فررت من المتحرش إلى المتزوج !

فررت من المتحرش إلى المتزوج !

  • 6844
  • 2007-08-08
  • 3073
  • نجلاء


  • أولا وبعد السلام أحب اذكر قصتي

    أنا طالبة بالكلية عمري 19 منذ كان عمري 5 او 6 سنوات تعرضت لحادثة اعتداء من قبل ابن خالتي كان يكبرني ب9 سنوات تقريبا وكان يأتيني لم أكن أريد ذلك ولكنني كنت أخاف ان اذكر لأي شخص أي شييء وكنت أخاف ان أقول له لاأريد كنت كل ماأفعله البكاء

    استمر فيه اعتدائه علي حى وصلت للصف الخامس الإبتدائي رأته الخادمه وهو يفعل ذلك فقالت لي امنعيه والا اخبرت والداي كنت خائفه لكن في نفس الوقت فرحه جدا لأنها ستخبرهم وسأنتهي من ذلك الكابوس اخبرت والدتي فسألتني وأجبتها واخبرتها بكل شيء فقالت لي اذا أتاك مرة أخرى قولي له لا والمهم كان لديها ان لاتعلم خالتي التي هي والدته

    وقتها تضايقت جدا استمر في مجيئه لي اللى أن وصلت للصف السادس بدأت بالتهرب منه كلما رأيته أهرب وحتى لونادى علي لاأجيبه بعدها تركني فتره ولم يعد يبحث عني أبدا ولايلاحقني فرحت كثيرا الى أن دخلت المتوسطه استغفلني في مرة من المرات ودخل علي وانا كنت في غرفة لوحدي في منزل جدتي ام والدتي دخل علي واغلق الباب توسلت اليه ان لايقرب مني ولكن لم يهتم بي حاولت دفعه وابعاده عني ايضا لم اقدر الى ان رفعت صوتي فخاف أن يسمعني أحد فحاول اسكاتي لم يستطع طلب مني السكوت رفضت لما رأيت خوفه رفعت صوتي أكثر وبدأت أهدده ان لم يبعد عني سوف أخبر الجميع ولن أسكت فتركني أخرج وبعدها لم يأتيني أبدا

    فرحت كثيرا وبدأت أحس ان حياتي أصبحت جميله حتى انهيت المتوسطه ولمادخلت الثانويه بدأت أتذكر كل شي واسترجع كل شيء وبدأت متاعبي النفسيه بدأت أحس بالنقص وانني لست انسانة عاديه مثل كل البنات أصبحت أحب العزله أجلس لوحدي فترات طويله أصبحت عصبيه جدا وتأتيني أفكار غريبه ولاأحب الخروج من المنزل كثيرا أخاف من الأماكن الكبيره والوسيعه حتى في الكليه اذا مشيت لوحدي أحس من داخلي بخوف شديد ولاأحب النظر لأحد أبدا وأشد مايؤلمني هو أمي أنا أحبها كثيرا لكن اذا أخطأت في شي بحقها لاأعتذر منها أبدا لاأستطيع ابدا ولاأدري لماذا؟؟ لأنها خذلتني عندما كنت بحاجتها....

    أنا الآن أخاف من الناس جميعها ومن الزواج الا شخص واحد فقط تعرفت عليه عندما دخلت الكليه أحببته وتعلقت به بشكل غريب وهو الوحيد الذي يحسسني بالأمان كل ماذهبت الى مكان عام أخاف من الناس ولاأتكلم مع أحد الا اذا كلمني وفي فتره تركني لمدة شهر لخالاف بيني وبينه فأصبحت اذا جلست لوحدي في الليل أرى ظلال كثيره كأنهم ناس يرودون ايذائي وأجلس أبكي واترجاهم ان لايؤذونني ولما رجع لي قلت هذه الحاله لكن لازالت تأتيني في فترات قليله

    المشكله ان هذا الشخص متزوج ولدي طفله لكن حياته مع زوجته غير مستقره ابدا أنا كنت في مرض واحد والآن اصبحت في مرضين مرض الماضي والحادث الذي تعرضت له ومرض الحاضر وهو هذا الشخص أنا دائما أحس بتأنيب الضمير اتجاه زوجته وأحس بأنني ظلمتها وهي تعلم انني أكلمه ودائما أقول لها أنا لاأريد ايذاؤك لكن غصبا عني وأنا فعلا لاأريد ايذاؤها ولاابعاد زوجها عنها لكن أنا فعلا أحبه ولاأستطيع ان ابتعد عنه وخصوصا انني أكره كل الرجال وأخاف من كل الناس لاأدري لماهوفقط لاأدري؟؟

    اتمنى أجد حلا لمشكلتي لأنني فعلا متعبه جدا وعمري 19 لكن أصبحت بي أمراض كثيره من شدة التعب والتوتر النفسي.........

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-15

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لقد وجدت في رسالتك بعض التوضيحات التي يمكن الاستفادة منها في تحليل جريمة الاعتداء الجنسي، ولأهميتها اسمحي لي أن استعرضها قبل أن أجيبك على مشكلتك:

    1-طلبك المساعدة من أمك بعد أن هددتك الخادمة بنشر الخبر، ولكن أمك خذلتك في الموضوع، مما خلق لديك إحساسا بالغضب وعدم المبالاة بوالدتك على الرغم من حبك لها كما ذكرت، وتصرف أمك أكبر دليل على عجز بعض الأهل عن حماية أبنائهم واستهتارهم بمثل هذه التحرشات التي تحدث لهم، واعتبار هذه التصرفات من الأمور الصبيانية التي لا يجب أن يعطى لها بالا وذلك خوفا من نشوب خلافات عائلية بين أفراد الأسرة من جهة، وخوفا على سمعة الفتاة نفسها التي يمكن أن تتعرض للأذى بعد انتشار الخبر من جهة أخرى.
    2- قدرتك على إنهاء الموضوع لوحدك بدون مساعدة أحد، ولقد قلت في هذا المجال: " رفعت صوتي فخاف أن يسمعني أحد فحاول إسكاتي لم يستطع طلب مني السكوت رفضت لما رأيت خوفه رفعت صوتي أكثر وبدأت أهدده إن لم يبعد عني سوف أخبر الجميع ولن أسكت فتركني أخرج وبعدها لم يأتيني أبدا" ... وهذا إنما يدل على أن الفتاة تستطيع بقليل من الجرأة أن تخلص نفسها في كثير من المواقف، خاصة أن المعتدي قد يكون خائفا أكثر منها، إلا أن شيء داخلي قد يمنعها من القيام بهذه الخطوة، إحداهن قالت ذات مرة: " كنت أستطيع أن اغرس يدي في عينيه ببساطة ولكنني لم افعل" .

    3-الآثار الناتجة عن هذا التعدي والذي تجلى بإحساسك بأنك مختلفة عن باقي الفتيات، وبرغبتك بالوحدة والعزلة ، وبمعاناتك من العصبية والأفكار الغريبة التي كانت تنتابك. وما إلى ذلك من مشاعر صادقة عبرت عنها بكل شفافية كون معاناتك نابعة من الداخل . وهنا أذكر بخطورة هذا الآثار التي لا يجب التغافل عنها، بل ينبغي أن يتم معالجاتها عن طريق الأخصائيين وذلك خشية أن تتفاقم هذه الآثار مع الزمن وتتحول إلى أمراض نفسية خطيرة يصعب معالجتها .
    ولكن. على الرغم من كل معاناتك السابقة والتي كان يمكن أن تؤدي بك إلى صعوبات أشد خطورة، والتي تجاوزتها بفضل من الله تعالى وبعزمك وإرادتك، إلا أنك دخلت في تجربة جديدة لا تقل خطورة عن الأولى، وهي تتلخص في تعلقك بإنسان متزوج ولديه طفلة، والغريب أن زوجته على علم بقصتكما. إن الدخول في مثل هذه العلاقة لا يمكن أن تساعدك أبداً في محنتك بل إنها ستسبب لك أذى إضافيا أنت بغنى عنه.

    أما قولك بأنك لا تريدين ايذاء زوجته ولكنك لا تستطيعين الابتعاد عنه، فهذا لا يمكن أن يكون صحيحاً بحال من الأحوال، إذ كيف يمكن ألا تؤذيها وأنت على علاقة غرام مع زوجها؟ ما رأيك لو عكست الموضوع وكنت أنت مكان هذه المرأة فهل كنت ترضين لنفسك هذا الوضع؟ أنا هنا لا أناقشك في موضوع الزواج من رجل متزوج وموضوع تعدد الزوجات، وخاصة أنك لم تذكري في رسالتك نية هذا الرجل الزواج منك؟ ولكن أناقشك في هذه العلاقة وأثرها السلبي عليك، خاصة أنك لم تنته بعد من آثار العلاقة الأولى، لذلك فأنا أرى إنهاء هذه العلاقة في أقرب وقت، فأنت لا زلت صغيرة في السن وان شاء الله سيعوضك الله عز وجل بالرجل المناسب، فلا تزيدي على مأساتك مأساة الزواج من رجل لديه صعوبات ومشاكل عائلية.

    أما قولك بأنك لا ترتاحين إلا وأنت معه، فهذا أمر طبيعي كون هذا الشخص كان أول رجل تحبينه بعد أن صدمت بالرجال نتيجة أفعال ابن خالتك معك، ولكن الخوف هنا كامن في أن يكون إيذاء هذا الشخص لك أكبر من إيذاء ابن خالتك لك، وإذا كنت في المرة الأولى قد تأذيت نتيجة علاقة كنت رافضة وكارهة لها، فأنت الآن متورطة في علاقة مؤلمة أيضا . ولكن الفرق بين الاثنين أن الأخيرة تتم برضاك وموافقتك .

    أخيرا أنصحك باستشارة أخصائية نفسية يمكنها أن تساعدك في التخلص من آثار الماضي والنظر إلى المستقبل بشيء من الإيجابية، وتأكدي بأن هذه الاستشارة قد تفيدك وتريحك من تعبك وتوترك ومرضك . لأن هذه الأمور إن لم تعالج في بدايتها فقد تلازمك طوال حياتك، وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات