أرق التفكير وبلاهة الطيبة !

أرق التفكير وبلاهة الطيبة !

  • 7129
  • 2007-09-11
  • 4131
  • ايه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكركم على هذا الموقع وعلى خدماته الرائعه

    صراحةلا اعلم كيف ابدا لكم مشكلتى ..ولكن سوف اكتب ما افكر فيه بدون تفكير

    مشكلتى التفكير ستستغربون هل التفكير مشكله؟ نعم بالنسبه لى فانا افكر 24 ساعه فى اليوم..افكر فى مشاكلى واحيانا افكر فى مشكله لم ولن تحدث كان اتخيل موقف معين واتوقع ردت فعلى واحاول ان افكر فى اسباب هذه المشكله وطريقه حلها..فانا دائما ما اجلس على فراشى بالساعات قبل النوم افكر ولا اشعر بالوقت فاجد انى على هذا الوضع من ساعتين او ثلاثه ساعة ووالله لا ابالغ فهذا هو حالى ..

    لا اقول انى دائما افكر فى مشاكل ..احيانا اتخيل اشياء مفرحه فتتغير حالتى النفسيه الى حاله رائعه ..وايضا مودى فهو دائما متقلب فانا اجمع بين جميع الحالات فى اليوم الواحد فاكون فرحه وبعد قليل عصبيه وبعد افرح مره اخرى واحيانا عاديه..اشعر كانى اصبحت شخصيه غريبه

    لا انام سوى فى الصباح احاول دائما النوم بالليل ولا استطيع ..اجهد جسدى حتى اضع جسدى على الفراش فانام بدون تفكير ولافعل هذا ابقى مستيقظه حتى الساعه الثانيه عشر والواحده ظهرا..وطبعا هذا النوم المتقلب يزيد من تغير حالتى ويزيد من عصبيتى
    لا اخفيكم لم اكن هكذا طوال حياتى ..ولكن منذ اكثر من عامين وانا على هذا الحال..

    وما زاد هذه الحال كثرة المشاكل بينى وبين زوجى..فقد تمت ملكتى منذ عامين..وهذه مشكله اخرى بحياتى دائما تشعرنى بالكائبه ..فانا طوال عمرى انسانه محبوبه بين عائلتى واصدقائى ومعارفنا ولله الحمد بشهادة كل من اعرفهم سهله المعاشره طيبه (وهذه مشكله اخرى سوف اسردها لكم) تلقائيه واحب الناس واحب العلاقات الاجتماعيه

    ارجع لمشكلتى ..الطيبه انا طيبه لدرجه الهبل وعذرا على سوء الاستخدام للكلمه..فانا اذا زعلت من احد وان كان هو المخطى فى حقى مهما كان حجم الخطا فانه بمجرد ان يعتذر فانى اسامحه..واحيانا لا يعتذر ولكن ايضا احاول ان اتكلم معه حتى انهى الخلاف القائم بينا ..فهذه طبيعتى وهذا يجعل الذى امامى يعتقد انى ضغيفة الشخصيه ولكنى لا احب العيش مع فكرة ان زعلانه من احد وايضا اذا غضب منى احد لا استطيع ان انام قبل ان اصالحه ..

    وهذا بالطبع احدث لى مشكله مع زوجى.. فهو دائما يعلم انه مهما يخطى سوف اسامحه ..وهذا تعبنى نفسيا جدااا..فانا احب زوجى ل\رجه كبيره بل اذوب فيه عشقا..ولكن طيبتى معها جعلته يجرحنى ويهين كرامتى وهو واثق انه عندما يعود ويعتذر سوف اسامحه لان هذه طبيعتى..وانا بالفعل اسامحه لكن من داخلى اتمزق لانى انا الذى فعلت هذا بنفسى اعطيته الفرصه لكن يهيننى ..وعندما انفعل عليه لشى اغضبنى واغلق معه الهاتف مثلا..لآ استطيع ان انام او ان انهى اليوم بدون ان اعتذر منه مع العلم انه هو المخطى وان انفعالى بسبب خطئه ولكن لا استطيع التعايش مع الخصام..

    شى اخير عندما اغضب او اشعر انى اهنت او ظلمت لا استطيع الدفاع عن نفسى ولكن تنيتابنى حاله غريبه اجد نفسى ابكى وصوتى يتقطع ولا استطيع ان اخد نفسى واجد الكلمات لا تخرج من فمى وان خرجت فهى غير مفهومه.هذه مشكلتى امامكم ..ومعذره لعدم اتقانى فى السرد ولكنى كتبت ما دار فى خلدى
    واى تفسيرات حاضره

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-13

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الانشغال الدائم ببعض المشكلات، والدوران المستمر حول مسألة معينة تشغل بال الشخص والتقليب المستمر بلا نهاية لمشكلة أو لموضوع محدد، والشعور بأن الإنسان ينزلق باستمرار في الانشغال بالموضوع نفسه أو بمجموعة معينة منها، على الرغم منه، سواء كانت هذه المشكلات واقعية حقيقية أو متخيلة من نسج خيال الشخص، وعدم التمكن من التخلص من الدوران المستمر في الحلقة نفسها وكأنها تحدث بصورة قهرية (وسواسية) وما يرافق ذلك من ضيق وتوتر وعدم القدرة على النوم و تأرجح المزاج المستمر أو عدم القدرة على الاستمرار في النوم والحساسية المفرطة والشعور بضعف القدرة على المواجهة وخصوصاً فيما يتعلق بالإساءات الموجهة لك هي أعراض تشير إلى وجود أمر ما ليس على ما يرام في حياتك يجعلك تميلين للاكتئاب والقلق والانشغال المستمر الذي تصفينه بأنه ((تفكير)).

    إن هذا إشارة إلى وجود مشكلة أو مشكلات ما في حياتك غير محلولة، أو عدم رضا عام عن حياتك نتيجة خيبة في التوقعات التي كنت تتوقعينها من الحياة الزوجية أو من المستقبل عموماً. و أنا هنا لا أستطيع أن أحدد بدقة ما هي المشكلة نظراً لأن الرسالة تفتقد إلى التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر، إلا أنك تستطيعين تحديد ما الذي يتعبك إذا ما أعدت شريط حياتك من فترة ما قبل الزواج وحتى الآن وتسألي نفسك ما الذي كنت أتوقعه من الحياة، وما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق. يضاف إلى ذلك أنه يبدو من رسالتك أنك تعانين فراغاً كبيراً في حياتك، وأن محور حياتك ينحصر بالنوم ومشكلاته والانشغال به وتلقي صدمات الآخرين كما تقولي.

    بعد أن تحددي مشكلاتك الحقيقية –والتي هي ليست في الانشغال وعدم النوم فهذه أعراض فقط- لا بد من التفكير بتغيير أسلوب حياتك كله بدءاً من الأمور الحياتية البسيطة وانتهاء بعلاقتك مع نفسك وزوجك والمحيطين بك.

    لابد لك من أن تجدي معنى لحياتك، وأهدافاً لحياتك –أهداف يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية- تسعين إلى تحقيقها. ضعي قائمة بما تريدين تحقيقه من أهداف قريبة ومتوسطة وبعيدة، وشاركي زوجك أهدافك وشاركيه أهدافه. إذ لا يكفي أن تحبي زوجك أو تعشقيه فقط، بل لا بد من أن تكوني شريكة له ويكون هو شريكاً لك تسعيان معاً لأهداف مشتركة. وضعي بالمقابل مخططات حول كيفية تحقيق هذه الأهداف. ولتكن أهدافك قابلة للتحقيق وليست أهدافاً غير معقولة.
    مارسي الرياضة اليومية وثقفي نفسك بالقراءة والمطالعة واجعليها من أهدافك التي تسعين باستمرار لتحقيقها. تستطيعين الاستعانة بكثير من الكتب التي تساعدك في كيفية وضع أهداف حياتية مقبولة وأساليب تحقيقها.

    ولكل هذا يحتاج بالدرجة الأولى إلى إرادة التغيير والمثابرة في التنفيذ. فمن دون هذه الأمور لن يكون هناك نجاح حتى لو توفرت لك كل العوامل الأخرى. مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-13

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الانشغال الدائم ببعض المشكلات، والدوران المستمر حول مسألة معينة تشغل بال الشخص والتقليب المستمر بلا نهاية لمشكلة أو لموضوع محدد، والشعور بأن الإنسان ينزلق باستمرار في الانشغال بالموضوع نفسه أو بمجموعة معينة منها، على الرغم منه، سواء كانت هذه المشكلات واقعية حقيقية أو متخيلة من نسج خيال الشخص، وعدم التمكن من التخلص من الدوران المستمر في الحلقة نفسها وكأنها تحدث بصورة قهرية (وسواسية) وما يرافق ذلك من ضيق وتوتر وعدم القدرة على النوم و تأرجح المزاج المستمر أو عدم القدرة على الاستمرار في النوم والحساسية المفرطة والشعور بضعف القدرة على المواجهة وخصوصاً فيما يتعلق بالإساءات الموجهة لك هي أعراض تشير إلى وجود أمر ما ليس على ما يرام في حياتك يجعلك تميلين للاكتئاب والقلق والانشغال المستمر الذي تصفينه بأنه ((تفكير)).

    إن هذا إشارة إلى وجود مشكلة أو مشكلات ما في حياتك غير محلولة، أو عدم رضا عام عن حياتك نتيجة خيبة في التوقعات التي كنت تتوقعينها من الحياة الزوجية أو من المستقبل عموماً. و أنا هنا لا أستطيع أن أحدد بدقة ما هي المشكلة نظراً لأن الرسالة تفتقد إلى التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر، إلا أنك تستطيعين تحديد ما الذي يتعبك إذا ما أعدت شريط حياتك من فترة ما قبل الزواج وحتى الآن وتسألي نفسك ما الذي كنت أتوقعه من الحياة، وما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق. يضاف إلى ذلك أنه يبدو من رسالتك أنك تعانين فراغاً كبيراً في حياتك، وأن محور حياتك ينحصر بالنوم ومشكلاته والانشغال به وتلقي صدمات الآخرين كما تقولي.

    بعد أن تحددي مشكلاتك الحقيقية –والتي هي ليست في الانشغال وعدم النوم فهذه أعراض فقط- لا بد من التفكير بتغيير أسلوب حياتك كله بدءاً من الأمور الحياتية البسيطة وانتهاء بعلاقتك مع نفسك وزوجك والمحيطين بك.

    لابد لك من أن تجدي معنى لحياتك، وأهدافاً لحياتك –أهداف يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية- تسعين إلى تحقيقها. ضعي قائمة بما تريدين تحقيقه من أهداف قريبة ومتوسطة وبعيدة، وشاركي زوجك أهدافك وشاركيه أهدافه. إذ لا يكفي أن تحبي زوجك أو تعشقيه فقط، بل لا بد من أن تكوني شريكة له ويكون هو شريكاً لك تسعيان معاً لأهداف مشتركة. وضعي بالمقابل مخططات حول كيفية تحقيق هذه الأهداف. ولتكن أهدافك قابلة للتحقيق وليست أهدافاً غير معقولة.
    مارسي الرياضة اليومية وثقفي نفسك بالقراءة والمطالعة واجعليها من أهدافك التي تسعين باستمرار لتحقيقها. تستطيعين الاستعانة بكثير من الكتب التي تساعدك في كيفية وضع أهداف حياتية مقبولة وأساليب تحقيقها.

    ولكل هذا يحتاج بالدرجة الأولى إلى إرادة التغيير والمثابرة في التنفيذ. فمن دون هذه الأمور لن يكون هناك نجاح حتى لو توفرت لك كل العوامل الأخرى. مع أمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات