ابن ابنة أختي مغرم بي !

ابن ابنة أختي مغرم بي !

  • 6954
  • 2007-08-25
  • 2866
  • شرف فهد


  • عمري 21 سنة ومشكلتي هي أن احد أبناء ابنة أختي، والذي أكون جدته، مغرم بي لدرجة الجنون.
    أقول هذا بلا فخر إنما لم اعرف كيف احل هذه المشكلة التي باتت تؤرقني.

    لم نتقابل أنا وهو منذ أن عمره 4 سنوات نظرا لبعد المدن إلا انه وبعد أن أصبح رجلا 16 سنة جاء وأسرته إلى مدينتنا وهناك تعرفت عليه وبدا لي شاباعاقلا رغم صغر سنه.

    كنت لطيفة معه كما أنا مع غيره من أبناء أخواتي إلا أنني بصراحة كنت أعامله معاملة خاصة بعض الشيء لأنه كان اصغرهم سنا والوحيد بينهم الذي يبقى دوما دون أصدقاء حيث أنهم لا يجالسونه فكنت اجلس معه وأحادثه وأضاحكه وكان في ذلك الوقت عاقلا وطبيعيا في تصرفاته وهذا ما أعجبني فيه.

    الا ان ماآلت إليه الأمور لم يكن بحسباني، فبعد فترة وجيزة حاول ابني مراودتي عن نفسي وذعرت حقا لأنني لم أتخيل أن الذي كنت احمله عند صغره على حجري يمكن أن يفعل هذا ولم انتبه لنفسي إلا وهو يقبلني فابتعدت عنه دون أن انهره أو أي شي مع أنني كنت مذهولة و لا ادري ما هو سبب سكوتي،تركته وذهبت لغرفتي وإذا به يدخل علي فيها لما استبطأني ليخبرني انه يحبني وانه "يموت فيني" وأنني كل شي بالنسبة له.

    ومن عظم المفاجأة قلت له أنت أيضا مهم عندي واحبك تماما كما أحب أخواتك أو أمك " التي أكون خالتها".
    فكان رده : أريدك أن تكوني لي وحدي، وحتى لو خُطِبْتي فلا تخبريني لأنني سأموت وربما قتلتكما معاً لأنني لا استطيع احتمال رؤيتك تتحدثين أو تجلسين مع غيري فكيف احتمل فكره أن ..........

    الآن رجع هو وأفراد أسرته إلى بلادهم الا اننا ما زلنا نتواصل عبر الهاتف، وفي احد الأيام اتصل ليخبرني انه يحلم بي كل ليلة وأنا ...... معه.
    لم اعرالموضوع اهتماما ظنا مني انه سيفهم أن ذلك خطأ وبدأت بتجاهل اتصالاته ولكني لا ادري الا متى سافعل ذلك...

    لا ادري ان كان ما سأقوله متصلا بالموضوع الا انني علمت منه انه كان يحادث فتيات كثر قبل ان يعرفني وان احداهن وهي قريبة من اقربائه قد استغلته ولكن لم تصل الى ما خشيت منه - والحمد لله-الا انها لا زالت تحاول ان تسقطه في شباكها وانا اخشى عليه منها.
    حدثته ذات ليلة عنها ونصحته جديا بان يبتعد عنها وان لا يجاريها في كلماتها واسلوبها ومنذ تلك اللحظة تركها وابتعد هنا - كما قال هو وبنات اختي ايضا-

    الا ان اهلي لاحظوا اسلوبه - الذي لم الاحظه والله يشهد- ومنعوني من رؤيته تلك الفترة فعاد اليها لانها الوحيدة التي تعيره اهتماما حسبما يقول..

    هل هذا اثر المراهقة؟ أم انه خطأ فعلته بأن أعرته اهتماما اكثر من اللزوم؟
    ساعدوني فأنا حقا احتاج للمساعدة وعذرا على الإطالة.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-18

    د. صالح محمد صالح


    ابنتي العزيزة :

    قرأت رسالتك بكثير من التمعن. وأقول: إن السن بينك وبين ابن بنت أختك متقارب؛ فأنت في 21 عاماً وهو في 16 عاماً؛ هذا الاقتراب السني جعله دون أن يدري يعتبرك فتاة أحلامه دونما أن يعير لمسألة الرابطة العائلية أية اهتمام.

    وربما ساعدته أنت أيضاً على تصوره هذا دون أن تدري؛ فقد سمحت له بالانفراد بك، وحينما همّ بتقبيلك تركت له المكان دون أن تنهريه واتجهت لحجرتك، بل وذهب ورائك دون أن يكون لك دور حاسم . والأمر لم يقف عند هذا الحد بل وتواصلت اتصالاتكم التليفونية.

    والحل من وجهة نظري ابنتي العزيزة : أن تخبري أمه بشيء من تجميل الوضع؛ بمعنى أن تقولي لها أن ابنك في مرحلة المراهقة، ولا يستطيع التفرقة بين ما هو حلال وما هو حرام. إضافة إلى ذلك أين دور أسرته في ذلك؟فالمفترض أن تمارس الأسرة الضوابط التي تحول دون انحراف أولادنا؛ فالأنثى التي تتصل به دليل على ذلك.
    أعتقد أن دورك ينحصر في إهمالك له، وعدم الرد عليه؛ حتى ينتهي من مرحلته التي يمر بها ، وأن يزيد من تعلقه بالله وبقرآنه الكريم، وأن يحافظ على صلواته، والله الموفق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات