البنات طامة كبرى في هذه الحياة ( 2/2 ) .

البنات طامة كبرى في هذه الحياة ( 2/2 ) .

  • 7096
  • 2007-09-10
  • 2306
  • الباكيه


  • ألى الدكتور ابراهيم بن صالح التنم شاكره لك أعطائي من وقتك من كل قلبي أردت بأن أوضح لك أكثر مما لم يسعني في تفصيله قبل أنت ذكرت بأن اختيار التخصص الدراسي والنجاح فيه مشروط بثلاثة شروط مهمة:

    الشرط الأول: أن تدرسي في تخصص تحبينه وترغبين فيه؛لأنه مهما كان نبوغ الشخص إذا درس شيئاً لا يحبه ولا يجد ميولاً له, فلن يبدع فيه أو يرتاح له.
    وهذا الشرط متوفر لديك بقوة كبيرة.

    الشرط الثاني: أن تدرسي في تخصص يمكن العمل فيه؛ لأن الشخص إذا درس في تخصص يحبه ولكنه لا يمكن أن يعمل فيه, فما الفائدة منه إذن؟؟؟؟؟ولكن العمل فيه مجالا لا تعد ولا تحصى لدي مواهب عديده تصطحبها تصمميم أزياء وحقائب رسم نحت عمل مكياج عمل هدايا ولدي مبيعات بها مسبقا وسيدات أعمال خرجن من هذا القسم

    الشرط الثالث: وان كان بان تقصد الوقوع بالحرام بالرسم والنحت انى احاول مؤخرا التحوير بأعمالي لكي أبتعد عن الشبهات

    رابعاً: قولك: لا تنصحوني بالزواج فهو الحل البعيد عن فكري.....لهذه الحظه اشعر بذلك والله يكتب مافيه خيرا لي داعيه ربي بان يحقق طموحي فانا عتبر لوحاتي هي اطفالي

    لا تلومني انا اجد نفسي غير كل بنات سني احس اني أكره نفسي أن لم أفعل شي منتج ويرضي عقلي وعيني وكل وقتي مشغوله لا أجد فراغ أبدا بل أعشق أجازاتي لكي أمارس هواياتي تجدني بغرفتي كل وقتي أحس بأني مخلوقه من أفكار تعتريني منذ ان أفتح عيني أريد أن أعمل أحس بأن شي يلاحقني لا أعلم ماهو تجدني أضع جداول لترتيب وقتي وأنجاز أعمالي أحس بأني أصاب بغضب شديد عند مرور يوم لم أعمل به شي وأريد معاقبه نفسي أكره نفسي حينها صدقني لاأعلم أهلي جعلوني أعشق الوحده أم أنا فطرتي مع نموموهبتي سرقتني أجدها تنسيني من حولي وهمومي ومشاكلي الأسريه
    تصدق يأخي العزيز أني أعشق أهلي ولا أتخيل كيف سأعيش بدونهم على عذابهم لي لا أريدهم أن ينكسرون أبدا حتى لو تحملت الألم رسالتي ومطلبي بالأستشاره التفكير بالحل للتهدئه الوضع
    طلبت بان على ابي ان يقتنع بالبنات ويرحمهن؟؟؟؟
    من يقنعه؟؟

    لايوجد أحد بالعائله أباه متوفي منذ مولده أمه متوفيه رمضان الماضي أخته الكبرى متوفيه والأخرى مسافره للقصيم مع زوجها واولادها وأخيه من الذي من أب أخر لا يوجد علاقه قويه بينهما عسى ان نراهم بالأعياد والأخ الصغير مهاجر للأمريكا منذ ان كان عمره 18 ولديه زوجه وولد ولم يعد ترك امه حتى انعمت من البكاء عليه وتمنته طيل حياتها تدعي رجوعه لكنها ماتت ولم تراه ياحبيبتي

    للأسف أحيان أجد ظروف كثيره كونت غلظه بقلب أبي وشده وكلامه يخرج عن الخيال من قوته بالشتائم الظروف التي صنعته هكذا يؤسفني أن أكون وقحه وأقول للأسف أبي لا يصلي ألا نااادرا لاتولومني ان تكلمت لكي لا تقول بأن كل أب بهذه الحياة صح

    بعكس والدتي ساجده معظم وقتها متدينه جدا بقفازاتها ولكن تعبت من نصحه في جو هذه الظروف لا تعرف كم نحن معذبين كلنا ولله الحمد مصليات ونخاف الله بصراخه يقع مابيدينا عصبي جدا وأمي أحسها على كل الدين لكنها تتأثر بأسلوب أبي الأستحقار لنا نحن نموت يأخي اللذي يده بالماء ليس مثل اللذي يده بالنار

    من ناحيه أخوالي تقول أرحلو أين نرحل الكلام يادكتور سهل من يقنع الاهل الكارهين لنا نحن؟؟؟هم ينظرون بأهنهم هم الخير والحكمه والنصح منهم؟؟؟هؤلاء أخوت أمي جنتها ونارها متعلقه بهم بجنون على كل مافعلوه بنا تخيل
    من ناحيه أخي احبه ولكن لا يوجد أسلوب يجعله يحترمني أذا كان أبي يعطيه أوامر راقبهم أحرسهم لا تسمع كلامهم بمعنى(أسفههم) بهائم أصبحنا من طفل أكبره بسبح سنوات عيب والله

    ومن ناحيه قلت الأجتماع مع أهلك بالأفراح صدقني أختلق الأفراح من لاشئ حتى والله العظيم كدت أن وقع بالبدع بل وقعت ربي أعفيني عيد الأم الأب كل عيد فطر أضحى نجاح لنا عودة أختي من سفر لكي أخلق بسمه أحاول بكل مافيني أجلب الهدايا ابي أخاف أن أقدم هديه وأن حظر مثل ذلك لا يهتم كثيرا ولكن تجد بسمه ولا تدوم دقائق وليست بوجهنا بل لأخواتي الصغار أما أمي أغرقهاهدايا ولكن لا تدوم الأبتسامه على كليهما

    صدقني بهذه الاجازه لم نخرج ألا أربع أيام للشرقيه بطلب من أخي طلباته مجابه لأن أولاد خالي الصغار هناك يريد التسليه معهم تصدق وأخ ياليتنا لم نذهب يعجز لساني عن التعبير تخيل نجلس على البحر ننظر للفتيات بعمرنا يمشون وركبن القوارب وبالملاهي ونحن ننظر بأعيننا ولا ألتفاته لأحد لو مر أح عندنا يكون هناك مشكله يهزأونه حتى أنه كان هناك طفل ب12 سنه ب(دبابه) يتسلى لا لماذا أنه أكيد يستعرض ويغازل الحمدلله ياربي طفل المهم ذهبنا للمكتبه وهناك شخص بسيارته لم ينظر لنا نظره ماذا تنتظر من امي ان تفعل تقف أمامنا لكي تكون حاجز أعلم أنه كلامي لا يمكن أن يصدق لأنه لا يوجد أهل تشك وتكره وتخيل عندما جلسنا بكراسي على البحرمر أحد الشباب وهو ينظر حصلت طامه كبره بالعائله جعلتهم يرحلون يالله

    ونعتنا الأب بالأننا نبحث عن الشباب ونريد لقائهم أرمي يأبي بعرضي فأنت الصواب وأنا الخطأ وأمي الحبيبيه تقول تعالو نجلس بعيد عن الناس ولا ترخصن بأنفسكن؟؟؟راقصه أنعت بهذه الألقاب أشياء لا يمكن أن أنطقها يأخي لاتصدق وتريدني أن أتزوج وأهدم نور بحياتي لا يراه ألا أنا طموحي هو متنفسي لأن بدونه موتي أرحم تستوعبوني أم لا عندما أقول لكم أنهم على كل ظلمهم أجن لو ألم أحدهم زكام؟؟؟؟لدرجه أني أبكي لا يوجد حل اعلم الا الدعاء من الله طلبي من كل من يقرأ أسطري الدعاء بتفريج الهم وحل مشكلتنا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-20

    د. إبراهيم بن صالح التنم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك أختي الكريمة تواصلك معنا, فقد سعدت كثيراً برسالتك؛ وفيها تبين بجلاء أنك فتاة مرهفة الإحساس قوية المشاعر, تحبين أهلك لدرجة العشق رغم عذابهم لكِ, تحبينهم وتخافين عليهم حتى لو ألم بأحدهم زكام, لا تتخيلين العيش بدونهم,
    لكن دعيني أخيتي أن أذكر لك شيئاً دار في خلدي وأنا أقرأ رسالتك, تأمليه وتفكري فيه, عسى أن تجدي فيه فرجاً ومخرجاً.
    -البيئة التي تعيشين فيها بيئة محافظة جداً, لا يستساغ فيها أن ترى البنت تخالف عاداتها ومحاسنها,وأنا أشعر بأنك تخالفين شيئاً من ذلك, بمعنى أن الفتاة المتساهلة مثلاً -وأقول مثلاً-في لباس عباءتها عليها علامة استفهام, فهناك فرق بين أن تكون البنت مطيعة حيية عابدة وبين أن تكون متساهلة تحب التطلع والنظر والمخالفة, فكسب الثقة عند القوم المحافظين لا يكون إلا بالاهتمام بالمراعاة والتوجه والأخذ بالمحافظة.
    -عليك أن تستفيدي من ارتقاء طموحك فيما يخدم أمتك ومجتمعك, لا أن يكون مجرد هوايات ومواهب دنيوية فقط, فالطموح نوعان: طموح دنيوي بحت, وهذا يذهب أدراج الرياح, ولا أتمناه لكِ, وطموح يمتد خيره ونفعه للآخرة, ولا يكون إلا بمراعاة الضوابط الشرعية.
    -حاولي رغم كل الصعاب التي تمرين بها أن تخدمي والدك وأن تستمتعي بخدمته, وأن تصلي إلى رضاه ومحبته, ولا تقولي: لن يؤثر ذلك في والدي ولن يغير من نظرته لي, بل استمري في الإحسان والعطاء بصدق وإخلاص, فإن نقطة الماء إذا استمرت بالهطول والتتابع, فإنها تؤثر بعد حين في الجلمود من الصخر.
    -كوني صداقة مع أخيك وتقربي له, فلن ينفع الابتعاد عنه أو الشجب والاستنكار من بعيد.
    -غيري من نظرتك للحياة, وأزيلي من رأسك فكرة عدم تغير الحال, وانظري إلى الحياة بنظرة متفائلة, , وارمقي النصر والفتح من بعيد بعدأن تضحي وتبذلي الأسباب الصحيحة للتغيير.
    -أرجو منك أن تكوني صادقة الالتجاء إلى الله تعالى, فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء, واستغلي فرصة هذا الشهر الكريم في الدعاء والتذلل والانطراح بين يدي الله تعالى مع خروج دمعات صادقة تجري على الخدين لا سيما وقت السحر آخر الليل, وعند ساعة الإفطار.
    -أسأل الله تعالى أن يهدي والدك وأن يرده رداً جميلاً وأن يحبب إليه الإيمان والرشد والخير, وأن يكره له الفسوق والعصيان, وأن يجعلنا وإياه من الراشدين.



    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات