى بداخلى طاقات حب عنيفة تريد ان تخرج لمن له نصيب معى انا احسده ولكنى لا اجده ولم يعد لدى امل لايجاده.

    6- كلما اتعب نفسيا او يحدث لى موقفا يضايقنى اسرع الى صديقتى المقربة او جارتى او امى واحكى لها كى ارتاح قليلا وهذا يتبعنى فالكل يتضايق ولكن لايسرع الى المقربون ويفضفض لهم ويحملهم دائما مشاكله وهذا سبب لى فى بعض الحيان شعورا انى اصبحت حملا ثقيلا على الناس رغم عدم اشعارهم لى بذلك ولكن صدقونى هذا رغما عنى فانا كلما اتضايق اشعر بفوران نفسى شديد لذا احاول ايجاد مخرجا له فى الحديث مع احد .

    6-اعطى للناس اكبر من حجمهابكثير لدرجة تشعرنى بانهم نجوما وانا ذرة من التراب بجانبهم يداس عليها لا ادرى لماذا انتقص نمن قدر نفسى لهذه الدرجة ولماذا اعطى الناس اكبر من حجمها وخاصة من اعجب بهم ةاحبهم بعنف وكذلك اصدقائى القليلون.

    7- دائما فى البيت مشاكل وشجار لاتفه الاسباب لدرجة تجعلنى دائما ابحث عن ملجا خارجى ولكنى لا اجد دائما لانشغال الناس الدائم .

    8- فراغى الشديد فانا لا اعمل سوى 4 ساعات يوميا وتسيطر فيهم ايضا الافكار الهدامة على عقلى والتى لا استطيع التخلص منها.

    9- حبى الشديد للناس وتعلقى العنيف بهم.

    10- فقدان الحنان من والدى الذى لا يطبطب على ولا يشعر بى ابدا ودائما ينتقص من قدر مشاكلنا ولا يشعر بنا وبمشاعرنا واحتياجنا الععنيف الى اشعارنا بحبه لنا ولكنى احبه صدقونى على الرغم من كل هذا.

    11- الناس تبيعنى بسهولة رغم اخلاصى الشديد لها واتعجب لهذه القوة التى يملكوها وافتقدها بشدة.

    12- صداقاتى فى المدرسة والجامعة لم اجد فيها نفسى ودائما كنت اشعر بتجاهل من الجميع ولكنى خرجت الى حد ما بكم صديقة احمد الله عليهم فهم من الناس التى تقدر الحب والصداقة والاخلاص.

    13- انفعالى الشديد وثورتى العارمة عندما يستفزنى شخص ولا استطيع كبح جماح نفسى.

    14-طموحى الشديد الذى لم احقق منه شيىء.

    15- تشاؤمى الشديد وتطلعى الى المثالية التى لا توجد على الارض .

    16- دائما لدى احساس بالخوف من حدوث مشكلة او ان اخطا فى عملى او ان تحدث مصيبة لا استطيع تحملها واصاب بصدمة او شلل واخاف ان افقد من احبهم وادعو الله ان اموت قبلهم .


    لا تقولى لى اذهبى الى طبيب نفسى فقد ذهبت مع امى بعد ان وجدت حالتى النفسية تفاقمت وازدادت سوءا واصبحت فى اكتئاب وصراع نفسى دائم لانه قال لى انت فى بحث عن المثالية التى ليس لها وجود وكتب لى على ادوية منومة ومهدئة ولكنى لم اخذها لانى الحل ليس فيها وليس فى الظروف وانما فى تغيير نفسى اريد ان اصبح قوية واتغلب على نقط ضعفى اريد ان اتحول الى شخصية اخرى اتمنى ان تساعدونى وتكتبوا لى حل كل مشكلة على حدى.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تلخصين ما تشعرين به في مجموعة من النقاط و التي تشير في النهاية إلى نواتج المشكلة التي تعانين منها و ليس إلى أسبابها.

    فما تعانين منه هو نتائج و ليس أسبابا. لقد قادت حالتك النفسية إلى أن تشعري بفقدان البهجة في الحياة وأصبحت تشعرين بقسوة معاملة الآخرين معاملة الناس قاسية و فرط الحساسية وأن معاملة الناس جاحدة وتشعرين بعدم اهتمامهم بك على الرغم من اهتمامك بهم واعتقادك أنك تعطين الكثير ولا تجدين سوى القليل، وأصبحت تنفعلين لأتفه الأسباب و لا تجدين نفسك في أي شيء حتى العمل الذي يفترض أن يكون مصدراً للدخل (ولو البسيط) تنفرين منه، ونتيجة لذلك تنقلت من مكان لآخر دون جدوى، إذ إن النتيجة نفسها، مشكلات مع رب العمل ومشكلات مع العاملين معك وإحساس بالظلم والقهر والاستغلال والابتزاز، يضاف إلى ذلك مشاعر النقص لاعتقادك بعدم وجود من يحبك)بعنف) على الرغم أن المبادرات –كما تذكرين- كانت موجودة دائماً من الجنس الآخر إلا أنك أنت التي لا يعجبك هذا لأن عقل شباب الكلية (تافه) كما تقولين...تريدين حبا (جارفا)ولأنك تعتقدين أنك لن تجديه فإنك تعتقدين أنك لن تتزوجي أو ينظر لك أحد أو يحبك.

    بداخلك طاقات حب (عنيفة) تريدين أن تخرج لمن له نصيب معك ومع هذا فأنت تحسدين من سيحبك من حبك لأنه سيأخذ منك طاقات الحب (العنيفة). أصبح الآخرون يتضايقون منك من كثرة الشكوى وأصبحت تشعرين أنهم ينفرون منك. يضاف إلى ذلك المشكلات في البيت والشعور بالفراغ والشعور بفقدان الحنان والعطف...إلى آخر ما تشيرين له من مشكلات. وعلى الرغم من استعدادك للتغير كما تقولين فقد رفضت العلاج الذي وصفه لك الطبيب، و لم يقنعك كلامه.
    لاحظي أن النقاط التي ذكرتها تتصف أغلبها بالتناقض. ليس لأنك تريدين أن تكوني متناقضة ولكن لأن طريقة التفكير التي تتبعينها توصلك إلى هذه النتائج المتناقضة التي لا يمكن لها أن تتوافق مع بعضها ومن ثم تقود إلى التناقض الداخلي مما ينجم عنه مشاعر الصراع والضغط التي تشعرين بها.

    كما تتصف بالكثير جداً من المبالغة المفرطة والمتطرفة. تريدين الحب العنيف، وتمتلكين الطاقة الخارقة، وتنظرين للشباب على أنه تافه، وللناس على أنها جاحدة ولا تقدرك التقدير المناسب، طموحك شديد، الناس لا تقدر الحب، أنت أكثر وأقدر منهم على العطاء وهم لا يعطون...الخ من المبالغات المتطرفة والتعميمات التي لا تقود إلا إلى مزيد من الاستنتاجات الخطأ ومن ثم إلى ما تشعرين به من مشكلات.

    و بالطبع فإن الموقع هو موقع استشاري، لا يقدم العلاج أو الحلول الجاهزة للمشكلات، بل يقدم بعض المعلومات والمعارف التي قد يتمكن من خلالها طالب الاستشارة من الفهم الأفضل لمشكلاته، أو يعرف إلى من سيتوجه أو فيما إذا كان بحاجة لمساعدة متخصصة أم غير ذلك.

    ومن هنا أستطيع القول أن استعدادك للتغيير ينبغي أن ينطلق من إعادة التفكير بكل قناعاتك وأفكارك التي تحملينها حول نفسك وحول الآخرين و حول العالم من حولك. وهذا التغيير ليس سهلاً ولن يحدث بين ليلة وضحاها بلمسة سحرية بل يتطلب العمل والجهد المستمر على النفس. ويتطلب الحصول على مساعدة متخصصة (العلاج النفسي المعرفي) وذلك بعد إجراء فحص طبي وطبي نفسي وتشخيص دقيق. وهذه الأمور بالطبع لا يمكن أن تتم إلا باللجوء إلى المتخصص المتناسب.

    وفي كل الأحوال عليك أن تنظري لوضعك بأنه وضع جدي وليس مجرد مشكلات تعانين منها. وأنا متفائل في قدرتك على ذلك لأنك تعرفين أن الحل ينبغي أن ينطلق من نفسك.
    يمكنك أن تبدئي العمل مع نفسك من خلال تسجيل كل الأفكار التي تمتلكينها في دفتر مقسوم إلى خانتين : الخانة الأولى تكتبين فيها الأفكار السلبية حول نفسك والآخرين والعالم. والقسم الآخر تسجلين فيها الأفكار الإيجابية حول نفسك والآخرين والعالم. ولا تقولي إنك لن تجدي بعضاً منها فهي موجودة. فكري مثلاً بصديقاتك المقربات اللواتي أشرت إليهن هنا.

    ثم قومي بتجميع الدلائل الملموسة على كل عبارة سلبية مكتوبة. لابد من ذكر البراهين والدلائل التي تشير بالفعل إلى صحة أفكارك. ثم قومي بتجميع الدلائل التي يمكن أن تنفي أفكارك السلبية هذه، أي عليك هنا التشكيك بهذه الأفكار وصحتها. وينبغي أن تجعلي هذا الأسلوب من التفكير نمطاً لحياتك كلها. أي عندما تبرز لديك فكرة سلبية عليك أن تبدئي بجمع البراهين والدلائل التي تؤيدها والدلائل والبراهين التي تدحضها في الوقت نفسه.

    مع أمنياتي لك بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تلخصين ما تشعرين به في مجموعة من النقاط و التي تشير في النهاية إلى نواتج المشكلة التي تعانين منها و ليس إلى أسبابها.

    فما تعانين منه هو نتائج و ليس أسبابا. لقد قادت حالتك النفسية إلى أن تشعري بفقدان البهجة في الحياة وأصبحت تشعرين بقسوة معاملة الآخرين معاملة الناس قاسية و فرط الحساسية وأن معاملة الناس جاحدة وتشعرين بعدم اهتمامهم بك على الرغم من اهتمامك بهم واعتقادك أنك تعطين الكثير ولا تجدين سوى القليل، وأصبحت تنفعلين لأتفه الأسباب و لا تجدين نفسك في أي شيء حتى العمل الذي يفترض أن يكون مصدراً للدخل (ولو البسيط) تنفرين منه، ونتيجة لذلك تنقلت من مكان لآخر دون جدوى، إذ إن النتيجة نفسها، مشكلات مع رب العمل ومشكلات مع العاملين معك وإحساس بالظلم والقهر والاستغلال والابتزاز، يضاف إلى ذلك مشاعر النقص لاعتقادك بعدم وجود من يحبك)بعنف) على الرغم أن المبادرات –كما تذكرين- كانت موجودة دائماً من الجنس الآخر إلا أنك أنت التي لا يعجبك هذا لأن عقل شباب الكلية (تافه) كما تقولين...تريدين حبا (جارفا)ولأنك تعتقدين أنك لن تجديه فإنك تعتقدين أنك لن تتزوجي أو ينظر لك أحد أو يحبك.

    بداخلك طاقات حب (عنيفة) تريدين أن تخرج لمن له نصيب معك ومع هذا فأنت تحسدين من سيحبك من حبك لأنه سيأخذ منك طاقات الحب (العنيفة). أصبح الآخرون يتضايقون منك من كثرة الشكوى وأصبحت تشعرين أنهم ينفرون منك. يضاف إلى ذلك المشكلات في البيت والشعور بالفراغ والشعور بفقدان الحنان والعطف...إلى آخر ما تشيرين له من مشكلات. وعلى الرغم من استعدادك للتغير كما تقولين فقد رفضت العلاج الذي وصفه لك الطبيب، و لم يقنعك كلامه.
    لاحظي أن النقاط التي ذكرتها تتصف أغلبها بالتناقض. ليس لأنك تريدين أن تكوني متناقضة ولكن لأن طريقة التفكير التي تتبعينها توصلك إلى هذه النتائج المتناقضة التي لا يمكن لها أن تتوافق مع بعضها ومن ثم تقود إلى التناقض الداخلي مما ينجم عنه مشاعر الصراع والضغط التي تشعرين بها.

    كما تتصف بالكثير جداً من المبالغة المفرطة والمتطرفة. تريدين الحب العنيف، وتمتلكين الطاقة الخارقة، وتنظرين للشباب على أنه تافه، وللناس على أنها جاحدة ولا تقدرك التقدير المناسب، طموحك شديد، الناس لا تقدر الحب، أنت أكثر وأقدر منهم على العطاء وهم لا يعطون...الخ من المبالغات المتطرفة والتعميمات التي لا تقود إلا إلى مزيد من الاستنتاجات الخطأ ومن ثم إلى ما تشعرين به من مشكلات.

    و بالطبع فإن الموقع هو موقع استشاري، لا يقدم العلاج أو الحلول الجاهزة للمشكلات، بل يقدم بعض المعلومات والمعارف التي قد يتمكن من خلالها طالب الاستشارة من الفهم الأفضل لمشكلاته، أو يعرف إلى من سيتوجه أو فيما إذا كان بحاجة لمساعدة متخصصة أم غير ذلك.

    ومن هنا أستطيع القول أن استعدادك للتغيير ينبغي أن ينطلق من إعادة التفكير بكل قناعاتك وأفكارك التي تحملينها حول نفسك وحول الآخرين و حول العالم من حولك. وهذا التغيير ليس سهلاً ولن يحدث بين ليلة وضحاها بلمسة سحرية بل يتطلب العمل والجهد المستمر على النفس. ويتطلب الحصول على مساعدة متخصصة (العلاج النفسي المعرفي) وذلك بعد إجراء فحص طبي وطبي نفسي وتشخيص دقيق. وهذه الأمور بالطبع لا يمكن أن تتم إلا باللجوء إلى المتخصص المتناسب.

    وفي كل الأحوال عليك أن تنظري لوضعك بأنه وضع جدي وليس مجرد مشكلات تعانين منها. وأنا متفائل في قدرتك على ذلك لأنك تعرفين أن الحل ينبغي أن ينطلق من نفسك.
    يمكنك أن تبدئي العمل مع نفسك من خلال تسجيل كل الأفكار التي تمتلكينها في دفتر مقسوم إلى خانتين : الخانة الأولى تكتبين فيها الأفكار السلبية حول نفسك والآخرين والعالم. والقسم الآخر تسجلين فيها الأفكار الإيجابية حول نفسك والآخرين والعالم. ولا تقولي إنك لن تجدي بعضاً منها فهي موجودة. فكري مثلاً بصديقاتك المقربات اللواتي أشرت إليهن هنا.

    ثم قومي بتجميع الدلائل الملموسة على كل عبارة سلبية مكتوبة. لابد من ذكر البراهين والدلائل التي تشير بالفعل إلى صحة أفكارك. ثم قومي بتجميع الدلائل التي يمكن أن تنفي أفكارك السلبية هذه، أي عليك هنا التشكيك بهذه الأفكار وصحتها. وينبغي أن تجعلي هذا الأسلوب من التفكير نمطاً لحياتك كلها. أي عندما تبرز لديك فكرة سلبية عليك أن تبدئي بجمع البراهين والدلائل التي تؤيدها والدلائل والبراهين التي تدحضها في الوقت نفسه.

    مع أمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات