الخوف من التحرّش يؤرق مضجعي .

الخوف من التحرّش يؤرق مضجعي .

  • 697
  • 2006-01-31
  • 6006
  • ا م سارة


  • انا ام لطفلين الاولى بنت 9 سنوات والثاني ولد 4 سنوات اخاف عليهم دائما وبشكل مبالغ فيه من التحرشات الجنسية . اشك حتى في اقرب الاقربين .

    هذا الامر يجعلني اخاف ان اصبح ام شكاكة مما يؤثر على علاقتى بهم لا اريد ان اعاملهم كما عاملني والدي ، كان كثير الشك في تصرفاتنا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-08

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    من حقنا بل من واجبنا أن نقلق على أبنائنا ، وأن نحاول حمايتهم من المخاطر الممكنة التي قد يتعرضون لها. وإذا كان بإمكاننا في بعض الأحيان توفير بعض الخبرات المزعجة والمؤلمة على أطفالنا فعلينا أن نفعل هذا ، لأننا بهذا السلوك نحميهم .

    إلا أن الحدود بين الحد اللازم من سلوك الحماية والضروري وبين السلوك المفرط وغير الضروري غالباً ما لا تكون واضحة ومحددة ، أو قد لا نعيها نحن كبشر ، وتتعلق أحياناً كثيرة بالموقف ذاته . فما يكون سلوكاً طبيعياً في موقف محدد قد يصبح سلوكاً مبالغاً به في موقف آخر . وسلوك القلق والإجراءات التي قد يتخذها الإنسان للتخفيف من قلقه ، قد تصل إلى نوع من الشك أو الوسواس المسيطر على الإنسان .

    وأنت تدركين هذا، ويزداد قلقك من هذا الشك المسيطر عليك وتحاولين مواجهته ، إلا أن مخاوفك على أولادك أكبر ، وتنزلقين في دائرة مفرغة من القلق ، والمبالغة والشك ومحاولات التخفيف من الشكوك ، مما يضايقك ويزعجك أكثر فأكثر. وتزداد الأمور تعقيداً لديك عندما يتجدد في سلوكك ذلك الشك القاتل الذي كان يمارسه والدك عليكم في الماضي . فتقعين في حيرة . فأنت من ناحية لا تريدين أن تكوني مثل أبيك ، ومن ناحية أخرى تقلقين على أولادك ، وتخافين من أن تتأثر علاقتك بهم كما تأثرت علاقتك بوالدك نتيجة هذا السلوك .

    ربما يكون لقلقك بعض المبررات المنطقية ، إلا أن المشكلة ليست فيما نفكر فيه والمنطق الكامن وراءه ، بل في الكيفية التي نفكر ونشعر فيها ، وما هي المشاعر التي تثيرها أفكارنا فينا ، وتجعلنا نشعر بالمبالغة أو التطرف في مخاوفنا إلى درجة كبيرة.
    قد يساعدك التعبير عن مخاوفك لزوجك و الطلب منه مساعدتك على مواجهة مخاوفك مع الرجاء أن يأخذ مخاوفك على محمل الجد وأن يتفهمها ويتقبلها . أو قد يساعد الحديث مع صديقاتك ، وتبادل الخبرات في هذا المجال .

    وتساعد التوعية والتربية الجنسية السليمة للأبناء - حسب المرحلة العمرية - في التقليل من مخاطر مواجهتهم الفعلية لهذه الأمور ومن ثم التقليل من قلقك . ولكن في كل الأحوال علينا أن نقدم المعلومة المناسبة فقط في الوقت المناسب دون مبالغة أو تهويل أو ترهيب، وبلغة بسيطة.

    أتمنى لك التوفيق.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-02-08

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    من حقنا بل من واجبنا أن نقلق على أبنائنا ، وأن نحاول حمايتهم من المخاطر الممكنة التي قد يتعرضون لها. وإذا كان بإمكاننا في بعض الأحيان توفير بعض الخبرات المزعجة والمؤلمة على أطفالنا فعلينا أن نفعل هذا ، لأننا بهذا السلوك نحميهم .

    إلا أن الحدود بين الحد اللازم من سلوك الحماية والضروري وبين السلوك المفرط وغير الضروري غالباً ما لا تكون واضحة ومحددة ، أو قد لا نعيها نحن كبشر ، وتتعلق أحياناً كثيرة بالموقف ذاته . فما يكون سلوكاً طبيعياً في موقف محدد قد يصبح سلوكاً مبالغاً به في موقف آخر . وسلوك القلق والإجراءات التي قد يتخذها الإنسان للتخفيف من قلقه ، قد تصل إلى نوع من الشك أو الوسواس المسيطر على الإنسان .

    وأنت تدركين هذا، ويزداد قلقك من هذا الشك المسيطر عليك وتحاولين مواجهته ، إلا أن مخاوفك على أولادك أكبر ، وتنزلقين في دائرة مفرغة من القلق ، والمبالغة والشك ومحاولات التخفيف من الشكوك ، مما يضايقك ويزعجك أكثر فأكثر. وتزداد الأمور تعقيداً لديك عندما يتجدد في سلوكك ذلك الشك القاتل الذي كان يمارسه والدك عليكم في الماضي . فتقعين في حيرة . فأنت من ناحية لا تريدين أن تكوني مثل أبيك ، ومن ناحية أخرى تقلقين على أولادك ، وتخافين من أن تتأثر علاقتك بهم كما تأثرت علاقتك بوالدك نتيجة هذا السلوك .

    ربما يكون لقلقك بعض المبررات المنطقية ، إلا أن المشكلة ليست فيما نفكر فيه والمنطق الكامن وراءه ، بل في الكيفية التي نفكر ونشعر فيها ، وما هي المشاعر التي تثيرها أفكارنا فينا ، وتجعلنا نشعر بالمبالغة أو التطرف في مخاوفنا إلى درجة كبيرة.
    قد يساعدك التعبير عن مخاوفك لزوجك و الطلب منه مساعدتك على مواجهة مخاوفك مع الرجاء أن يأخذ مخاوفك على محمل الجد وأن يتفهمها ويتقبلها . أو قد يساعد الحديث مع صديقاتك ، وتبادل الخبرات في هذا المجال .

    وتساعد التوعية والتربية الجنسية السليمة للأبناء - حسب المرحلة العمرية - في التقليل من مخاطر مواجهتهم الفعلية لهذه الأمور ومن ثم التقليل من قلقك . ولكن في كل الأحوال علينا أن نقدم المعلومة المناسبة فقط في الوقت المناسب دون مبالغة أو تهويل أو ترهيب، وبلغة بسيطة.

    أتمنى لك التوفيق.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات