البنات طامة كبرى في هذه الحياة ( 1/2 ) .

البنات طامة كبرى في هذه الحياة ( 1/2 ) .

  • 6929
  • 2007-08-20
  • 2740
  • الباكيه


  • مشكلتي أسريه لا أعتقدها ان تنحل ولكن سأسردها لكم أنا وأخوتي 7بنات وولد واحد الأخت الكبرى عمرها24 تزوجت وسافرت مع زوجها لكندا ومشكلتي أن أمي وأبي لا يستوعبون بكوننا في عمر الزهور عمري 22 والتي بعدي 20 وتوأم 18 وبعدها ولد 16 بنت 13 والصغيره 10 سنوات المهم لتوضيح ذكرت الأعمار

    أنا من قبيله معروفه وكبيره وأهلي جدا محافضين لدرجه الشك المميت نعيش في نعيم مادي ولكن العقد تخيم على هذا البيت يوجد تفريق كبير بيننا وبين أخي بشكل لا تتخيلونه حتى لو أرتكب خطأ لا يعاقب وتلبى طلباته كلها لدرجه أن كل العائله تلاحظ هذا التفريق حتى أصحابه يذهلون بدلاله حتى الأكل يكاد أن يضعونه في فمه دلال يوصف أخشى عليه من المستقبل أن يفسد هم يضنون بفعلهم صائبين

    ولكن الجانب الأخر معامله قاسيه لنا عنيفه وهذا لوحظ مؤخرا أسباب كثيره طرحتها لنفسي على أفهم السبب لهذا العنف منها عندما أشترى أبي مزرعه بمنطقه فيها اناس جهله وعقولهم قاصره ونضرتهم للمراءه أنها حقيره هم فقراء جدا وابي من حينها وهو متاثر جدا بهم وبتفكيرهم أصبح يكره المدن وحياتهم وسبب أخر أخوالي سكنو بالقرب مننا وهم شبان مستهترون ومنحرفون يؤسفني القول عنهم ولكن هذه الحقيقه فهم شكاكون ونظرت الرجل الذي تصف بهذه الصفات المنحرفه للفتاة حبسها لكي لا تمشي بطريق خطأ وأستحقارها ومن يوم قربهم لنا أصبحو يتدخلون بحياتنا ويسممون أفكار ابي لا تذهب بهم لهذا المكان ولا لهذه البلده ولا يلبسون هذه العباءه ولا هذه الملابس لدرجه أن أبي أصبح قاسي ولا ينظر ألينا حتى ولا يأكل معنا ولا يخرجنا لأي مكان وأن خرجنا رمانا بكلمات لا تتحركون ولا تذهبون ولا تتلفتون حتى السائق أرسله لمكتبه

    وأما أمي الحنونه تتحول شيئا فشيئا فتسمع حديث أخوانها لا تلبسين ولا ولا ولا وأذكر موقف أحد خوالي كان سيذهب بنا لاستراحه ورأى أحد أخواتي لم يعجبه لبسها فضربها ضرب مبرح وضرب باقي أخوتي حقير وقال انا سأتفاهم مع ابيهم لانه لم يربيهم كلام بذئ وهو الرجل المنحرف الذي باخر مره له مسكته الهيئه وشوه أسم العائله ولكن الرجل يغفر ذنبه بمجتمعنا والبنت العذراء البريئه ذنب وجودها بالحياة أكبر ذنب

    أنا الأن أكتب قصتي بعدما جلس بالبيت مايقرب الثلاث سنوات لا أخرج لأي مكان حتى زواجات ممنوعه صديقاتي ينظرون ألي بنظره أني بغايه الجمال والأناقه والدلال وهم لايعلمون مابي القلب لا تنصحوني بالزواج فهو الحل البعيد عن فكري فأنا فتاة طموحه وموهوبه جدا أعشق الفن التشكيلي منذ الصغر رغم القيود أعيش من أجل حلم لي أن أكون فنانه تشكيليه مشهوره وانا الأن برابع جامعه كليه التربيه الفنيه لم ارى دعم معنوي من أهلي أبدا بل التحطيم النفسي

    أرى بان الزواج ليس حل بل سأنشغل بالأولاد وأخسر طموحاتي اللتي أعيش من أجلها لقد تقدم لي شخصيات مهمه وأمي تريدني أن اتزوج وتعذرت بفتره الدراسه وحتى بعدها أفكر بتعليم عالى ولكن أمي تحطمني فتعتبر الفن تسليه حتى عندما رشحوني لمسابقه أنا وثلاثه معي على مستوى عالمي وجئت ابكي فرحا لأمي صدتني وعبست لا تريدني أن أصدق نفسي بأني فنانه فأجلس عانسا عندها تكره نجاحي حتى وان أخت مراكز أولى بكليتي بالنحت لا تفرح لي أتحطم منها

    اما أبي المعقد رأني مره أرسم رجلا فمزق لوحتي أصبحت أكره الرجال حتى لوحاتي خلت من الرجال كلها فتيات مقيده وألوانها قاتمه وبحاله أنفعاليه باكيه لوحاتي نفسي الوحيد بحياتي......

    أذكر وأخر مره تقدم لي أمير ولكن مطلق وعمره 38 سنه أكبر مني ب17 سنه وأمي جن جنونها تزوجيه ورفضت فقالت خالاتك وصديقاتك يتمنون أن يأتيهم نصيب مثلما يأتيك لا تغترين بجمالك فلو عرف أحد فلن يتقدم لك رجلا أبدا وأخر لديه 12 مليون وطبيب أطفال وسيعطيني خدامه وسائق وطباخ وووو رفضت كل صديقاتي يلا حضون أذا جائت أمرأه بالكليه أمام صديقاتي تسأل عني لخطبتي يستغربون برفضي ويتهموني بالمعقده

    من كل هذا الكلام أخبركم بأني كرهت الرجال كرهتم أحس الكذب والحقد والغيره أحس أني لو تزوجت سيمنعني من طموحاتي وهذا حصل لكل صديقاتي المتزوجات تركن الدراسه واحده زوجها يغلق الساعه لكي لا تذهب للكليه وأخرى لا يذهب بها لدرجه انها بشهر العسل أمها تأتي بها للكليه معاناه شكلت لي عقد كبيره حتى أخواتي مثلي فأحس بأنه لا يوجد رجلا يستحق بأن أضحي وأستغني عن طموحاتي فأنا معنفه من أهلي فلا أعرف التعامل معهم كيف؟؟

    كرهت بأني أنثى؟؟ لا اعرف أحس بأنها رده فعل لأهلي أني أريد أن أثبت لهم بأن الفتاة تستطيع أن تنجح وتثبت وجودها لا أعرف تفسير ذلك؟؟؟دلوني (بنات بنات طامه كبرى في هذه الحياة)تصرفات أهلى تحكي هذه الكلمات

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-09-04

    د. إبراهيم بن صالح التنم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك أختي الكريمة مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني, وأسأل الله تعالى لك حياة ملؤها السعادة والهناء.
    أختي الكريمة:
    قرأت رسالتك وتفكرت فيها وقد تعاطفت معها كثيراً, ثم تركتها وعدت لها بعد أيام وتأملتها فوجدت أنك فعلاً ( الطموحة الشامخة ) وليست ( الباكية ), لولا تلك العقبات والمصاعب التي تعترض طريقك وتقف سداً منيعاً في وجه تقدمك وطموحك, سأتساعد معك في حلها أو حل بعضها, علنا أن نستطيع التخفيف من وقعها وآلامها.
    لقد ذكرت في رسالتك عدة قضايا متنوعة و مختلفة, هي في الحقيقة نتيجة تراكمات لأحداث ماضية في سنوات متتالية, لكن أهم ما فيها تلك العلاقة المتوترة بل ولربما المنقطعة بينك وبين والديك, بل وتلك النظرة السوداوية للحياة حتى إنك قلتِ في مطلع رسالتك, إنني ( لا أعتقد لمشكلتي أن تنحل )...
    دعيني أخيتي أن أتجاذب معك جزءاً من أطراف هذه القضايا ونتناقش فيها من زوايا وجوانب متعددة, علنا أن نصل إلى شيء من القناعات النافعة.
    أولاً: يظهر من حال والدك أنه كان يتمنى مجيء الولد الذكر في كل مرة تحمل فيها والدتك, لكنه يفاجأ بالخبر أنه رزق بالبنت, ولربما أدى ذلك إلى تكدر خاطره أو تنغيص عيشه, على طبيعة بعض الرجال الذين يتأثرون بتقاليد وعادات بيئتهم, ولربما عُيِّرَ بالبنات, وظل على هذه الحال سنوات متعددة يتمنى فيها الولدَ لكنه يفاجأ بالبنت, -ويظهر لي أنكن معاشر البنات عشتن قبل مجيء أخيكم سنوات تنعمن فيها بالخير الوفير والنعمة والسعادة, ولم يكن هناك ما يتسبب فعلاً في تعكير صفو هذه الأيام وحلاوتها- حتى جاء ذلك اليوم الذي رزق فيه والدكم بالولد, ففرح به فرحاً لا يوصف تسبب في إخراجه عن حد الاعتدال, ومعاملته لكن معاملة قاسية عنيفة كما تذكرين.
    وهذا الفعل من والدكم لا شك أنه محرم, فقد جاء للنبي صلى الله عليه وسلم رجل يسأله أن يشهد له على أن وهب ابنه حديقة, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكل ولدك نحلته مثل هذا )) فقال الرجل: لا, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فلا تشهدني إذاً, فإني لا أشهد على جور )) رواه مسلم.
    لأجل هذا كان الواجب على الوالدين أن يعدلا بين أولادهم حتى ينعموا ببرهم وطاعتهم.
    وتقصير الأولاد في حق أبيهم لا يجوز أن يكون سبباً في تقصير الأب معهم, فالأولاد مطالبون بالبر والإحسان لوالدهم, والأب مطالب بالعدل بينهم, وكل منهما عليه ما حمل, وسوف يسأل عن واجبه, ووجوب العد ل بين الأولاد ليس مشروطاً بأن يكونوا بارين بوالدهم, ولا يبرر تقصير الأبناء أن يقع والدهم بالجور والظلم.
    ثانياً: يجب على والدك الحبيب أن يعلم أن البنات نعمة من نعم الله العظيمة في هذه الحياة, فالنبي صلى الله عليه وسلم أبو البنات, وكان يعامل بناته أحسن المعاملة, والسيرة النبوية حافلة بمواقفه الرائعة مع بناته رضي الله عنهن, وكم من بنت كانت مصدر عون وشفقة ورحمة لوالديها, على عكس عقوق بعض الأبناء.
    فعليك أيتها الطموحة أن توصلي هذه الحقيقة لوالدك العزيز, وأن تقنعيه بها, وذلك عن طريق التعاون مع شخص أو أشخاص حكماء عقلاء, يثق الوالد بهم, ويحظون بالقبول عنده, يصارحونه بخطأ تصرفاته معكن أو على الأقل يقنعونه بأن يراجع جهة استشارية تنفعه أو يجلس مع عالم فقيه يسأله عن ذلك وينتفع به ليحد من انفعالاته وعصبيته تجاهكن.
    مع الاهتمام بمراعاة أن يرى منكِ ومن أخواتك- حتى لو كان ظالماً لكن كما تقولين- سلوكاً طيباً داخل المنزل من الحرص على البر والإحسان والطاعة والقيام بالواجبات الشرعية, فذلك مما يسكن روعه, ويشرح صدره , ويطمئن قلبه, فعسى ما تفعلونه يكون دافعاً لأبيكم لتغيير نظرته حولكن, فكوني نعم البنت حتى يكون نعم الأب, وعسى الله أن يقر عينه بكن وأعينكن به, ويجمع القلوب على خير.
    ومن المهم عندي حيال ذلك أن تهتمي وتتعرفي على وسائل وأسباب ضبط النفس, وأن تعودي نفسك على أن تملكي غضبك, وأن تتيحي لنفسك شيئاً من سعة الصدر وتحمل الضغوط, بدلاً من هذه السلبية التي تعيشينها, فإنك بهذه الحال تستحقين الأجر من الله تعالى, وتسلمين من مغبة الاسترسال في الغضب الذي لا تقتصر نتيجته على الآثار النفسية, بل من المتوقع أن يفتك بك ويسبب لك أزمات عضوية كقرحة المعدة أو القولون العصبي و الاكتئاب وكره الآخرين, فضلاً عن الانهاك العام الذي يعم سائر الجسد والنفس.
    ثالثاً: ما يتعلق بطموحك وموهبتك وعشقك للفن التشكيلي منذ الصغر رغم القيود التي تعيشينها وحلمك بأن تكوني فنانة تشكيلية مشهورة....
    أقول لك أيتها الطموحة: إن اختيار التخصص الدراسي والنجاح فيه مشروط بثلاثة شروط مهمة:
    الشرط الأول: أن تدرسي في تخصص تحبينه وترغبين فيه؛لأنه مهما كان نبوغ الشخص إذا درس شيئاً لا يحبه ولا يجد ميولاً له, فلن يبدع فيه أو يرتاح له.
    وهذا الشرط متوفر لديك بقوة كبيرة.
    الشرط الثاني: أن تدرسي في تخصص يمكن العمل فيه؛ لأن الشخص إذا درس في تخصص يحبه ولكنه لا يمكن أن يعمل فيه, فما الفائدة منه إذن؟؟؟؟؟
    الشرط الثالث: أن يكون هذا التخصص لا يخالف ديننا الإسلامي ولا نصوصه المحكمة, ,والفن التشكيلي قائم على الرسم والنحت وعمل الصور, لذا يتوجب عليك أن تسألي أهل العلم عن حكم ذلك, وستبقى قوة إيمانك أو ضعفه هي الفيصل في تحديد الاختيار المناسب.
    فإذا توفرت هذه الشروط وتحققت, فتوكلي على الله, وواصلي طريقك, وإلا فراجعي نفسك, وابحثي لك عن مجال آخر تبدعين فيه, فإن رضى الله تعالى مقدم على كل رغبة أو طموح.
    رابعاً: قولك: لا تنصحوني بالزواج فهو الحل البعيد عن فكري.....
    لا أدري لماذا تصرف بعض البنات الطموحات نظرهن عن الزواج وتظن الواحدة منهن أنه عائق لها أمام طموحها ومواهبها ومواصلتها لطريق إبداعها؟؟؟؟
    اعلمي أيتها الموهوبة: أنه ليس هناك تناقض أو تصادم بين الزواج ومواصلة الإبداع, فإذا يسر الله لك زوجاً محباً تقياً متفهماً عاقلاً يحب معالي الأمور ورقيها, فإنه سيرتقي بك ولا شك, فيمكنك – كما هو حال النساء الطموحات- أن تجمعي بين الزوج وتربية الأولاد والعناية بالبيت, وبين العمل على تحقيق حلمك.
    فهناك العديد من النماذج الطيبة لنساء مسلمات ملتزمات ربات بيوت ومربيات لأولادهن ومبدعات في عملهن كجملة من الطبيبات, فالفيصل في موضوع المشقة والجمع بين البيت والطموح قول الشاعر:
    على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
    وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
    فكوني من العظيمات الكبيرات اللاتي يجمعن بين هذه الواجبات المتعددة.
    فإذا تقدم لك الزوج الصالح ذو الخلق والدين, فلا تتأخري في الاقتران به والعيش معه, فتلك من سعادة الدنيا لو كنتِ تعلمين.
    خامساً: إذا كان من الممكن أن تنتقلوا عن البلد الذي تقيمون به ولو لفترة وجيزة لأي مبرر, فربما كان هذا نافعاً لكن حتى تبتعدن عن أخوالكن الذين سكنوا بالقرب من بيتكم ( وهم شبان مستهترون ومنحرفون ).
    فإذا لم يمكن الانتقال إلى بلد آخر فحاولوا تغيير السكن إلى مكان أبعد عن أخوالكن مما يقلل عدد زياراتهم لكن.
    سادساً: أرجو أن تأذني لي لأقول لك وبصراحة: كيف هزمت أمام نفسك؟؟؟وكيف هزمك الشيطان؟؟؟-وأنت البنت الطموحة الموهوبة- كيف استطاع عدوك-وهو نفسك التي بين جنبيك- أن تغير نظرتك لوالديك؟؟؟ هل تظنين أن البر شيء هين (وأنت تعيشين في نعيم مادي كبير)؟؟؟ لا والله أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك, هكذا أطلقها المصطفى صلى الله عليه وسلم مدوية في السماء, فهل بعد هذا الترتيب شيء آخر؟؟؟؟
    لماذا لا تزاحمين أخاك على المحبة في قلب والديك؟؟؟لماذا انسحبت من ميدان المنافسة حتى ارتفع شأن أخيك؟؟؟؟لا تقولي: إنني تعبت حتى مملت, بل حاولي وكرري ولا تيأسي.
    هل فعلاً جربت الابتسامة المستمرة لوالديك؟؟؟ الخدمة لهما؟ الشفقة عليهما؟العطف والحنان الكثير لهما؟ فربما كان ذلك سبباً في تغيير أو تخفيف نظرتهما إليكن.
    أخيتي: هناك كثير من السبل التي قد تجعل البيت سعيداً, اجتمعي مع والديك لا سيما أمك وتكلمي معهما بكل شفافية وصراحة, لماذا هذا الجفاء؟؟؟ وإلى متى؟؟؟
    بادري بإقامة مناسبة لوالديك ولو من ابتكار أفكارك, انتهزي فرصة الأعياد والمناسبات للمبادرة بتجديد الحياة, أكثروا من الرحلات والنزهات المشتركة بينكما, توددي لأخيك واكسبي محبته وثقته, اطلبي من بعض الطيبات أن تحضر لإلقاء كلمة أو درس في بيت والدكن...
    يقول بعضهم: ما من شخص يتفق عليه اثنان إلا عليه بمراجعة حساباته قبل أن يسقط ما يشعر به على الآخرين.
    إن عزلتك عن والديك لن يزيد الطين إلا بلة؛ لأنك تتركين للأيام أن تراكم المواقف السيئة في قلبك حتى يزداد قلبك مع الزمن قسوة وغلظة, فيحدث الاكتئاب والقلق, وهذا ما نحذر منه, لكن قومي بالتفريغ الوجداني ونقل ما في جوفك لأمك أو لشخص آخر تثقين به بحيث يسهم في تخفيف تراكم المشكلات...
    دعي عنك كلمة نحن( بنات طامة كبرى ) أو إني ( مظلومة ), خذي من قصة يوسف عليه السلام في كتاب الله عز وجل العبرة والعظة للصفح والعفو.
    استعيني بالله وابدئي بتعديل نظرتك لحياتك التي تقلقك, حاولي أن تكسبي ثقة والدك حتى يتسنى لك أن تواصلي مشوارك وأن تلتحقي بعد ذلك بدورات لتطوير الذات والارتقاء بالنفس, وما أجمل أن تشغلي وقتك بالعلم والقرآن فهي البركة التي تحل على المسلم وترزقه الطمأنينة والهدوء والسكينة.
    استمري على ذلك مدة, واتركي للتغيير وقتاًً وزمناً, ولا تستعجلي النتائج, فإني واثق بإذن الله أنك إن عملت على تنفيذ ما اقترحته لك أننا نصل بالتدريج إلى الحل.
    كوني كالفلاح الذي يضع البذرة ويتعاهدها بالسقي والاهتمام, ولا يستعجل خروج الثمرة ولا يمل من السقي, وهو واثق كل الثقة أن الله تعالى سيعطيه ما أمله ويرزقه من عموم فضله.
    ولا أنسى أخيراً أن أوصيك أخيتي بالاحتساب على البلاء, فإن مجرد التجلد ولو بدا كأنه صبر, لا يحقق الأجر الذي وعد الله به المبتلين...
    أسأل الله تعالى لك حياة مليئة بالسعادة والسرور, وأن يحقق على يديك الخير, وأن يهيء لك التوفيق والنجاح.
    والحمد لله رب العالمين.





    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات