ضحية الطلاق .

ضحية الطلاق .

  • 6763
  • 2007-07-31
  • 2963
  • نسرين


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا فتاه عمري 24 وقد اتفصلت عن والد طفلي منذ سنتين تقريبا وقد دامت عشرتنا ثلاث سنين تقريباولنا ولد عمرة الان اربعة سنين وهوا في حضانتي ويزور والدة يومان كل اسبوع واحيان تطول الزيارة الى اسبوع او اسبوعين برضى منى لان والدة رجل صعب ويختلق المشاكل واحيان ياخذة ولا يعيده لى الا بامر من الشرطة مع العلم انه طلب ان يكون استلام وتسليم الطفل عن طريق الحقوق المدنيه

    وما اعاني منه انه يفرط في تدليل الولد ويقول له اني كاذبة واني لااحبه وطفلى يحب والده كثيرا لما يجده عنده من دلال زائد علما باني لا اقسوا عليه ابدا الا عند الحاجة عند تلفظة بالفاظ غير لائقة او عند ضربي او عندما يوسخ ملابسه ويرفض دخول المرحاض واحرص على عدم وضعه في مقارنه بيني وبين والده ولا ابدي له اهتمام بما ينقل لى من كلام والدة عني ولكنه دائما يردد انا ما احب ماما احب بابا فارجوا ان تدلوني على طريقة التعامل الصحيحة معة شاكرة لكم جهودجكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-02

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة نسرين : السلام عليكم .

    يقع طفلك ضحية صراع بين الأبوين والمشكلة لا تكمن في ما يقوله الطفل وما يشعر به ولكن في الوضعية الاجتماعية التي تحاصر الطفل وتضعه بين المطرقة والسندان إنه الطفل الضحية في هذه الحالة لأنه يعاني من تنافر المشاعر بين أبويه .

    إن الحل الأمثل للمشكلة تكون في توافق عائلي يقوم بينك وبين الأب وفي حالة مصالحة إنسانية تضع الطفل خارج دائرة هذا الصراع . يجب أن يعلم الأب والأم أيضا أن كراهية الطفل لأحد والديه تلحق به الأذى والضرر وتفقده توازنه وهذا الأمر يؤلمه ويؤدي إلى انشطار في شخصيته والحل تقديم مصالح الطفل على هذا النوع من المشادات والمشاحنات المنظورة والمستترة وإبعاد الطفل عن هذه الأجواء المشحونة بالحقد والكراهية .

    وأنا أرى أن يكون هناك وسيط بينك وبين زوجك السابق للتفاهم على أهمية هذه المسألة وتحييد الطفل بعيدا عن هذه الصراعات والمشاحنات التي ما زالت قائمة بين الزوجين. يجب أن نفكر معا ما الفائدة في توليد كراهية الطفل لأحد أبويه ما الذي نجنيه ولماذا نحرم الطفل من تحقيق التوازن المطلوب بين ألأبوين ؟ لماذا نلحق الضرر بالطفل ؟ ماذا سنجني نحن إذا ملأنا قلب الطفل بالكراهية والحقد ؟ إننا نجني على الطفل نؤلمه نسحقه ندمر كيانه؟ لماذا يجب على الطفل أن يدفع ثمن أخطائنا وأحقادنا ؟ يجب على الأب أن يقدم مصلحة الطفل ؟ ويجب عليك أيضا ؟ وإنني أشعر بأنك أنت أيضا مسئولة عن ذلك ؟ فلماذا تسألين الطفل عما يقوله الأب ؟ لماذا تبحثين عما تعتقدين أنه قائم ؟ لماذا لا تحسنين الظن ؟ وتقولين أن الأب يدلل الطفل ؟ فكيف عرفت ؟ ألا يمكن أن يكون ذلك عاطفة أبوية حميمة وضرورية للطفل ؟

    في كل الأحوال اقترح جلسة تفاهم بينك وبين الأب للتحدث عن هذا الأمر وعقد اتفاق أخلاقي وإنساني يؤكد مصلحة الطفل وما يقتضيه من عوامل الازدهار والتكامل .

    أختي الفاضلة ألا يكفي الطفل انفصال أبويه ؟ وتلك كارثة خطرة في حياته فعلينا أن نخفف عن الطفل قدر الإمكان وأن نبعده عن كل ما من شأنه أن يؤذي طفولته وحياته .

    أما أنت فعليك أن تغدقي كل الحب والحنان على الطفل دون حساب وأن تعوضيه حنان الأب والأم في آن واحد وأن تترفعي عن هذه الترهات .

    وأقول لك عندما تحبين الطفل بصدق وتغدقين عليه عاطفتك وحنانك فلن يستطيع لا الأب ولا أي إنسان آخر أن يولد في قلب الطفل أي نوع من الكراهية لك . فالطفل يعرف من يحبه أكثر ويدرك بفطرته الأقرب إليه والأكثر حنانا . وإذا كان الطفل يقدم والده عليك فقد يكون ذلك نابعا من تقصير بحقه من قبلك . عليك أن تعوضيه بالحب والحنان وليس عليك همّ بعدئذ . لا تبحثي عما يقوله له الأب. ولا تقولي له شيئا عنه ؟ علمية كيف يحب أباه وكيف يحترمه لأن محبة الأب واجب إنساني وأخلاقي وديني . ويجب على الأب من طرفه أن يفعل الأمر نفسه احتراما لطفولة الطفل ومقتضيات نمائه واستقراره النفسي والإنساني .

    باختصار أبعدي الطفل عن أجواء الصراع والتناحر ؟ وحاولي ألا تلجئي لرجال الأمن من أجل استرداده إذا تأخر حاولي أن تكوني مرنة طيبة متسامحة مع الأب . فأنت مهما كان الأمر ترتبطين به بأعظم رابطة في الكون نعم هو طليقك ولكنه والد ابنك وهذه قرابة كبيرة بينك وبينه .

    وعليك أن تعلمي أن طفلك هو رابطة أبدبة بينك وبينه فعامليه كأخ أو ابن عم أو وقريب لك أو كإنسان وضعي نفسك في مكانه وليضع هو أيضا نفسه في مكانك ، وليجعل كل منكما نفسه ميزانا للحق والعدل والصدق ، وعندئذ سنحقق نتائج أفضل ونخرج طفلنا من دائرة هذا العناء ومن هذه الأحقاد التي يمكنها أن تأكل قلبه الصغير وتدمر براءته وتحطم طفولته .

    انسي كل الماضي وعليه أن أي طليقك أن ينسى كل الأحقاد الماضية . عليكما أن يقول كل منكما لنفسه ما حصل فد حصل ؟ وعلينا أن نمسح قلوبنا ونتسامح ونصفح ونقدم مصلحة الطفل ونبعده عن أجواء التشاحن والبغضاء لأن هذا الجو العدواني يدمر الطفل ويصيبه بالأذى الكبير . إن قلب الطفل أبيض والطفولة هي البراءة فلما نغمسها بالحقد والكراهية .
    وبالطبع أنا لا أعرف حيثيات الطلاق ومشكلاته ولكن إن كان هناك احتمال واحد بالمليون لجمع الشمل والعودة والتضحية من أجل الطفل فيجب علينا ألا نقطع الأمل . في كل الأحوال أرسلي إلى طليقك هذه الرسالة واجعليه يقرأها وناقشيه في الأمر بقلب صاف لا ضغينة فيه ولا حقد ولا كراهية . قولي له تعال ننسى ما كان بيننا من سوء تفاهم تعال لنربي الطفل تربية أخلاقية وإنسانية . تعال لنجعل حياته مثمرة دافئة بحناننا الاثنين وحبنا نحن الأبوين لأن الطفل سيكون أكثر سعادة وانطلاقا وحبا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-08-02

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة نسرين : السلام عليكم .

    يقع طفلك ضحية صراع بين الأبوين والمشكلة لا تكمن في ما يقوله الطفل وما يشعر به ولكن في الوضعية الاجتماعية التي تحاصر الطفل وتضعه بين المطرقة والسندان إنه الطفل الضحية في هذه الحالة لأنه يعاني من تنافر المشاعر بين أبويه .

    إن الحل الأمثل للمشكلة تكون في توافق عائلي يقوم بينك وبين الأب وفي حالة مصالحة إنسانية تضع الطفل خارج دائرة هذا الصراع . يجب أن يعلم الأب والأم أيضا أن كراهية الطفل لأحد والديه تلحق به الأذى والضرر وتفقده توازنه وهذا الأمر يؤلمه ويؤدي إلى انشطار في شخصيته والحل تقديم مصالح الطفل على هذا النوع من المشادات والمشاحنات المنظورة والمستترة وإبعاد الطفل عن هذه الأجواء المشحونة بالحقد والكراهية .

    وأنا أرى أن يكون هناك وسيط بينك وبين زوجك السابق للتفاهم على أهمية هذه المسألة وتحييد الطفل بعيدا عن هذه الصراعات والمشاحنات التي ما زالت قائمة بين الزوجين. يجب أن نفكر معا ما الفائدة في توليد كراهية الطفل لأحد أبويه ما الذي نجنيه ولماذا نحرم الطفل من تحقيق التوازن المطلوب بين ألأبوين ؟ لماذا نلحق الضرر بالطفل ؟ ماذا سنجني نحن إذا ملأنا قلب الطفل بالكراهية والحقد ؟ إننا نجني على الطفل نؤلمه نسحقه ندمر كيانه؟ لماذا يجب على الطفل أن يدفع ثمن أخطائنا وأحقادنا ؟ يجب على الأب أن يقدم مصلحة الطفل ؟ ويجب عليك أيضا ؟ وإنني أشعر بأنك أنت أيضا مسئولة عن ذلك ؟ فلماذا تسألين الطفل عما يقوله الأب ؟ لماذا تبحثين عما تعتقدين أنه قائم ؟ لماذا لا تحسنين الظن ؟ وتقولين أن الأب يدلل الطفل ؟ فكيف عرفت ؟ ألا يمكن أن يكون ذلك عاطفة أبوية حميمة وضرورية للطفل ؟

    في كل الأحوال اقترح جلسة تفاهم بينك وبين الأب للتحدث عن هذا الأمر وعقد اتفاق أخلاقي وإنساني يؤكد مصلحة الطفل وما يقتضيه من عوامل الازدهار والتكامل .

    أختي الفاضلة ألا يكفي الطفل انفصال أبويه ؟ وتلك كارثة خطرة في حياته فعلينا أن نخفف عن الطفل قدر الإمكان وأن نبعده عن كل ما من شأنه أن يؤذي طفولته وحياته .

    أما أنت فعليك أن تغدقي كل الحب والحنان على الطفل دون حساب وأن تعوضيه حنان الأب والأم في آن واحد وأن تترفعي عن هذه الترهات .

    وأقول لك عندما تحبين الطفل بصدق وتغدقين عليه عاطفتك وحنانك فلن يستطيع لا الأب ولا أي إنسان آخر أن يولد في قلب الطفل أي نوع من الكراهية لك . فالطفل يعرف من يحبه أكثر ويدرك بفطرته الأقرب إليه والأكثر حنانا . وإذا كان الطفل يقدم والده عليك فقد يكون ذلك نابعا من تقصير بحقه من قبلك . عليك أن تعوضيه بالحب والحنان وليس عليك همّ بعدئذ . لا تبحثي عما يقوله له الأب. ولا تقولي له شيئا عنه ؟ علمية كيف يحب أباه وكيف يحترمه لأن محبة الأب واجب إنساني وأخلاقي وديني . ويجب على الأب من طرفه أن يفعل الأمر نفسه احتراما لطفولة الطفل ومقتضيات نمائه واستقراره النفسي والإنساني .

    باختصار أبعدي الطفل عن أجواء الصراع والتناحر ؟ وحاولي ألا تلجئي لرجال الأمن من أجل استرداده إذا تأخر حاولي أن تكوني مرنة طيبة متسامحة مع الأب . فأنت مهما كان الأمر ترتبطين به بأعظم رابطة في الكون نعم هو طليقك ولكنه والد ابنك وهذه قرابة كبيرة بينك وبينه .

    وعليك أن تعلمي أن طفلك هو رابطة أبدبة بينك وبينه فعامليه كأخ أو ابن عم أو وقريب لك أو كإنسان وضعي نفسك في مكانه وليضع هو أيضا نفسه في مكانك ، وليجعل كل منكما نفسه ميزانا للحق والعدل والصدق ، وعندئذ سنحقق نتائج أفضل ونخرج طفلنا من دائرة هذا العناء ومن هذه الأحقاد التي يمكنها أن تأكل قلبه الصغير وتدمر براءته وتحطم طفولته .

    انسي كل الماضي وعليه أن أي طليقك أن ينسى كل الأحقاد الماضية . عليكما أن يقول كل منكما لنفسه ما حصل فد حصل ؟ وعلينا أن نمسح قلوبنا ونتسامح ونصفح ونقدم مصلحة الطفل ونبعده عن أجواء التشاحن والبغضاء لأن هذا الجو العدواني يدمر الطفل ويصيبه بالأذى الكبير . إن قلب الطفل أبيض والطفولة هي البراءة فلما نغمسها بالحقد والكراهية .
    وبالطبع أنا لا أعرف حيثيات الطلاق ومشكلاته ولكن إن كان هناك احتمال واحد بالمليون لجمع الشمل والعودة والتضحية من أجل الطفل فيجب علينا ألا نقطع الأمل . في كل الأحوال أرسلي إلى طليقك هذه الرسالة واجعليه يقرأها وناقشيه في الأمر بقلب صاف لا ضغينة فيه ولا حقد ولا كراهية . قولي له تعال ننسى ما كان بيننا من سوء تفاهم تعال لنربي الطفل تربية أخلاقية وإنسانية . تعال لنجعل حياته مثمرة دافئة بحناننا الاثنين وحبنا نحن الأبوين لأن الطفل سيكون أكثر سعادة وانطلاقا وحبا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات