صفاته الرائعة تزيدني ترددا !

صفاته الرائعة تزيدني ترددا !

  • 6961
  • 2007-08-26
  • 3050
  • متكله على ربها


  • أنا فتاة ابلغ من العمر23سنة أعيش حياة سعيدة في ظل اهلي واحبابي لم يحدث ولله الحمد والمنه في حياتي شيء يكدر صفوها

    اعاني منذ طفولتي من والوسواس في المذاكره وأثناء التبضع لاأثق في نفسي دائم ينتابني الوسواس في اي موقف يتطلب مني ان اتخذه نحوه بقرار حاسم
    مثلا

    انا تقدم لخطبتي منذ سنة ونصف شخص ولله الحمد والمنه لاتتوافر صفاته في كثير من الشباب انسان
    هذا الشخص يحبني منذ ان كان صغيرا علما بانه لا توجد قرابه بيننا ولكنه من نفس العائله وانا منذ ان كنت صغيره الا الان يدعونني بالفتاه الرزينه والثقيله لان عقلي اكبر من سني فكنت انبسط لما اعلم من اقاربه انه يحبني ولاكن حيائي وثقلي يمنعني من تبادل المشاعر او الخوض في تلك الاحاديث
    لم يبدر منه الا كل ما هو محبب
    يراعيني ويراعي اهلي

    لا كن بعد مرور شهرين تقريبا من الخطبه بدات احس بضيق وكتمه في صدري بحيث يكون نفسي قصيرا لا اعلم من ماذا؟
    لم يحدث شيئ بيننا !
    مع العلم انه يوجد بيننا تواصل بالرسائل و المكالمات عن طريق الجوال

    وهذه الضيقه تستمر معي اليوم كله سواء تحدثت معه او لا
    والذي اود ان اخبركم بأن الكل يعرف بانه تقدم لي لانه يحبني حبا عظيما
    القريب والبعيد يقول لي هالكلام
    اسمع كلام منهم واسكت
    بعضهم يقول (لوتبينه يفرش لك الارض ورد كان فرشها لك)
    والبعض يقول (جاك واحد مثل اللي كنتي تحلمين فيه
    جاك واحد على حصان ابيض ويحبك من عشر سنوات) والبعض يقول لي اذا جيت اقولهم اني ما ابغى اتزوج الحين يقولون المفروض انتي ماتخافين من الزواج(علشان خطيبي)
    لم اكترث من كلامهم

    وفي يوم من الايام جاتني رساله على جوالي من زميله متدينه تخاف علي ومن عائله ثانيه تقول(حصني نفسك ترى الحساد كثار) لا اعلم كيف عرفت من ان خطيبي كان يحبني منذ الصغر
    بعدها ادركت من ان العائله الكريمه شبابها ونسائها يعرفون
    حتى الشباب يعرفون بذلك تخيلوا!
    قررت اني ابلغه باللي جالس يصير فيني واقنعه ان حنا نترك بعض من غير تواصل لمدة اسبوعين عشان اشوف هل الضيقه منه او لا
    حسيت اني ضايعه بدونه وارسلت له بعد اسبوعين لاني شفت ان الوضع ما تحسن
    حاولت اتناسى الضيقه اللي فيني الى جا الوقت اللي ما قدرت استحمل وذهبت الى احد المشايخ وقالي معاك غلقه واخر قالي معاك عين بسيطه

    بعدها حاولت اعتمد على نفسي واتوكل على الله واقرا سوره البقره كل يوم وانا ولله الحمد انسانه تقريبا محافظه لذكر الله والسنن وقراءة القران
    الحمدلله حسيت ان الضيقه خفت واجد ولله الحمد
    بس الى الان خايفه ومتردده
    باقي على الملكه بضعة اشهر
    الوسواس ذابحني

    احيانا احس اني اموووووت عليه وما اقدر اجلس ثلاث ساعات على بعضها من غير ما ارسل له مسج واحيانا الخوف ينتابني واحس نفسي ان جالسه اغصب نفسي عليه
    اخاف من شي اسمه اتخاذ قرار
    احس ان قبل الملكه اني بمووووت من الوسواس الله يشافيني
    انصحوني وش اسوي
    الله يفرج عنكم ساعدوني والله محتاجه لكم

    ساعدوني باسرع وقت منكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    حاولت أن أفهم رسالتك إلا أني لم أستطع أن أستخلص منها الكثير. فلم أستطع على سبيل المثال فهم ما الذي تقصدينه بالوسواس هنا؟ فمحتوى الرسالة يشير إلى التشكك والتردد وعدم الثقة بالنفس فيما يتعلق بالقرارات المتعلقة في حياتك.

    فأنت لا تكوني واثقة فيما إذا كنت اخترت الطريق الصحيح أم لا. وهي مسألة متعلقة بالثقة بالنفس بالدرجة الأولى ومعرفة ما الذي يريده الإنسان من هذه الحياة. محتوى الرسالة يشير إلى التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرار والخوف من تبعات القرار. وتتكلمين عن الخطوبة والزواج وكأنك تتحدثين عن شيء ما خارج حياتك، كأنك تتحدثين عن قصة تحدث مع شخص غيرك وليس معك أنت بالتحديد، وكأن الأمر حدث وسيحدث بشكل آلي.

    الآخرون يقولون لك أنه يحبك، الآخرون يعرفون أنه يحبك، الجميع يعرف أو يشعر مدى حبه لك، وأنت صاحبة الأمر آخر من يعلم ويدرك ويحس بهذا!!!. وكأن الآخرين هم الذين اختاروا لك هذا الشاب ولم تعلمي إلا منهم. أليس الأمر غريباً؟ تتراسلين معه ولا تسمحين لنفسك أن تخوضي معه في المشاعر والأحاسيس لاعتقادك أنك رزينة وثقيلة.

    ربما يكون كتمك وكبتك هذه المشاعر هو السبب في الضيق الذي تشعرين به. فالشخص الذي سيكون شريك حياتك ليس مجرد آله ولا أنت كذلك، وإنما أنتما من البشر لكما أهداف وتطلعات ومشاعر. وفي يوم من الأيام ستقومان ببناء بيت مشترك، ومن ثم فلا بد من الخوض في الحياة المشتركة وكيفية تنظيمها والخوض في طبيعة العلاقة. إذ لا يكفي أن يعرف العالم كله أن شخص ما يحبك وأنت آخر من يدرك ويشعر بهذا، أو آخر من يخبره هذا الشاب بهذا الحب.

    أنت بحاجة لمعرفة نفسك أكثر أولاً، لمعرفة ما الذي تريدينه من الحياة ومن شريك الحياة. يبدو أنك حتى الآن تركت الآخرين يحددون لك من أنت وماذا تريدين من الحياة. وقد آن الأوان لتسألي نفسك ما الذي تريدينه أنت بالتحديد. وعندما تعرفين وتحددين ما الذي تريدينه سيكون القرار الذي تتخذينه سهلاً، ولن تشعري بمشاعر الضيق التي تأتيك ثانية.

    مع أمنياتي .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    حاولت أن أفهم رسالتك إلا أني لم أستطع أن أستخلص منها الكثير. فلم أستطع على سبيل المثال فهم ما الذي تقصدينه بالوسواس هنا؟ فمحتوى الرسالة يشير إلى التشكك والتردد وعدم الثقة بالنفس فيما يتعلق بالقرارات المتعلقة في حياتك.

    فأنت لا تكوني واثقة فيما إذا كنت اخترت الطريق الصحيح أم لا. وهي مسألة متعلقة بالثقة بالنفس بالدرجة الأولى ومعرفة ما الذي يريده الإنسان من هذه الحياة. محتوى الرسالة يشير إلى التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرار والخوف من تبعات القرار. وتتكلمين عن الخطوبة والزواج وكأنك تتحدثين عن شيء ما خارج حياتك، كأنك تتحدثين عن قصة تحدث مع شخص غيرك وليس معك أنت بالتحديد، وكأن الأمر حدث وسيحدث بشكل آلي.

    الآخرون يقولون لك أنه يحبك، الآخرون يعرفون أنه يحبك، الجميع يعرف أو يشعر مدى حبه لك، وأنت صاحبة الأمر آخر من يعلم ويدرك ويحس بهذا!!!. وكأن الآخرين هم الذين اختاروا لك هذا الشاب ولم تعلمي إلا منهم. أليس الأمر غريباً؟ تتراسلين معه ولا تسمحين لنفسك أن تخوضي معه في المشاعر والأحاسيس لاعتقادك أنك رزينة وثقيلة.

    ربما يكون كتمك وكبتك هذه المشاعر هو السبب في الضيق الذي تشعرين به. فالشخص الذي سيكون شريك حياتك ليس مجرد آله ولا أنت كذلك، وإنما أنتما من البشر لكما أهداف وتطلعات ومشاعر. وفي يوم من الأيام ستقومان ببناء بيت مشترك، ومن ثم فلا بد من الخوض في الحياة المشتركة وكيفية تنظيمها والخوض في طبيعة العلاقة. إذ لا يكفي أن يعرف العالم كله أن شخص ما يحبك وأنت آخر من يدرك ويشعر بهذا، أو آخر من يخبره هذا الشاب بهذا الحب.

    أنت بحاجة لمعرفة نفسك أكثر أولاً، لمعرفة ما الذي تريدينه من الحياة ومن شريك الحياة. يبدو أنك حتى الآن تركت الآخرين يحددون لك من أنت وماذا تريدين من الحياة. وقد آن الأوان لتسألي نفسك ما الذي تريدينه أنت بالتحديد. وعندما تعرفين وتحددين ما الذي تريدينه سيكون القرار الذي تتخذينه سهلاً، ولن تشعري بمشاعر الضيق التي تأتيك ثانية.

    مع أمنياتي .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات